Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
21:56 31/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  قراءة في اوراق توما توماس
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: قراءة في اوراق توما توماس  (شوهد 837 مرات)
Dawood Barno
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 85



مشاهدة الملف الشخصى
« في: 13:52 24/03/2007 »

قراءة في اوراق توما توماس
بقلم داؤد برنو

لا يختلف اثنان على ان المرحوم توما توماس كان مناضلاً صلباً وصامداً لفترة تزيد على ثلاثة عقود، ناضل في صفوف الحزب الشيوعي العراقي بدرجة عالية من الاخلاص والتفاني لم يسبق له مثيل ولا اعتقد ان احداً من بعده يستطيع ان يقدّم الخدمات والتضحيات بما يضاهي ما قدمه هذا الرجل لهذا الحزب، إن تضحياته كانت جسيمة ومؤلمة جداً حيث فقد ابنه الشاب منير ثم زوجته بالاضافة الى المعانات التي عاشتها هذه العائلة لفترة تزيد عن العقدين من الزمن، وايضاً لا احد يستطيع ان يتجاهل دور اهالي قصبة القوش في توفير الدعم والحماية لهذا الحزب واعضاءه تضامناً مع ابو جوزيف، ولولا ظهور شخصية مثل توما توماس في تلك الفترة لكانت خسائر الحزب الشيوعي في المنطقة كبيرة وكان من الصعب تشكيل قاعدة لانصار الحزب الشيوعي العراقي في جبل القوش، ظلت تلك القاعدة ملجاً اميناً لجميع الشيوعيين الذين هربوا من جحيم السلطة بعد انقلاب 8 شباط 1963 خوفاً من تعرضهم للاعتقال والتصفية لاسيما بعد صدور بيان 13 سيء الصيت الذي اجاز لسلطة الحرس القومي إبادة الشيوعيين، لقد كان للمرحوم دور بارز ورئيسي في إقامة تلك القاعدة، كانت في البداية تضم الشيوعيين والمستقلين وغيرهم من الذين تلاحقهم السلطة المحلية، كانت تلك القاعدة لا تبعد عن القوش سوى كيلو متر واحد تقريباً، لقد كان اهالي القوش يزوّدون تلك القاعدة بما تحتاجه من المواد الغذائية والدعم المادي واللوجستي، وبالمقابل كانت السلطة تعامل القوش واهاليها بقسوة شديدة فحرمتها من المشاريع الخدمية في تلك الفترة، لقد كان البعض من اعضاء قيادة الحزب الشيوعي يترددون الى القوش باستمرار وفي مقدمتهم كان (حدك) وكنتُ مقيم مع السيد عزيز عقراوي  بنفس البناية نمضي الوقت سوية في قراءة الكتب والرياضة حيث كان لـ(حدك) مكتبة عامرة تضم كتب سياسية مهمة، في تلك الفترة بدأت الوفود تصل الى قرية راجان التي كانت تضم (م.س) لـ(حدك) ومنهم وفد الحزب الشيوعي العراقي برئاسة عزيز محمد سكرتير الحزب الذي كان قد وصل قبله كل من ثابت العاني، آرا خاجادور، احمد باني خيلاني، يوسف القس (قاشا) وغيرهم........
ونحن سائرين بالقرب من بناية الضيوف شاهدنا السيد عزيز محمد يترجل من عجلة لاند روفر واستقبله السيد مسعود البارزاني وآخرون من قيادات الاحزاب الاخرى، سألني المقدم عزيز عقراوي كي نذهب للترحيب بالسيد عزيز محمد، اعتذرتُ منه فقال لماذا هذا الموقف اريد ان اعرف بالتحديد ما السبب ربما استطيع ان اغيّر شيئاً نحو الافضل لان علاقتي الشخصية جيدة جداً مع ابو سعود، وبعد الالحاح شرحت له الموضوع بالتفصيل واذكره هنا باخصار شديد.
في اواسط عام 1981 بينما كنت في سوريا- دمشق حاولتُ اللقاء مع رؤساء الاحزاب السياسية المهمة في المعارضة العراقية حسب توجيهات قيادة حزب بيت نهرين الذي كنت عضواً فيه بصفتي ممثلاً له، ان هذا الحزب يمثل احدى المكونات الرئيسية الاصيلة للشعب العراقي، وفعلاً تحقق لي اللقاء مع معظمهم وفي مقدمتهم السيد مسعود البارزاني بحضور عبد المهيمن البارزاني وآزاد برواري وتم اللقاء في فندق ميرديان في دمشق، ومع جلال الطالباني بحضور فؤاد معصوم والسيدة كريمته هيرو وتم اللقاء في شقته، ومع السيد محمد عثمان في فندق تشرين والسيد علي سنجاري في فندق أُميّة، وسامي عبد الرحمن في فندق تشرين وبحضور السيد عبد الله الركابي، كذلك تم اللقاء مع السيد عبد الجبار الكبيسي امين عام حزب البعث قيادة قطر العراق في مقره بالقيادة القومية، ومع اللواء حسن مصطفى النقيب، والسيد عامر الحلو ممثل السيد محمد باقر الحكيم (المجلس الاعلى للثورة الاسلامية)، كذلك التقيت مع السيد محمد باقر الحكيم في ايران (مؤسسة الصدر) بحضور السيد محمود الهاشمي والشيخ ابو علي من تلعفر، وآخرين لا مجال لذكرهم بهذا الموضوع باستثناء عزيز محمد الذي ارسلتُ له صديق محملاً برسالة شفوية من قبلي تتضمن رغبتي الشديدة باللقاء معه ولكن دون جدوى، وعلمتُ من الصديق الذي نقل اليه الرسالة بأن ابو سعود لم يتيسر له الوقت الكافي لهذا اللقاء ولا جدوى منه، حيث قال ابو سعود (انا اعرف ان الحوار سيدور حول الكفاح المسلح في كوردستان وهذا ليس من اختصاصي فليذهب الى هناك ويلتقي باعضاء المكتب العسكري للحزب الشيوعي وهم سليمان يوسف وتوما توماس وهما من اهالي القوش وكل ما يتم الاتفاق عليه حتماً انا موافق)، بعد ان استمع عزيز عقراوي الى هذا الموضوع ذهب الى السيد عزيز محمد للترحيب به وعانقه بحرارة ولم تمضي عدّة دقائق حتى سمعت عزيز محمد يناديني وباعلى صوته وباسمي المعروف (ابو هرمز)، ذهبت اليه واستقبلني باحترام شديد والذي فاجأني هو تواضعه وبساطته واحترامه للاخرين، انه حقاً يستحق موقعه كقائد للجماهير لانه كان يحمل هموم الجميع وتغيّر انطباعي عنه كلياً ثم قال لي سمعت انك زعلان فدعني ابيّن لك موقفي من حزبكم القومي (كان الجميع واقفون في ساحة المدرسة سامعين الكلام  وبوضوح) اتجه نحو قمة الجبل الذي امامنا مشيراً بيده قائلاً سأضرب لك مثلاً ينطبق على الحالة التي نحن فيها، ثم اضاف قائلاً: إنني في الحزب الشيوعي مكلّف شخصياً بايصال مائة كيلو غرام من المواد الغذائية الى قمة هذا الجبل وطبعاً انها مهمة شاقة وصعبة وعندما اصل لمنتصف الطريق تاتي اليّ وتقدّم المساعدة في نقل ثلاثون كيلو غرام الى نفس القمة ونفس الهدف فكيف استطيع ان ارفض ذلك، انكم تنجزون جزءاً مهماً من مهماتنا، ثم تحدّث عن قضايا اخرى، واقتنعتُ بكل ما جاء في كلامه لانه كان محقاً في ذلك ولم يكن يبغي شيئاً من عدم تحقيق اللقاء معه، ثم انتقل الى المواضيع الخاصة قائلاً لي انه يعرفني جيداً وذكر اسمي الثلاثي فاستغربت منه وقلت له كيف لك ان تعرف عني هذه المعلومات في الوقت الذي كان الجميع يستعمل اسماء مستعارة (الاسم الحركي)، فردّ عليّ قائلاً: في نهاية الستينات كنتُ عائداً من الاتحاد السوفيتي فتوقفت في قصبة القوش عدّة ايام وعلمنا من مصادرنا الامنية بأن الاجهزة الامنية في المنطقة لها معلومات اكيدة بوجودي في القوش ومن المحتمل قيام حملة تفتيش واسعة في القرية فكان عليّ ان اسافر حالاً فاستخدمتُ هوية شقيقك المعلم وحفظتُ بعض المعلومات عن عائلتكم وبقيت الهوية معي لفترة من الزمن ثم ارسلتها اليه مع سائق من اهالي القوش، هكذا كانوا اهالي القوش يقدمون الدعم بكافة اشكاله لاعضاء وقيادة هذا الحزب ولاسيما للمقاتلين منهم الذين كانوا في