ملتقى الشباب المسيحي الأول في القوش
نظم لقاء الشباب الجامعي في القوش يوم أمس 24/8 ملتقى الشباب المسيحي الأول والذي أقيم تحت شعار ((معاً على الطريق)) في دير السيدة، وقد شاركَ في هذا الملتقى الشبابي مجموعة من أخويات أبرشية القوش وكنيسة تلكيف، وأفتتح اللقاء بمحاضرة عن ((الأبعاد الانثروبولوجية للقداس)) للأب لوسيان جميل تناول فيها مجموعة من النقاط الأساسية في محتوى القداس وعلاقتهِ بالمصلي ومن ثم المجتمع،
وأهم هذهِ النقاط : * (ليس القداس طقساً منزلاً من السماء، بل علامة نعلن فيها مع المسيح عهداً جديداً)، * ( قداسنا المسيحي مقارنة مع قداس اليهود (الفصح) هو التحرر على غرار تحرر الشعب الإسرائيلي من العبودية)، * (بعض الأحداث الاجتماعية التي تخص الإنسان بعمق تصبح مقدسة، فالإنسان بحاجة إلى علامات تديم هذا العمل)، * (لا يمكننا البقاء على ما رسمهُ الآباء قديماً، بل يمكننا التجديد وإن اعتمدنا على القديم)، * (هناك الجوهري والعرضي في القداس، فالجوهري دوماً جديد لأنهُ يُحّدث نفسه بنفسه، أما العرضي واجب يقع على عاتقنا). وبعد انتهاء المحاضرة تم توزيع الحضور على مجموعات لغرض مناقشة محتوى المحاضرة، وبعد استراحة قصيرة أقيمَ القداس الإلهي الخاص بهذهِ المناسبة ورفعت الصلوات من هيكل كنيسة دير السيدة مطالبين جمع الحضور فيها السلام والمحبة والأمان، وهذا ما أكدهُ سيادة المطران مار ميخائيل مقدسي راعي أبرشية القوش خلال كرازتهِ في القداس، التي أكد فيها أيضاً على دور الشباب الهام جداً في جسد الكنيسة، كما وقد نقل مقتطفات من توصيات البابا بنديكيتوس السادس عشر التي ألقاها على الشباب في ألمانيا، مشددا على أهمية قراءة الكتاب المقدس بشكلٍ يومي وإن كال لدقائق محدودة، وأهمية عمل مجموعات الشبيبة المسيحية. وبعد انتهاء القداس شارك الجميع بتناول وجبة غذاء المحبة، ثم أخيراً بدأت فقرات البرامج الترفيهية التي حملت الشباب إلى أجواء مغايرة فيها الفرح والمرح واللهو، فشارك الجميع أيضاً بالدبكات والرقص الشعبي الذي أستمر لساعاتٍ عديدة. وكانت تلك الفرحة بابتساماتها العريضة مسك ختام هذا الملتقى الذي شاركت فيهِ كل من الأخويات :
أخوية نبع المحبة/ كنيسة تللسقف، أخوية العائلة المقدسة/ كنيسة باقوفا، أخوية
مار عبد الأحد/ كنيسة باطنايا، أخوية مار كوركيس/ كنيسة جمبور، أخوية الإيمان/
كنيسة تلكيف.