نيراريات - 52 –


المحرر موضوع: نيراريات - 52 –  (زيارة 1130 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نينوس نيـراري

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 118
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
نيراريات - 52 –
« في: 18:59 28/06/2016 »
                                                       
نيراريات  - 52 –   

لقد فرحنا بالقرار الألماني بالإعتراف بالمجازر التي ارتكبتها تركيا ضدنا وضدّ الأرمن واليونانيين ، وفي رأيي كان من الأَولى على الحكومة الألمانية أوّلاً أن تدين سياسات أسلافها الذين كانوا في تحالف مع تركيا في الحرب الكونية الأولى والذين أغمضوا عيونهم وسكتوا على حرب الإبادة التي مورستْ بحقّنا .

تركيا الحديثة دولة وُلدتْ بوجه قبيح ، والذي قبّحهُ أكثر هو إدانة الدول المُتحضّرة لها بارتكاب المذابح البشعة بحق الأرمن والآشوريين واليونانيين في الحرب العالمية الأولى ، وتركيا التي شُبّهتْ بالرجل المريض تتمرّض الآن أكثر ويتآكل جسدها الذي لا ضمير فيه ، وإذا لم تعترف بمجازرها وتعتذر وتدفع التعويضات للمتضررين ، سوف تكون سلّة للبصاق العالمي .


أولئكَ المسلّحون الآشوريون المتأهبون لاستعادة أراضينا في سهل نينوى ، بالرغم من انتشارهم في السهول لكنهم جبال تقف على الجبال .


لا للتعايش السلمي في العراق , مستحيلٌ علينا كآشوريين مسيحيين أن نترعرع بعد الآن في ظلّ سيطرة الفكر الإرهابي والتطرّف الديني والتعصّب القومي والسياسات التي جلبت الويلات على الوطن , ينفخون في أبواق الشعارات المزيّفة ويحقنوننا بأفيون المثالية الإفلاطونية لكي ننقاد لهم ونُخدعُ كالأطفال بقطعة حلوى , يا سادة نحن شعب لا يركع أمام جبروت الطغاة , ولا يسجد للتماثيل النحاسية والحجرية والخشبية , نحن شعب إذا كان قد قال بالأمس ( نعم ) , فاليوم يقول ألف لا .

للتاريخ وجهان : بستاني أو صحراوي , ولك خيار واحد .¬¬

مئات السنين وأقدامنا أدماها المشي والتمرّغ من وحل إلى وحل لا مخرج منه.


الفنان إنسان إذا صَفّرَ الخريف جسدهُ , فإنّ ربيع روحه دوماً أخضر .

أنا صريح المشية وليس في شيمتي أن أكون مخادعْ
فاعذرني لا أحترف القفز في المستنقعات كالضفادعْ

حاولتُ لأكون فنّاناً ففشلتُ , عندما شرعتُ برسم البحر فإذا بي أرسم فستانكِ الأزرق , وعندما كنتُ أُؤرّخ قضايا في تاريخي الشخصي فإذا بي أُؤرخكِ يا لبّ القضايا , وعندما كنتُ منهمكاً في تلحين أجمل أغنية بين الأغاني تفاجئتُ بالسماء وهي تُغنّي ذات اللحن , وحين أخذتُ الإزميل لأنحت تمثالكِ فإذا بي أنحتُ ملاكاً مُجنّحاً , وفي الأمسية التي فيها دعوتكِ للرقص الهاديء رآني الكثيرون أرقص معي وأدور حولي , وعندما اقتنعتُ بأنني موهوب وأتّقن فنّ التمثيل رأيتُ نفسي خارج مسرح حياتكِ .

ماذا تقول ألوان الطيف إذا قابلتْ عينيكِ , وماذا تقول ثمار الصيف إذا مسّتْ شفتيكِ ! .

حروف لغتي الآشورية التي أُسطّر بها مشاعري على الورقة هي نفس الحروف التي نطقتْ بها آلهة الشعر الهابطة من سماء عينيكِ , وهي نفس الحروف اتي غنّاها نهر دجلة على ايقاع موسيقاه المائية , وهي ذاتها التي تناثرتْ على شفتيكِ في الموسم الذي كان منجلا شفتيّ يحصدانها بحنين العنف وبعنف الحنين , وهي نفسها التي بشّرتني كملاكٍ أخضر بظهوركِ في حياتي واحتلالي إلى الأبد .

أنا إنسان يعشق الوقوف تحت أشعة الشمس مهما كانت حارقة , ولكنني لا أدري لماذا عندما تظهرين لي من لا مكان وفي لا زمان أعشق أكثر أن أتظلّل بظلّكِ .

أدعوكِ أيتها السمكة المتعددة الألوان بأن تتركي بحركِ الأزرق الهائج وتهاجري إلى بحري الأخضر الهاديء ، ستكونين أول سمكة تسبحين فيه ، ولكنني لا أُضمن لكِ دخول أسماك أخرى من بعدكِ ، فإذا سألتِ من ستكون السمكة الثانية ؟ ، أقول أنتِ ، ومن الثالثة ؟ أنتِ ، نعم أنتِ ولا غيركِ لأنّ قرار البحر لا يتغير في اختيار الجميلات .

ألله على لقاء الأمس وفي أوّل ابتسامة لكِ في وجهي ، رشّتْ نافورة شِعري ماءها على وجهكِ القمري .

إذا كان إسمكِ كرة ثلجية ، في سجلّ تاريخي أكتبهُ كرة نارية ، وإذا كنت تستمتعين بالموسيقى الصاخبة ، أُشجّعكِ على الإستماع إلى الأغاني الرومانسية ، ورغم جاذبيتك المثيرة وأنتِ تلبسين فساتين عصرية ، أدعوكِ أحياناً إلى حفلة الأزياء الفلوكلورية ، وإذا كنتِ تجهلين ما الإنفجارات النارية ، فإنني أُقدّم لكِ قصائدي النيرارية .



ما أدهشكِ وفيكِ طبائع شتّى ، إمرأة مطرية وعسلية وعاصفية وثورية ، وامرأة الفنون التشكيلية من الكلاسيكية والتجريدية والرمزية والإنطباعية والواقعية ، وامرأة المناخات من إستوائية ومدارية وصحراوية ، وامرأة تتصدّر المشاريع السلمية والإنسانية والحضارية وتتدخّل في إنهاء الصراعات المذهبية والإشتراكية والرأسمالية ، وامرأة تفوز كلّ عام بلقب ملكة الجمال القارية ، فيا أيتها المرأة القادرة على كلّ شيء وفيكِ حيوية ، كيف لم تنجحي في تغيير طبيعتي الخشبية ؟! .

كما كان الإله آشور لمدينة آشور ، وكما كان الإله مردوخ لمدينة بابل ، وكما كان الإله إنليل لسومر ، كنتِ لي ثم رحلتِ عني كما رحلوا .

الحلول السياسية قد لا تأتي بنتائج إيجابية , ولكنها أسلمُ من التخبّط أوالتحجّر في العُقد السلبية .

الحاكم العربي الذي يحصل على 99% من الأصوات الإنتخابية , يعني أنه فقد 99% من أصوات الحرية .

علامَ نصلّي للسماء لتجود علينا بأمطارها ونحن بعيدون عن روح الفِلاحة !

عندما تُكذّبُ الحقيقةُ , يُصدّقُ الكذبُ .

مصطلح السياسة الأُنثى ينطبقُ على السياسيّ الذكر المُتكيّجِ الوجه

تاريخنا بندول يتأرجح بين مآسي قديمة وأُخرى جديدة ولا يتوقّف .

