الباحث بينامين حداد يصدر (موسوعة الديارات )التي ضمت اكثر من 1700 ديرا


المحرر موضوع: الباحث بينامين حداد يصدر (موسوعة الديارات )التي ضمت اكثر من 1700 ديرا  (زيارة 1300 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 30589
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

عنكاوا كوم-سامر الياس سعيد

صدر حديثا في مدينة دهوك ضمن اصدارات اللجنة الادبية  لكنيسة  المشرق الاشورية وبدعم منظمة (كابني )، اوسع موسوعة تتحدث عن الاديرة  حملت عنوان (موسوعة الديارات )للباحث والكاتب واللغوي بينامين حداد حيث صدرت بواقع ثمان مجلدات وضمت هذه المجلدات دراسة لاكثر من 1700 ديرا وبواقع (3516)صفحة من القطع الكبير ..
ولتسليط الضوء على هذا العمل التقى موقعنا بالباحث بينامين حداد الذي وصف عمله بما يختص بالديارات بانها كانت بؤر نور ، من خلال ما ضمت الديارات الشرقية  مدارسا ومعاهدا فضلا عن ضمها للعلماء والمفكرين بناءا على هذا الواقع فساهمت تلك النخب فضلا عن تلك الديارات ببناء صرح الحضارة البشرية ..

وتابع حداد ان الاديرة الشرقية في هذا المصنف والتي تمتد رقعتها الجغرافية من الصين وافغانستان مرورا بايران وبلاد ما بين النهرين  والجزر العربية وحتى شمال افريقيا وليبيا  تضيء بعض الفترات التاريخية التي كانت معتمة  ومهمشة عمدا خصوصا وان تلك الفترة  يمكن ان نسميها  بالمرحلة التاريخية المسيحية  التي مر بها  الشرق منذ بزوغ فجرها وحتى ظهور الاسلام والتي تمتد من القرن الرابع وحتى القرن السابع الميلادي والذي شهد تناقصا ملحوظا في عدد الاديرة بسبب مجيء الاسلام ..

وخلص الباحث  والمؤرخ بينامين حداد من خلال موسوعته التي استغرق عمله فيها لمدة ثمان اعوام اذ باشر باعدادها منذ حزيران عام 2007 وانتهى منها في نهاية العام الماضي (2015) الى ان انتشار هذه الديارات اثبت دور فاعل للانسان المسيحي من خلال بناء صرح الحضارات وليس كما توهم البعض من المتخلفين والظلاميين  من ان هذا الانسان طاريء ووافد وغريب متطفل عليهم ، مما سوغ لهم محاربته واضطهاده وسلبه واكراهه على نبذ عقيدته واخلاء الشرق منه ..

وعن المنهجية البحثية التي التزمها حداد في موسوعته اشار الى انه خرج عن  المنهجية التقليدية  في تناول الاديرة فاعتبر بان كل ما اورده المؤرخون والبلدانيون سواء من السريان او العرب وغيرهم من شهادات ورؤى  واراء متباينة ومتضاربة  فحاول في هذه المجلدات المزج بين منهجيات الكتبة  وعقد جدلية موضوعية  بين تلك الرؤى والمنهجيات للخروج بما يمكن ان ينصب قامة هذه الحواضر والمؤسسات الروحية  على  الساحة التاريخية  من خلال امراره ببودقة  النظرية النقدية  الموضوعية للتاريخ .

وعن الية العمل التي انتهجها حداد فاشار الى استخدامه لعلب واضعا فيها قصاصات تحوي اسم الدير  والمراجع المعتمدة ومفهرسة وفق الترتيب الهجائي اما المجلد الاول فاحتوى على المقدمة فحسب مشيرا للكثير مما دار في فلك الاديرة تاريخيا واجتماعيا وثقافيا وموردا للكثير من الاراء التي تتطرق الى الرهبنة بينما اشار في المجلد الثامن والاخير الى فهرسة الموسوعة والمصادر التي اعتمدها في عمله والتي بلغت مئات المراجع والمصادر ..

أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية