أديان قَتل المُختلف ، والعلمانية "الغير مؤَنسنة" ألارهابيتين ، وَحَق ألانسان في الحياة ، الى متى ؟! .


المحرر موضوع: أديان قَتل المُختلف ، والعلمانية "الغير مؤَنسنة" ألارهابيتين ، وَحَق ألانسان في الحياة ، الى متى ؟! .  (زيارة 2360 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ادور عوديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 246
  • الجنس: ذكر
  • الشماس
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاديان الارهابية والعلمانية الغير مونسنة ، وحق الانسان في الحياة .
للشماس ادور عوديشو
قبل كل شيء : اني اثمن وابجل وانحني لايجاب اي كلمة من مؤلف  تم ويتم تفعيله ليكون جوهرا وبنية ، قيام التطور الحضاري العالمي الانساني السلوكي والمؤسساتي للعلوم الطبيعية والانسانية المباركتين . 
وعندما اناقش ما لليهودية من كتب ، وما للمسيحية من كتب وما للاسلام من ، كتب معتمدة دينياً ، يُرهبني ويُرهب كل انسان ،  “اعتاد على سلوك مسالم متبادل مع الاخر المختلف” : هو تاثير كل كلمة وكل جملة من هذه الكتب قراءةً ، او سمعا من الاخر المختلف  ، ومدي  ، تفعيلها  ، او فرضها بارهاب مشين  ، لذلك الايمان السلبي بممارسة  ، يمكن ان تشكل خطورة على حياة هذا الاخر ،  المختلف عقائديا
لكي اوضح اكثر :
اي كتاب منسوب لاي دين مصدره الله  ، يجب ان لا يحتوي :
اوامر ارهابية او سلبية او قتالية انتقامية بحق المختلف المسالم  ينفذها من ينوب عن الله على الارض .
واذا احتوى الايجاب النفعي ،  في نفس الكتاب ، فتلك مصيبة للبشرية وخطورة على حياة الانسان ايضا ، كالسلب : لان الايجاب ، لا يكتسب الصفة الايجابية تعاملا وممارسة ، الا اذا كان الاخر معنياً ايضا بصورة مطلقة .
اما بعد :
احبائى مؤمنوا الاديان والعلمانية اللاانسانيتين المحترمين :
سؤالُ  موجهُ لايمانكم بكتبكم بفقراتهم المدنسة ، السلبية وتفعيلها بحق الاخر ،  وليس إليكم كسائر البشر الذين خلقوا  ،  ببراءة الولادة البيضاء الناصعة ..
 وهنا سؤال بحجم الوجود البشري  مع احترامي .
من تسبب  و دفعكم لتؤمنوا : أن يجب ان  تُنَفِّذوا ، نيابةً عن الله ، كُلَّ  ما أنتم عليه  من إجرام  تاريخي  وحالي  ؟!
الاديان اللاانسانية :    ضحاياكم ، بين ارجلكم كالخرفان للذبح … لماذا ؟! … مَن أمَرَكُم : أي مُجرم ؟ ، اي سَفّاح ؟ إنتَحَل اسم الله المبارك … انها جريمة نكراء …!!
آن الأوان لمُحاكمة ،  هوية كل كتاب  ،  بكل كلمة ، تَمَّ تَفعيلُها   لتُسَبِّب الشر السلوكي المدان للانسان خلافا لما خلقه الله الاب ، فهو ضحية تأثيرات وتبريرات لنوع من غسل الدماغ ، لا يقوى على مقاومتها اي انسان مهدد بالموت ، لينهار عبداً مطيعاً منفذاً ، نزولاً الى اللاّوعي    السلبي ، بعد انهيار حرية الارادة  الشبه ابدي المتواصل التكراري الارهابي للانا المدنسة الغير مهذبة تربوياً  وتعليمياً  ، انهم أدّوا ، ولا زالوا يؤدون هذا الثمن الباهظ … فقط ليعيشوا : هم وعوائلهم ، ومن يُحِبّون …
إني لا أنفي ما للعلمانية من قَنوَنة عِقابية أو أمنية عادلة ، فليس لي الان ما اقوله بهذا الخصوص . ساحاول ان اكتب عنه لاحقآ ، ان شاء الله الاب .
 ان الزمن يسير بصورة معكوسة ، فتغيير اُّسُس العدالة مَنوطة بإعطاء اهمية لما ذَكَرنا ، لي ولغيري من الكتاب الكرام ، “مع مرافعات محاكمتهم”  فهم موضوع مدان ، لا يمكن فصله او تمريره بسهولة ، لاهميته السببية الدافعة .
كان ذلك الارهاب اهم اسس وجود هؤلاء القتلة  بهذا الشكل الى حد الان .
 وتوثيق ذلك ، هو ما حدث ولازال يحدث … الم تسمعوا بما حدث؟! …  حدث ما حدث … سمعتم ونظرتم وعلمتم كل شىء ، فانتم مدانون على سكوتكم .
لا يازمن … لا يا سياسيوا  المحافل … لا يا تجار السلاح  ، لا يا تجار النفط  ، لا يا (رأس مالية لاانسانية ) …بامكانكم ان لا تتعاونوا معهم !!!.
لا يا بعضا من : صحافة ووسائل اعلان  واعلام  مملوكة لصاحبها فلان ، فهي صوت سيدها  ، لا يا بعضا من : ذوي الاقلام والشهادات المحترمين في العالم اجمع .
لا نكرهكم فانتم كبشر ، اخوى واحبة ، لكننا ، غير متفقون معكم ، ونُدين تفعيل كل كلمة تؤذي بقية  المساكين والمهمشين والمهجرين المسالمين ذوي النيات الحسنة  ،
ضحاياكم ليسوا جبناء …  فانهيارهم كان وسيكون بسبب حب البقاء لهم ولعوائلهم ولاولادهم  ولمن يحبون ، فهم تحت ثقل وكابوس  نوع من العبودية اللاواعية ، وغالبا ما يدخل الفقر والجهل والمرض النفسي عاملا مساعدا لديمومه مقدسة شبه ابدية لهذا الترهيب والتشويق الواعد الغيبي المدان .
الكتب المقدسة ، مسئولة امام رب حقوق الانسان وليس امام إلاه أوامر قتل الاخر المختلف .
من لا ينطبق  عليه هذا الطرح ، لن يكون معنيا باي قدر من التهم السلبية اللاانسانية ليتحول بحق  : كل ما نسب وينسب الى منتسبيه الممارسين الحقيقيين اتهاما باطلا .

لم يبقى اسلوب ولا كلمات ولا تعبير يصرخ بوجه الاديان اللاانسانية ودورها القذر (إن وُجِد وَحَيثُما وُجِد لكل من يَثبُت من نصوصه انها سببت وتسبب وسوف تستمر تسبب تجاوزات بحق المختلف المسالم
الاديان الثلاثة : لا يؤخذ احدهم بجريرة الاخر : لانه خلط اوراق . لتبرير تجاوزات حصلت وتوثيقها منتشر كالهشيم لكل ما حصل ويحصل وما سيحصل ببدبهيات منتشرة شعبيا واكاديميا:  ان كان انسانا بامكانه ان يستعمل حواسه كانسان .
كل تجاوز تأريخي او معاصر على حياة الانسان ، أبطاله هم السلب الكتابي في الكتب الارهابية اينما وُجِد !!!
لا يجوز الاستشهاد بالايجاب من اي كتاب يحتوي السلب المُبطِل .
اي كتاب منهم فيه ايجاب سلوكي مطلق فقطي ، معتنقه هو خائنه ورافضه (حتى رجال دينه ) في حالة  اي تجاوز سلبي لا انساني على الاخر . لاي حروب او ابادات او تجاوزات .
تسقط جميع الاتهامات المتبادلة التي لا تتقيد بموجب التشخيص المباشر اعلاه وتسمية الدوافع الحقيقية  التعجيزية وصفة القداسة لكل ممارسة سلبية بحق الاخر المختلف المسالم .
 .
تعتبر الاديان الارهابية ، والسياسة العالمية التأريخية والحالية مسوولة ومشاركة في اي تجاوز مصدره كتابي ، عند مدحها او مصافحتها او اتفاقها او تعاونها  معه لاي مصلحة انتهازية مهما كانت اهميتها . لتسبب هدر المزيد من دماء الابرياء .
.
لن اتطرق الان للعلمانية والقنونة وقوانين العقوبات ، محترما اية عدالة اصلاحية لا تتعارض مع حقوق الانسان لاي تأليف او كلمة او جملة او تفعيل دسترة ، وسانشر موضوعا مكملا ، ان شاء الله الاب .