الأزهر...هيئة دينية أجرامية


المحرر موضوع: الأزهر...هيئة دينية أجرامية  (زيارة 330 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عمانويل ريكاني

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 135
    • مشاهدة الملف الشخصي
                  الأزهر ...هيئة دينية أجرامية
            بقلم عمانوئيل يونان الريكاني/العراق/استراليا
الأزهر  359-361 هـ -970-972م من أهم المساجد في مصر وأشهرها في العالم الأسلامي وهو جامع وجامعة ومؤسسة تعليمية علمية عالمية لها هيبة عند المسلمين تضاهي ما لدى الفاتيكان من مكانة مقدسة لدى الكاثوليك ويضم بين جدرانه طلاب العلوم الدينية الذين جاءوا من كل حدب وصوب من البلدان العربية والأسلامية ليتعلموا أصول الدين والفقه واللغة العربية ...ألخ .ويمثل حسب أدعائه الأسلام الوسطي أو المعتدل هذه الصورة المطبوعة عنه في ذهن المسلم .فهو أي الأزهر له تأثير قوي على حياة المسلمين خاصة المصريين الدينية والأجتماعية والسياسية فهم مغرمين به حتى الثمالة حتى تنفسهم لا يكون بدون فتوى منه .أنه دولة داخل دولة سطوته على عقل المسلم لا تقهر وسلطانه لا يقاوم.هناك مثل شعبي عراقي "لا أحد يقول لبني حامض ".العبرة ليست في الشعارات البراقة والكلمات الرنانة التي يروجها "من مدح نفسه ذمها" بل مدى جودة ونوعية السلعة الفكرية والفقهية المعروضة هل تطابق المواصفات الأنسانية والحضارية أم لا فشتان بين الأقوال والأفعال وبين المزاعم والحقائق.فالمثالية الزائفة التي ينادي بها الأزهر ليست سوى ورق التوت يستر بها عورته وبرقع يخفي خلفه وجه قبيح.فهو ليس أكثر من قلعة للتخلف العقلي وصرح للتطرف الديني وهو بؤرة الأرهاب الفكري ومناهجه المسمومة التي تحث على العدوانية والكراهية شاهد شاف حاجة على ما نقول وداعش طفله المدلل الذي يخجل من تكفيره لئلا يجرح مشاعره.ومن داخل أبوابه الموصدة يقذف حمم التكفير لكل مفكر حر قدم أوراق أعتماد التبعية له.
صدق محمد عبده (رجل دين) 1849-1905 وهو مصلح ديني مشهور وأحد رموز تجديد الفقه الأسلامي  عندما قال. درست أربعة سنين في الأزهر لا زلت منذ أربعة عشرة سنة وأنا أحاول إزالة الأوساخ والشوائب التي علقت منه في عقلي.
والمفكر العظيم سيد القمني الذي يلاحقوه بكل مكان وبشتى الوسائل كي يصطادوه ليغرسوا فيه أنيابهم السامة رفع ضدهم دعوة الى الأمم المتحدة بتهمة أنه منظمة أرهابية.
والشيخ الأزهري الشاب المستنير محمد عبد الله نصر الذي يلقبونه ميزو سخرية منه.من خلال مناظراته الكثيرة على الفضائيات يفضح افكار وممارسات هذه المؤسسة الهدامة.
وأخيراً اكثر شخص وجه سهام النقد الى مناهج  الأزهر بعد الاطلاع عليها وأعلانها للمشاهدين من على الفضائيات هو المستشار احمد عبده ماهر الباحث في الفقه.والكتب التي تدرس  هي هذه الاربعة 1-الأقناع في حل ألفاظ أبي شجاع 2-الشرح الصغير 3-الأختيار لتعليل المختار 4- الروض المربع لشرح  زاد المستنقع.
وفي هذه الكتب كما يقول الباحث ما يحل أكل لحوم البشر حيث يقول "للمضطر أكل أدمي ميت أدا لم يجد ميتة غيره أما إذا كان الميت مسلماً والمضطر كافر فأنه لا يجوز الأكل منه لشرف الأسلام".وفي الصفحات من 255 الى257 من كتاب الأقناع في حل ألفاظ أبي شجاع الذي يدرسه طلاب الأزهر فأنه يحل أكل الأنسان لبعض جسمه وقت المجاعة وللمسلم قتل المرتد وأكله او قتل حربي صغير أو أمرأة وأكلهما لأنهما غير معصومين ..وحيث يجوز للأنسان أكل لحمه حياً وفي الكتاب نفسه يقول المؤلف إن المسلم لكفاية شر الكافر أن يفقأ عينه أو يقطع يديه ورجليه وكدا لو أسره او قطع يديه او رجليه.
وفي كتاب الأختيار لتعليل المختار في صفحة366 تحت عنوان أحكام المرتد يقول الكتاب إذا أرتد المسلم يحبس ويعرض عليه الأسلام وتكشف شبهته فأن أسلم وإلا قتل فأن قتله قاتل قبل العرض لا شيء عليه ويزول ملكه عن امواله زوالا مراعى فأن أسلم عادت إلى حالتها.
وفي صفحة 340 يقول إن الأسارى أي الأسرى فيمشون الى دار الأسلام فأن عجزوا قتل الإمام الرجال وترك النساء والصبيان في ارض مضيعة حتى يموتوا جوعاً وعطشاً لأننا لا نقتلهم للنهى. وفي كتاب الأختيار لتعليل المختار يقول الباحث أن الكتاب فيه المسلمين في البلاد الذي يفتحونها بعدم قتل الحيات والعقارب وذلك حتى يكثر نسلها فيكثر أذاها للكفار .
وإن كتاب الروض المربع لشرح زاد المستنقع الذي يدرس في الصف الثالث الثانوي الأزهري في صفحة 90,91 يقول "لا يلزم الزوج  لزوجته دواء وأجرة طبيب إدا مرضت لأن ذلك ليس من حاجتها الضرورية المعتادة وكدا لا يلزمه ثمن طبيب وحناء وخضاب ونحوه وأن أراد منها تزييناً أو قطع رائحة كريهة وأتى به لزمها " وفي كتاب الأختيار لتعليل المختار صفحة 71 يقول المؤلف "لا نفقة على من تم أغتصابها".
كان الله في عونك أخي المسلم كم گيگات بايت من المناعة المكتسبة تحتاج كي تقاوم هذه الجراثيم الفكرية والفايروسات اللأنسانية التي جعلت من طبيعتك المسالمة وعلاقتك الأجتماعية الطيبة مع غير المسلم ساحة حرب زرعت فيها ألغام الكراهية والحقد والعدوان تقتل فيها نفسك قبل ان تقتل الأخرين .للتخلص من هذه الحالة المزرية ما عليك سوى أن تحمل مشعل الحضارة التي دستورها حب الأنسانية جمعاء وأحترام المرأة لتبدد ظلام فقه القرون الوسطى المريض الساكن بين دفتي كتب الأزهر التدريسية.