ابونا غبطة البطريرك روفائيل ساكو أصبت الحقيقة


المحرر موضوع: ابونا غبطة البطريرك روفائيل ساكو أصبت الحقيقة  (زيارة 2899 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل الدكتور علي الخالدي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 433
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
  ابونا غبطة البطريرك روفائيل ساكو أصبت الحقيقة 
دكتور/ علي الخالدي
 هللت قوى مسيحية لما أقدمت عليه اﻹدارة اﻷمريكية من تقديم كرم غير بريء ، بتسليح ميليشيا مسيحية لتحرير بلداتهم من تنظيم داعش ، ولم تتعض من الشواهد التأريخية فيما يتعلق بأهداف المساعدات والكرم الحاتمي اﻷمريكي ، بينما رفضه البطريرك روفائيل ساكو ، معتبرا إياه خطوة غير مباركة وغير بريئة ، تتعارض مبدئيا مع تعاليم الرب ، لكونها ستشكل خطورة على البلاد ، و مؤكدا على إن محاربة داعش تتم عبر أمداد القوات النظامية المركزية والبيشمركة بالسلاح وبالمشورة .
أن موقفه هذا يدل كما عودنا على حرصه المتناهي في مواصلة جهوده المضنية ، ليبقى مجد الكنيسة صلبا  قائما على صخرة صلدة لن تقوى عليها جيوش الشر والعدوان ، مؤكدا على بذل كل ما من شأنه نشر رسالة السلم والمحبة بين مكونات النسيج العراقي ، معتبرا إياها من مسؤوليته الربانية والوطنية العالية تجاه مصالح الشعب والوطن . وكما نقلت  تصريحه جريدة طريق الشعب يوم اﻷثنين المصادف 23 من الشهر الحالي . دعا فيه الشبيبة المسيحية الى اﻹنخراط في صفوف جيشنا الباسل . ذلك إن  تشكيل ميليشيات ، تُسلح وتتلقى الدعم من قبل بعض دول الجوار القريبة والبعيدة ، يُعتبر تجسيدا وتجييشا للطائفية ، ويعقد اﻷوضاع كما أثبتت الواقع ، عندما هب العديد من المتصيدين بالماء العكر للركض وراء تشكيل ميليشيات بذريعة اﻹستجابة لتنفيذ فتوة المرجعية الدينية في النجف ، فتحولت الى ميليشيات منفلتة تجوب شوارع المدن ، ترعب الناس دون ردع ، وتعمل باشكال ملتوية ﻹبقاء نهج  المحاصصة الطائفية واﻹثنية ، محافظا على المكاسب والمغانم التي جناها من وقف وراء تشكيلها و مثيرة بذلك نشاطاتها وأفعالها الحساسية والكراهية بين الطائف ، وهي تجبر المواطنيين وباﻹكراه اﻹلتزام بما ينسجم وتحقيق شرائعها ومآربها ، على الضد من ما تدعو اليه قوى شعبنا الوطنية والعلمانية   بأن تحقيق وحدة مكونات شعبنا وتحقيق أمانيها يقوم على التخلي عن نهج المحاصصة الطائفية وتوحيد الجهود من أجل بناء دولة مدنية ديمقراطية ، ودستور علماني يفصل الدين عن الحكم ، يعيش في كنفها الجميع تحت سلطة القانون ، عندها لن يحتاج أحد وﻻ حتى الراكضين وراء المناصب لحماية أنفسهنم من المجموعة اﻷخرى ، كما ستكفل الدولة المدنية حماية وبقاء اﻷقليات العرقية في أرض أجدادهم . ﻷن الكل ستتوفر له شروط حقوق المواطنة العراقية 
مما يؤسف له أن موقف اﻷب ساكو الوطني الغيور على مصالح ابناءه لم يؤخذ على محمل الجد من قبل المعنيين ووسائل إعلامهم المقروءة والمرئية ، لكونه عرى خطورة تواجد ميليشيات بجانب القوات المسلحة النظامية ، في وقت يخوض جيشنا الباسل وقواتنا اﻷمنية ، معركة التحرير المحتاجة بحق للدعم واﻹسناد الشعبي والمعنوي والتسليحي ، وليس الإلتهاء بكيفية إستعمال القوة المفرطة التي أدت الى سقوط شهداء على أبواب المنطقة الخضراء من بين صفوف المتظاهرين ، وإستعمال القوة المفرطة في ساحة التحرير ، لتفريق تظاهرة من أجل دعم معركة التحرير . كيف سيبرر إتخاذ مثل تلك اﻹجراءات القمعية  للتاريخ واﻷجيال القادمة ، والتصدي بقوة لمن يستجب لحكمة العقل الوطني العراقي ، ويطالب بالتغيير واﻹصلاح من أجل رفعة الوطن وتآخي مكوناته   
لقد نبه إبن الشعب البار ساكو النائمين ، وبصورة غير مباشرة على وسادة الكراهية والتطاحن بين مكونات شعبنا ، على أن تكف عقول البعض عن اﻹزدواجية في حماية مراسي القرارات السياسية للنهج الطائفي ، ثم يصرخون منددين بالمحاصصة الطائفية ، بينما يعملوا على جعل أرادتهم طيارات ورقية خيوطها بيد دول الجوار التي تربطهم





غير متصل Ruben

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 275
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد الدكتور علي الخالدي
منذ متى اصبح هناك جيش نظامي وطني في العراق في حين يعرف الجميع ان مايسمى بالجيش النظامي العراقي ليست جيشا نظاميا باي حال من الاحوال بل مليشيات شيعية طائفية تحكمها ايران عن طريق رجلها في العراق المدعو قاسم سليماني الذي هو بشهادة الجميع الحاكم الفعلي في العراق والذي يتحكم بكل شي ابتداء من رئاسة الوزراء نزولا وبمباركة اكبر نظام طائفي ومثير للفتنة على وجه الارض وهو نظام الدجالين الحاكم في ايران. هذه الحقائق اصبح يعرفها القاصي والداني وفي كل مكان وان اقول ان مشكلة العراق لن تنتهي الا بالثورة الشاملة على عملاء الملالي الذين يجلسون الان في المنطقة الخضراء من مايسمى بحزب الدعوة الى التنظيم الاخر المسمى بالمجلس الاعلى الذين باعوا البلد كله للدجال خامنئي ومن على شاكلته.


غير متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3936
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد الدكتور علي الخالدي
منذ متى اصبح هناك جيش نظامي وطني في العراق في حين يعرف الجميع ان مايسمى بالجيش النظامي العراقي ليست جيشا نظاميا باي حال من الاحوال بل مليشيات شيعية طائفية تحكمها ايران عن طريق رجلها في العراق المدعو قاسم سليماني الذي هو بشهادة الجميع الحاكم الفعلي في العراق والذي يتحكم بكل شي ابتداء من رئاسة الوزراء نزولا وبمباركة اكبر نظام طائفي ومثير للفتنة على وجه الارض وهو نظام الدجالين الحاكم في ايران. هذه الحقائق اصبح يعرفها القاصي والداني وفي كل مكان وان اقول ان مشكلة العراق لن تنتهي الا بالثورة الشاملة على عملاء الملالي الذين يجلسون الان في المنطقة الخضراء من مايسمى بحزب الدعوة الى التنظيم الاخر المسمى بالمجلس الاعلى الذين باعوا البلد كله للدجال خامنئي ومن على شاكلته.
صوتي مع صوت الأستاذ دكتور روبن Ruben المحترم :Qasho Ibrahim Nerwa


