عيد الصليب المبارك - خشبة الصليب مائتة بدون الصلبوت الحي -


المحرر موضوع: عيد الصليب المبارك - خشبة الصليب مائتة بدون الصلبوت الحي -  (زيارة 3019 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل وسن جربوع

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 7
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عيد الصليب المبارك
- خشبة الصليب مائتة بدون الصلبوت الحي -

 
(هاوي عيذا دصليوا بريخا إلد كولاي مشيحايي بعَلما، بپريشوثا تا آنَي ديلاي مهوجهجي وطريدي وكريهي).
بقلم: وسن جربوع
 
لتلن سَورا ولا شوهارا إلا صليووخ محَسَّيْ حَوبَين وإيلِه طالن شورا راما دكِمحاميلن من بَلايي (من عونيثا درمشا دعروتا دقذمايي - بالللهجة الكلدانية السوادية).
(ترجمة: ليس لنا رجاء ولا فخر إلا صليبك غافر خطايانا وهو لنا السور العالي الذي يحمينا من البلايا).
 
إخوتي في المسيح:
 
إن خشبة الصليب هي خشبة جامدة ومائتة بدون شخص وأيقونة المصلوب الحي سيدنا يسوع المسيح الذي عُلّق عليها وافتدانا وخلصنا بدمه الزكي بعد ان تألم ومات ودُفن وقام من الموت في ثلاثة أيام منذ ألفي عام ومضى.
 
إن العمل الذي قامت به الملكة القديسة هيلاني بمساندة إبنها الامبراطور قسطنطين الكبير في القرن الرابع الميلادي كان فضلاً للمسيحية كلها لأنها لعبت دوراً مهما دينيا ودنيوياً. إذ إنها بأيمانها بالمسيح في زمن ومكان يسوده الإضطهاد قدرت بأمانة وبدون خوف أن تؤثر وتُلهم إبنها الإمبراطور الروماني الكبير بالإيمان بالمسيح، وكلاهما أظهروا إيمانهما بالمسيح من خلال أعمالهما. وهكذا أخذت القديسة هيلاني دوراً قيادياً جريئاً وذهبت الى اورشليم لتبحث عن الصليب الحقيقي الحي، فاكتشفته أمام أعين الشعب، وأمرت حينها بتشييد الكنائس في اروشليم مثل كنيسة القيامة المبنية على نفس مكان الصليب، كما وانها استعادت كثيرا من الأماكن المقدسة المهمة للمسيحية في اورشليم.
 
كانت هذه انطلاقة بارزة وتاريخية وبرهاناً بأن خشبة الصليب وحدها لا تعني شيئاً بدون الشخص المصلوب عليها، وهو المسيح  الحي القائم الذي هو رمز الحياة والقيامة الممجدة في الصليب بكامله خشبةً وصلبوتاً.
 
كم أنا فخورة بحَوزتي على كنز أصيل وثمين متوارث من زمن الرسل والآباء ومن ضمنهم رسولي المشرق مار ادي ومار ماري اللذان ثبّتا لنا طقس القداس الكلداني المشرقي الأصيل. كذلك في زياح الدخول الى الكنيسة في موسم تكليل (تقديس) الكنيسة الذي نحتفل به والذي يثبت بانه يجب ان يكون الانجيل والصليب كاملا مع المبخرة والشموع في الزياح، كما نغني في احدى العونياثا:...كثاوا ربا دسورثاخ، وقيسا سغيذا دصليواخ، ويوقنا پئيا دناشوثاخ، رَوروين رازي دپورقاناه
 
في مسيرتنا في كما سار يسوع المسيح في طريقه الى عماوس حيث تقول العونيثا: قيسا ...دصورتاخ ، وبه يتوضح معنى الصلبوت وخشبة الصليب.
 
فحقاً أن الصليب الحي بالصلبوت هو شعارنا... وهو طريقنا... وهو حياتنا... وهو خلاصنا.
 
فليكن عيده المبارك نوراً لكل من يؤمن به، ولينير رحلتنا في الحياة نحو الخلاص، ويُلهب حرارة الإيمان فينا لنغلب به أعداءنا كما تقول العونيثا: "باخ نذقر لبعلدواوين". وليكن الصليب الحي أيضاً سندنا وعوننا كي نبقى أمينين على إيماننا المسيحي الحر وميراثنا الرسولي والإنساني الأصيل.
 
