انا اشوري، عربي، بابلي قبل ان اكون مسيحي... قراءة لاهوت


المحرر موضوع: انا اشوري، عربي، بابلي قبل ان اكون مسيحي... قراءة لاهوت  (زيارة 1609 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل جورج ايشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 398
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
انا اشوري، عربي، بابلي  قبل ان اكون مسيحي... قراءة لاهوتية لهذا الادعاء

الشماس جورج ايشو

  قبل الدخول في صلب الموضوع اود ان انوه للأخوة والاساتذة القراء بان الأيدولوجية الاجتماعية التي امتلكها تجاه موضوع القومية ترتكز على اساس الاصالة والافتخار بالحضارة الاشورية، والمقالات الي كَتبتُها ضد الطوائف الكنسية التي لا تعترف بقوميتها الاشورية، كالكلدانية والسريانية على سبيل المثال، تشهد على ذلك. لكن،  حدودها لم يتجاوز المنطق او المنهجية العلمية او التاريخية او السلوكية. لكن بالرغم من محبتي الكبيرة لامتي الاشورية، لم اعترف بكثير من الاشياء التي فيها تطرف او حتى المبالغة في تقيم عظمتها في كثير من النواحي. على سبيل المثال، لم اعترف، بل حتى قمتُ بنقد موضوع Assyrian theism ،الايمان الاشوري بالله الخالق كالذي نجده في المسيحية (رد بسيط موجود في اسفل الموضوع). وايضا لم اعترف بوضع القومية في اطار واحد مع المسيحية.   لا اقول بانه يجب ان نفصلهما، لكن لا يجب المبالغة، كما فعلها احد الإكليريكين حين قال: "من يسيء للامة الاشورية سوف اقطعه من الكنيسة"!!! هذه مبالغة كبيرة بل حتى تجاوز على الوصية الالهية.  نكراننا للقومية الاشورية (لا سمح الله) لن يؤثر على الحياة الروحية، بل لا يوجد اي صلة بينهما. احب واحترم واتفاخر بقوميتي الاشورية وباسم كنيستي الاشورية لكن ليس لدي الاستعداد لمقارنتها او وضعها في اطار واحد بجانب المسيحية...
  حسنا لنعود الى موضوعنا. يقول بعض الاخوة بحسب أيديولوجيتهم في قراءة الموضوع والتعبير عن الأحاسيس والشعور القومي بانهم يفتخرون بكونهم مسيحيين لكنهم يُؤكدون بانهم اشوريين قبل ان يكون مسيحيين. هل هذا الادعاء صحيح؟ اقول بحسب الفكر الثيوولجي، وبحسب قصة الخلق التوراتية، والتي يعتبرها البعض مع كل الاسف أسطورية او خرافية، الانسان الاول خـُلق على صورة الله ومثاله، خـُلق متألهًا (موضوع تأله الانسان الاول لا يزال جدليًا بين النقاد)، خـُلق مجرّد من الشعور الاجتماعي في البداية وبعدها اجتماعيًا، خـُلق  قبل الشعور القومي، وكان لدى الله في فكره وبعدها في حضوره الملموس. اذاً، الانسان كان لدى الله دون اي شعور قومي. لكن بحسب قصة الخلق، هذا الانسان سقط في الخطيئة وشرع بتأسيس حياة اجتماعية تختلف اختلافًا كبيرًا عنما كان عليه في السابق. وبدأت الاجيال تتعاقب والحضارات تتأسس تحت مسميات جغرافية، وليست اثنية،  مختلفة، حتى بلوغ مطافها الى القرن الذي فيه تجسد ابن الله الكلمة.
  دور التجسد الرئيسي كان ولا يزال لإيعاده صورة الانسان الساقطة الى ما كانت عليه (متألهًا). تجسدت مفاهيمه (التجسد) في الايمان والمعتقدات المسيحية التي احتوت فيها العوامل الالهية والتي اتاحت لنا التقرب والتعمق في هذا سر العظيم، واهم تلك المفاهيم هو مفهوم البنوة الغير كاملة التي ننلها عن طريق المسيح بواسطة المسيحية. البنوة التي سوف تكتمل ملمحها بعد القيامة والتمتع بالذات الالهية في ملكوت الله. البنوة التي اراد الله اعطاءها للانسان الاول، لكن سقوطه (اي الانسان) منعه (اي الله) من  ذلك.  اذا باختصار شديد، الله ارد عن طريق المسيحية ارجاعنا الى حضن الالوهية. لذلك، المسيحية ليست ديانة او لقب لملة او جماعة ما لتـُقارن مع القومية كما يفعل البعض، بل هي حياة نحيا فيها وفق السلوكيات الالهية التي وضعها الله فيها، والذي يتمنى عن طريقها ان يرجعنا اليه.
  كنا مع الله، لكنا سقطنا واصبح لدينا اختلافات ومسميات مذهبية وطائفية كثيرة، والله تجسد ليرجعنا اليه. اذا، استطيع ان اقول: كنتُ ابناً لله (حتى وان كان جزئيًا) قبل ان اكون اشوريًا، او عربيًا، او بابليًا...لخ.  بعد السقوط الآدمي، ادخلت المفاهيم الاجتماعية (ومنها مفهوم القومية)  في العقل البشري لتصبح الوسيلة الرئيسية  في التعامل بين الشعوب على اساس الانفراد الكينوني. غير ان الله تجسد ليرجعنا الى الصورة التي تتجرد منها كل هذه المفاهيم الاجتماعية لنكون ابناء واخوة مع المسيح في ملكوته.  بمعنى اخر، كنت مخلوقًا للبنوة الالهية قبل ان اكون اشوريًا، والمسيح حقق ذلك المبتغى عن طريق المفاهيم المسيحية.
وهذا ما قال الرسول بولس:
(بل إني أحسب كل شيء أيضا خسارة من أجل فضل معرفة المسيح يسوع ربي، الذي من أجله خسرت كل الأشياء، وأنا أحسبها نفاية لكي أربح المسيح) فيلبي 3:8