غير متصل Adnan Adam 1966

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2883
  • شهادة الحجر لا يغيرها البشر ، منحوتة للملك سنحاريب
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تحياتي دكتور علي الخالدي
أرجو منك ان لا تقلل من وطنية الشعب المسيحي في العراق وبكافة تسمياته الكلداني السرياني الاشوري ،
فبتايدك لتصريح رحل دين مسيحي كبير و دون الاهتمام لتصريحات  لسياسيين المسيحين الذين انتخبوا من شعبهم المسيحي  يوحي لنا بأنكم لا تعرفون ان المسيحية ذبحت في العراق لانهم لا يملكون قوة عسكرية خاصة تدافع عنهم ، وسوف اذكر لجنابكم  ماذا فعل الحيش العراقي اللاوطني للمسيحين وللوطن ككل ، ولكن دعني اذكرك بان تصريحات البطريرك هي من فهم رحل دين لتعاليم المسيحية التي لا تتناسب مع واقع العراق والمنطقة ،
اول إبادة جماعية لجيش الغير وطني كانت مذبحة سميل والتي راح ضحيتها اكثر من خمسة الالف شهيد وشهيدة من الشعب المسيحي  ، حيث قام جيش العراق بذبح النساء والأطفال في هذة المدينة ، ومن بعدها قام الجيش العراقي بذبح قرئ الجنوب وغيرها ، فهل هذا عمل جيش وطني ؟
مذابح حتئ جيوش التركية والكردية ضد المسيحين معروفا ، ولكننا نتحدث الان عن الوطن العراق فقط ،
مذابح وقتل وتهجير الحيش العراقي للشعب المسيحي تواصلت في كل فترات ، ومنها حرب الشمال وحيث القصف لم يكن يفرق بين بيت كوردي اصحاب الحرب وبين بيت مسيحي ، وكم من ابناء الشعب المسيحي خطفوا ولم نسمع عنهم شي من قبل الجيش الوطني اثناء الانفال ، فهل هذا عمل جيش وطني ؟
عشرات الألوف من شباب المسيحي سقطوا ضحايا لحرب ايران ، والشعب المسيحي كان يعتبر من درجات ثانية وثالثة في العراق ، تشكيل جيش من المسيحين فقط وكانوا يسمونهم قوات ملكو وهولاء كانوا ممن متواجدين أصلا في الجيش العراقي ، وثم أتت الأوامر لهذة القوات بهجوم علئ قوات. الكوردية وبعدها قام الجيش الوطني العراقي بقصفهم وقتل العشرات من مسلحين المسيحين والبشمركة ، فهل سوف نؤمن ان ننظم للجيش الوطني ؟
اين كان الجيش الوطني عندما دخل داعيش واحتل اكبر مساحة سكن للمسيحين وبأعداد قليلة ؟ والله والله لو كان عند المسيحين مقاتلين لدافعوا عن ارضهم ،، فقبل أسابيع قليلة شن الاٍرهاب الداعشي هجوم علئ مدينة تل اسقف في سهل نينوئ المحتل ، وقوات البشمركة انسحبت ولم يبقئ هناك سوا قوات مسيحية تصدت لداعيش علئ رغم من تسليحهم البسيط جداً وَمِمَّا ادئ الئ جرح ثلاثة منهم وهذا هو درس لكل من لا يملك الثقة بالشعب المسيحي وأثبت انه شعب يستطيع الدفاع عن نفسه ،
اين كان قوات الامنية الكوردية  التي هربت تاركتاً الشعب المسيحي والأيزيدي يواجهون مصيرهم وهم عزل امام أعتق ارهاب العالم ؟
اثناء حكم اياد علاوي كرئيس وزراء ، كانت هناك قتال في البصرة بين قوات الحيش العراقي وبين اتباع الصدر من حيش المهدي ، فعند وصول قوات الحيش المفروض انها وطنية الي البصرة هرب كل مقاتل شيعي ، وعندما اندلعت معارك فلوجة هرب كل مقاتل سني في الجيش العراقي ،، فهل هذة الوطنية التي يريدها كل من رفض قرار المساعدة لتسليح قوات مسيحية ؟
ملاحضة ، لولا الحشد الشعبي لكان وضع بغداد والعراق شي اخر ، فهل من حق الشيعة والسنة والاكراد والشبك والأيزيدي ان يملك قوات مسلحين خاصة بهم في حين لا يحق للمسيحين امتلاك قوات مسلحة خاصة بها ؟
تحياتي


غير متصل جورج السرياني

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 20
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

الدكتور علي الخالدي المحترم
الجيش العراقي الوطني الذي تتحدث عنه في الحرب العراقية الايرانية قام بقتل زملاء لهم من الجنود العراقيين البواسل الذي قتلو جنود ايرانيين بحجة كيف لمسيحي ان يقتل مسلم واعرف حالتين من اقاربي
طبعا انت تساند انت البطرك ساكو  ومن حقك لانه يثبت لكم فعلا اننا اهل ذمة
حول المسيحي من متواضع الى جبان
فسر الدين المسيحي على هواه
هل الارمن والموارنة لم يكونوا مسيحيين
هل السريان في سوريا ليسوا مسيحيين وقد زارهم بطركهم لهم في الجبهة
يقول البطرك إن أمريكا ستفعل ما تريد دون سماع كلامي
طيب أذا تعرف انها ستفعل إذن لماذا تخسر كلامك
 وماذا سيكون موفقك يا سيادة البطرك إذا ادى التسليح الى نتائج إيجابية مثلا
كان على البطرك ساكو ان يقول انى امريكا تسلح الجيش والاكراد والحشد الشعبي
وللاسف نحن اخر من تذكرت امريكا لتسلحه للدفاع عن ارضه وعرضه
ومع ذلك نحن المسيحيون سنكون اول من يسلم سلاحه اذا كان فعلا هناك جيش وطني حقيقي يعاملنا كبشر 
هولاء الذين يساندون البطرك 90 بالمئة منهم لاغراض طائفية لانه بطركهم
ولو صرح انه مع التسليح لوصوفه نفس المؤيدن له بانه بطلا قوميا
كل المؤيدن له اصبحوا دكتوارة في السياسية الدولية يحللون الاحداث
يتهم من يخالفه الراي انهم جالسين في الخارج ومويديه كلهم من الخارج وليس من الداخل
البطرك يمنع تسليح من في الداخل ثم يقول لماذا لا ياتي المسيحيين من الخارج
مختصر مفيد حالنا حال الكل وهي فرصة لنا عسى امريكا الدجالة تصدق هذه المرة ونروح مع امريكا الكذابة لباب الدار
واذا لم تصدق امريكا فلن نخسر اكثر مما خسرناه فالبطرك سدها بوجهنا ويريد يضيع فرصة علينا
بلكي المسيح الرب ينور عقل امريكا هل المرة
لا تستغرب يا دكتور
هذه هي حقيقتنا نحن المسيحيين
لم يطلب احد من البطرك ان يبارك او لا يبارك
هي زلة لسان متسرعة اطلقها بعد يومين من صدور القرار بدون دراسة او استشارة احد
ولانه عراقي لا يريد ان يتنازل عن خطاه
فصرح في تلفزيون اسريا ان من يسعى من السياسين المسيحيين للمطالبة بالتسليح وحقوق الشعب المسيحي ما انهم معناه فقاعات هواء وكل من يطلب يعبر عن رايه ضد رجل دين هو هواء
مع تحياتي
جورج السرياني



متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3646
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مساهـمتي البسيطة للـدكـتـور الموقـر عـلي الخالـدي
تـسرّحـتُ كـجـنـدي إحـتـياط يوم 5 تـشرين الثاني 1984 من قاطع سيف سعـد والهـجـوم مستمر ... أخـذتُ معي من وحـدتي العـسكـرية كـتاب تـسريحي ودفـتـر خـدمتي العـسكـرية ، وكـذلك هـويتي الوظيـفـية بالإضافة إلى بطاقتي الشخـصية إلى مركـز تجـنيـدي ( تـلـكـيف ) ، ولمّا قـدمتها للكاتب المسؤول العـسكـري ، طـلب مني (( شهادة الجـنسية العـراقـية التي لم آخـذها معي )) !!
قـلتُ له : هـل أن جـميع هـذه الوثائـق غـير كافـية للتـعـرّف إلى شخـصي إلاّ بشهادة الجـنسية ؟
ردّ عـليّ وقال : ألا نـريـد التأكـد من أنـك عـراقي أم لا ؟
قـلتُ له : يـوم زوّدتـني بكـتاب السَّـوْق إلى جـبهة الحـرب لم تـطلب مني ذلك ، فـكـيف تبعـث بي إلى الحـرب وأنت غـير متأكـد من أني عـراقي ؟ .... لـو كـنتُ قـد إستـشهـدتُ هـل كـنتُ أصبح عـراقـياً ؟؟ مع الأسف خـدمت في هـذا الجـيش الأجـنبي .
قال :  هـذه أوامر
فإضطررت أن رجـعـتُ إلى بغـداد ومن ثم إلى تـلـكـيف مرة أخـرى .
طيب يا أخي : ما رأيك ؟ لا تـقـل أن الكاتب ــ نائب ضابط ــ لا يفـهم ، أو هـو تـصرّف شخـصي !! .
هـذا إستـخـفاف بإبن البـلـد الأصيل .


