بشرى سارة للسريان/ السريانية قومية رئيسة في دستور العراق


المحرر موضوع: بشرى سارة للسريان/ السريانية قومية رئيسة في دستور العراق  (زيارة 2082 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل موفـق نيـسكو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 328
  • الحقيقة هي بنت البحث وضرَّة العاطفة
    • مشاهدة الملف الشخصي
بشرى سارة للسريان/ السريانية قومية رئيسة في دستور العراق

خلال متابعتي لأمور إضافة اسم السريان بصورة تفصليه أود أن أبين ما يلي:
ليطمأن السريان بأن ما يجري هو مخالف للدستور وتجني على الحقيقة، وهو باطل، والكرة الآن في ملعب النواب المسيحيين الخمسة الذين يدعون أنهم يمثلون المسيحيين والذين يخاطبون البرلمان ومدير البطاقة وغيرهم، فإن كانت هناك قوميات في العراق فأن السريانية هي قومية رئيسة في دستور العراق إلى جانب العرب والكرد الأرمن والتركمان فقط،  وأن الكلدان والآشوريين هم قومية صغيرة مضافة،وكالتالي:

1: لا يوجد أي ذكر للقوميتان العربية والكردية في الدستور العراقي إطلاقاً

2: إن البطاقة الموحدة التي ذُكر فيها اسم العرب والكرد كقوميتان إذا كانت مستندة للدستور، فهي تستند إلى المادة الرابعة من الدستور والتي تقول:
   أولاً: اللغة العربية واللغة الكردية هما اللغتان الرسميتان للعراق، ويضمن حق العراقيين بتعليم ابنائهم باللغة الأم كالتركمانية، والسريانية، والارمنية، في المؤسسات التعليمية الحكومية، وفقاً للضوابط التربوية، أو بأية لغة أخرى في المؤسسات التعليمية الخاصة.
أي إن القومية مرتبطة باللغة وهو الصحيح، وليس بأسماء عوائل أو احد أسماء الحضارات القديمة (كلدان وآشوريين) التي انتحلتها الكنائس السريانية حديثاً.

3: بما أن البطاقة الموحدة فيها عرب وكرد، فهي إذ تستند لمادة، إنما تستند إلى المادة 4 وليس إلى المادة 125 من الدستور التي تضمن حقوق بعض القوميات الأخرى ومنها الكلدان والآشوريين التي تقول:
  يضمن هذا الدستور الحقوق الإدارية والسياسية والثقافية والتعليمية للقوميات المختلفة كالتركمان، والكلدان والآشوريين. وسائر المكونات الأخرى، وينظم ذلك بقانون.

وعليه أمام السادة النواب الخمسة الذين يدعون تمثيل المسيحيين استعمال حقهم القانوني أمام كل الجهات مرفوعي الرأس:

1: شطب كلمة العرب والكرد من البطاقة الموحدة حسب الدستور لأنهم غير موجودين في المادة 125، مع إبقاء القوميات الثلاثة فقط (التركمان، الكلدان، الآشوريين) .
2: شطب اسمي الكلدان والآشوريين من الدستور، وإضافة اسم السريان والأرمن حسب المادة 4 أسوة بالعرب والكرد.
3: في حالة تفسير المادة 125 من الدستور على أنها تعني القوميات الصغيرة فيجب شطب اسم الكلدان والآشوريين، وبقاء العرب والكرد والسريان والأرمن والتركمان فقط، وفي حالة تفسير المادة 125 على أن الكلدان والآشوريين قوميات مضافة، فممكن إضافتهم جانب القوميات الرئسية المرتبطة باللغة حسب المادة 4.

ملاحظة: لماذا لم يطالب النائب الشاطر السيد جوزيف صليوا باضافة اسم اسريان والأرمن استناداً الى المادة 4 أسوةً بالعرب والكرد، ولكنه طالب بإدخال اسمي الكلدان والآشوريين حسب المادة 125، أم أن هذا الأمر فاته، واكتشفه مواطن عادي بسيط؟.

أخيراً انتهى الأمر وليمشي السريان مرفوعي الرأس ومعهم الأرمن لأن شانهم شأن العرب والكرد كقومية أساسية غير مضافة، وفي حالة عدم استطاعة النواب الخمسة إضافة اسم السريان وكذلك الأرمن عليهم الطلب بسحب اسم الكلدان والآشوريين من البطاقة وانسحابهم من البرلمان إن كانوا يحترمون شعبهم والقانون، فلا معنى لشيء اسمه ممثلي مسيحيين وشيء اسمه دستور العراق، لأنه حبر على ورق، ولا معنى لإضافة الكلدان والآشوريين.

والتاريخ يسجل 

وشكراً
موفق نيسكو