في النهاية أردت أن اشارككم هذه الابيات الشعرية الغنية من عونيثا دقذام- صلاة الرمش اليومي لمساء يوم السبت الاول (قذمايا) حسب طقسنا الكلداني:
- صليوا دَهوالن علث طاواثا وبكاوه گِنسن شقلِه حيروثا، هاويلن ماري شورا حَصّينا وبكاوه بغَلبوخ لبيشا وِصنعاثه.
(ومن عونياثا دباثر - صلاة الرمش اليومي لمساء يوم السبت الثاني (دحرايي):
- صليوا دكعاوذ خيلي تميهي تا بنَيناشا، طرود بَلايي من نَوشاثا بگاووخ رشيمي.
- هوي ماري شورا لعيتاثا دَبكول أَثَّرْ، قوشتوخ زَينا حصينا هويا طاليه.
 
 
عيد الصليب المبارك 14 ايلول 2016
 
 
 






غير متصل albert masho

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1733
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخت العزيزة وسن: موضوع جميل ومناسبة اجمل اتمنى ان تكون هذه المناسبة سبب بركة وفرصة جميلة للتعرف على المصلوب الرب يسوع المسيح الذي صالحنا مع الله بالصليب(كو 1: 20وان يصالح به الكل لنفسه، عاملا الصلح بدم صليبه، بواسطته، سواء كان: ما على الارض، ام ما في السماوات.) كذلك(اف 2: 16ويصالح الاثنين في جسد واحد مع الله بالصليب، قاتلا العداوة به.)كذلك بالصليب محا صك الفرائض(كو 2: 14اذ محا الصك الذي علينا في الفرائض، الذي كان ضدا لنا، وقد رفعه من الوسط مسمرا اياه بالصليب،)في الصليب كان مكان الصلح بين الله القدوس والانسان الخاطء عندما دفع الرب يسوع ثمن الخطية(اشعياء53-4 لكن احزاننا حملها واوجاعنا تحملها ونحن حسبناه مصابا مضروبا من الله ومذلولا. 5 وهو مجروح لاجل معاصينا مسحوق لاجل اثامنا تاديب سلامنا عليه وبحبره شفينا. 6 كلنا كغنم ضللنا ملنا كل واحد الى طريقه والرب وضع عليه اثم جميعنا.)في الصليب مفترق الطرق الذي يؤمن بعمل المسيح على الصليب يحصل على(يو 1: 12واما كل الذين قبلوه فاعطاهم سلطانا ان يصيروا اولاد الله، اي المؤمنون باسمه.) اما الذي يرفض (يو 3: 36الذي يؤمن بالابن له حياة ابدية، والذي لا يؤمن بالابن لن يرى حياة بل يمكث عليه غضب الله».).اذا هي مناسبة لكي نسمع ونطيع الذي يقول الله(ام 23: 26يا ابني اعطني قلبك ولتلاحظ عيناك طرقي.).الرب يسوع المسيح يبارك الجميع.


غير متصل فارس ســاكو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1036
  • الجنس: ذكر
  • اذا رايت نيوب الليث بارزة فلا تظنن ان الليث يبتسم
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ما تدعين اليه هو الوثنية بعينها واستغرب كيف ان الاخ ألبرت إيدك فيه !!!
الصليب رمز معنوي للعذابات والآلام التي تحملها ربنا ومخلصنا يسوع المسيح وليست الخشبة الا خشبة وليس الصلبوت الا تمثال يتحول الى صنم اذا نحن نقدسه !
ولست من هواة جلب النصوص المقدسة لتاييد كلامي ولكن انا هنا اعبر عن إيماني بالمسيح القائم !
تحياتي


غير متصل albert masho

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1733
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ العزيز فارس: هي تتكلم عن شخص السيد المسيح الذي نعلم انه حي ويشفع فينا في كل حين والجالس عن يمين الله(رو 8: 34من هو الذي يدين؟ المسيح هو الذي مات، بل بالحري قام ايضا، الذي هو ايضا عن يمين الله، الذي ايضا يشفع فينا.)انا لا امجد خشبه بل امجد من مات من اجل خطيتي بل قام ولاني اؤمن بذلك اعطاني سلطان ان اكون من اولاد الله لذلك في كل عيد مهما كان اسم العيد انا استخدم المناسبة لاعطاء المجد لصاحب السلطان الرب يسوع المسيح(رؤ 19: 16وله على ثوبه وعلى فخذه اسم مكتوب:«ملك الملوك ورب الارباب».).تقبل محبتي.بعد اذن صاحبة الموضوع.


