في يومها السنوي , المرأة الكلدانية الأشورية السريانية في بغداد ... هكذا عبرت عن واقعها !!!


المحرر موضوع: في يومها السنوي , المرأة الكلدانية الأشورية السريانية في بغداد ... هكذا عبرت عن واقعها !!!  (زيارة 5287 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فادي كمال يوسف

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 168
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
                                      في يومها السنوي , المرأة ( الكلدانية الأشورية السريانية )
                                              في بغداد ... هكذا عبرت عن واقعها !!!


فادي كمال أيشوع / عنكاوا كوم / مكتب بغداد

في الثامن من أذار من كل عام تحتفل المرأة في كل أرجاء العالم بعيدها السنوي , و الذي يعتبر أنطلاقة نسوية و تظاهرة حية للمطالبة بحقوق المرأة التي فقدتها وسط تسلط ذكوري دام ( و ما يزال في بعض أنحاء العالم ) لقرون طويلة, عانت فية المرأة من فقدان الكثير من حقوقها كأنسانة و كشريك أساسي للرجل في أدارة مجتمعنا البشري ... تطورات و أحداث و نضال طويل قادتة المرأة في كل أرجاء العالم لنيل حقوقها المسلوبة , و نجحت في العديد من بلدان العالم المتحضر في الوصول الى تحقيق مطالبها المشروعة بينما لم يحالفها الحظ في الكثير من البلدان الأخرى , في عراقنا العزيز عاشت المرأة كما الرجل في ظل النظام السابق في جو من أنعدام الحرية و مصادرة أبسط الحقوق , فهي عانت الأظطهاد السياسي كما عاناه الرجل و دخلت السجون و عذبت ,  أظافة الى الجروح التي سببتها الحروب العبثية التي خاظها النظام السابق , فتركها  أرملة فقدت زوجها و أم فقدت أبنها و أخت فقدت أخوانها .
بعد سقوط النظام و أنفتاح العراق نحو الحرية دخلت المرأة معترك الحياة السياسية بقوة , وهذا ما أدى الى  ظهور العديد من المنظمات المطالبة و المدافعة عن حقوق المرأة العراقية , أظافة الى ذلك وجود  تنظيمات نسوية عديدة داخل الأحزاب السياسية و التي تشترك  هي أيضاً  مع  المنظمات النسوية المستقلة في الدفاع و المطالبة بحقوق المرأة العراقية , و لكن هل أستطاعت المرأة العراقية عامة و ( الكلدانية الأشورية السريانية ) خاصة أن تحقق ما كانت تحلم به و تناضل من أجله طوال سنين الحكم الديكتاتوري السابق ؟؟؟ و أين تجد  المرأة ( الكلدانية الأشورية السريانية ) نفسها اليوم ؟؟؟


