القس جميل السناطي يعلن حبه الذي يضحي من اجله في كتاب جديد


المحرر موضوع: القس جميل السناطي يعلن حبه الذي يضحي من اجله في كتاب جديد  (زيارة 1275 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 30604
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
القس جميل السناطي يعلن حبه الذي يضحي من اجله في كتاب جديد
عنكاوا كوم-خاص
مجددا وبعد سلسلة من الاصدارات التي توحدت بالغلاف واشتركت بطرح العديد من المذكرات الشخصية اضافة للمقالات الدينية والاجتماعية  التي استقاها من خبرته القس جميل نيسان السناطي ليعاود الكرة باطلالة جديدة عبر كتابه الجديد المعنون (احبك واموت عليك )..
والعنوان الجاذب لكتابه الاخير ليس الوحيد فقد سبق السناطي وان اغرته العناوين المثيرة ليضع  على اصجارته التي سبق وان صدرت في وقت سابق مثلا عنوان(ساعة لربي وساعة لقلبي ) و(شقف لقف) بالاضافة لكتابي (خارج نطاق السيطرة ) و(الغابة المحمية) وفي هذه الاصدارت  التي كانت  تحمل قواسم مشتركة بالاسلوب الذي عرف عن القس السناطي في رؤيته للكثير من التجارب الحياتية التي استقاها من بيئات من عايشهم واختبر كل الرؤى الاجتماعية التي جعلت من هذا المخزون موظفا في بحر العامين الماضيين ليكونا موادا دسمة ينهل منهما القس مشاركا بهما قرائه ..
وفي دائرة التكرار التي لاينجو منها القس السناطي يباشر كتابه الاخير ليبرر سبب اطلاق العنوان المثير عليه  لكنه قبل تلك التبريرات يباشر مقدمة رثائية لرحيل شقيقه قبل اربعة اشهر من صدور هذا الكتاب  فيما تزخر صفحاته بالصور التي تتحدث عن مسيرة حياتية وكهنوتية للاب المؤلف  وفي مقدمته التالية يحاول تطريز هذا العنوان بمفردات مثل عجيب ،غريب، صعب وقد يكون مشككا بالنسبة للعنوان، لكن سرعان ما يبدد هذه الغرابة والصعوبة بالاستدراك حول الاعتبارات الانسانية التي يحيط بها الناس للحب  خصوصا حينما يصفه المؤلف بالجوهرة  التي على الناس  ان تعرف وتعلم كيف تتزين بها ..
وبالنسبة لذكرياته التي تدور في فلك مطلع الستينيات كما هو معهود في الكتب السابقة التي اصدرها وذكرنا عناوينها مسبقا  فانه مازال مسكونا بالحب رغم انه يمضي تلك الايام الماضية في اولى محطاته في التلمذة بالمعهد الكهنوتي كما يكتب عن معالم تاريخية  ازادنت بها منطقته السابقة (زاخو ) لاسيما حيتما يتوقف عند جسر ( دلي دلالي) ليسوق القصة التي تداولتها الاوساط حول نشاة ذلك الجسر الذي يعتبر من المعالم التاريخية التي يزدان بها قضاء زاخو ..
كما يسوق الاب المؤلف قصة شائعة عن المثل الشعبي المعروف (اللي يدري يدري  واللي ما يدري حفنة عدس) اضافة للعشرات من المقالات التي يستقيها الكاتب من تجاربه ومحطاته الحياتية الغزيرة ..


أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية