السيد يعكوب أبونا، إدراة موقع عينكاوا، السيد ميخائيل ممو، المحترمون


المحرر موضوع: السيد يعكوب أبونا، إدراة موقع عينكاوا، السيد ميخائيل ممو، المحترمون  (زيارة 2348 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل موفـق نيـسكو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 325
  • الحقيقة هي بنت البحث وضرَّة العاطفة
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ العزيز يعكوب أبونا المحترم
بداية أود أن أبين لك والقراء وللإخوة الأعزاء في إدارة موقع عينكاوا إني سابقاً كنت اكتب وأعلِّق أحياناً لمواضيع أخرى غير الأسماء بهدف اغناء الموقع وفائدة القُرَاء، أمَّا من الآن فهدف وجودي في الموقع هو لمسألة الاسم السرياني الآشوري الكلداني ومتعلقاته فقط، وستقتصر مقالاتي على ذلك، وهو موضوع مهم، فهناك قسم خاص، التسميات وتراث الآباء والأجداد، ولكني سأنشر مقالاتي في المنبر السياسي لأني لا أرغب بالتعليقات، أمَّا تعليقاتي وردودي على الآخرين فستقتصر على ما يكتبه بطريرك أو مطران أو كاهن بنفسه فقط، وفي كل المواضيع.

الإخوة الأعزاء في أدارة موقع عينكاوا المحترمون
1:مع احترامنا لكم، لقد وصلتُ إلى قناعة تامة أن المحاورين الموجودين في موقع عينكاوا هم عموماً من العراقيين فقط، واغلبهم من الآشوريين والكلدان فقط، والآشوريين أطروحاتهم كلها سياسية وليس فكرية، فموقع عينكاوا في نظري سياسي، عراقي فقط، ولطائفتين فقط، وليس منبرا فكرياً عاماً، هناك بعض المقالات الفكرية والأدبية والدينية ..الخ، لكنها قليلة، والتركيز هو على السياسة، حتى المقالات الدينية واللاهوتية ظاهرها ديني، ولكن هدفها سياسي وليس ديني، حيث تستعمل اسم نسطور وعقيدة واللاهوت والناسوت..الخ، والهدف الأول والأخير هو سياسي آشوري. 
2: توصلتُ إلى قناعة تامة أن إدارة الموقع منحازة إلى آشوري الاتجاه بشكل واضح لا يخفى على أي متابع، وهذه بحد ذاتها ليست مشكلة، لكن المشكلة هي أنها تميز في الاستهانة والتهكم على شخوص كتابها، فتسمح بالاستهانة وإهانة كتابها الغير آشوري الأتجاه فقط ولا تحميهم، حيث تسمح باستعمال شتى التعابير والكلمات مع شخص، وعدم السماح لأقل منها باستعمالها مع كاتب ذو اتجاه آشوري.
 3: كثير من الكتاب ذوي الأتجاه السرياني المعروفين والمشهورين قناعتهم أن الموقع منحاز لآشوريي الاتجاه ولذلك انسحبوا، وهناك العديد من الكتاب الآخرين وهم أكثر مني علماً وثقافة يمتنعون عن الكتابة، وطلبت من المتوقفين العودة ومن والذين لا يكتبون أن يكتبوا ليس من أجل الموقع بل على الأقل مساعدتي، فعدم الكتابة يشبه انسحاب ممثلي البرلمان المسيحيين من البرلمان لأنهم يشعرون أنهم مظلومين، لكنهم رفضوا لسبب رئيس هو أن الموقع لا يحمي كتابه من التهكمات، وحتى في هذه فهو يميز بين شخص وآخر، فهناك فرق أن يكون الكاتب منحاز وبين المنبر الاعلامي الذي يجب أن يقف على مسافة واحدة من الجميع.
 4: إن موقع عينكاوا يميز على أساس شخصي وطائفي، لا علمي، وهناك أمثلة كثيرة عامة وشخصية سأذكر ما يخصني فقط، واقتصر على مثالين من أمثلة عديدة.