غير متصل Ashur Rafidean

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1021
    • مشاهدة الملف الشخصي
سيد علي
الجيش العراقي الان هرب من الموصل وباقي المحافظات امام انتحاريين وبضعة سيارات  لا تتعدى اليد الواحدة من ارهاب داعش وكذلك فعلها البيش مركة ولكنكم لا ترغبون بقول الحقيقة طبعا تؤيدون أمريكا وتهلهلون لها لو قامت بتسليح الحشد الشعبي وقوات بدر والقوات الاخرى ولحد الان لم تعترف الحكومة العراقية بتقديم المسؤولين للمحكمة لأنهم سلموا الموصل والمحافظات الاخرى للداعش بحجة أسباب ليس لها معنى .القرار الامريكي بشأن التسليح لا يعترف بتصريحات اي شخص حتى لو كان رءيس لأكبر كنيسة بالعالم وهو بابا روما لذلك تصريحات البطريرك مار ساكو ليست ذات أهمية فهو رجل دين وليس سياسي وإذا كان يفكر بالكلدان فعليه إصدار تصريح لمن  يلتحقوا بالقوات الحكومية او البيش مركة لا يتعرضون لإصابات او للاستشهاد وثانيا عليه ان يكون مع جميع المسيحين وليس فقط مع الكلدان والقوات المسيحية الكلدان لهم حصة الأسد وهم تطوعوا بجانب الاشوريين والسريان لان لديهم  وعي وفكر وينظرون لمستقبل افضل لمناطقهم بعد ان تركهم القوات الحكومية والبيش مركة لقمة ساخنة للدواعش فكافي بطولات انترنيتية وكافي اجتهادات الكترونية للوقوف مع رجال دينيين ليس لهم قرار ثابت فهم مع القوات الحكومية الضعيفة وضد ابناء جلدتهم .لماذا لا ترجعون للتاريخ الذي هو شاهد حول استشهاد الكثير من ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري في ظل حكومات رجعية طائفية دكتاتورية ولماذا لا يكون استشهاد البطريرك مار بنيامين واغا بطرس والمطران فرج رحو والكثير درس لكم حيث استشهدوا ضمن واجبهم الوطني واللذين أكثرهم كان يبارك ومشاركا في احداث التي مر بها العراق وهل شعبنا الان في موقف جيد لكي لا يتم تسليحه من قبل أمريكا وغيرها ولنفرض بان ليس هناك ميلشيات او قوات مسيحية فهل ستعطى حقوقه من قبل العرب والأكراد حينما يتم تحرير ارضهم وقراهم وهل سيستطيع البطريرك مار ساكو استرجاع ارضنا التي سلبت من قيل بعض العشائر الكردية او العربية طبعا سيقول بان ذلك ليس من واجبه وسيقول بانه رجل ديني طيب اذا كان رجل ديني فليبارك ممن يطوع تلقائيا ضمن القوات المسيحية التي هي جزء من المنظومة العسكرية العراقية.كافي اجتهادات ومقالات ليس لها معنى وطبعا حضرتك تدافع عن دخول ايران للعراق وتعترف بالميليشيات العربية والكردية لكنك تقف ضد القوات المسيحية التي أسست لاجل هدف واحد وهو تنظيف العراق من ارهاب داعش بجانب القوات العراقية .هل تستطيعون منع أمريكا من تسليح البيش مركة او القوات الغير حكومية طبعا لا ولكنكم فقط تقفون ضد قرار أمريكي لتسليح القوات المسيحية والذي لم يطبق لحد الان .عن اي اجهزة أمنية تتكلم وهم ضمن الجيش العراقي ويقاتلون داعش فهولاء ميلشيات كبدر وعراقيين مدنيين ولو كانوا ضمن الجيش النظامي لكانوا حالقين لحيتهم وثياب عسكرية رسمية لكنك كونهم طابعين لملالي ايران فإنك تعتبرهم ميلشيات رسمية وهل جيش حزب الله العراقي هو ضمن الجيش العراقي يا سيد علي ؟ياللعجب تنشرون مقالات طاءفية ليس لها معنى وتريدون ان يخرج العراق من وضعه الحالي الى الأفضل وكلنا نحب بلدنا وفي اي حدث مشاركين.ثانيا من الذي هجر المسيحيين من البصرة وبغداد والمحافظات الاخرى ان لم تكن ميلشيات إيرانية وأنتم تعرفون ذلك لكنكم لمجرد إصدار بعض التصريحات من قبل بعض رجال الدين تقفون وتهلهلون لهم دون النطق بالحقيقة ..الأحزاب المسيحية وهذا هو المهم رحبت بالقرار الامريكي والحكومة العراقية وحكومة الإقليم لم يصدر اي تصريح منهم ولهذا تصريحات رجال الدين ومقالاتكم هي مجرد حبر على الورق وتحياتي


غير متصل فريد وردة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 515
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 الدكتور علي الخالدي المحترم
 ألاخ المحترم جورج السرياني
 الاخوة المتحاورون المحترمون

هذا أقتباس من ألاخ جورج السرياني
( الجيش العراقي الوطني الذي تتحدث عنه في الحرب العراقية الايرانية قام بقتل زملاء لهم من الجنود العراقيين البواسل الذي قتلو جنود ايرانيين بحجة كيف لمسيحي ان يقتل مسلم واعرف حالتين من اقاربي .) أنتهى
عزيزي جورج حضرتك شخصت المشكلة بوضوح وبعدها ناقضت نفسك .
سابقا الجيش كان نظامي مع حكومة علمانية لا وجود للطائفية رسميا بتاتا بل كانت ممنوعة , ومع هذا حصلت حالتين بأعترافك  .
 تصور كيف تكون العواقب في يومنا هذا والطائفية وصلت حد النخاع ؟
أرجو أن يكون جوابك دون أنفعالات فقط أستذكر الماضي الآليم مع الحاضر المزري ستحصل على مستقبل دامي .
طاب يومكم


غير متصل Ruben

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 275
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ المحترم قشو ابراهم-تحية طيبة
انا لست دكتورا ولاادري من قال لك انني كذلك فانا لم ادعي هذا ابدا.
على اية حالك اشكرا كثيرا لتاييدك لي في مداخلتي ودمتم بخير.

dear Qasho Abraham
with regard ,Iam not a doctor and never claimed to be a one,just for your  information.
Anyway many thanks for supporting me.


