ملاحظات سريعة على لقاء صحيفة الزمان مع الرفيق (عزيز محمد )


المحرر موضوع: ملاحظات سريعة على لقاء صحيفة الزمان مع الرفيق (عزيز محمد )  (زيارة 749 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل شه مال عادل سليم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 245
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ملاحظات سريعة على لقاء صحيفة الزمان مع الرفيق (عزيز محمد )

شه مال عادل سليم

بعد ان اطلعت على الحوار الذي اجرته (صحيفة الزمان)* مع الرفيق( عزيز محمد ) اضطريت لإبداء بعض الملاحظات والاضافات الضرورية , واتمنى ان يتسع صدر الرفيق العزيز (عزيز محمد )لهذه الملاحظات والاضافات :
1 ـ من الانصاف اولآ ان اشكر الرفيق (عزيز محمد) على اعترافه العلني بالواقع المرزي الذي يعاني منه الاحزاب الشيوعية , حيث يقول بان : (الأحزاب الشيوعية الحاكمة فقدت مصداقيتها وتحولت إلى نخب ذات إمتيازات) ( انتهى الاقتباس ) .
انها بحق شجاعة نادرة , ان يعترف سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي السابق بان تراجع الحزب الشيوعي العراقي له أسبابه الذاتية والموضوعية،بعضها يتحمل( رفاق الحزب) والقسم الآخر خارج أرادة الحزب ومرتبط بالتطورات السياسية ليس في العراق وكوردستان فقط، بل بالظروف الدولية ....
فكما يقال الاعتراف بالخطأ فضيلة والرجوع عنه قوة وانتصار .
طبعا ان هذا الواقع المزري الذي تحدث عنه الرفيق (عزيز محمد ) يشمل الحزب الشيوعي العراقي والكوردستاني بالدرجة الاولى , بعد ان (كان أقوى حزب شيوعي في الشرق الأوسط تحول تدريجيأ الى حزب هامشي وانعزالي وضعيف , لاسباب عديدة منها :
ـ هشاشة بنية التنظيم الداخلي للحزب : ان التنظيم هو حلقة الوصل بين فكر الحزب وأهدافه وبين حركته الجماهيرية، فإن المشكلات التنظيمية للحزب الشيوعي العراقي والكوردستاني لم تكن مسألة داخلية تخص الحياة الداخلية للحزب فقط ، بل اثرت هذه المشكلات والعقبات الداخلية بشدة في نشاطه الجماهيري وقدرته على قيادة الجماهير وخاصة بعد انتفاضة اذار 1991 , وعليه عانى الحزب ولايزال يعاني من أزمة حادة مستديمة جوهرها عجز الحزب عن التأثير في الوضع السياسي القائم في البلد لعدم قدرته على تعبئة القوى الجماهيرية الكافية للضغط على الحكومة المركزية في بغداد وحكومة اقليم كوردستان من أجل تغيير مواقفهما من قضايا الممارسة الديمقراطية أو تغيير وتطبيق سياستهما بشكل عام لصالح الشعب المغلوب على امره .
ـ التراخي والاهمال في اعداد قيادات شابة جديدة .
ـ اهمال( المقرات) كمواقع للتواصل والاتصال الجماهيري .
ـ القصور في العمل في مؤسسات المجتمع المدني و الجمعيات والهيئات التطوعية، والنقابات المهنية، والعمالية، والأندية الرياضية، والاجتماعية، والثقافية، وغيرها من المؤسسات الأخرى.
ـ عانت كافة المنظمات الحزبية ولاتزال من العمل المكتبي و البيروقراطية القاتلة والركض وراء الامتيازات والمصالح .
ـ غياب الشفافية وضعف الإبداع وعدم التجديد والبقاء على القديم .
ـ ضعف الإعلام الحزبي بمفهومه العصري الشامل .ونقاط كثيرة اخرى اكتفي بهذا القدرهنا ....
