سقوط تلسقف في سهل نينوى 3\5\2016.. دروس وعبر:


المحرر موضوع: سقوط تلسقف في سهل نينوى 3\5\2016.. دروس وعبر:  (زيارة 1740 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ماجد ايليا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 443
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


الصحفي \ ماجد ايليا
مفهوم الحرب القانونية من الناحية المتعارف عليها، هجوم واحتلال اراضي ومواقع بين فصيلين او اكثر واكيد فيها رابح وخاسر والحرب برمتها تتواجد فيها فلسفة الفر والكر ولا ننسى نصف الشجاعة هي الهروب او الاختباء.
وللحرب ايضا قوانين تحترم فيها حقوق الانسان كحقوق الاسرى والجرحى وتبادلها بعد انتهاء الحرب طبعا هذا ان كان العدو معروف بين دولة ودولة او فصيل مع فصيل اخر، ولكن عندما تكون الحرب مع الارهاب هنا تسقط كل المعايير الدولية والانسانية لانه لا دين للارهاب.
واليوم سنقف على خلفية احداث قصبة تلسقف المسيحية في سهل نينوى والهجوم الاقوى منذ احتلال داعش على نينوى وسهلها، الهجوم الذي بدا في فجر 3-5-2016، من جهتين غربي قرية باطنايا المحتلة ودخول اعداد هائلة الى سنتر تلسقف مع همراتهم وعرباتهم المصفحة والمفخخة واختفاء عدد منهم كقناصين داخل المنازل واقتناص فرص القنص على المقاتلين المتواجدين على اطراف القصبة ولا نخفي ان دخولهم كان تقصير واضح من بعض نقاط البيشمركة على الساتر الامامي والفاصل بين تلسقف وباطنايا المحتلة وقرية العرب مسقلات، وتفجيرهم لعجلة مفخخة قرب الخندق الاول كان كفيل بترك البعض مواقعهم والانسحاب الى الخلف تحديدا الى قرية باقوفا المجاورة بحجة ان اسلحتهم لم تكن متكافئة مع اسلحة العدو،ومن بعدها دخلت القوة القذرة الى تلسقف مخلفة شهداء ومصابين من قوات البيشمركة الى ان قدمت الطائرات التابعة للتحالف الدولي وانهت العملية الكبرى خلال اليوم الاول ومن ثم استمرت العملية الهجومية لمدة 3 ايام متتالية بمشاركة فعالة من قوات البيشمركة والقوات المتواجدة هناك ايضا بتمشيط المنطقة باكملها.


وبالنسبة لخسائر العدو الارهابي فكانت بالجملة وتبين ذلك في اليوم الثالث والرابع لدى تمشيط عملية عسكرية للمنطقة واطرافها حيث كانت الجثث العفنة تملئ المكان في منظر رهيب مليئ برائحة الجثث والتي كانت كلها مفخخة وجاهزة.
من هنا علينا كقوة عسكرية متواجدة في هذه المنطقة وفي هذه الحرب ان لا نستهين ابدا بقدرات العدو وخاصة انها ارهابية قادمة لا رحمة في قلوبهم وغير معترفين بقوانين الحرب اصلا ناهيك انهم مسيرون من قبل امرائهم المتسترين خلف ستار الدين الاسلامي ومعتقداته المحرفة والداعية الى القتل باسم الله اكبر.


ويجب ايضا ضبط تلك النقاط العسكرية التي تعتبر الخط الاول للجبهة والتي اذا انكسرت لا سامح الله فلن يتوقف العدو الا وهو داخل مشارف المدن الكبرى للاقليم.
لا ننكر قدرة التكفيريين الدواعش وخوضهم حرب الانتقام والموت المسبق الا في نهاية المطاف هم بشر وان كانوا حثالة ولا يتجاوز اعمارهم الـ 20 عام وبين ال28 عام فقط وعلى قول المثل القائل: المبلل ما يخاف من المطر بمعنى لا شيئ لهم يخسروه في هذه الحرب ولا بنيتهم احتلال الارض اكثر من ان نواياهم تدمير البشرية والحاق الالم والدمار بممتلكاتهم والتي يعتبروها حق مشروع حسب عقيدتهم الاسلامية.