غير متصل الدكتور علي الخالدي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 433
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اﻹخوان اﻷعزاء  عدنان آدم
 جورج السرياني
مايكل سبسي
آشور رافدين
فريد وردة ،
مع أحترامي لكل ما رحتم اليه من أفكار تختلف وما جاءت به المقالة لكن إختلاف الراي ﻻ يفسد في الود قضية ، لنصلي من أن تأتي قلوبنا بكلام صالح لقد ذكرتم حقائق عانيت منها على أرض الواقع في صنعاء وفي سوريا وفي ليبيا ، وأنا حامل صليبي وراء المسيح ، وكنت أقاوم ذلك بالمحبة التي منحني بها الرب لمجارات الناس الذين غشية عيونهم عن الحقيقة ، وأود أن أوكد حقيقة ذكرها اﻷخ فريد ، ... كيف يكون الوضع في يومنا هذا عندما وصلت الطائفية حتى النخاع . فكيف بمن يحمل سلاح من ﻻ يدين باﻹسلام خارج نطاق القوات الرسمية ، وذهب أبعد من ذلك مشيرا الى أستذكار الماضي اﻷليم مع الحاضر المزري سنحصل على مستقبل دامي  أتفق كليا مع ما راح اليه اﻷخ فريد وضم صوتي اليه   




متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2836
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور علي الخالدي المحترم
أحييك على ما جاء في طرحك، ورأيد السديد في تصريح ابينا البطريرك ساكو وتأييدك له، وهذا واضح كما يقول المثل (المكتوب يبين من العنوان).
بالحقيقة هناك عدة عوامل سلبية تجعل البعض يقفون بالضد من موقف البطريرك تجاه تسليح المسيحيين منها:
المصالح الشخصية والذمم المباعة - الطائفية نفسها داخل المسيحيين والتي خطط لها البريطانيين - الولاء الساذج لسياسيين مسيحيين من النوع السيء، وهؤلاء اشبه باتبعاع مقتدى الصدر، وق ديكون هناك غيرها لم اشخصها
شكراً لك ولقلمك العراقي الأصيل


مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4331
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شلاما
الذي لا افهمه هو
طالما ان امريكا ابدت نيتها لمساعدة الاقليات القومية المضطهدة وسكان البلد الاصليين
فاذا قبلت القومية اليزيدية بالمساعدة
وقبلت الشبك  ايضا
فهل موقف اليزيديين والشبك غير وطني او غير صحيح
وكما نعلم ان كل القوميات العراقية تهرول للحصول على المساعدة الامريكية
وبرفضنا كمسيحيين لتلك المساعدة ماذا سيكون موقعنا بين الاكثرية هل نحن فقط وطنيين والبقية ليسوا  كذلك
كاف عن المزايدات في الوطنيات الكاذبة
لنصطف مع السرب وعدا ذلك نحن نخدع انفسنا ونتملق بالوطنيات  الزاءفة
 
تقبلوا محبتي



غير متصل جورج السرياني

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 20
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الدكتور علي الخالدي المحترم
اذن لماذا لا يسلم حراس القوش سلاحهم اليس هو خارج الجيش والبيشمركة
ام ان البطرك يريد ان يكون المسيحيين ذميين لدى الاكراد والجيش فقط
على الاقل يكون المسيحيين ذميين تحت سلطة امريكا شانهم شان البقية
ام ان البطرك ساكو يريد المسيحيين ذميين من تحت يد من هو تحت ذمة امريكا
كل المقارنات التاريخية التي اوردها البطرك ساكو لا تنطبق والواقع
 فلا تجرية سميل ولا جيش ملكو يطابق الواقع
انها تبريرات لتمرير ارئه الشخصية الخاطئة والغير مدروسة والمنفردة على الناس
هل استشار سياسيين او رجال دين من طوائف اخرى
هل استشار مطارنته في هذا الامر
ي كل تصريح سياسي البطرك يعزل الكنيسة الكلدانية عن البقية
المشكلة في تصريحات البطرك ساكو ليس غلطته بالتصريح فقط
يقول البطرك لا أريد للمسيحيين ان يقاتلون ويقتلوا في سبيل الغير
وكلامه غير صحيح طول عمر المسيحيين يقاتلون ويقتلون في سبيل الغير
 المسيحيين المنخرطين اليوم في الجيش والشرطة والبيشمركة ايضا يقاتلون في سبيل الغير
 والمرة الوحيدة التي كانوا سيقاتلون ولا سامح الله يقتلون في سبيل أنفسهم هي هذه المرة
يقول البطرك ساكو لا اريد ميليشيات
طول عمر العراق فيه ميليشيات في زمن الملكية العشائر وزمن عبد الكريم قاسم القوى الشعبية ثم الحرس القومي فالجيش الشعبي واخيراا الحشد الشعبي
فالبطرك ساكو يريد ان يشذ المسيحيين عن البقية

