الكلدان نظرة تاريخية


المحرر موضوع: الكلدان نظرة تاريخية  (زيارة 1692 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل al8oshi

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 72
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الكلدان نظرة تاريخية
« في: 23:25 15/08/2016 »

الكلدان نظرة تاريخية
نزار ملاخا
من المعروف تاريخياً أن الكلدان قبل تكوينهم إمبراطوريتهم التاريخية العظيمة، كانوا قد سكنوا مناطق وسط وجنوب العراق حيث أنتشروا في الرقعة الجغرافية من سامراء شمالا ومن ثم بغداد والجنوب العراقي واليمن والسعودية والبحرين وشواطئ الخليج الكلدي(العربي) وكانوا على شكل بيوتات سكنت هذه البيوت قبيلة كلدو المعروفة تاريخياً، وبعد أن سيطر الكلدان وأنمحت الدولة الآشورية من الوجود أنتشروا في كل أرجاء العراق وتركيا وإيران وسوريا ولبنان وفلسطين والآردن ومصر، على شكل تجمعات سكانية أو محاربين أستقروا مع عوائلهم في تلك الأصقاع التي خضعت للإمبراطورية الكلدانية، وشملت مناطق سكناهم كل بلاد ما بين النهرين، وهكذا نرى بأن الكلدان شعب واحد أنحدر من قبيلة واحدة بعكس الآشوريين الذين هم بالحقيقة شعوب تابعين لمنطقة أو موقع جغرافي، فلم يكن آشور اب لقبيلة كبيرة، بل كان إلهاً ومن ثم منطقة وقد أتخذت المجاميع السكانية التي سكنت تلك المنطقة أسمها من أسم المنطقة أو الصنم الذي كانوا يعبدونه هناك، وحال تسمية آشور كحال تسمية عراق، فلا توجد قومية أسمها عراقية، بل يوجد شعب عراقي متكون من أثنيات محتلفة، قبائل متعددة، وقوميات مختلفة سكنت منطقة أسمها العراق وبالتالي أصبحت تلك القوميات تحت مسمى جغرافي واحد هو العراق، وبالنسبة للسريان فالسريانية هي ثقافة وتسمية تعود غلى سوريا أو سوريوستسمى بها الكلدان نسبة غلى المبشرين الآوائل الذين قدموا من سوريا، إذن أحسن تسمية توافقية تلم شمل المسيحيين العراقيين فقط هي التسمية الكلدانية، فهي تسمية شاملة جامعة.
لقد أستمر الحال قبل الميلاد بأن تسمت كل الأقاليم بالأسم الكلداني حيث لم تكن هناك قوة وشعب غير القوة الكلدانية والشعب الكلداني، وعندما ضعفت قوة الأمبراطورية الكلدانية وقويت شوكة المحتل الفارسي هجموا على الكلدان واسقطوا إمبراطوريتهم العظيمة في 539 قبل الميلاد، والحكم الكلداني يعتبر آخر حكم وطني حكم العراق بسبب كون الكلدان عراقيين أصلاء، وأشهرهم الملك الكلداني العظيم نبوخذ نصر. نعمت سقطت الإمبراطورية الكلدانية، ولكن لم ينتهي الشعب الكلداني أو يذوب في مجتمعات أخرى بل أنتهى كإمبراطورية وسلطة فقط، وقد عاش الكلدان تحت سطوة وسلطة الفرس، حيث الفرس الإخمينيين من 539 ق.م إلى331 ق.م، وبعدها حكم البلاد السلجوقيون المقدونيون من سنة 331ق.م إلى سنة 126ق.م الفرس الفرثيين أو الإرشاقيين الذين أستلموا الحكم من سنة 126 ق.م إلى 227 ميلادية وهذه الفترة التاريخية مهمة جداً في تحديد السلالة التاريخية الكلدانية، وتحديد التواصل التاريخي للكلدان ما قبل المسيح مع كلدان ما بعد المسيح، وهنا نتساءل إن كان المجنمع الكلداني الذي خضع إلى حكم كل هذه الدول أستمر يعيش ويتعايش مع الوضع السياسي لهذه الحكومات فلماذا يندثر اثناء حكم الفرثيين ؟ أم أن الدول المحتلة للعراق أنهت وجود الكلدان مباشرة بعد سقوط دولتهم في عام 539 قبل الميلاد ؟ لقد كانت جميع الممالك كلدانية وكل الشعب كلداني أو في أكثريته كلدان فكيف يذوب كل هذا العدد الهائل من الكلدان، ولنفرض جدلاً بأن الشعب الكلداني ذاب وأختفى، فالسؤال الذي يتبادر إلى الذهن هو إذا لم يكن هناك شعب كلداني فأي شعب تورثه ؟ وأي شعب كان يخضع لحكم كل هذه الدول التي أحتلت العراق وبابل وبلاد الكلدانيين ؟ هذه فرضية مستحيلة، لقد استمر الكلدان بالتعايش مع تلك الحكومات وأستمروا بمقارعة الظلم بدليل أن عدة ملوك وأمراء كلدان تسموا بأسماء ملوكهم مثل نبوخذنصر وغيره وقاموا بمحاولات إستعادة السلطة ولكنهم فشلوا، أما الشعب فقد آمن بالقضتاء والقدر وأنتهت سلطة قادته وبقي هو يتكيف مع الحالة الجديدة والمحتل الجديد، إلى أن جاء حكم الفرس الساسانيين الذين حكموا البلاد من 227 ميلادية وغلى سنة 637 ميلادية، حينذاك أتاهم الفتح الإسلامي، لكنهم لم يتغيروا ولم ينقرضوا، بل بقوا كلدان بدليل أنهم أنتشروا من تلك الآرض إلى أماكن مختلفة ومن آمن بالدين الجديد ذابت هويته القومية ضمن نطاق الهوية الدينية، فأهملوا أسمهم القومي الكلداني وتسموا مسلمين، ولهذه الحالة تبريرات متعددة أما خوفاً من القتل، أو تخلصاً من آثار هؤلاء الكلدانيين الذين رفضوا الإنتساب للدين الجديد، أو لكي يتساووا في الحقوق والواجبات مع أتباع الدين الجديد أو الفاتحين الجدد، نخلص إلى نتيجة مفادها أن الكلدان الحاليين هم إمتداد للكلدان القدماء ومن نفس سلالتهم .
15/8/2016



غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3529
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: الكلدان نظرة تاريخية
« رد #1 في: 06:36 16/08/2016 »
رابي نزار ملاخا
شلاما
قرانا مقالتك ولذلك ارجو ان يتسع صدرك لقراءة ما نحن نوءمن به باننا جميعا اشوريين
رابي نزار ملاخا لنحتكم على الكتاب المقدس

اولا اية من الكتاب المقدس
 تقول ان اشور هو الموءسس للشعب الكلداني ولذلك اليس من الافضل ان نتبع الموءسس بدلا من اضاعة الوقت مع اهل البرية
‎اش 23: 13   هوذا ارض الكلدانيين.هذا الشعب لم يكن.اسسها اشور لاهل البرية.قد اقاموا ابراجهم

‎دمروا قصورها.جعلها ردما

‎ثاتيا
‎ان الرب قد سلط سيف على الكلدانيين ولذلك فالذي ينبذه الرب علينا كمسيحيين ان نتركه
‎سيف على الكلدانيين يقول الرب وعلى سكان بابل وعلى رؤسائها وعلى حكمائها.
‎ار 50: 45   لذلك اسمعوا مشورة الرب التي قضى بها على بابل وافكاره التي افتكر بها على ارض الكلدانيين.ان صغار الغنم تسحبهم.انه يخرب مسكنهم عليهم.
‎ار 51: 4   فتسقط القتلى في ارض الكلدانيين والمطعونون في شوارعها.

‎ثالثا
‎نجد ان الاشوريين كانوا دوما مع الكلدانيين فلا سبيل للفصل بينهم
‎حز 23: 23   بني بابل وكل الكلدانيين فقود وشوع وقوع ومعهم كل بني اشور شبان شهوة ولاة وشحن كلهم رؤساء مركبات وشهراء.كلهم راكبون الخيل.
‎دا 1: 4   ف
رابعا
جاء في القاموس  لاوجين منا. تعريف الكلدان كالاتي
‎الكلداني - فلكي  - عالم افلاك - منجم - - ساحر - عراف

‎خامسا
‎مقالة غبطة المطران سرهد جمو  (الهوية الكلدانية في الوثاءق التاريخية )حيث ان البطريرك عبد يشوع هو بطريرك الاثوريين 
‎نقتبس

‎ يمتزج الإسـمان الكلداني والآثوري في مقطع واحد. فإن البابا ﭙيوس الرابع بعث برسالة إلى رئيس أساقفة كوان في الهند، يوصي بها بالمطران اوراهام الذي أرسله البطريرك عبد يشوع إلى ملبار، يقول: “إلى هذه الأعتاب الرسولية كان قد قدم من الهند هذا الأخ الحبيب اوراهام الكلداني امةً، (مرسـلا) من قبل أخينا عبد يشوع بطريرك الآثوريين” (جميل ص 71).

‎سادسا

موءرخ يهودي يقول ان الكلدان بغد سقوط بابل بيد كورش قد ذابوا وانصهروا في المجتمع  وهذة ترجمة للمقال

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=763928.0

When the Chaldean empire was absorbed into the Persian, the name Chaldean lost its meaning as the name of a race of men, and came to be applied to a class. The Persians found the Chaldeans masters of reading and writing, and especially versed in all forms of incantation, in sorcery, witchcraft, and the magical arts. They quite naturally spoke of astrologists and astronomers as Chaldeans. It therefore resulted that Chaldean came to mean astrologist. In this sense it is used in the Book of Daniel (Dan. i. 4, ii. 2 et seq.), and with the same meaning it is used by the classical writers (for example, by Strabo).