ا: مقالي سبب اختلاف المسيحيين في عيد القيامة، هو الأول بصيغته ليس في تاريخ موقع عينكاوا فحسب، بل في تاريخ العالم، مقال تاريخي، لاهوتي، فلكي، كنسي، تقويمي، والأهم من ذلك دراسة من مطارنة وكهنة مختلفين..الخ، ولست معترضا على نشر مقالي في الصفحة الرئيسة من عدمه، أو إن كنت الأول أم لا، كما لا يهمني عدد القراء والتعليقات، علماً أن القراء والمعلقين على مقالاتي أكثر من الذين توضع مقالاتهم في الصفحة الرئيسة، ولكن في نفس اليوم وفي نفس الموضوع بالذات كان هناك مقال للأخ جاك الهوزي تم نشره الأول ومقالي الرابع، ومع كل التقدير للأخ جاك الذي هو كاتب جيد ومثقف احترمه، ولكن المنطق والأنصاف أن مقالي كان أغنى من مقاله بمعلومات كثيرة جداً ولأول مرة، وهذا يعني أن إدارة موقع عينكاوا تمييز على أساس الشخص أو الطائفة وليس على قيمة المعلومة.
ب: قام المطران ابراهيم ابراهيم بالرد على كاتبة لم تكتب في عينكاوا أصلاً، ووُضع مقاله في أول الصفحة الرئيسة، ومقال المطران كان عاماً ليس فيه مصادر ووثائق، فقمت وأنا كاتب معروف في عينكاوا والوحيد الذي رديت على المطران، والوحيد تقريباً الذي اكتب بالاتجاه السرياني، وقمت بالرد على المطران في الموقع نفسه وبخمس صفحات و17 وثيقة تاريخية قسم منها لأول مرة، وذاك كان حصيلة جهد ثلاثة أيام بلياليها، والعدالة أن ينشر ردي ليس الأول كالمطران حيث نُّجِّلُ رجال الدين، لكن بالأقل في الصفحة الرئيسة، ولكن الإدارة أبقته في المنبر الحر، وهذا في نظري موقع ليس عادلاً ومنحاز ولا يُقدِّر تعب الكُتَّاب وإغناء الموقع بكتابات ووثائق.
ج- إن شهرة الموقع ليست دليلاً على عدالته، فالعربية والجزيرة مشهورتان أيضا.
 
الأخ العزيز يعكوب أبونا المحترم
بالنسبة لتعليقك عن اللاهوت أولاً لا يجوز أن تقول عن مقالك الموسوم، الآخرين يقولون ذلك، ثانيا:ً رغم أن مقالك كله أخطاء وإعادة وخلط غير مركّز لمفاهيم تجهلها، ورغم اني استشهدت بآيات من الكتاب المقدس في مقالك في ردي على الاخ غالب..الخ، لكن وكما أكدتُ لحضرتك أنك غير متمكن من اللاهوت بل أن معلوماتك أصلاً باللاهوت قليلة، مجرد معلومات انترنيتية عامة، وقد عملت حلقة تلفزيونية باللاهوت والناسوت والطبيعة والطبيعيتين ..الخ، قبل سنوات، وسأحاول عمل حلقة أخرى وسأبلِّغك بالمعود وبإمكانك الاتصال على الهواء، (لكن ليس أكيد)، ومع هذا واحتراماً لحضرتك وخدمة للثقافة العامة سأنشر ردي عليك في موقع آخر، وستُبلَّغ بالرابط وبإمكانك التعليق، وسترى الأمثلة عن اللاهوت الخاصة بي (لأول مرة في التاريخ)، والتي بدأ بعض الاكليروس يستعملوها، وقد يستغرق الأمر وقتاً لأني نشرت مساء أمس مقالاً لأول مرة في المواقع الأخرى (قصيدة القيامة (لافيج) الكردية بالسرياني وقصتها للمفريان المانعمي +1740م)، وأريد متابعتها ونشرها في مواقع أخرى، وإذا كنت مستعجل فهناك طريقة سريعة وجميلة وعملية أكثر وهي أن نتحدث على السكاي أو الفيس مباشرةً على الهواء عن اللاهوت والناسوت، ونسجل المقابلة ونشرها، وليس عندي مانع أن يكون معك مشاركين بما فيهم رجال دين كالمطران ميلس مثلاً لأن مقاله المنشور كله أخطاء، فما هو رأيك؟، أنا جاهز وأفضِّل هذا الحل.