 






غير متصل نبطي كلداني

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 37
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
احب فقط أن اتطرق لموضوع الاله اشور لأني قرأت الكثير عن اصله، الاله اشور اصله ليس من بلاد الرافدين بل اصله هندوسي أناضولي، تذكر احدى الاساطير الهندوسية السنسكريتية الفيدية في كتاب rigveda أن أتباع الاله أسورا في كشمير في الهند اختلفوا هناك مع الآريين القدماء وقد تم طردهم من هناك ومضوا عبر افغانستان الى أن وصلوا الاناضول وفي حوالي سنة (2000-1500 ق م) بدئوا يتراسلون مع الاموريين في العراق وبدا دخولهم الى العراق الى أن اسسوا اقليم اشور في حوالي سنة 1800 ق م وثم دولة اشور في حوالي  سنة 1400 ق م وقد اصبح اسمها بلاد اشور نسبة للاله اشور المشتق اسمه من الاله اسورا الهندي، هذا الاله كان مكروها من قبل البابليين والكلدان في الجنوب لأنه لم يكن من الالهة الاصلية لبلاد الرافدين مثل مردوخ وشمش وسين وغيرها من الالهة، بل حتى أنهم عندما كانوا يشيرون الى شمال العراق كانوا يسمونه باسم بلاد سوبارتو ولم يكونوا يسموه اشور، وبعد سقوط الدولة الاشورية واحتلال الكلدان للمنطقة غيروا اسم المنطقة الى اثور أو أتور بدلا من اشور