ونختمها بما قال الكتاب المقدس عن الاشوريين
‎آية (24) في ذلك اليوم يكون إسرائيل ثلثا لمصر ولأشور بركة في الأرض.

آية (25) بها يبارك رب الجنود قائلًا مبارك شعبي مصر وعمل يدي أشور وميراثي إسرائيل.

رابي نزار ملاخا
اذا كان الكتاب المقدس يعتبر اشور بركة في الارض وهو من عمل يد الرب
اليس من المنطق ان نلتزم بما جاء فيه ونفتخر باشوريتنا
تقبل تحياتي


غير متصل Eddie Beth Benyamin

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1167
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: الكلدان نظرة تاريخية
« رد #2 في: 08:26 16/08/2016 »
الدكتور نزار ملاخا

ليس لي اي اعتراض لعنوان مقالتك " الكلدان نظرة تاريخية "  بل اعتراضي كاشوري بانك حشرت تاريخ الاشوريين فيه . حبذا لو تقرأ سفر حبقوق الاصحاح الاول آية 6 الى آية 11 عن الكلدانيين الذين ذكرتهم في مقالتك كيف محوا الدولة الاشورية من الوجود . وشكرا       


غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 220
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: الكلدان نظرة تاريخية
« رد #3 في: 15:36 16/08/2016 »
الأخ نزار ملاخا المحترم ..
تحية عطرة وبعد .. جميل ان نتطرّق إلى أصولنا القومية لكن بمحبة مسيحية أقول لنبحث عن تلك الأصول بِنَفَسْ انساني لا بتحيّز قومي ماسكين جهة الحياد ... ٍأقدم معلوماتي المتواضعة جداً حول هذا الموضوع غاية الفائدة العامة : المصادر ( الكتاب المقدس ، تاريخ العراق القديم )
1 ) الكلدان قبائل جبلية سكنت جبال غرب ايران المتاخمة للعراق اليوم والمعروف عن سكنة الجبال الصلابة والقوة يعتمدون على قوتهم من خلال الصيد والبعض يمتهن الرعي . نزحت تلك القبائل نزولاً إلى العراق جنوباً وامتدوا لحاجتهم لأراضي جديدة تكفل عيش كثرتهم فامتهنوا الفلاحة وبنوا المدن وتسلطوا على الأراضي المجاورة فأصبحوا مملكة ومن أشهر ملوكهم الملك السادس حمورابي ملك ( سومر وأكد ) صاحب أول قانون مدني حضاري في العالم .
2 ) مملكة آشور من الممالك العظيمة وكانت تنافس مملكة مصر الفرعونية في السباق لاحتلال الأرض وإخضاع أهلها لهم ( السبي الأول لمملكة إسرائيل على يد ملك آشور شلمناسر )
3 ) بعد ان ضعفت الإمبراطورية الآشورية بانت أسباب سقوطها على يد جيرانها الأقرب مملكة الكلدان حالها حال جميع الإمبراطوريات في العالم فهي تخضع لقانون عام والإنسان ذاته يخضع له ( ولادة ، شباب ، شيخوخة ، موت ) قانون سقوط الإمبراطوريات والممالك منها ( الطمع : الذي يتسبب بالانقسام ، والفساد : الابتعاد عن إدارة شؤون الدولة بحرفية وقانون عادل اللهو بالملذات وجمع الأموال مما يتسبب بنخر مؤسسات الدولة وضياع العدالة فيها .
4 ) استفادة الإمبراطورية الكلدانية من التراث الثقافي الحضاري الآشوري فأبقت على أضخم مكتبة في الشرق ( مكتبة آشور ) وأضافت إليها ما كان من حضارة سومر وأكد وأبقت على اللغة الآشورية المستخدمة في التعاملات الرسمية للدولة حتى وصل تسمية الإمبراطورية الكلدانية إلى ( امبراطورية آشور الثانية ) وأشهر ملوكها نبوخذنصر الذي سبى أورشليم إلى بابل .
5 ) وكان حال الإمبراطورية الكلدانية كأخواتها فسقطت على يد كورش ملك فارس ....
6 ) قصة نشوء الإمبراطوريات وسقوطها طبيعية جداً لأن لا شيء يدوم للأبد ولنتذكر امبراطوريات كثيرة ( الرومانية ، الإغريقية ، الإسلامية ، العثمانية .... الخ )
7 ) لا تبقى شعوب تلك الممالك والإمبراطوريات على دمائها الأصيلة القديمة بسبب التغيير في الحالة الاجتماعية والتطوّر الحضاري والغزو والاحتلال فبالتأكيد سيكون هناك عوامل للاندماج وأحياناً الاندثار أما أيديولوجية ( ألأصل النقي والمميّز ، والجنس الآري ) فبالتأكيد هما ايديولوجيات عنصرية كما عرفناه من الفكر النازي الذي صنّف العالم حسب نقاوة الجنس والدماء .
الرب يبارك جميعكم       


غير متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3456
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الكلدان نظرة تاريخية
« رد #4 في: 21:57 16/08/2016 »