الأخ  العزيز ميخائيل ممو المحترم
اعترف أني أخطأتُ في مناقشتك، وسبحان من لا يُخطئ، ومع هذا دعني أخاطبك أيضاً بالأخ العزيز والمحترم أيضاً رغم إنك تتجاوز قيمة هاتين الصفتين في مضمون ردك الأخير المبُطَّن  الذي كان من المفروض على إدارة عينكاوا حذفه ثم إقفال المقال وليس الانحياز لك، فأنا لستُ أفضل منك أو من أي شخص آخر، لكن من يظنُ أنه أفضل مني، فأنا أفضل منه بما لا نهاية.
1: أي بحث عن تاريخ الآشوريين يجب أن يكون قبل أن يُسمي الانكليز السريان الشرقيين أو النساطرة آشوريين سنة 1876م لأن الآشوريين زوَّرا ولا زالوا وحضرتك منهم كل كلمة نسطوري أو سرياني بآشوري، وكلمة تزوير علمية معناها تبديل كلمة بأخرى من مستند بطريقة متعمدة لهدف معين، وكل مصادرك حديثة أو من الانترنيت، والباحث الحقيقي يغني الانترنيت، فمثلاً إلى اول البارحة لو كنت تبحث في الكوكل عن قصيدة لافيج لم تكن لتجدها ولكن بعد أن نشرتها ولأول مرة ستجدها على الانترنيت.
2: نعم عيني ميكرسكوب على كل كلمة آشوري كما في ابن الصباغين فهذا هو اختصاصي وهدفي في موقع عينكاوا وهو الردعلى مزوري الاسم ومتعلقاته المرتبطة به كاللغة والتاريخ والتراث فقط، وليس هدفاً غيره، وإذا لا يعجبك تستطيع مفاتحة إدارة الموقع التي اؤوكد على أنها منحازة للخط الآشوري ولك شخصياً، لمنعي، وذلك لا يهمني، بل ربما سيعود علي بالراحة والمنفعة، والمصادر عن ابن الصباغين هي بالسرياني والانكليزي واللاتيني وهي مخطوطات من كنيستك، وليس كما حاولت الهروب بالقول انها باللاتيني، وتبديل اسمه بآشوري تزوير.
3: أنا لست في برنامج ما يطلبه المستمعون فالباحث الحقيقي الذي يريد أن يناقش غيره يجب أن يراجع كتابات مُناقشه، وجميع الردود في ردك مجاب عليها من برديصان إلى طيطانس أنهم غير آشوريين إلى مسالة اسم السريان واشتقاقه وآشور..الخ، وبالوثائق والمخطوطات المنشورة لأول مرة من قبلي، والأمر االمبكي أنك تستشهد بالبير ابونا صاحب أدب اللغة الارامية وتاريخ الكنيسة السريانية الشرقية.