تقول  المهندسة ليزا نيسان حيدو (  رئيسة جمعية نساء بغداد ) و هي تصف حال المرأة ( الكلدانية الأشورية السريانية) :
بالنسبة للمراة الاشورية فانها جزء من المجتمع العراقي , ولها نفس معاناة المرأة العراقية التي تناضل وكانت تناضل دوما من اجل حقوقها المهمشة طوال فترة وجودها, وتامل ان تحقق كل ما تصبو اليه في ظل هذه التغييرات السياسية وخاصة في الدستور العراقي الجديد حيث ان دور المراة مهم جدا لانها اكثر من نصف المجتمع وهي حالها حال الرجل من امكانيات في القيادة , ويجب ان يكون لها دور في بناء السلم والسلام والمشاركة في كل اماكن صنع القرار
 ولكن ما نراه في بعض النساء الاشوريات لا زلن متخوفات من المشاركة حيث ان الوضع الامني المتردي جعل منها ان تكون جالسة في البيت او تفكر بالهجرة خارج البلد ولكن نجد البعض الاخر منهن لهن بصمات بارزة في الحياة السياسية حيث وجدنا منهن عضوات في مجلس النواب او وزيرات ونامل ان تكون لها دور اكبر مستقبلا و خاصة في احزابنا الاشورية .
(عدم وجود نموذج قيادي نسوي عراقي سبب رئيسي في غياب دور المرأة السياسي الفاعل)
و في سؤال عن المعوقات التي تحول دون المشاركة الحقيقية للمرأة في العمل السياسي العراقي :
وضعت المهندسة حيدو عدد من الأسباب المعرقلة لعمل المرأة السياسي فهي ترى : أن التقاليد الأجتماعية و الأعراف تغيب المرأة و تمنعها من ممارسة حقوقها السياسية أظافة الى الوضع الأمني السيء و السلطة الحاكمة و الأمية و الجهل , بينما تجد أن بعض الأحزاب لا تتيح للمرأة الكفؤ الفرصة للعمل و غياب الأعلام في التواصل مع قضايا المرأة و عدم دعم الرجل لقضاياها العادلة لا بل محاربتها في بعض الأحيان .
في حين القت المهندسة حيدو اللوم على المرأة العراقية  في عدم فهم الكثير من النساء لدورهم الحتمي و الأساسي في الحياة العامة بالأظافة الى عدم وجود النموذج القيادي النسوي هو من أهم الأشباب لغياب المرأة لا عن العمل السياسي فحسب بل في كل مجالات الحياة الأخرى .
أما الأنسة شمران مروكل ( سكرتيرة رابطة المرأة العراقية ) فهي لا تختلف مع المهندسة حيدو كثيراً في وصف الأسباب التي أدت الى تقوقع المرأة و خوفها من أي عمل سياسي أو ثقافي أو أجتماعي  فتقول :
أن الوضع الأمني و الظروف الأقتصادية و الأجتماعية كانت لها السبب الرئيسي في تحجيم دور المرأة و لكنها ترى كذلك انها لا تستطيع الأجابة بشكل ( أيجابي أو سلبي ) فمع كل الضروف الصعبة هناك تفاعل و حرص من قبل الحركات النسوية بشكل عام و رابطة المرأة العراقية بشكل خاص ذات التاريخ العريق لرفع الغبن الحاصل على المرأة العراقية .


( بنود الدستور العراقي لا تكفل للمرأة المساواة في الحقوق السياسية و الأجتماعية )

أذن أين الدستور العراقي من المرأة , هل ضمن هذا الدستور حقوقها ؟ و هل لبى طموحاتها ؟
بدأ كمرأة عراقية أدعم دستوراً يجسد طموحات كل الشعب العراقي , و يكفل بالطبع للمرأة  حقوقها المشروعة , و لكن ما يلاحظ في دستورنا أن بعض بنودة لا تكفل للمرأة المساواة في الحقوق السياسية و الأجتماعية و لا تضمن لها مشاركة فاعلة في مواضع صنع القرار العراقي , و نحن كمنظمات و ناشطات في حقوق المرأة قد قدمنا مذكرة بعنوان ( مقترحات المنظمات النسائية لتعديل الدستور ) الى لجنة تعديل الدستور , حيث طالبنا فيها برفع المادة 41 من الدستور و نطالب بالعودة و العمل بقانون الأحوال الشخصية 188 لعام 1959 و تعديلاتة .
أن المرأة مساهمة فعالة في بناء المجتمع و خصوصاً المرأة المثقفة الواعية , و قد نص الأعلان العالمي لحقوق الأنسان على أن لا فرق بين الرجال و النساء في الحقوق و الواجبات , و بالرغم من تعالي الأصوات في جميع الأحزاب و الحركات و التجمعات السياسية بحقوق المرأة فالغريب غياب المرأة في قيادات الأحزاب و مواقع صنع القرار , أن دور المرأة مهمش في المجتمع العراقي و انا اجد ان هناك عدد من التيارات التي تعمل لتهميش دور المرأة الفاعل في المجتمع متناسين أنها الأم التي تنجب الرجال , و متناسين انها شاركت الرجل في كل الضروف الصعبة و خاصة أيام النظام السابق و كان لها مواقفها البطولية في مقارعة النظام الصدامي الديكتاتوري , فيجب العمل معاً للنهوض بواقع المرأة و تفعيل دورها لبناء عراق ديمقراطي تعددي حر .