وبسبب هذا الاختلاف الديني بين البابليين والاشوريين دخلوا بعدة حروب بينهم وقد كانت تلك الحروب بسبب الطائفية كما نراها بين الشيعة والسنة اليوم الى أنتهى الامر بانتصار البابليين، يقوم بعض الاشوريين اليوم بالادعاء وللأسف أن الاشوريين القدماء كانوا موحدين والدليل هو عدم وجود تمثال لهذا الاله والحقيقة هي غير ذلك لأن الكلدان بعد أن اسقطوا الامبراطورية الاشورية حرصوا على تدمير كل اثر يعود لهذا الاله لأنه كان مكروها عندهم وهكذا، واذا قرأنا التاريخ القديم فلا شئ كان يميز الكلدان كشعب عن الاشوريين فهم كانوا تقريبا من نفس الاصول ومن نفس اللغة تقريبا ونفس التقاليد بل اذا شاهدنا الالواح الاثرية سنجدهم ايضا بنفس اللبس، الشئ الوحيد ألذي تسبب بعداوتهم هو عبادتهم لآلهة مختلفة فضل الاشوريين ان يكون اشور كبير الالهة في حين فضل الببليين أن يكون مردوخ هو كبير الالهة وهذه كانت احدى اسباب العداوة الرئيسية فيما بينهم


غير متصل منیر چیری

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 69
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
احب فقط أن اتطرق لموضوع الاله اشور لأني قرأت الكثير عن اصله، الاله اشور اصله ليس من بلاد الرافدين بل اصله هندوسي أناضولي، تذكر احدى الاساطير الهندوسية السنسكريتية الفيدية في كتاب rigveda أن أتباع الاله أسورا في كشمير في الهند اختلفوا هناك مع الآريين القدماء وقد تم طردهم من هناك ومضوا عبر افغانستان الى أن وصلوا الاناضول وفي حوالي سنة (2000-1500 ق م) بدئوا يتراسلون مع الاموريين في العراق وبدا دخولهم الى العراق الى أن اسسوا اقليم اشور في حوالي سنة 1800 ق م وثم دولة اشور في حوالي  سنة 1400 ق م وقد اصبح اسمها بلاد اشور نسبة للاله اشور المشتق اسمه من الاله اسورا الهندي، هذا الاله كان مكروها من قبل البابليين والكلدان في الجنوب لأنه لم يكن من الالهة الاصلية لبلاد الرافدين مثل مردوخ وشمش وسين وغيرها من الالهة، بل حتى أنهم عندما كانوا يشيرون الى شمال العراق كانوا يسمونه باسم بلاد سوبارتو ولم يكونوا يسموه اشور، وبعد سقوط الدولة الاشورية واحتلال الكلدان للمنطقة غيروا اسم المنطقة الى اثور أو أتور بدلا من اشور

وبسبب هذا الاختلاف الديني بين البابليين والاشوريين دخلوا بعدة حروب بينهم وقد كانت تلك الحروب بسبب الطائفية كما نراها بين الشيعة والسنة اليوم الى أنتهى الامر بانتصار البابليين، يقوم بعض الاشوريين اليوم بالادعاء وللأسف أن الاشوريين القدماء كانوا موحدين والدليل هو عدم وجود تمثال لهذا الاله والحقيقة هي غير ذلك لأن الكلدان بعد أن اسقطوا الامبراطورية الاشورية حرصوا على تدمير كل اثر يعود لهذا الاله لأنه كان مكروها عندهم وهكذا، واذا قرأنا التاريخ القديم فلا شئ كان يميز الكلدان كشعب عن الاشوريين فهم كانوا تقريبا من نفس الاصول ومن نفس اللغة تقريبا ونفس التقاليد بل اذا شاهدنا الالواح الاثرية سنجدهم ايضا بنفس اللبس، الشئ الوحيد ألذي تسبب بعداوتهم هو عبادتهم لآلهة مختلفة فضل الاشوريين ان يكون اشور كبير الالهة في حين فضل الببليين أن يكون مردوخ هو كبير الالهة وهذه كانت احدى اسباب العداوة الرئيسية فيما بينهم

اسورا ليس آشور, اشور مصدرة اقدم من مصادر اسورا, بس عندك اختلاط لتقارب الاسماء
https://en.wikipedia.org/wiki/Asura



غير متصل نبطي كلداني

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 37
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
سيد منير جيري شكرا للرد، بالنسبة لموقع ويكيبيديا فهو موقع غير موثوق ولا يمكن الاعتماد عليه

لكن بما أنك قلت ان اسم اشور كان موجود قبل اسورا فهل من الممكن لك أن تذكر أول رقيم مسماري تكلم عن اشور او الاشوريين والى اي سنة يعود وشكرا