غير متصل وسن جربوع

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 7
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
1-   أشكرك أخي العزيز ألبرت على تعليقك وردّك وايمانك الحقيقي وتكملتك الوافرة للموضوع الذي فيه يتبين المعنى الحقيقي واللاهوتي العجيب للصليب الكامل بوجود الصلبوت معه بشخص يسوع المسيح ذاته والمصلوب على أداة الصلب الجامدة المائتة لا أكثر.

2-   أشكرك أخي العزيز فارس على ردّك وإن كنت لا تزال متأثراً بعالم الأصنام والوثنية الذي تحررنا منه منذ اعتناقنا المسيحية وأصبحنا مؤمنين بها بكل قوانا الروحية والفكرية والعملية، والتي كانت بالأحرى متجلية لأبينا ابراهيم من اور الكلدان والأنبياء الذين من بعده وحتى لأُمنا العذراء مريم قبل مجيء المسيح.
اتمنى ان لا تسيطر فكرتك الخاطئة التي رأيتها في مقالتي على وجدانك عندما تُقبِّل صورة والدك او اُمك او أخ او صديق عزيز عليكَ او تعلقها في مكان مرموق في بيتك؟ فكم لنا الوقار السامي ان يكون صليب المسيح بصلبوت ربنا الحي وخالقنا وفادينا ومخلصنا وغافر خطايانا مركز كل حياتنا! نحن نكرّم الصلبوت في الأيقونة، واما في الكنيسة فصلبوت المسيح أعلى المذبح هو قبلتنا كي يتجلى من خلاله الرب لنا في القداس الإلهي بالجنب المفتوح الذي جرى منه الدم المهراق الذي هو في الكأس.


غير متصل فارس ســاكو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1036
  • الجنس: ذكر
  • اذا رايت نيوب الليث بارزة فلا تظنن ان الليث يبتسم
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
١. انا احترم ايمان الاخر حتى وان كان كافرا او ملحدا (حاشاكما ) !
٢. انا حاكيت مقولة كاتب المقالة لانه يعتبر ان الصليب بدون أيقونة الصلبوت هو خشبة ميتة بينما مع أيقونة الصليب هو حي (أو هكذا افتهمت ) لذا وجدت ذلك غير منطقيا فكلاهما الخشبة والأيقونة مواد جامدة لا حياة فيها !
٣. " اذا كان الاصبع يشير الى شيء فالغبي وحده يظل ينظر الى الاصبع دون الى مايشير اليه " هذه مقولة سمعتها قبل ٣٠ سنة من الاب (المطران ) يوسف توما وهي تنطبق على من يظل ينظر الى أيقونة المسيح دون ان ينظر الى ماتشير اليه يسوع الحي ...فالصور أدوات مساعدة لقبول الايمان وليست هي الايمان بذاته .
٤. نحن الشرقيون لا نعتمد الصليب بايقونة الصلبوت فهذا تقليد لاتيني .
مع محبتي


متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3681
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الصليب بـدون أيـقـونة المسيح ليس أمراً ذات أهـمية ، لأنه كان موجـوداً قـبل المسيح ولم يلتـفـتْ إليه أحـد !!
أما رفعه من كـنائـسـنا قـبل 1400 سنة أو في زمان الفـرس ،  فالأسباب معـروفة !!



غير متصل مسعود النوفلي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 386
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخت وسن جربوع المحترمة
تحية
عيد صليب مبارك لكِ ايضاً وبعد،
سؤال: هل تؤمنين بالصليب إن كان معه الجسم المصلوب أو بدونه كعلامة ورمز ومعنى وغير ذلك؟
أعتقد سيكون جوابكِ: نعم أؤمن.
لو تبحثين في تاريخ المسيحية فإنك ستتفاجئين حيث في القرون العشرة الأولى بعد الميلاد لم يكُن هناك جسماً على الصليب، أعتقد في القرن الحادي عشر بدأ وضع الجسم على الخشبة من قبل الكاثوليك فقط واستمر الحال هكذا الى القرن الرابع عشر حيث تم تبديل الصليب في مختلف انحاء العالم ومن قبل الكاثوليك لأعتبارات لا ارغب التطرق اليها.
حتى في قضاء تلكيف التي منها أنتِ وأنا وبحسب المصادر التي بحوزتي جاء الكاثوليك في القرن التاسع عشر وغيّروا كل شيء، ومن الطريف أن في احدى القصص كانت هناك معارك بين المؤمنين في نفس القرية مع الأسف، وفي نفس التاريخ جاء مطران اسمه ملّوس من الهند ورسم كاهنين الأول من سكان باقوفة لقريتهم والثاني من تللسقف من اجل البقاء على تعاليم كنيسة المشرق وعدم الأنجرار وراء الكثلكة!
لزيادة المعلومات عن الموضوع، ارجو الأطلاع على مقالتي عن الصليب والمصلوب على الرابط التالي وشكراً لجهودك.
  http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,792605.msg7423588.html#msg7423588
التعديل والأضافة:
إضافة الى ما كتبتهُ يوم أمس، أرجو الذهاب الى موقع البطريركية وقراءة ما جاء عن الصليب المُمجد الذي سيتم التطرق اليه في السينودس القادم بحسب النقطة التاسعة المذكورة في الخبر وشكراً.
المصدر:
http://saint-adday.com/?p=14532



متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3681
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لم يعـتـرض أحـد عـلى الصـليـب المألـوف في كـل العالم ، إلاّ حـين تـكـلـم عـنه البطرك لـويس ، وهـذا يـدل عـلى أن المعـتـرضين الـيـوم ليس لهم رأي وإنما هم أتـباع لا أكـثر ,
http://alqosh.net/mod.php?mod=articles&modfile=item&itemid=25778


غير متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 15763
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 8864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني
تُكرّم كنيسة المشرق صليب القيامة الأصلي المجرد فقط، من دون المصلوب. لأننا نؤمن بأن المسيح قد قام من بين الأموات ولأننا نفرح بانتصار المسيح على الموت من خلال المه وموته.
إنه صليب الانتصار والقيامة وليس صليب الموت والالم.



may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ

غير متصل بطرس ادم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 813
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخت وسن ... الأخوة الأفاضل

في تذكار عيد الصليب الذي صادف الأربعاء الماضي ، أقيم قدّاس إلهي كبير حضره أكثر من ألف مؤمن ، أقامه الآباء الأفاضل فوزي أبرو و ضياء شماس و هاني أبلحد ، وبغياب سيادة المطران الدكتور مار عمانوئيل شليطا ( الذي كان قد غادر الى العراق للتهيؤ لأعمال السينودس القادم ) ، وبعد قراءة الأنجيل ، ألقى الأب الفاضل هاني أبلحد موعظة رائعة كان محورها الصليب .
أستهل الموعظة بسؤال وجّهه الى عموم الحضور يسألهم .... أنظروا الى الصليب وتأملوا جيداً ، وأخبروني ماذا لاحظتم فيه ؟ وبعد لحظات أستمرّ الأب هاني في موعظته فقال : .... إذا دققتم النظر في المصلوب وبالذات رأس يسوع المسيح سوف تلاحظون أنه يختلف عن ما نعرفه عن صور وأيقونات الرب يسوع ، في جميع الصور والأيقونات نلاحظ الرب يسوع بشعر طويل ، بينما في جميع الصلبان نلاحظ رأس المصلوب بشعر أعتيادي ، هل تعلمون ماذا يدل ذلك ؟ أنها لفتة ذو معنى رائع قام بها الفنّان الملهم ليقول لكل واحد منّا إن الشخص المُعَلّق على الصليب هو أنتَ أيها الإنسان !!!!! بالآلام والمآسي والأحزان والقتل والتهجير التي تصادفك في الحياة ، وأيضاً بمحبتك وتسامحك كما كان مع يسوع .
العاطفة التي هي من صفاتنا نحن الشرقيين هي عامل مهم وأساسي لثباتنا في أيماننا ، ووجود الصلبوت على خشبة الصليب مهم جداً لتأجيج عاطفتنا .



غير متصل ATHEER SHAMAON

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 96
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخت وسن المحترمة
شكرا على هذا الموضوع الجميل , الذي استمتعت بقرائته.
اتفق معك ان الصليب الحي بالصلبوت هو شعارنا... وهو طريقنا... وهو حياتنا... وهو خلاصنا.
في تسعينيات القرن الماضي تسلل بيننا نحن مسيحيي العراق (من كلدان وسريان واثوريين) اناس غرباء عنا , جاءوا الينا بتعاليم انجيلية خاطئة محرفة غريبة عن تعاليم ابائنا الاولين التي نقلوها لنا من رسل المسيح ,وكان شعارهم الصليب بدون المصلوب.
في هذه المرحلة التي نعيشها اليوم , اجد من اللازم وجود المصلوب على الصليب لا لشيء سوى لتمييزنا عن هؤلاء الهراطقة .