ان المرأة (الكلدانية السريانية الاشورية) قد ساهمت في توعية ونشر الثقافة من خلال انتمائها الى منظمات المجتمع المدني والاحزاب والحركات السياسية



أتحاد النساء الكلدان كان له رد على سؤالين طرحناها على السيدة نائبة رئيس الأتحاد و كان سؤالنا الأول يقول :
- كيف تنظرين الى دور المرأة (الكلدانية الاشورية السريانية) في عراق اليوم.؟
انظر الى المرأة العراقية بشكل عام بانها لازالت تعاني من الاضطهاد في المنزل والعمل على حد سواء ، فنلاحظ ان الاحزاب السياسية لم تهتم بشكل جدي بالمرأة كما هو معروف في المجتمعات المتقدمة .
اما المرأة الكلدانية فهي اكثر انفتاحا من الاخريات وهي تحاول العمل جنبا الى جنب مع الرجل في كافة المجالات.
وبشكل عام فان المرأة (الكلدانية السريانية الاشورية) قد ساهمت في توعية ونشر الثقافة من خلال انتمائهن الى منظمات المجتمع المدني والاحزاب والحركات السياسية.
اما الثاني فكان :
- هل تجدين ان المرأة بعد سقوط النظام قد استطاعت ان تنال مقعها القومي والسياسي والثقافي؟ دستوريا؟
تحاول المرأة الكلدانية ان تحصل على حقوقها القومية والسياسية والثقافية بعد سقوط النظام، فقد باشرت بابداء رأيها من خلال حضورها المؤتمرات وورش العمل التي تقام بخصوص مواد الدستور الجديد وقانون الاحوال الشخصية ، المهم ان يتساوى الجميع في الحقوق والواجبات لا فرق بين الرجل والمرأة  وان يضمن حقوق المرأة بشكل عام.
صحيح بعد سقوط النظام ان المرأة قد ضمن لها نظام الكوتة واعطى تمثيل للمرأة في البرلمان العراقي بنسبة 25% لكن هذا لم يشمل جوانب الحياة الاخرى سواء كان في مؤسسات الدولة او الوزارات ولم تنال حقوقها القانونية والثقافية بشكل ملحوظ على سبيل المثال غبنت المرأة حسب المادة 137 من الدستور والتي تطالب تعديلها .
   
 (  لا استطيع ان ارسم صورة واضحة المعالم لدور المرأة العراقية في الحياة السياسية لان النسبة العددية لمشاركتها لا تعكس الواقع الطموح لهذا الدور )

و في مقر النساء الأشوري كان لنا لقاء مع السيدة جانيت زيا ( مسؤلة فرع بغداد / اتحاد النساء الأشوري ) ... و اجابت عن مجموعة من أسئلتنا حول دور المرأة اليوم , و الصعوبات التي تواجهها فقالت :
    بدايــة اهنيء المـرأة العراقية عامة والمرأة الكلدواشورية السريانية بمناسبة يــوم المـــرأة  عانت  المرأة الكلدواشورية السريانية من التهميش وفي اجواء الانفتاح بعد انتفاضة اذار1991 ضرورة لترتيب الصف النسوي فكانت ولادة اتحادنا في1992  انطلاقة لتنظيم صفوف المرأة ومن اولويات اتحادنا هو التعريف بدورها في المجتمع وحثها في المطالبة بحقوقها . ومن نشاطاتها زيارات ميدانية للعوائل وبالاخص المرأة في الريف لكي لا تكون معزولة عن المرأة  وفي المدينة وايضا اقامة الدورات في مجالات عدة ومنها  اللغة الام/ الانكليزية/الكومبيوتر/الاسعافات الاولية والخياطة وغيرها  وقام اتحادنا بمساعدة الامهات العاملات وذلك بفتح دار حضانة رامئيل في دهوك وحضانة دمئيل في اربيل وحضانة في كركوك ويصدر عن اتحادنا جريدة نهرنيتا. وكذلك اقامة ورش عمل داخل اتحادنا والمشاركة في المؤتمرات وورش العمل التي تقيمها منظمات اخرى .
   لا استطيع ان ارسم صورة واضحة المعالم لدور المرأة العراقية في الحياة السياسية لان النسبة العددية لمشاركتها لا تعكس الواقع الطموح لهذا الدور اذ ان هناك الان العديد من المؤسسات التي تفتقد اصلا لوجود المرأة وان كان التمثيل في مجلس النواب وفي الحكومة قد تجاوز المحنة التي اعطيت لها بموجب الدستور الدائم .
ان الدور الحقيقي للمرأة في الحياة السياسية هو الدور الذي تستطيع من خلاله فرض ما تجده مناسبا لدعم الحياة السياسية على وفق المنظور الديمقراطي .
  الصعوبات التي تواجهها المرأة في عملها النسوي العام هي في الغالب صعويات ترتبط بالوضع الامني العام اذ لا تستطيع ان تؤدي بعض المهمات المطلوبة منها بسبب ذلك ولكن هناك صعوبات تتعلق اصلا بمواقف بعض الرجال الذين مازالوا ينظرون الى دور المرأة بأستخفاف  على الرغم مما تتمتع به من قوة وكلمة ومن التعاطي الانساني العام.وبالرغم ذلك فان هذا لا يثنينا عن دورنا في المجتمع اقام اتحادنا احتفال بهذه المناسبة واصدر بيانا بالمناسبة واقامة ندوات حول مواضيع عدة وزيارات دور العجزة وزيارة منطمات لتقديم التهاني بالمناسبة