4: الباحث الحقيقي عندما ينقل رواية، عليه الرجوع إلى الأصل إذا موجود، وهو ما يسمى بمصطلح الأصول التاريخية (وبالمناسبة من اخترع هذا العلم هم كتاب الحديث المسلمين كالبخاري والترمذي، وطوره ابن خلدون قائلاً فتش ثم قمّش أي خيِّط، وعن المسلمين اخذ الغرب هذا العلم وطوره)، فإذا كان الكاتب استشهد بمصدر نادر أو قديم أو مخطوط أو غير متوفر...الخ، فذاك أمر طبيعي، ولكن كتب ابن العبري كلها موجودة ومتوفرة تحت اليد وكان عليك أن تفتش للتأكد وليس أن تُقمّش فقط، فأبن العبري لم يقل ( السريان حسودين)، ويا ريت قالها! فهي صحيحة!! بل كان يجب أن يضيف إليها أكثر بأنهم متذمرين ومحبين للانقسام!!! مثل ما فعل السريان الشرقيين قديما وحديثا، قديما انشقوا إلى نساطرة واليوم إلى آشوريين، وهذا يعني انك هاوي كتابة وليس كاتب، وعندما تعلم ان جرجيس شاهين أخطأ عليك الاعتذار والقول إن شاهين أخطأ. بغير ذلك تصر على الاستشهاد بخطأ، والامر المضحك انك تستشهد بكتاب بشاهين  (السريان أصالة وجذور) وما ادراك ما شاهين، وما سريانته، وكيف يقول أن السريان أمة عظيمة قبل اليونان ويستهزئ باليونان ص13. واللغة السريانية أقدم لغات العالم، والنساطرة الأثوريين هم سريان وكنيستهم ولغتهم سريانية ص79-80، ولو كان الاسم الاشوري والسرياني واحد لما استعمل شاهين عبارة (السريان الاثوريون المشرقيون).
5: أنصحك لا تقرءا مقال لأي كاتب يستعمل في مقاله العلمي أو التاريخي أو اللغوي وردوده كلمات أخي في القومية نحن شعب واحد، أجدادنا العظام ..الخ من الشعارات، لأنه كاتب فاشل، هذه كلمات سياسية تستعمل في الانتخابات.
6: أهديك الكلام المتناقض للمطران ميلس الذي يسمي لغته السريانية.
http://bethkokheh.assyrianchurch.org/articles/103
7: سؤال مهم لا اعتقد أن احد من الآشوريين  يستطيع أن يجيب عليه: إذا كان اسم السريان يعني الآشوريين أو مشتق منه إلى آخر هذه التخريجات، فلماذا البطريرك ايشاي في مطالبه ورسائله الكثيرة إلى الأمم المتحدة والحكومة العراقية كلها بالاسم الآشوري الذي يرد مئات المرات، باستثناء اللغة، فسبحان الله هنا ينسى البطريرك الاشتقاق والتأويل والتخريج ويسميها السريانية، (ربما لم ينسى البطريرك فكتبها الآشورية، لكن الملاك جبرائيل بدَّلها)، والأمر ينطبق على السيد كنا أشهر سياسي مسيحي ورئيس حزب آشوري وممثل المسيحيين الوحيد في مجلس الحكم  أدرج اسمها السريانية، بل أنه يفتخر بذلك!.
الجواب الوحيد: ما أشبه اليوم بالبارحة، حيث تقول جميع المصادر إن الآراميين فرضوا لغتهم على الآخرين ومنهم الآشوريين القدماء بدون وجود كيان سياسي قوي لهم، وفي سنة 2003م فُرضت لغة السريان على الدستور والهيئات العلمية العراقية فرضاً، والسريان نائمين في بيوتهم، أو في المقاهي يلعبون دومنة وطاولي، وبدون وجود حزب سياسي سرياني واحد أو حتى شخص سياسي سرياني واحد معروف، علماً أن السياسيين الذين ادخلوها في الدستور والهيئات العلمية هم الآشوريين، لأن اسمها السريانية وليس الآشورية، وتسميتها بالآشورية تزويراً، فقبل السريانية اسمها الآرامية، وهي ليست الأكدية لغة الدولة الآشورية القديمة.

هذا ردي الأخير على حضرتك، فاكتب وارفع وسيأتيك مشجع يقول لك هليلويا، واكبس فسيرد عليك آخر آمين، ولا تنسى أن كلمتي هليلويا وآمين تنفرد بهما السريانية، وكل العالم أخذها من اللغة السريانية.
وشكراً
موفق نيسكو