قانون العفو يرد الاعتبار الى صدام حسين


المحرر موضوع: قانون العفو يرد الاعتبار الى صدام حسين  (زيارة 610 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل جمعه عبدالله

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 410
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قانون العفو يرد الاعتبار الى صدام حسين
وصلت سفالة سياسة الاحزاب ( الشيعية والسنية ) الى الانهيار والاندحار في  منظومة القيم والاخلاق ,  التي وصلت الى اسفل اعماق الحضيض والتفاهة , بأن شطبوا من قاموس تعاملهم اليومي , المسؤولية والامانة والضمير , بأن يعدون طبخة سياسية جاهزة  , في جوهرها التصالح والوفاق , مع اعوان النظام الساقط , وفتح صفحة لتسامح والغفران معهم , في قانون العفو , وكذلك لمسؤولي الدولة الذين نهبوا وسرقوا اموال وزاراتهم , او مؤسساتهم , وهربوا الى الخارج , وهي تعد بالمليارات الدولارات , اي ان قانون العفو , يشمل اي طرف كان , في  السابق والحالي  , ومن  التهم والجرائم التي ارتكبوها وتورطوا بها بشكل متعمد ومقصود بالاختلاس والشيطنة  , اي انه يتساهل في منتهى التساهل ,  عن المجرم والارهابي والفاسد, بأسقاط كل التهم والجرائم مهما كانت فداحتها ودمويتها , ومهما كانت السرقة بارقام خيالية , حتى هذا الشخص , الذي انكشفت اوراقه مؤخراً  , بأنه حول الى حسابه الشخصي في البنوك الخارجية , بمبلغ 6,5 مليار دولار , وهرب الى خارج العراق , يمكن له بكل بساطة واسرع من سرعة الضوء وفق قانون العفو , ان يدفع بضعة الالاف من الدولارات , ليبري ذمته , وينال شهادة البراءة والغفران , وينطبق نفس الشيء على اعوان النظام السابق , بالعودة واسقاط كل التهم والجرائم , مهما كانت شناعتها ووحشيتها الدموية . اي ان جوهرة قانون العفو , اسقاط كل التهم والملاحقات القانونية , عن الارهاب والفساد والاجرام , من اي طرف كان , من السابقين والحاليين , وفق مبدأ ( عفا الله عما سلف ) , الكل في سلة واحدة من البراءة واسقاط التهم , من هذا المنطلق من مضمون قانون العفو , ان يستفيد من براءته امثال . طارق الهاشمي ورافع العيساوي واحمد العلواني والخرياني والزرباني والبعراني والفحشاني وديوثاني  , وكذلك يستفيد من قانون العفو . المجرم الهارب عبدالفلاح السوداني واشقاءه , بعدما نهبوا المليارات الدولارات من اموال الحصة التموينية , واعطى المجرم الهارب عبدالفلاح السوداني للشعب الدايح , مواد غذائية فاسدة ومسرطنة منها الشاي المسرطن  , والتي  سببت موت عشرات الالاف بمرض السرطان , ايضاً يشمله قانون العفو , وينال البراءة بكل رحابة صدر . وكذلك يشمل قانون العفو , بالغفران والبراءة  رغد صدام حسين وبقية شلة البعث ,بما فيهم القنفذ عزت الدوري ( هلهولة للبعث الصامد ) . هكذا تم الاتفاق الحميم , بين سعالي اعوان النظام السابق , الذين يمثلون الواجهة السياسية في نظام المحاصصة الفرهودية , مع طناطل الاحزاب الشيعية , المنبطحة على الدوام وفي كل الاوقات , تكشف عن عوراتها  للانبطاح بالالهام الايروتيكي  , من اجل الشهوة الشبقية للكرسي والنفوذ والسرقة واللصوصية والسحت الحرام  , بأنهم  نسوا وتناسوا العراق وابناء جلدتهم المظلومة  , تركوهم  للبكاء والنوح واللطم والعزاء , يحصدهم الموت المجاني كل يوم  . لذلك ارتفعت حمى النشاط الحار والساخن  , في استقبال حاشيتهم وشلتهم الهاربة , الذين شفطوا خزينة الدولة بالمليارات الدولارات ,(  حلال عليهم ) , لابد من استقبال كبير بالحفاوة والتكريم لهم على جهودهم العظيمة  , حتى ينالوا شهادات البراءة وصكوك الغفران من القضاء العراقي . مثل ما يستعد النجيفي  وعلاوي وعمار ومقتدى  , في استقبال عتاويهم الفاسدة والمجرمة , كذلك يستعد نوري المالكي في استقبال المجرم الهارب عبدالفلاح السوداني بالاحضان و ( البوس الخدود ) بشكل حار وحميم  , وكما يستعد موفق الربيعي , في استقبال شقيقه السارق الهارب مع افراد شلته الهاربة معه   , رغم انهم صدرت بحقهم غيابياً احكام ثقيلة بتهم السرقة والاختلاس , منها سرقة الاثار وبيعها في الخارج . ان قانون العفو , يمثل أسوأ طبخة سياسية , بأن تفتح الباب على مصراعيه , ببراءة كل مجرم وارهابي وسارق . رجوعهم ليس للعيش والاقامة  في العراق , لانهم طلقوا العراق بالثلاثة ,  عندهم العراق واهله لا يساوون ( كطف جكارة مزبن ) وكما صرح احدهم بنعت العراق واهل العراق ( مايساوون شخة  ابنه ) , هدفهم الكلي الحصول على شهادة البراءة بشكل رسمي , ثم يرجعون الى اوطان تجنسهم . ان خطورة قانون العفو  , يلغي نهائياً دور الشرطة الدولية ( الانتربول ) من ملاحقة وتتبع المجرمين الهاربين . بهذا القانون يسقط الشرطة الدولية ( الانتربول ) ويحذفها نهائياً , في المطالبة بتسليم المجرمين الهاربين , ويشطبها من الحساب . اي ان قانون العفو , مفصل على قياسات الحرامية واللصوص والمجرمين من اعوان النظام السابق والحالي . وهو يفتح المجال بشكل كبير , للانهزام العتاوي الحالية  , بعدما تملئ حقائبها بالدولار , ثم تعود بعد بضع سنوات , بكل اريحية , اما الاموال المسروقة , فحلال عليهم ( هذا من فضل ربي ) . هكذا وصلنا الى مستنقع الوحل والعار ,  من سياسة ( الهتلية واللوكيين ) في مصادرة العراق , ورمي الشعب في مستنقع الفقر والقمامة
جمعة عبدالله