يفقد الإنسان حياته أمرٌ طبيعي , يفقد الحاكم كرسيه كارثة كبرى .

الثورة امرأة جميلة لا تفقد جمالها إلا عندما تستخدم المساحيق .

حينما كسرتِ الصَدفة أيتها اللؤلؤة المتمرّدة وهربتِ من قاعي , أصبحتُ بحرا يبحثُ عن ساحل الأمان .

يتقلّب قلب المرأة بين ثورة الحب وحب الثورة .

" أنتَ شجرة الشعر " , صديق قال لي هذا , ولكنه نسي أن يقول أنّه لولاكِ لما كنتُ شجرة تطرح ثمار الشعر , فأنتِ جذوري التي تمتصّ مياه الفكرة وتنقلها إلى أغصاني .

هل تعرفون كيف أُثير إنوثة المرأة ؟ ليس بالنظرة الجذّابة والإبتسامة الهادئة , ولا بالهمس واللمس , ولا بأغلى وأفضل العطور , ولا بالمال والجاه , ولا بالإنحناء لها , إنّما بالقصيدة .

ما أقرب زمان الأمس باليوم ! قبل عشرين عاما كنتُ أتزحلقُ على الجليد , وقبل عشرين دقيقة تزحلقتِ على جسدي .

جميعهم قالوا عنكِ إمرأة شتائية , صدّقتهم واقتربتُ منكِ فأحرقتني صيفيتكِ .

تطرّفي العميق في عشق أمّتي أثار حولي الإنتقاداتْ , وتطرّفي في عشقكِ أثار عليّ الأُخرياتْ .


أقاموا الدنيا وأقعدوها حينما لمحوا ذبابة تطير من رأسي , وتغافلوا عن البراغيث التي تعشعشتْ في رؤوسهم .


إعتقدتُ سابقاً بأنّ الشعر لوحده كفيلٌ لنيل الحريّة
فوجدتُ لاحقاً لا حرية إن لم يُترجم الشعر إلى بندقية

دقّوا لهم نواقيس الخطابات الوهّاجهْ
وألبسوهم عبارات لها حسن الديباجهْ
وهم بما يملكون من براءة وسذاجهْ
وضعوا عيونهم وعقولهم في ثلاجهْ

ليس كل من حاول السير على خطّ مستقيم يستقيمْ
وليس كلّ من احتمى بالجديد سوف ينجو من القديمْ

آخر خطابي لكم ,لا تُصفّقوا للخطباءْ
وآخر شِعري لكم ,لا تقرؤا للشعراءْ
الخطباءُ والشعراءُ جبناءٌ وسفهاءْ
إن لم يقفوا وقفة جبالٍ من كبرياءْ
ويخطبون بجرأة كما خطب الأنبياءْ
ويكتبون شعراً كما بدمهم كتب الشهداءْ

تأتين إليّ فينهض الموسيقار وليم دانيال ليعزف لكِ أغنية نينوى ، ويقوم النحّات بول عيسى لينحت لاماسو ( الثور المجنّح ) ليطير بكِ إلى مجمع الأنوناكي ، ويصحو الشاعر سركون بولس من نومه السرمدي ليُنظّم عنكِ شِعراً في مدينة الأين ، وأنام أنا لأحضنكِ كما يحضن الشهيد تربة الوطن .

كنتُ مخطئاً في حساباتي ، وفاشلاً في انطلاقاتي ، ومصطنعاً في كتاباتي ، كم قلتُ لكِ أنتِ الحال والآتي ، ولكنني حاولتُ إخراجكِ من حياتي ، وإغراقكِ في نهر تقلّباتي ، فلاحظتكِ أخيراً تمشين على مياه ذاتي .

لمستْ إصبعُ الإله خصر السماء ، فتفرقعت الرعودْ
ثمّ لمستْ إصبعكِ خصري ، فتلاشتْ بيننا الحدودْ

لا أريد الكتابة على الأوراق البيضاءْ
ولا أريد نقشها على الأحجار الصمّاءْ
ولا على الطين كملوك آشور العظماءْ
ولا على الريح والشجر وسطح الماءْ
أرغب في عزفها على مُقلتيكِ السوداءْ

أنتِ المسؤولة عن جعلي رسّاماً أغرقُ في الفنون التشكيليهْ
ومُتورّطةٌ في جعلي مُمثّلاً أُقتلُ في آخر مشهدٍ من التمثيليهْ
وشاعراً قُطعتْ أصابعهُ العشر وهو يكتب أوّل قصيدة ليليهْ
وثائراً قاد ثورةً بيضاء فعلّقوه على المشنقة بتهمة الأصوليهْ
وعالماً دحض كلّ الحقائق العلمية وشبّهها بالقصص الخياليهّ

دُرتُ حولكِ وقلتُ : ليست الشمس مركز الكونِ
واختزلتِ الألوان فقلتُ : الطبيعة أُحادية اللونِ
تجنّنتُ فعلا وضيّعتُ المنطق ، كان الله في عوني

في الليل عيناكِ قمران يصبّان في قدحَي أحداقي نوراً فضيّاً
في النهارعيناكِ شمسان تسكبان في قدحَي أحداقي ضوءً ذهبياً

إذا أردتم إبعاد متسابقي الماراثون إلى الكراسي , إجعلوا الكراسي كهربائية , وإذا أردتم إبعاد اسماك القرش عن سواحلنا الأمينة , القوا بالديناميت في المياه الساحلية .

يتغيّر شكل وجهي مع النساء ,الأُولى تراه مُثلّثاً , والثانية تراه مُربّعاً , والثالثة تراه دائرياّ , ولكنني نسيت أن أقول من البداية بأنّ وجهي لا شكل له .

حبّكِ فنّ جميلٌ , بل أرقى الفنونْ
لا أريدكِ أن تكوني ولا أن أكونْ
مثل زوجين ولا أن نرتبط بقانونْ
فالزوجة نثرٌ ينحاز إلى السكونْ
والحبيبة شِعرٌ يتحرّك في جنونْ

المعادلة بيننا مُتأرجحةٌ , ولا نتطابق في أشياء كثيرة , فأنتِ قوةٌ عُظمى , وأنا دولة من العالم الثالث .

أنتِ حبيبتي في زمن السلم والحرب , في السلم أنتِ إرهاصتي , وفي الحرب أنتِ رصاصتي .


كنتُ أقود جيوشاً من النظراتِ إلى عينيكِ , كلّها انكسرتْ وهُزمتْ .

دروب الحريّة المغلقة يفتحها الثوّارُ , وفي النهاية يتسلّم المفاتيح ثرثارُ .

قال الجغرافيون بالإتجاهات الأربعة , إلى الشرق وإلى الغرب وإلى الشمال وإلى الجنوب , وقلتُ بالإتجاه الخامس إلى عينيّكِ.

في عام ألف حبّ وحبّمائة وحُبّ وحُبّين , إبتدأتُ أحبّكِ .

الفرق بيننا وبين الشهداء هو أننا نموت في الحياة , وهم يعيشون في الموت .

علّمني الماضي أن أموت في الحاضر وأحيا في المستقبل .

معاركٌ تنتصر فيها البنادق القويّة , ومعارك تربحها العقول الذكيّة .

السياسة الأمريكية تجمع أكبر عدد من الأصدقاء وتقتل نصفهم .

توقّفتُ عن القول " كان أجدادي "
لقد آن الأوان لأنادي
" سوف يكونون أحفادي " .

تُعرف الأُسود من الزئيرْ
ومن نهيقها تُعرف الحميرْ
والكلاب من نباحها المريرْ
والأفاعي من اللدغ الخطيرْ
والسياسيّ من الكلام الكثيرْ
ويُعرف القائد بالفداء الكبيرْ

تُحبس البلابلُ في الأقفاص , ويبقى حلم الحرية فيها يطير .