و قريبً من الشباب نجد أن  الشابة تمارا فريد ( الحزب الوطني الأشوري ) و بعد ان قدمت التهاني للمرأة العراقية المناظلة بمناسبة يوم المرأة العالمي لها رأي في ما يجري فتقول  :
 أن المرأة الكلدانية الأشورية السريانية يجب ان يكون لها دور مميز في الحياة الساسية و هي تطمح دائماً لبناء وطنها و لخدمه شعبها الذي كان و ما زال يعاني من الأحداث المؤلمة التي تمس مشاعرة و تحطم أحلامه و تأمل أن يكون للمرأة دور أكثر فاعلية في بناء مستقبل العراق الجديد . بينما تجد ان المرأة لم تنل حقوقها الكاملة و تطمح ان يكون لها دور أكثر فعالية في الحياة بكل نواحيها و مجالاتها و اليوم المرأة لم تنل ألا دور ضئيل في مجتمعنا العراقي بالرغم من التضحيات التي قدمتها على مر السنين , و هي تأمل اليوم ان تكون منظمات المجتمع المدني تستطيع ابراز دور جديد للمرأة العراقية ...

(لا يمكننا تقييم دور المرأة الكلدوآشورية السريانية في مجتمعنا بمعزل عن دور المرأة العراقية)

هكذا قرأت الأعلامية مارلين اويشا هرمز دور المرأة , فهي كما قالت لا تستطيع ان تقييم دور المرأة ( الكلدانية الاشورية السريانية) بمعزل عن المرأة العراقية و هذا بالفعل اساسي و حتمي فالمرأة ( الكلدانية الأشورية السريانية ) شائت ام أبت فهي جزء من نسيج عراقي يمثل كل أطياف و الوان المجتمع العراقي  , و في رد على سؤالنا حول دور المرأة اجابت الأعلامية أويشا قائله :
بداية اقدم التهاني للمرأة عموماً والعراقية خاصة بمناسبة يوم المرأة العالمي الذي ما زالت الاحتفالات فيه متواصلة منذ الثامن من الشهر الجاري خلال العديد من الفعاليات والنشاطات التي قامت وتقوم بها المؤسسات النسوية ومنظمات المجتمع المدني.
لا يمكننا تقييم دور المرأة الكلدوآشورية السريانية في مجتمعنا بمعزل عن دور المرأة العراقية عامة في ما يدور في العراق من احداث متسارعة تلقي بظلالها عل جميع مناحي الحياة ، فالمرأة الكلدوآشورية السريانية جزء لا يتجزء من المجتمع النسوي العراقي اخذت نصيبها من كل ما جنته وحصلت عليه المرأة العراقية من حقوق ومسؤوليات تطلبتها المرحلة الجديدة وصارعت الغبن الذي لحق بها جراء مواقف وقرارات غير منصفة. فعلى الرغم من ان المرأة قطعت اشواطاً جيدة في السنوات الاخيرة التي اعقبت سقوط النظام السابق من خلال الديمقراطية التي مورست في العراق فقد تبوءت مناصب مهمة في ميادين عدة وخاصة في المجال السياسي الا ان هذه المشاركة لم تكن بمستوى الطموح وأعين النسوة العراقيات منصبة نحو مشاركة اوسع واكثر فاعلية .
وهكذا شاركت المرأة الكلدوآشورية السريانية وعبر مؤسسات نسوية وغير نسوية مع مثيلاتها من القوميات والموكونات الاخرى التي تشكل الطيف العراقي في مواجهة التحديات التي رافقت عملية الحصول على تلك الامتيازات وللاسف اقول امتيازات (بحسب مفهوم الغير) فهي ليست الا حقوق مشروعة وطبيعية . فالمرأة الكلدوآشورية هي الام ، الموظفة ، الطالبة ، الاستاذة ، السياسية ..تحملت كل هذه المسؤوليات وغيرها في مسعى طبيعي لبناء المجتمع العراقي وإن كان هنالك عدم تكافئ في العدد بينها وبين زميلاتها لكنها جاهدت ومن خلال مؤسساتها القومية من اجل نصرة المرأة وقضاياها وتفعيل دورها في المجتمع ،. حيث حفلت مسيرتها بمواقف ونشاطات وتحديات اثبتت خلالها ان للمرأة القدرة والكفاءة والامكانات التي تؤهلها لتوكن شريكة متكافئة مع الرجل  في السعي لبناء مجتمع عراقي سماته التمدن والتحضر .   


و بين منظمات المجتمع المدني العديدة المنتشرة في بغداد اليوم و المهتمة بشؤون المرأة  و المنظمات الحزبية النسائية المختلفة ( التابعة لأحزاب شعبنا الكلداني الأشوري السرياني )  , و بين واقع المرأة الحقيقي على الأرض ... كيف تقييم المرأة ( الكلدانية الأشورية السريانية ) عمل هذة المنظمات الحزبية منها و المستقلة على حد سواء ؟؟؟ و هل تجد المرأة ان هذة المنظمات تعمل بالفعل لمصلحة المرأة ؟؟؟
 ( بلسم جمعة / طالبة في كلية الأدارة و الأقتصاد ) و التي التقت بها عنكاوا كوم كان لها الراي التالي :
 اخ فادي بداية اهنيء المرأة بشكل عام بيومها السنوي , و بالحقيقية انا لا اجد ان دور منظمات المجتمع المدني الخاصة بالمرأة فعال , و كذلك أرى ان النساء العراقيات غير فعالات , بالنسبة للمنظمات فهي بعيدة عن المرأة و انا أعطيك مثال و اقعي فقد ظربت كليتنا ( كلية الأدارة و الأقتصاد ) و استشهدت العديد من الفتيات و جرحت فتيات اخريات من جراء هذا التفجير , و لم يكن اي دور للمنظمات النسوية في الوقوف و لو معنوياً مع المرأة العراقية , و كذلك انا الوم المرأة فالخطأ مشترك لان المرأة العراقية هي متخوفة و هناك نظرة سلبية مسبقة عن منظمات المجتمع المدني و هذا بالفعل غير صحيح , على المرأة ان تتخلص من عقدتها و خوفها من هذة المنظمات و على المنظمات و خاصة المتخصصة بشعبنا ( الكلداني الأشوري السرياني ) ان تتوجه نحو المرأة البغدادية بشكل اكبر و خاصة اقول البغدادية لانها في امس الحاجة لمن يهتم و يرعى شؤنها .
بينما خالفتها الراي الأنسة ( نور / طالبة ماجستير في الجامعة التكنولوجية ) : فهي تجد أن المرأة العراقية عامة قليلة الحركة و سلبية نوعا ما تجاه هذة المنظمات النسوية  و سلبيتها هي موروثة من الحقبة السابقة و خوفها من كل ما هو متعلق بالسياسة , لذلك هي تجد ان المرأة معذورة  في سلبيتها هذة , و كذلك ترى ان بعض من السنين قد تكسر هذة العزلة , أظافة لذلك فهي تجد ان المانع الأخر هو اجتماعي , فالمجتمع العراقي لازال لا يفهم دور المرأة في العمل السياسي ...
أما السيدة ( ندى ادمو / دبلوم ادراة اعمال ) فهي تعبر عن رأيها فتقول  :
بالنسبة لي انا اول مرة اعلم ان هناك منظمات نسائية خاصة بالمرأة ( الكلدانية الأشورية السريانية ) , فنحن لا نلمس اي دور لها على أرض الواقع و دورها ضعيف جدا ان لم نقل معدوم و الدليل اني كما اسلفت اسمع منكم لاول مرة , الحقيقة على هذة المنظمات ان تتجة نحو المرأة بشكل اكبر , عليها ان تنزل الى الشارع لا ان تبقى خلف مقراتها , نعم ان الوضع الأمني سيء , و لكن يجب ان يكون هذا دافع أكبر لهذة المنظمات الخاصة بالمرأة ( الكلدانية الأشورية السريانية ) أو الخاصة بالمرأة العراقية ( للنزول بشكل اكبر للشارع العراقي ) ...