2 ـ – يقول الرفيق عزيز محمد : ( أن الحزب منذ البداية شكل فرع كوردستان ومع تطورات الحركة الكوردية وبعد ثورة (14 تموز 1958 ) والظروف المستجدة بعد ذلك أقرت اللجنة المركزية للحزب بتغيير الفرع الى أقليم كوردستان وعقد الأقليم أول مؤتمر له في عام 1969 وبعد التطورات الحاصلة في الوضع السياسي ونمو وتطور الحركة الكوردية ودور منظمتنا في كوردستان سعينا لتحويل الإقليم الى الحزب الشيوعي الكوردستاني العراقي وذلك لتوفير الاستقلالية الصلاحية لمنظمتنا ولمعالجة ما يواجهه من قضايا تخص كوردستان لإبقاء العلاقة بالحزب الشيوعي العراقي وديمومتها ولحمل الرفاق مسؤوليتهم في التصدي لمعالجة المشاكل وطرح برامجهم حسب الظروف المستجدة بعد انتفاضة آذار 1991، أن الرفاق في الحزب الشيوعي الكوردستاني يشاركون بمؤتمرات الحزب الشيوعي العراقي وسكرتير الحزب(حشك) وعدد من أعضائه، اعضاء في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي.) ( انتهى الاقتباس )
وهنا للتاريخ نقول : نظرا للخصوصية القومية في كوردستان جرى الاعلان عن تشكيل (الفرع الكوردي )للحزب الشيوعي العراقي في المؤتمر الاول للحزب عام ( 1945 ) واختير الرفيق ( الملا شريف عثمان ره‌نكه‌ريزاني) , المعروف في الاوساط الشعبية في اربيل بـ( الملاعروس ـ اي الملا الروسي ) سكرتيرا للفرع المذكور, وحسب النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي كان ( للفرع الكوردي) الحق في وضع البرنامج والنظام الداخلي الخاصين به , وبعد فترة سمى (الفرع الكوردي) بفرع ( كوردستان ) .
وفي ايار 1966 عقد فرع كوردستان كونفرانسه الاول , وتحول( الفرع) في الكونفرانس الثالث للحزب الذي انعقد في كانون الاول 1967 الى ( منظمة اقليم كوردستان للحزب الشيوعي العراقي ) والتي عقدت مؤتمرها في الاول في حزيران 1969 .
وفي 30 / 6 / 1993 عقدت منظمة اقليم كوردستان مؤتمرها الثاني واعلن فيه الحزب الشيوعي الكوردستاني ـ العراق استمرار لمنظمة الاقليم , وعليه خرج عدد من الكوادر الحزبية في صفوف (الحزب الشيوعي الكردستاني ـ العراق) وشكلوا حزبأ قوميأ في العاشر من شهر تشرين الاول لعام 1993 واتخذوا اسم (حزب العمل لاستقلال كردستان ـ بارتي كارى سه ربه خوى كوردستان ـ PKSK) اسمأ جديدا لحزبهم وتبنوا برنامجأ ونظامأ داخليأ جديدين ) , بعد ان فشل قيادة الحزب الشيوعي العراقي ـ وقيادة منظمة اقليم كردستان ) في متابعة وادارة الصراع بشكل صحي ومسؤول وعدم اتخاذ الاجراءات لتجنب تفاقم الصراع التي انتهت بانشقاق معظم كوادر الحزب في اربيل , وخاصة بعد ان ظهر فكرة ولادة الحزب الشيوعي الكردستاني وبشكل واضح في الاجتماع الموسع الذي عقد في قرية ( نوكان ) الحدودية باشراف الرفيق ( كريم احمد ) وبحضور اكثر من ( 70 ) كادرا عسكريأ سياسيأ قبل انتفاضة اذار 1991 .
3 ـ ورد في الفقرة ( توحيد الحزب ) مايلي : سنة 1956 عندما استلم قيادة الحزب سلام عادل قام بتوحيد الحزب فأنضمت( راية الشغيلة) للحزب .
وهنالابد ان اقف عند بعض النقاط المهمة حول موضوع الانشقاق :
1 ـ ذكر لي الرفيق عزيز محمد أثناء زيارتي له في بيته : بان الشهيد عادل سليم كان مسؤول (راية الشغيلة) في ( منفى البدرة ) ...
كما كتب الرفيق ( عمر علي الشيخ ـ ابوفاروق ) رسالة في 25 / 11 / 2001 الى كاتب هذه السطور حول هذا الموضوع يقول فيها : بعد انضام راية الشغيلة للحزب ـ احجم الشهيد عادل سليم عن العودة الى الحزب , لاسباب عديدة منها : عند حل منظمة راية الشغيلة , اصدرت قيادة منظمة الراية بيانأ بذالك وأدانت الانشقاق ولكنها ربطت عملية الانشقاق بـ(الصهيونية ) ودورها في العملية , وعليه لم يقتنع الشهيد عادل سليم بوجود اية رابطة بين عملية الانشقاق والصهيونية واعتبرها طعنا لا مبرر له , وفي حين انني ايضأ لم اكن مقتنعا بصواب العبارة هذه وربما معي اخرون .
واكد الرفيق ( كريم احمد والرفيقة الراحلة ام شوان ـ زوجة الشهيد عادل سليم على صحة المعلومات التي ذكرها الرفيق ( ابو فاروق ) .
كما كتب الرفيق كريم احمد في مذاكراته ( ص 117 ) يقول : بعد انتهاء محكوميتي غادرت سجن بعقوبة متوجها الى بدرة حيث قررت التحقيقات الجنائية ان اقضي فيها سنتين تحت المراقبة ..., وقد قمنا هناك بتنطيم امورنا في مجمع المراقبة بصورة مشتركة اذا لم يكن هذا المجمع يقتصر على الشيوعيين بل هناك ايضا من البارتي ومن الشقاوات ومن ( راية الشغيلة ) الذين لم يكونوا بعد مقتنعين بحل منظمتهم والانضمام الى الحزب , مثل الرفيق الشهيد عادل سليم واخرين . )
و بعد محاولات عديدة وطويلة (استمرت لاكثر من عام من قبل الرفاق و منهم : الشهيد نافع يونس و والشهيد جمال الحيدري والرفيق كريم احمد استطاعوا اخيرا وبجهودهم الحثيثة ان يقنعوا الشهيد عادل سليم بالعودة الى تنظيمات اربيل .
تقول الرفيقة ام شوان : ان اغلب الرفاق الذين طردو او تركوا طوعأ تنظيمات الحزب وشكلوا منظمة (راية الشغيلة ) كانوا من تنظيمات اربيل والسليمانية , واعتبروا انفسهم تلامذة الرفيق ( فهد ), و حتى عندما أنضمت راية الشغيلة للحزب لم يلتحق الكثيرون بالحزب وبقوا خارج التنظيم الى فترات متفاوتة وبعضم تركوا الحزب بشكل نهائي .... لان البيان الذي اصدرتها قيادة الراية ربطت عملية الانشقاق بدور الصهيونية في العملية ـ وهذا لم يكن صحيحأ ابدا ولكن اعتقد بان ( خالد بكداش ) هوالذي جاء بهذه الفكرة , لان كما هو معروف بان كان لـ(بكداش ) دور كبير في توحيد الحزب .... !!
والا ماعلاقة الانشقاق بالصهيونية , والاكثر من هذا لقد حدث الانشقاق بعد ان طرد الحزب مجموعة من الرفاق بعد ان طرحوا ارائهم على مسودة الدستور واتهموا بالمنحرفين والعملاء ...؟!
4 ـ – نعم لقد أكد الرفيق (عزيز محمد ) في كلمتة المقتضبة امام المؤتمر الخامس والذي سمي بمؤتمر الديمقراطية والتجديد على نقاط مهمة جدا منها :
1 ـ تعميق الديمقراطية في الحزب وتجديده على كل الصعد .
2 ـ ضم كفاءات شابه ودماء جديدة للنهوض بالعب الثقيل الذي يواجه الحزب في نضاله الصعب .
3 ـ ضرورة التصاق الحزب بالجماهير , والدفاع عن مصالحها وتعبئتها وقيادة نضالها .
4 ـ ضرورة تعزيز اعلام الحزب .
5 ـ تصحيح مسار عمل الحزب
6 ـ تطوير الفهم لمكانة ودور منظمة اقليم كوردستان , على اساس كلما توفرت الاستقلالية والصلاحية لتنظيم اقليم كوردستان لمعالجة ما يواجهه من قضايا تخص كوردستان كان ذالك افضل لصحة العلاقة بالحزب الشيوعي العراقي ولديمومتها على اسس صحيحة ...
7 ـ تقصيرات ومواقف فكرية خاطئة مكنت اجهزة القمع الصدامي من ملاحقة رفاق ومنظمات الحزب , وعرقلة نشاطهم الى حد كبير ...
8 ـ اهمية معالجة وضع الحزب المالي , وضرورة بذل الجهود من قبل جميع المنظمات وخصوصأ منظمات الخارج , لسد هذا النقص .
9 ـ تحسين طرائق ايصال سياسة الحزب الى رفاق الحزب و الجماهير والاشقاء والاصدقاء في الداخل والخارج )
وهنا نسأل : لماذا لم تنفذ النقاط التي ذكرت اعلاه وما هي الاسباب ومن هو المسؤول ؟
نعم ـ مع مرور الوقت اصبحت توصيات المؤتمركباقي مؤتملاات اخرى حبرا على ورق , بسبب عدم تطبيقيها وترجمتها على أرض الواقع , و بالتالي ظلت التوصيات حبيسة الرفوف والغبار تأكلها ديدان الأرض والرطوبة وعرضة للامبالات ، و الإهمال و التجاهل (المقصود) وهنا اضع خط احمر تحت ( الاهمال والتجاهل المقصود ) ... ولا شك بأنه لو كنا سائرين حقأ في طريق (التجديد والديمقراطية ) لما وصل الامر بنا الى ما نحن عليه ...
5 ـ ورد في الفقرة ( عزيز محمد في سطور ) النقطة الاولى مايلي : (عزيز محمد عبد الله- مواليد 1924 في قرية بيركوت على الحدود العراقية التركية) .
ولتصحيح هذه المعلومة نقول : ان قرية ( بيركوت ) لاتقع على الحدود العراقية التركية وانما هي قرية محاذية لمدينة أربيل .
6 ـ – ورد في الفقرة ( عزيز محمد في سطور ) النقطة السادسة مايلي :- (سنة 1942 أصبح عضوا في (جمعية الشعب) وكانت تصدر جريدة (بليسة) ومعناها (الشرارة) وهي جريدة ماركسية ) .
ولتصحيح هذه المعلومة نقول :
ان مجموعة الشباب الذين كانوا ينتمون الى حزب( هيوا ـ الامل ) وخاصة العناصر اليسارية شكلوا منظمة باسم ( جمعية الشعب ـ كومه له ى ميلله ت ) واصدروا نشرة تكتب (بخط اليد ) باسم ( صوت الاكراد ـ ده نكي كورد ) وقد استطاعت هذه الجمعية ان تكسب في وقت قصير الى صفوفها مجموعة من الشباب الثوريين في مدينة اربيل على سبيل المثال لاالحصر: ( حميد عثمان , عزيز محمد , الشهيد موسى سليمان الذي استشهد في سجن بغداد المركزي في حزيران عام 1953 , الشهيد نافيع الملا يونس الذي استشهد تحت التعذيب البعثي الوحشي في شباط الاسود عام 1963 , المهندس هاشم عبدالله الاربيلي , شيخ محمد محمد المعروف بـ(شيخة شه ل ), قرني دوغره مجي , يحى سليم , انور عبدالله , جوهر حسين , الشهيد عادل سليم الذي استشهد في كركوك عام 1978 اثناء الهجمة البعثية الفاشية على منظمات الحزب الشيوعي العراقي .
