في كوتنبيرغ .. حديث للأستاذ عقيل الناصري بمناسبة الذكرى الثامنة والخمسين لثورة 14 تموز المجيدة


المحرر موضوع: في كوتنبيرغ .. حديث للأستاذ عقيل الناصري بمناسبة الذكرى الثامنة والخمسين لثورة 14 تموز المجيدة  (زيارة 1575 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Edison Haidow

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 561
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
في كوتنبيرغ .. حديث للاستاذ عقيل الناصري
بمناسبة الذكرى الثامنة والخمسين لثورة 14 تموز المجيدة

كتابة وتصوير / أديسون هيدو

يوم الجمعة الخامس عشر من تموز الجاري 2016 , أستضاف البيت الثقافي العراقي وجمعية المرأة العراقية في مدينة كوتنبيرغ السويدية الباحث العراقي الدكتور عقيل الناصري في أمسية حوارية بمناسبة الذكرى الثامنة والخمسين لثورة الرابع عشر من تموز المجيدة عام 1958 , ألقى فيها محاضرة قيمة بعنوان ( الأسباب الموضوعية لقيام ثورة الرابع عشر من تموز المجيدة ) أدارها الاستاذ علي الراعي وحضرها جمهور من ابناء الجالية العراقية وجمع من المهتمين بألشان العراقي الوطني . تحدث فيها الناصري عن الحدث التأريخي الكبير الذي حصل في العراق عام 1958 من القرن الماضي والذي جاء كتجسيد لأحلام الملايين من العراقيين المسحوقين متمثلا بثورة أنطلقت في صبيحة الرابع عشر من تموز من ذلك العام بقيادة الزعيم عبد الكريم قاسم ومجموعة من الضباط الأحرار دكوا فيها معاقل النظام الملكي وأسسوا نظاما جمهوريا ألغى سابقه .

وقدم المحاضر شرحا مفصلا عن اسباب قيام الثورة وظروفها وتفاصيلها على الارض , والصراعات الداخلية التي كانت قائمة قبل الثورة بين القوى الوطنية ورموز النظام الملكي التي كانت تنفذ سياسات استعمارية تتناقض ومصالح الوطن . ومن ثم تكلم عن الأنجازات التي حققتها الثورة بخطوات ايجابية في تأسيس منظمات المجتمع المدني وأعطاء فسحة واسعة من الحرية للعمل الحزبي والصحافة والعقيدة والحريات العامة وسن العديد من القوانين التي صبت جميعها في مصلحة شرائح أجتماعية واسعة .

بعدها تطرق الى الأسباب التي أدت الى استئثار الزعيم قاسم بالسلطة وفشله في ادارة الصراع القائم آنذاك بين القوى الرجعية المعادية لمسيرة الثورة مع القوى الوطنية وكيف تم أنزال الضربة القاصمة على هذه التجربة التأريخية الفريدة في الثامن من شباط الأسود 1963 من قبل البعث الفاشست منع فيها الشعب العراقي في بناء دولته الحديثة .

بعد المحاضرة دارات نقاشات وحوارات ومداخلات قيمة من قبل بعض كتابنا ومثقفينا وجمع من الحاضرين أغنت المحاضرة بشكل كبير .