ترنيمة الغائب مجموعة شعرية جديدة للشاعر عدنان ٲبو اندلس


المحرر موضوع: ترنيمة الغائب مجموعة شعرية جديدة للشاعر عدنان ٲبو اندلس  (زيارة 1077 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل د. بهنام عطااالله

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1434
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ترنيمة الغائب
مجموعة شعرية جديدة للشاعر عدنان ٲبو اندلس
عرض د. بهنام عطاالله
للشاعر والناقد المبدع عدنان أبو اندلس صدرت له مجموعة شعرية بعنوان (ترنيمة الغائب) 2016 وهي بطاقة حب من الشاعر إلى كل الشعراء والكتاب السريان . احتوت المجموعة بين دفتيها على (33) قصيدة .وقد أهدى الشاعر مجموعته هذه إلى صديقه القاص موشي بولص موشي قائلا : لأنه اتخذني ٲشبينا روحيا، فله مني هذه الترنيمة التي عزفتها بمحبته.
والقاريء لنصوص الشاعر عدنان ابو اندلس سيرى عشرات الأسماء من الأدباء والكتاب والشعراء والقصاصين والنقاد قد دونت أسماءهم في هذه القصائد وخاصة الادباء الذين طالهم النزوح القسري وشتتهم التهجير إلى بقاع الدنيا الواسعة في بلاد الاغتراب .
ولعل من أجمل نصوصه قصيدة (ترنيمة الغياب) التي جاءت المجموعة حاملة اسمها، فكتب في بداية القصيدة :لأجل المحبة يقرع الناقوس حقا حقا، بترنيمة الغائب الحاضر. وهي قصيدة رائعة تتحدث عن شخصيات أدبية وفنية من الذين نزحوا من سهل نينوى ومن المبدعين الذين غادروا إلى العالم الآخر من أبناء شعبنا المسيحي. يقول:
ٲحين يعصرك الندم
يتقطر من انفاسك الٲلم
وتنزع من روحك
اعترافات مالك ابن الريب
آخر ورقة للغياب
ٲمضت عليها مكرها
هي مخطوطة الغفران
يا يوسف الصايغ.
ثم يقول :
ياه ما احلاها بصوتك
يا سيتا هاكوبيان
''دار الزمان وداره''
نعم ها قد دار غصبا.
ويقول:
نعم قرير العين يا دوني جورج
أن المتحف الوطني
حراسه اكتحلوا بالملح
لم تغمض لهم ٲجفان.
ويستمر الشاعر في ترنيمته قائلا:
في مطعم عنكاوا
لمحته بنظرة على
ومن خلف زجاج معتم
عرفته في الحال
وحين طرق باب الليل
ٲطل بملامحه الشقر
ريكاردوس يوسف
ثم يقول في ترنيمة أخرى تخصني:
كم كانت هانئة بغديدي
في زيارتي الأخيرة لها
ظهيرة صيف ما يا بهنام عطاالله
حين تواردنا ترنيمة تلك المحبة
ويمضي في ترنيمته منشدا:
حين كنا في زمن الحب
ٲمضت لنا روح الشباب
في فلم ألرٲس
يا كارلو هاريتون
هدف عمو بابا double kick
هز فينا جنبات الملعب
وفي مقطع آخر يقول:
يا ابونا فرج رحو
ما أن حلت القيامة
في كنيسة النجاة
حتى شع بلور غض
وحلق ملاك ناطق
بنشيد المحبة.
ويقول أيضا :
كنت على ما قيل
راهب بلا دير
تؤدي طقوس اكيتو
على بهجة الموروث يا سعدي المالح
وانت يا اشور ملحم
تشرح جثة التراب
وتكفن ٲشلاء الزمن
بمسحة محبة صادقة
ويختتم ترنيمته قائلا:
لا بعد في حضرة المحبة
هي كالدرة اليتيمة
تشع من ثناياها
قدسية ترنيمة الغائب
لجهات الٲصقاع البعيدة
شيكاغو، ديترويت، ستوكهولم، تورنتو
من...!
نينوى نيراري- دنيا ميخائيل مارينا بنجامين - صبري يوسف - اسحق قومي- فيفيان صليوا
والذي تخمرت فيه محبة الصبا جميل شمعون.
من القصائد الاخرى: باب توما ، حسرة خاجيك، قداس لكاهن لا يصلي، القديسة اجيا، وردة كش مير، حديقة مستر teso، ترنيمة اشور، Erkallios ،Serbia وآخرين .طبعت المجموعة في مطبعة الدباغ في اربيل. وقع الكتاب ب (134) صفحة من القطع المتوسط.