غير متصل ايشو شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 485
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخت وسن جربوع المحتـرمه
 
تحية اخوية ومبروك عليك ايضاً عيـد الصليب

   اقول، لو حبذا ان تكون طروحاتنا في المجال الديني فيها ما يخدم الآيمان، تدعو لما يجمع ولا يفرق، مع ايماني وقناعتي بان الآنسان حُرٌاً بما يؤمن وما يطرح ويبقى شخصياً موضع احترامي. وبعد :
المسيحي بالأيمان يَحيا، تألم الرب ومات على الصليب حقيقة واقعية ثابة، انزل من الصليب بعد موت الفداء وقبر وقام في اليوم الثالث وصعد الى السماء، جلس عن يمين ألآب، هنا أكتمل الفداء وكان لنا العزاء،  ويبقى الصليب رمزاً  للفداء، ننظر اليه ونؤمن بانه بعار موت الصلب لدى اليهود اكتمل الفداء للبشرية جمعاء .وعند اكتشاف الصليب كما تعلمين اختي العزيزة كان هنان ثلآث صلبان خشبية صماء لا علآمة ولا أثر عليهم للأستدلال لمن تعود، والملكه تريد صليب المسيح . أقول ربما ولكن بالأيمان اقول حتماً كانت المشيئة الربانيه بان تمر من هناك جنازة راحل من دنيانا الفانية، وضعت الصلبان على الميت اثنان خشبتان جامدتان ، وما أن وضعت الثالثة عليه قام الميت وبذلك استدلوا على صليب الرب، فالمصلوب الحي من العليين اعلن قوة لاهوته في الخشبة التي تعتبرينها بلا معنى واقام الميت، حيث لم تكن صورته مطبوعة على الصليب ولا مجسم المصلوب ذاته ولكن ذلك كان الصليب الممجد.الم يكن بأمكان الرب ترك اثر صورته على خشبة الصليب، كما هي مطبوعة في صخرة السجن الذي دفعه الحراس فيه فارتطم بصخرة الكهف وبقي له اثر قائم الى يومنا هذا .
نعم بالأيمان نحيا، فخشبة الصليب هي الأيقونة التي عليها صلب المسيح الرب وهي رمز الفداء وبقيامته كان الرجاء، فالمسيح سمر ومات على الصليب ولكن هيهات للمسامير والمسمرين ان يحتفظوا بجسد الرب مسمراً وهيهات لشوكة الموت من ان تنتصر فغلب الموت وقام فالقدوس لا ينال منه الفساد، هذا هو الصليب الذي اعتمدة الكنسية منذ اعتماده رمزاً للخلاص واحتفظت وستحتفظ  به كنيستنا المشرقية المجيدة هكذا باذن الرب الى يوم مجيئهِ الثاني .نعم إن للصورة تأثير حسي يحفز المشاعرولكن يبقى رجاءنا في صليب المسيح الخالي من المصلوب، رمز الحي القائم على يمن الرب.
 تقبلي تحياتي مع فائق احترامي
   



متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3681
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي أيشو شليمون  المحـتـرم
لا تـتـصوّرنا ناس غـشمة ... إحـنا ألله إنـطانا عـقـل ونـمـيّـز
شنو مسامير وشنو صليب خالي من المصلوب ؟
هـذا كان موجـوداً قـبل المسيح ولم يلـتـفـت إليه أحـد
الصليب إتخـذ معـناه المقـدس ، ومعـنى القـيامة ، بـوجـود المسيح معـلـقاً عـليه
وإلاّ ماذا تعـني الخـشبـتين ؟؟
************
أما بالنسبة لإشارة أحـد الكـتاب عـن الكاهـن الـذي أشار إلى صورة المسيح حـلـيق الشعـر ،،، فـهـذا من مخـيـلة الرسام وإبتـعـد عـن الواقع مهما فـسّـر ذلك .


غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2285
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخت وسن المحترمة : اعتقد بوجوب إرسال هذا الموضوع المهم الى اجتماع الرابطة القادم ليضعوا النقط على الصليب قبل ان ندخل في متاهات جديدة نضيع فيها الإكو والماكو! احنا ناقصين مشاكل وابواب جديدة ! هو شباك واحد ولا نعرف كيف نفتحه !! تحية