مرفق مع المقال فيديو لاهم الاحداث في الهجوم:
https://www.youtube.com/watch?v=jpDmftN2aC0





غير متصل ريفان الحكيم

  • مراسل عنكاوا كوم
  • عضو فعال جدا
  • **
  • مشاركة: 516
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ ماجد المحترم
بعد التحية، اود ان اعلق قليلا على مقالك،
بالحقيقة انا متفق معك في بعض الامور واهمها ضرورة تقوية الساتر الامامي وتسليحه بكمية اكبر من الاسلحة المضادة للدروع بالاضافة الى مختلف الاسلحة الثقيلة، وكذلك اود ان اؤكد على ضرورة تسليح القوات المسيحية وحدات حماية سهل نينوى وقوات سهل نينوى بالاسلحة الثقيلة ليكون لها دور اكبر في مسك الارض والمشاركة في اي دور دفاعي ضد الارهابيين
اما بخصوص بعض المعلومات الواردة في مقالك فاود ان اوضح لك بعض الحقائق
حقيقةً  طائرة التحالف لم تقضي على القوات المهاجمة ، فبالرغم من دور طيران التحالف الكبير، الا ان دورها في الهجوم الاخير اقتصر على تفجير السيارات المفخخة اما مواجهة المسلحين فكان لقوات البيشمركة بالتعاون مع القوات المسيحية الدور الرئيسي في القضاء عليهم.
اما بخصوص الدعم الذي قدم من القوش والقرى اليزيدية المجاورة لتلسقف، فاشيد بجهودهم وموقفهم الرحولي، الا ان  المعركة وخصوصا عندما يكون العدو لايحترم اي معايير للانسانية وحقوق الانسان، فهنا يجب ان يكون الخوف والحذر سيد الموقف وهذا ما لم نشهده في يوم الهجوم.
كتبت مقالا حول الموضوع وانتقدت المسلحين الكثيرين الذين كانوا منتشرين بكثرة على طرفي الطريق بين منطقة الكنود الى حدود تلسقف وتلقيت الكثير من الانتقادات
وهنا اجدد نقدي الذي اعتقد انه بناء حيث كان هناك المئات من الرجال والشباب الغيورين المسلحين يعتقدون ان وجودهم هناك هو دعم للبيشمركة الا ان الحقيقة لم تكن كذلك فمالذي كان سيحصل لاسامح الله لو حدث انسحاب صغير للبيشمركة؟؟؟ بالطبع كان هؤلاء ليشكلوا عائقا اما القوات المنسحبة وبالتالي كانت لتحل الكارثة لا بل المجزرة.
ثانيا عندما وصلت الى حيث اوقفني بعض الاعلاميين والمقاتلين من القوات الغير نظامية ليبلغوني اننا في مرمى القناص تساءلت مع نفسي اذا كنا في مرمى القناص فما الذي يجعلهم واقفين هنا ليجاوبني بعد قليل اخد قناصي داعش برصاصة في رأس اخد هؤلاء المقاتلين، فما بالك لو ان العدو كان قد رمى بضع قذائف الهاون باتجاه القوات اللانظامبة المتجمعه؟!!!!
اخي العزيز، ان هذه القوات والمسلحين الغيورين كان ينقصهم اهم شئ في المعركة الا وهو القيادة، وهذا ما ادى الى وقوع الكثير من الشهداء والمصابين في ذلك اليوم



أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية

غير متصل ماجد ايليا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 443
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
صباحك سكر اخي العزيز ريفان المحترم:
بداية اشكر تعليقك ومداخلتك التي اعتز بما ورد فيها مع اضافات صغيرة لاغناء ما كتبناه ونتشارك ببعض الرؤى:
اخي الكريم:
بما تفضلت به كتواجد العسكري لابناء شعبنا فبالاضافة الى تواجد وحدات حماية سهل نينوى وقوات سهل نينوى كان شبابنا من القوة الاشورية دويخ نوشا ايضا متواجدين على المباني العالية كالهياكل المنتشرة في باقوفا والمدارس المهجورة باقوفا والتي لا تبعد سوى 2 كلم تقريبا عن جهة تلسقف وكان دورهم حماية مداخل تلسقف من بعض الجهات المقابلة خشية تسلل مسلحي التنظيم الاسود وخاصة كثافة الحرائش والحشائش التي تعلو قامة الرجال فقط كتوضيح.
وبالنسبة لضرورة التسليح فانا اتفق معك مئة بالمئة لكل القوات المرابطة هناك.
وبخصوص الغيارة الذين اتو لحماية قراهم ودعم للبيشمركة صحيح لم تكون منظمة وبدون قيادة كما تفضلت وفعلا لو كان لا سامح الله بمجرد سقوط هاون او صاروخ لكانت الكارثة اكبر بكثير وخاصة انهم مدنيين ولم يسمح بالعبور الا العسكريين فقط في ذلك اليوم.
ويجب دائما ان نتخذ الحيطة والحذر لما تاتي به الايام القريبة من تدابير عسكرية فكما تعلم كل القوات واقصد المسيحية بمختلف مسمياتها قليلة العدد والعدة فلا تكون قوية الا بالاتحاد الذي يتمناه الكل لتكون واجهة يفتخر بها ابناء شعبنا وان يشعر انه يوجد قوة قوية ومتحدة تحمي ارضه او بالاحرى ما تبقى منها
مع الود اخي الكريم