يقول البطرك ساكو ان جميع رجال الدين هم نفس موقفه
http://www.alalam.ir/news/1542264

http://all4syria.info/Archive/228034

http://www.elnashra.com/news/show/946156

http://www.palestinetoday.net/home/pagenews/%D9%85%D8%A6%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D8%AF%D9%81%D9%82%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B5%D8%AF%D8%AF-%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B9-%D8%B3%D9%82%D9%88%D8%B7%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%8A%D8%AF%D9%8A-%D8%B9%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4
مع تحياتي
جورج السرياني



غير متصل Ashur Rafidean

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1021
    • مشاهدة الملف الشخصي
دكتور علي
هل تعتبر  الحشد الشعبي و كتائب حزب الله وبدر والعشائر  والكثير من الفصائل منظومات امنية رسمية وتابعة للقوات الحكومية ومن اين يتم تسليحها ؟
سانتظر جوابك وشكرا


غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1805
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور علي الخالدي المحترم

تحية اكرام وتقدير.

آفة الآفات لدى شعوب الشرق الأوسط عموماً والعراق بشكل خاص ومنهم أبناء الشعب المسيحي هي العيش في ذكريات الماضي السحيق أو ضمن التكتلات العشائرية التي عفا عليها الزمن بدل التفكير في حاضرهم المأساوي ومستقبلهم المجهول والتوحّد من أجل انقاذ ما يمكن انقاذه من وطن مستقبله على كفة عفريت.

ما قاله غبطة ابينا البطريرك لويس ساكو هو حقّه الدستوري في ابداء الرأي كأيّ فرد عراقي حاله حال بقية الأفراد بالاضافة الى مسؤوليته الأدبية لكونه رئيس أكبر كنيسة في العراق وأن شخصياً أعتبر رأيه عين الصواب ويبقى في كل الأحوال رأياً  غير ملزم لأحّد لأنّ غبطته ليس رجل حكم وسياسة ليفرض أفكاره على الآخرين ويبقى حق القبول او الرفض قرارا يتخذونه بارادتهم ويتحملون نتائجه.

الأصوات المعارضة لا بل المشاكسة مع كل الأسف كثيرة ودافعها أمّا الاندفاع العاطفي غير المدروس وراء ظواهر الأمور او بسبب انتماءات طائفية يستغل أصحابها كل فرصة سانحة للطعن بكل ما يصدر عن الكنيسة الكلدانية بشكل خاص والكاثوليكية عموماً بدل رصّ الصفوف لانقاذ سفينة الوطن المائلة للغرق والتي ان غرقت لا سامح الله فلن ينجو منها أحد بسبب انتمائه الطائفي.

كثيرون من الاخوة المعلقين لم يستوعبوا كما يبدو دافعك من ابداء هذا الرأي التأييدي لوجهة نظر غبطة البطريرك ساكو أو لم يستطيعوا قراءة  ما بين سطور المقالة ولكن تعقيبك الذي يحمل التسلسل رقم (9) قد أظهربجلاء حملك لصليبك الثقيل في هذه الأوضاع الشاذة ولا يسعني الا أن أطلب من الرب أأن يمنحك القوة اللازمة لاكمال الطريق الذي اخترته رغم صعوباته.