قاعدة الانصار خلف جبل القوش واحياناً كانوا في دير الربان هرمزد الواقع على جبل القوش على مسافة ثلاث كيلومترات تقريباً، وبعد يومين سافر عزيز محمد وآرا خاجادور الارمني وبقي ثابت حبيب العاني والوفد المرافق له، توطّدت علاقتي معه بشكل كبير حيث كان يتمتع بدرجة عالية من التقدير والاحترام من قبل الجميع كما كان عضواً في المكتب السياسي للحزب الشيوعي ومسؤول عن تنظيم الحزب لفترة تزيد عن العقدين من الزمن، كنت استمع اليه يومياً مدّة لا تقل عن اربع ساعات، انه حقاً تراث الحزب الشيوعي وتراث الحركة الوطنية العراقية، بالنسبة لي كان افضل من التقيته من المعارضة العراقية، وبعد عدّة ايام من اللقاءات التي جمعتنا بالصدفة في مقر (م.س) لـ (حدك) عرض عليّ ان اذهب معهم الى مقر قيادتهم في كوردستان العراق منطقة (بشت آفان) لاعداد دورة تدريبية تشمل استخدامات السلاح والحروب الجبلية لرفاقهم الملتحقين الجدد ولمدّة اربع اسابيع فقط وبالمقابل يجهّز اعضاء حزبنا بعدد من الاسلحة المختلفة البالغ عددها ثمانية وعشرون قطعة، جاء هذا العرض بعد ان علم من رفاقهم الجدد الذين خدموا الجيش بانني كنت ضابطاً في قوات المغاوير لمدّة تزيد عن ثمانية سنوات، كنت آمر دورات تدريب المغاوير لفترة طويلة في لواء 29 الفرقة الرابعة، بيّن لي حاجتهم الماسة لفتح تلك الدورات في قاعدتهم (بشت آفان) حيث عبّر لي عن حزنه الشديد للخسائر التي تكبدها الحزب خلال 46 يوماً فبلغت 40 شهيداً حيث قال لقد خسرنا 22 رفيقاً من قرداغ اثناء الاحتفال بمناسبة تأسيس الحزب و12 رفيقاً اثناء عملية هجوم على ربية عسكرية في منطقة دربندخان و6 رفاق اثناء عبورهم من سوريا الى كوردستان فسقطوا بالنهر في المثلث العراقي السوري التركي وجميع هذه الخسائر كان سببها عدم المعرفة بطبيعة واسلوب القتال في المناطق الجبلية بالاضافة الى الضعف في استخدام السلاح والقابلية البدنية، قلت له انني موافق على ذلك ولكن لابد لي ان احصل على موافقة من (حدك) لانني ضيف عندهم وعندما راجعت السيد علي عبد الله الذي كان سكرتيراً للحزب الديمقراطي الكوردستاني آنذاك قال لي ان الموضوع يتطلب موافقة رئيس الحزب السيد مسعود البارزاني وهذا يحتاج الى عدّة ايام، فاخبرت ثابت بذلك فقال لي نحن سنذهب وسوف ارسل لك مجموعة من رفاقنا بعد اسبوع من وصولنا لمرافقتك الى مقرنا في كوردستان، بعد اسبوع تقريباً وصلت مجموعة من اعضاء الحزب بقيادة السيد داؤد القس وهو آشوري من اهالي ناحية كاني ماس في منطقة برواري ومكثوا عدّة ايام بانتظار الموافقة لي من قبل قيادة (حدك) لكن دون جدوى حيث ابلغني السيد علي عبد الله بعدم الموافقة لان الطرق المؤدية الى منطقة (بشت آفان) يسيطر عليها جماعة عبد الرحمن قاسملو وهؤلاء هم اعداؤنا وانت ضيف عندنا وتحت حمايتنا لان حضورك عندنا هو بدعوة من السيد ادريس البارزاني، لان بين الحين والآخر تحصل اشتباكات بين الطرفين، وهكذا مُنعتُ من الذهاب لاسباب امنية واتخذَ (حدك) اجراءاً صحيحاً حرصاً على حياتي، لقد تطرقت الى بعض من هذه القضايا مذكراً القاريء الكريم باننا لسنا خارج دائرة الاحداث لمعرفة واظهار الحقائق بقدر ما يتعلق الامر باهالي القوش، والآن نعود الى موضوعنا الرئيسي حول اوراق توما توماس واقولها صراحة انني قرأت بعضها واشكك بجزء منها كما انها أهملت قضايا مهمة تم تجاهلها واخرى مبالغ فيها ربما السبب يأتي من الناشر او لاسباب اخرى نجهلها، وهذه حالة شائعة في نشر المذكرات بعد وفاة صاحبها وهذا ما لمسناه في بعض المطبوعات ومنها كراس تاريخ القوش للمرحوم المطران يوسف بابان، وفي هذه الحالة لا احد يستطيع ان يناقش او يرد على ما جاء في مثل هذه المذكرات، وانطلاقاً من الحرص الشديد على صحة ودقة هذه