تعالي نعلن عن حبنا أيتها الحسناءْ
حتى نعلن عن اتحادنا بالسماءْ


مثل أُنوثتكِ لا تملكها الإناثْ
المعجزات قليلة في الأحداثْ

ما هذا الإرباكْ ؟
تختبرينني بكأسٍ من كونياكْ  !
بركاني لا ينفجر عند السكرِ
انفجاري مستمّر من الفجرِ إلى الفجرِ
وحركاتي عشوائية كالأسماكْ
فلا تحاولي استدراجي إلى الشباكْ
أنا الذي أشربهُ , ولا يشربني الكونياكْ

كم قهوة احتسيتِ وتركتيها تبرد في الأكوابْ
وقلتِ "دقيقة سأرجعُ" واختفيتِ خلف الأبوابْ
ثمّ خرجتِ إليّ كزهرة وعليكِ أخفّ الأثوابْ
إنّ أروع مفاجأة , أن يأتي السؤال بعد الجوابْ
وينقلب المنطق فيصيبُ الخطأ ويخطأ الصوابْ
يُذيبنا الحبّ , وهل أعظم من الحب نلقى ثوابْ

إنقطعتْ بيننا جميع الصِلاتْ
إذهبي وسأذكركِ في الصَلاةْ

هو عيد استقلالي وانتصاري
عندما تُسلّطين عينيكِ على أشعاري
فيصحو فيّ وحش الشِعرِ الضاري
هيا تسلّقي أسوار القافية وأسواري
وكوني المجرى الواسع لأنهاري
يا حبيبة شاعرٍ عاشقٍ يُدعى نيراري
رغم صعوبة قراري
لكنّ فيه إصراري .
                *                                  *                                *

نينوس نيراري           حزيران / 28 / 2016







غير متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3936
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: نيراريات - 52 –
« رد #1 في: 22:33 30/06/2016 »



غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4331
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: نيراريات - 52 –
« رد #2 في: 02:22 01/07/2016 »
رابي الشاعر الاشوري الكبير نينوس نيراري
شلاما
توقّفتُ عن القول " كان أجدادي "
لقد آن الأوان لأنادي
" سوف يكونون أحفادي " .
انتهى الاقتباس
احسنتم في ايقاد شمعة للفكر الاشوري الجديد للاعتماد على ذاتنا كجيل اشوري يمهد الطريق لاحفادنا
والمسوءولية بالدرجة الاولى مسوءوليتنا نحن جيل الاباء للابقاء على الخميرة الاشورية  الجيدة صالحة ليعجن بها احفادنا الخبز الاشوري الجديد في يومهم ، الجديد لتستمر الماءدة الحضارية  الاشورية  دوما  جاهزة لتغذية ابناءها في كل زمن وجيل
تقبل تحياتي وشكرا حزيلا على عطاءك المتواصل 


غير متصل Adnan Adam 1966

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2883
  • شهادة الحجر لا يغيرها البشر ، منحوتة للملك سنحاريب
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: نيراريات - 52 –
« رد #3 في: 02:45 01/07/2016 »
شلاما رابي نينوس وشلاما رابي قشو ورابي اخيقر
حقاً لم استطيع هذة المرة ان اخذ ولو سطر واحد مما شاهدنا في هذة المقالة الرائعة ، ولكني أقف مع ما اختاره الاخ اخيقر ، ونحن نتفق علئ اننا شعبنا من محبة تاريخنا ومع الأسف مازال شعبنا لم يعي الدروس التاريخية السلبية ، واهما تمرد شعبنا علئ قيادتنا ،، ونبقي نتكلم عن تاريخ الذي كنا فيه شي ،
هناك الكثير من الأسطر التي أعد قراتها مرة بعد مرة
تحياتي