هكذا أنقسم شارعنا النسوي ( الكلداني الأشوري السرياني ) بين رأييين فبينما تجد بعض النساء ان  المنظمات المدافعة عن حقوق المرأة هي بعيدة كل البعد عن المرأة العراقية كانت أو ( الكلدانية الأشورية السريانية ),  تجد بعض نسائنا ان المرأة هي البعيدة عن هذة المنظمات فهذة المنظمات و للوضع الأمني السيء لا تستطيع ان تتواجد دائما على الشارع البغدادي , و اضافة الى انها وجدت ان ظروف اجتماعية قد تمنع المرأة و تجعلها رهينة المنزل .

المهندسة حنان فندقلي كانت أخر المتحدثات لنا و التي كان لها رأي في كل ما يجري حيث قالت :
دور المرأة بصورة عامة في عراق اليوم دون مستوى الطموح في كافة جوانب الحياة العامة و الخاصة , و السبب هو انعكاس دور المجتمع و الظرف الحالي الذي تعيش فيه من الناحية الأمنية و الأقتصادية و الفوضى العامة في بغداد و كذلك نتيجة قرارات خاطئةالقت بظلالها على كل مفرادات الشعب العراقي لا على المرأة فقط , و انا اجد ان نظرة المستقبل تبدأ من الأمس و من الواقع الحالي فمسببات الأمس القريب نعيشها اليوم و ما يحصل اليوم ينتقل الى المستقبل لذلك علينا ان ندرس الماضي و اخطائة لنعالج الغد و نعيش واقعنا لا كما نعيش اليوم في افكار تلامس القرون الوسطى ...

هكذا قرأت أراء و مواقف مجموعة من نساء شعبنا ( الكلداني الأشوري السرياني ) البغداديات و هن يتحدثن عن واقعهن , و هكذا أتأمل بألم هذا الواقع المر الذي يعيشة شعبنا في بغداد الجريحة و الذي أجزم بأن أمهاتنا و اخواتنا و حبيباتنا و زوجاتنا يعشنه أسؤ مما نعيشة نحن , فهن مقاتلات يحاربن بعدة جبهات, فبينما يحاربن الضغوط الأمنية بكل قوة يجدن انهن اصطدمن بمجتمع يفكر في المرأة بنظرة سلبية فيجعلها حبيسة الجدران الأربعة , و اذا حاربن الواقع الأمني و الأجتماعي  و خرجن منتصرات لتثبتن وجودهن و كفائتهن العلمية و العملية  فهن يصطدمن مرة أخرى بواقع مؤلم لايقيمهن حسب كفائتهن , بل ينظر دائماً بأنها مرأة و انها غير كاملة امام رجل يعتبر نفسة  انة الكمال بعيينة , أفكار قد تجدها مبعثرة هنا و هناك تعود بك الى فترة زمنية مظلمة عاشتها شعوب أخرى و تجاوزتها منذ قرون ,  في مجتمع تتحارب فيه تيارات عدة فبينما تحاول تيارات جرة الى الأعلى تحاول أخرى أبقائة في قعر التاريخ ... و بين هذا و ذاك تجد المرأة نفسها حائرة تحارب لنيل حقوقها المسلوبة علها تجدها و علها تستطيع بناء عراق جديد حر ديمقراطي تعددي يساوي بين المرأة و الرجل و ينظر اليهما كشركين في هذا الوطن العزيز ....