المؤتمر الشعبي الكلداني السرياني الآشوري يبدأ أعماله اليوم بحضور المئات من أبناء شعبنا بعنكاوا – اربيل
سامي المالح في جلسة الافتتاح: ان المؤتمر مساند للعمل القومي وليس بديلا للاحزاب السياسية والمؤسسات القومية عنكاوا / كلدو اوغنا
بحضور ممثل القنصلية البريطانية والقنصلية الايطالية ووزير المالية في حكومة الاقليم السيد سركيس اغاجان وممثلي القوى والاحزاب الكوردستانية والمؤسسات الحكومية في الاقليم ووفود من مؤسسات شعبنا من لبنان ومؤسسات يزيدية ومندائية وارمنية من داخل الوطن ، ومشاركة المئات من ابناء شعبنا الكلداني الاشوري السرياني من مختلف مناطق تواجدهم في الوطن والمهجر ومن التنظيمات السياسية لشعبنا و ومؤسساته المختلفة ، بدا صباح اليوم المؤتمر الشعبي الكلداني السرياني الاشوري أعماله في قاعة حدياب بعنكاوا – اربيل، ليكون خطوة على طريق لم الشمل وتوحيد جهود الجماهير الكلدانية السريانية الاشورية وتنظيم صفوفها بغية نيل حقوقها المشروعة في ارض الوطن اسوة بغيرها حسب ما جاء في ادبيات المؤتمر.
تخللت جلسة الافتتاحية الترحيب بالضيوف من قبل السيد شيرزاد شير والوقوف دقيقة صمت إجلالا لأرواح شهداء شعبنا الأبرار وشهداء الوطن والحرية، وأنشدت فرقة جوقة كرمليس نشيدا بعنوان "النشيد الوطني" الذي أعده الفنان لطيف بولا، ثم تلاه كلمة لجنة التحضير والإعداد للمؤتمر ارتجلها السيد سامي بهنام المالح رئيس اللجنة الذي رحب بالضيوف في مدينة عنكاوا مدينة السلام التي توحد اليوم أبناء شعبنا المبعثر والمنتشر في الشتات وتحتضن هذا المؤتمر لكي يتمكن بالخروج بشيء يوحد هذا الشعب، وأعرب المالح عن اهمية وحدة الصف والخطاب السياسي فقال " هناك حاجة ماسة لنوحد خطابنا القومي لكي لا يتمكن الآخرون من القول لسنا قومية واحدة أي كان من ابناء العراق عرب، كورد، توركمان، يزيدين ... ولكي نبني وطنا جديد يدا بيد ولكي لا نكون مواطنين من الدرجة الثانية " وعن محاور المؤتمر أوضح سامي المالح ان المؤتمر سيتضمن مناقشة كيفية ايجاد طريق لتوحيد الخطاب السياسي من جهة والمطالبة بحقوقنا القومية من دون خوف بما فيها الحكم الذاتي "المؤتمر سيكون مطالبة معقولة ومنطقية بدون التطرف والتاكيد على العيش المشترك مع الكل" وفي اشارة منه الى عدم تمكن المؤتمر من جمع كل مؤسسات شعبنا اكد المالح ان لتلك المؤسسات والاحزاب امكانية كبيرة وهذه الخطوة ستكون البداية وليست الشوط الاخير مؤكدا بذلك ان المؤتمر مساند للعمل القومي فيكن الاحترام لجميع الاحزاب السياسية والمؤسسات القومية وليس بديلا لها.
واعرب السيد صلاح دلو ممثل المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني خلال كلمته مساندة وتايد الراي الحر في الاقليم وان البارتي والبارزاني كان له الدور الفعال في تفعيل روح الاخوة لمكونات الشعب الكوردستاني وهذا ما يؤكده اليوم رئيس الاقليم مسعود البارزاني وما يؤكد هذا التاخي هي تلك الثورة الجماهيرية والنضال المشترك لابناء كوردستان كافة.
واكد سعدي بيرة القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني على الدور الذي لعبه شعبنا على مر السنين "فلم يكن الشعب الكلداني السرياني الاشوري يمتفرجا في الساحة السياسية العراقية لا وبل كان له الدور الفعلي في مقارعة النظام الديكتاتوري وكان له العديد من الكوادر ناضلت بجانب اخوانهم في الوطن" واضاف بيرة ان من حق هذا الشعب ان يختار ممثلين حقيقيين له واحترام إرادته ومثلما ساهم هذا الشعب في التضحيات وأعطى الكثير هكذا يجب أن يكون لهم امتيازات من ما موجود في كوردستان.
وقرات بعدها برقيات وكلمات عديدة لمؤسسات كوردستانية واخرى لابناء شعبنا منها:
المؤتمر الاسلامي الكوردستاني:
حزب سوشياليست الكوردستاني
المديرية العامة للاوقاف اليزيدية
اتحاد بيث نهرين الوطني
الجمعية العراقية لحقوق الانسان في اميريكا
الاتحاد القومي الديمقراطي الكوردستاني
ممثل الصابئة المندائيين
اللجنة الاستشارية للمجلس الروحاني للديانة الايزيدية
طائفة الارمن
مختصة كلدواشور للحزب الشيوعي العراقي
ابناء بلدة كرمليس
نادي شباب عنكاوا الاجتماعي
جمعية بيث نهرين الانسانية
رابطة الكتاب الأشوريون
جمعية القوش الثقافية
المجلس القومي الكلدواشوري السرياني
جمعية هيزل الاجتماعية
المركز الأكاديمي الاجتماعي
اتحاد الأدباء والكتاب السريان
جريدة صوت بخديدة
حركة السريان المستقل
جريدة نينوى الحرة
اتحاد الفنانين الكلدواشوريين
جمعية برواري بالا الأشورية
كلية بابل للفلسفة واللاهوت
وألقى السيد حبيب افرام رئيس الرابطة السريانية – لبنان كلمة حماسية اشاد بما يتمتع به الإقليم عموما و عنكاوا خصوصا من تطور فكري واعلامي مما يؤكد على الاخوة بين الطوائف على حسب تعبيره " فاليوم لسنا هنا نحن المسيحين مهملين ومهمشين ولسنا اقليات عددية بل في صلب تكوين هذا الاقليم " واشار افرام خلال كلمته الى عدة نقاط اساسية منها وحدة الصف، المتغيرات على الساحة التي تفرض علينا ان نبقى حاضرين لنضمن مستقبلنا، وجراح العراق والعلاقات الكردية المسيحية التي اعتبرها علامة مضيئة للاقليم ، وتثبيت الحقوق دستوريا، تنديد الارهاب ورفض التعصب.. وكما وتمنى افرام بان يرى الاحزاب والمؤسسات جميعها مشاركة في مؤتمر يجمعها لان أي مؤتمر بحاجة لدعم التيارات والاحزاب ومؤكدا "إنها مسؤولية أمام الله والوطن" واضاف " لمن سخرية القدر ان يكون الخلاف على التسمية فالمهم ان نبقى وان نلعب دورنا فكلنا واحد" ودعى الحاضرين الى التطلع الى الغد والمستقبل فقال " مستقبلنا ليس في ستوكهولم ولا في شيكاغو بل هنا ترابنا فلنناضل من اجل الحكم الذاتي لشعبنا.
والقى الاب بشار وردة معاون عميد كلية بابل للفلسفة واللاهوت كلمة في ختام الجلسة اكد فيها على الدور الرقيب للكنيسة على المؤسسات السياسية و القومية.
ويلاحظ انه حضر الجلسة الافتتاحية للمؤتمر عدد غقير من الشخصيات السياسية و الاجتماعية لشعبنا الكلداني الاشوري السرياني الا انه لوحظ في الوقت ذاته غياب ممثلي بعض الاحزاب السياسية و كذلك غياب السادة الوزراء من ابناء شعبنا في الحكومتين المركزية و الكردستانية ماعدا السيد سركيس اغاجان، وزير المالية في حكومة الاقليم. كما كان هنالك غياب واضح لأعضاء الجمعية الوطنية العراقية وأعضاء البرلمان الكوردستاني من أبناء شعبنا.
ويذكر ان المؤتمر سيستمر لمدة يومين اي الى يوم غد الثلاثاء 13 من اذار الجاري وسيناقش محاور عديدة منها توحيد الخطاب القومي، الية تشكيل مجلس شعبي واليات تفعيل العلاقة بين الوطن والمهجر، تثبيت حقوقنا القومية، الالتفات الى مشكلة المهاجرين ، اقرار البيان الختامي وسيقدم المؤتمر مذكرتين الى لجنة تعديل الدستور العراقي واخرى الى لجنة صياغة دستور اقليم كوردستان وسيخر المؤتمر بعدة توصيات ومقررات.

