غير متصل الدكتور علي الخالدي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 433
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اﻷخ آشور رافدين
اﻷخ جورج السرياني
سلام المسيح
بناءا على طلب اﻷخ آشور ، أو أن أكرر ما كنت أكتب، وما أتخذه من مواقف مبدئية ،  كما أنها مشتقة من واقع الظروف التي المت بالعراق بعد 2003 ، وليس من منطلقات عاطفية، فالميليشيات هي من وقفت وراء التهجير القسري في الوسط والجنوب ، وهي من إستعملت شتى الطرق للإستيلاء على ممتلكات المكونات العرقية للمجتمع العراقي من مسيحيين وصابئة مندائيين وشبك ، بإعتبار ممتلكاتهم غنائم ، وأخيرأضيف إليهم مآسي الشبك ، فالميليشياوي ﻻيسعى سوى لتطبيق أجنداته المتماهية مع أجندات غير وطنية ، اي ينشط عند غياب القانون ولك من العراق مثلا على  ذلك . أما فيما يتعلق بدفاع أهل القوش عن مدينتهم البطلة ،أوﻻ  هم ليس بميليشيات ، ولن تكن هناك دوافع ذاتية غير التصدي لمن يريد تدنيس مدينتهم البطلة ، ولم يسلحوا من الخارج ، دافعوا وسيدافعون عنها ضد من تسول له نفسه تدنيس تربتها ، إستجابة لما تمليه وطنيتهم وإعتزازهم بإرثها النضالي ، وهذا بحد ذاته يشكل عامل مفخرة وإعتزاز العراقييون ، ناهيك عن كل مسيحي   ، قال لي دكتور ليبي يعمل في قسمي عندما أعترض على التعامل غير اﻹنساني مع اﻷجانب ، أن أذيتهم تكسبنا ثواب ، يقربنا لطريق الدخول الى الجنة ، هكذا تفكراﻷوساط التي  يتعايش بين صفوفهم المسيحيون . كنا نقابلهم بمحبة المسيح .
، ثم أن غبطة البطريرك ، يا أخ آشور ليس  بسياسي حتى يستشير اﻷخرون أنه قلبه مشبع بروح القدس التي تملي عليه إرشاد من أغشت عيونهم الحقيقة ، ومن إنطلقت مواقفه من العواطف . فهو يمارس مسؤوليته في نشر تعاليم الرب بين الناس . مع كل الود والتقدير ، د. علي الخالدي




غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 763
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور علي الخالدي المحترم
تحية ومحبة
          قرأت مقالك الذي عبرت عن موقفك تجاه موقف ابينا غبطة البطريرك مار ساكو الجزيل الاحترام ، وقد شخصت فيه الواقعية والعقلانية في الطرح بامتياز ، وهكذا تفسيرات عقلانية مجردة من العواطف  هي التي تحول دون وقوع الكوارث البشرية.بينما العاطفيةالتي تشد الفرد الى الانتماءات وينطلق لا شعورياً في تفسيره ورؤيته تجاه الظواهر والمواقف تؤدي الى أحلك الكوارث كما يبين تاريخ الشعوب ، واول تلك الارتباطات العاطفية هي الناجمة من تأثُر الفرد بالتاريخ ، تاريخ الاباء والاجداد فكأنه يعيش في اليوم نفسه متناسيا ومتحاجبا ما يدور حوله من الوقائع .
اما تفسيرك فهو مبني على اسس علمية ونظرة موضوعية لربط المتغيرات مع بعضها لتكشف نتائجها ،وهنا كشفت لماذا البطريرك ساكو يتجنب تورط شبابنا في التسليح المباشر من دولة تلعب بعواطف الناس لكي تحقق مصالحها .
اخي الدكتور علي : البطريرك ساكو هو رجل دين من طراز خاص ،فهو اراد أن يثور على تقليدية حصر رجل الدين المسؤول عن رعيته نفسه  في قلايته كما فعلوا في الماضي وبعضهم حاليا ، فهو ليس سياسيا ولكن مُقتدرا في تفسير ومتابعة الواقع ،فهو لا يطلق افكاره من العاطفة القاتلة بل من العقلانية التي يتميز بها عن غيره من رجال الدين ،التي اكتسبها من تواصله المعرفي والعلمي الواسع جدا ، فالذي لم يحتك بالبطريرك ساكو لا يمكنه أن يفهم هذا الانسان الذي اسميه في كل مناسبة رجل المرحلة .
اقدر نعليقات الاخوة المعلقين الذين عبروا عن رايهم في تفسيرك العلمي هذا ولكن قوة العاطفة المكتسبة من الارتباطات والانتماءات الايديولوجية هي التي تحول رؤيتهم من الشعور الى اللاشعور المكنون في العقل الباطني . مع تقديري للواقعية التي يتميز بها الاخ عبدالاحد سليمان في رؤيته وتحليله الذي اتابعه دائما
لا يسعني الا ان اشكرك على هذه الالتفاتة القيمة النابعة من عقلانية انسان في منتهى الرزانة والموضوعية .
اخوكم
د . رابي