اما جريدة (بليسة) اي ( الشرارة ) السرية فكانت تصدر من قبل (جماعة الشرارة الماركسية ) قبل ان تحل نفسها وتلتحق بعض من اعضائها بـ(جمعية الشعب ) .

اخيرا اقول : اذا اردنا فعلا لحزبنا ان يتجدد (فكرأ وسياسة وتنظيمأ) , وان يصبح حزبأ جماهيريأ فعالا , فما زال أمامنا الكثير , ولكن حلم الغد يبدأ بخطوة , ولابد ان تكون سريعة إذا ما أردنا حقأ ان نكون حزبأ يساريأ قويأ وجماهيريأ ...., حزب يرفد الشارع العراقي والكوردي بكوادر يسارية متعلمة ومدربة ومسلحة بالفكر الماركسي اللينيني الثوري, كوادر شابة وواعية قادرة على العمل وتصحيح المسار والمواقف الفكرية الخاطئة التي لاتزال تعرقل وتعيق نشاط وتحرك الحزب الشيوعي العراقي والكوردستاني .
واننا مطالبون اليوم قبل الغد , ان ننشط عملنا ونعزز صلاتنا بالجماهير , وان ندافع عن مصالحها وقيادة نضالها وان نجند في نضالنا جميع الطاقات (الاعلامية) اللازمة لخدمة مصالح الجماهير .
نعم المطلوب أن نكون على مستوى التضحيات والبطولات التي قدمها رفقانا من اجل وطن حر وشعب سعيد ، وعلى مستوى آمال جماهير شعبنا الذي يعاني من الارهاب والفساد والطائفية والقتل المجاني على امتداد ساحة العراق الجريح ...
ويجب علينا ايضأ أن نعمل مجتمعين وجاهدين لتخرج ( مؤتمراتنا وكونفرانساتنا ) القادمة بجملة من الأمور والأهداف والمقترحات (القابلة للتطبيق ) وهنا اضع خط احمر تحت كلمة ( القابلة للتطبيق ) وتلافي المشاكل والعقبات التنظيمية التي واجهتنا خلال الفترة الماضية وإيجاد الحلول المناسبة لها، وبما يحقق التقدم في عمل المنظمات الحزبية ويعكس آمال وطموحات الجماهير. وبالمحصلة فإن (مصلحة الجماهير) كما يقول الرفيق لينين هي الغاية الأولى والأخيرة التي يجب ان نسعى لتحقيقها والوصول إليها ونقدم في سبيلها كل ما نستطيع.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصادر :
1 ـ لقاء مع المناضلة والرابطية الاربيلية والسجينة السياسية السابقة ( ساكنة سليمان ) شقيقة الشهيد ( موسى سليمان ) وزوجة المناضل المهندس( هاشم عبدلله الاربيلي ) .
2 ـ مذكرات الرفيقة ( فتحية محمد مصطفى) زوجة الشهيد عادل سليم .
3 ـ لقاء مع المناضل النقابي الاربيلي المعروف السيد (ابراهيم سليم مصطفى ) .
4 ـ لقاء مع الرفيق ( عمر علي الشيخ المعروف بـ (ابو فاروق ) .
5 ـ لقاء مصور مع الرفيق ( كريم احمد والذي تحدث بالتفصيل عن انشقاق راية الشغلية )
6 ـ المسيرة ـ صفحات من نضال كريم احمد ( ص 117 ).
7 ـ لقاء مع ( خليل بعقوبة ـ المعروف بـ (ابو مصطفى ) .
8 ـ لقاء مع الرفيق اسعد حضر الاربيلي المعروف بـ(ابوجبار ) .
9 ـ وثائق المؤتمر الخامس للحزب الشيوعي العراقي .

(*)صحيفة الزمان , صحيفة عربية يومية دولية مستقلة , تصدر بطبعتين عراقية وعربية في لندن يرأس تحريرها سعد البزاز تصدر بطبعات دولية وتوزع في انحاء العالم ( رابط اللقاء مع الرفيق عزيز محمد
http://www.azzaman.com/?p=160866 )