الاوراق نطالب منظمة الحزب الشيوعي في المنطقة ان تبيّن رأيها وتؤيد صحتها او تحفظاتها لانها تتحمل جزء من المسؤولية ولانها تستعرض سيرة منظمة الحزب وقاعدة الانصار خلال فترة زمنية تزيد على ثلاثة عقود في هذه المنطقة، كما لم تتطرق هذه الاوراق الى الحوادث التي ادت الى قتل عدد من الاشخاص يتجاوز عددهم العشرة اتُّهموا بالعمالة للسلطة من دون اي دليل او برهان ولحد الآن لا نعرف الاسباب الحقيقية وراء تلك الاحداث وهل كانت من مسؤولية الحزب ام من مسؤولية توما توماس ام اشخاص آخرين لم يكن لهم التزام بتنظيم الحزب او تنفيذ اوامره ام ان السياقات المتبعة في الحزب الشيوعي لا تسمح بذكر الممارسات الخاطئة لاعضاءه مهما كانت، وهذا يذكرني بالاحتفال الذي اقامه الحزب الشيوعي العراقي في دمشق بمناسبة ذكرى مرور خمسون عاماً على تأسيسه (اليوبيل الذهبي) في عام 1982 وكنت من الحاضرين بدعوة من الصديق جوهر شاويش مسؤول منظمة الحزب الشيوعي في دمشق آنذاك، وفي بداية الاحتفال تقدم السيد زكي خيري لالقاء كلمة الحزب بصفته عضو المكتب السياسي وكانت كلمة طويلة وشاملة وبعد ان عاد الى مقعده التفت اليه السيد خالد بكداش سكرتير الحزب الشيوعي السوري وسأله قائلاً(يا رفيق زكي ان الكلمة التي سمعناها كانت جميلة جداً ومليئة بالمكاسب والانتصارات والانجازات التي حققها الحزب فماذا عن الاخفاقات !!؟)، وانا اتسائل لماذا لم يتطرق المرحوم توما توماس الى الاخطاء التي ارتُكِبت لكي يكون اهالي القوش على بيّنة من تلك الاحداث؟، وهل يوجد احد في الدنيا معصوم من الخطأ؟، من الضروري ان يصدر الحزب الشيوعي ايضاح بصدد ما جاء في تلك الاوراق لكي تزول جميع الشكوك والاشكالات حول تلك الحقبة الزمنية المنصرمة والتي كبّدت القوش واهاليها الكثير من المشاكل والويلات وهم غير نادمين عليها، ان اظهار الحقائق هو مطلب شعبي وليس الغاية منها هو ادانة شخص او منظمة، ومما يلفت النظر هو ما ورد بخصوص الحادث الذي استشهد فيه صبري الياس دكالي (جندو) وعلاقة المرحوم سعيد حازم هومو (تيزي) بالحادث انها معلومات غيردقيقة والكثير منا يتذكر تلك الحادثة وبتفاصيلها الدقيقة وانا واحد منهم فلا يجوز التشهير بالآخرين دون الاستناد الى اي دليل او برهان، لكن لا نريد ان ننشر غسيلنا امام الناس وعلى صفحات الانترنيت لان تداعياتها قد لا يسلم منها احد.
اخيراً اتمنى من الناشر ان يعيد النظر فيما ورد في البعض من هذه الاوراق التي يتطلب التأكد من صحتها قبل نشرها فليس كل ما يُكتب هو صالح للنشر لان البعض مما يُكتب يصطدم مع الواقع الذي نعيشه ويتنافى مع تقاليدنا وقيمنا في مجتمع له خصوصيته والذي تتجسد فيه شبكة من العلاقات العائلية السائدة بين جميع اهالي القوش منذ مئات السنين، ومن واجبنا تعزيز تلك الاواصر والعلاقات لا ان نبددها، دعونا نحافظ على احترامنا وانطباعنا عن المرحوم توما توماس كما عرفناه عندما كان على  قيد الحياة لا كما يكتب عنه الآن، انني واثق انه لو كان على قيد الحياة لما وافق على نشر هذه المذكرات كما هي عليه الآن لانه كان يحترم الآخرين ومن جميع الاتجاهات السياسية ومن اهالي هذه القرية بالذات، لانه لم يسجل التاريخ يوماً انه اعتدى على احد من خصومه اواعداءه من اهالي هذه القرية والجميع يشهد له بذلك، فلا نريد ان يُستغل نشر هذه الاوراق من قبل اشخاص او جماعات يحققون اهدافهم الشخصية من خلالها، ونرجو من الناشر ان يتحمّل المسؤولية لكل ما ينشره وان يتسم بالمصداقية والحيادية وان لا يكون تعبيراً عن وجهة نظر احادية الجانب لكي نتوصل الى معرفة الحقيقة الكاملة وتحقيق الهدف المرجو من نشر هذه المذكرات.
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.053 ثانية مستخدما 21 استفسار.