الحكماء السبعة في تاريخ الاغريق والرومان


المحرر موضوع: الحكماء السبعة في تاريخ الاغريق والرومان  (زيارة 2381 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1786
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الحكماء السبعة في تاريخ الاغريق والرومان
مقال نشر في نشرة كنيسة ارسالية الروح القدس للسريان في مدينة ملبورن





غير متصل حكيم البغدادي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 335
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

أستاذ يوحنا بيداويد المحترم
شكراً على هذا الموضوع الشيق عن الحكماء السبعة للرومان والأغريق
ويبدو لي هناك من تأثر بحكمتهم وفلسفتهم ومنهم نيقولا ميكافللي
يمنتصف القرن الخامس عشر واصبح حكمته وتعاليمه يقرأها كل الطواغيت
ومقولته سارية الى اليوم " الغاية تبرر الوسيلة "
رغم أن فعل المقولة مستخدم قبلها بأزمان سحيقة ومنذ عصر صراع الالهات العتيقة
شكراً على الموضوع الشيق
 




غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1786
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 الصديق العزيز حكيم البغدادي المحترم
تحية لكم من قارة استراليا والمدينة الجميلة ملبورن
شكرا على الجمل المشجعة التي علقت بها على  مقالي.

في الحقيقة يا صديقنا العزيز، الفكر الفلسفي او الحضارة الانسانية هو مثل بناية كأنه شارك في بنائها كل الفلاسفة، فكل واحد رص مجموعة من الطابوق حسب قدرته الفكرية بحيث اعطت النتيجة النهائية التي الفكر الانساني الحالي.

 لا اخفي عليك يا صديقي، مرات ارى ان النظرية النسبية لاينشاتين ولدت عنده نتيجة لاطلاعه على فلسفة الفيلسوف الالماني الكبير عمانوئيل كانط الذي كان اول وضع صيغة شك في المعرفة المطلقة في العصر الحديث، التي يرجع اصلها الى افكار فلاسفة الاغريق مثل هيرقليطس الذي كان اول فيلسوف وصف  حيوية الحياة في الطبيعة او لاحظ ديناميكية الحركة في الطبيعة وحاول تفسيرها. فهو صاحب مقولة( لاتستطيع ان تضع رجلك في النهر مرتين!!).

 اما الفيلسوف الكبير برمنداس فكان يقول : " لو كان للثيران الايادي والموهبة للرسم لكانت رسمت الهتها على شكلها!!) اي  بمعنى ان المعرفة الانسانية محدودة حسب امكانية عقله ( مثل جهاز كومبيوتر وتصميه للقيام بالعامليات المعقدة)  هي نسبية حسب وعي وامكانية المفكر( القدرة الفكرية لعقل الكائن الحي).

على اية حال حتى العلماء حينما يعملون دراساتهم العليا ( مثل الدكتوراه) يبدا بحثهم بحدس لتفسير ظاهرة معينة اي نظرية او فكرة فلسفية عميقة ثم يلجؤون الى الطرق العلمية عن طريق علم الاحصاء والدلائل والبراهين العلمية الفيزيائية والكيميائية والرياضيات) لاثباتها.
اي ان الفلسفة موجودة وحاضرة في اي عملية فكرية.

شكرا مرة اخرى على التعليق المشجع.

يوحنا بيداويد