توما الاكويني ولاهوته


المحرر موضوع: توما الاكويني ولاهوته  (زيارة 2486 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1803
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
توما الاكويني ولاهوته
« في: 08:17 15/10/2016 »
 مقال جديد تحت عنوان توما الاكويني ولاهوته
ملاحظة نشر المقال في نشرة ارسالية الروح القدس في ملبورن- استراليا العدد الاخير
ايلول 2016





غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1803
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: توما الاكويني ولاهوته
« رد #1 في: 00:54 31/10/2016 »

صورة أخرى أوضح عن توما الاكويني



غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1803
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: توما الاكويني ولاهوته
« رد #2 في: 11:41 06/11/2016 »
 للمزيد من المعلومات يمكن الاطلاع على الرابط التالي، مقال اطول واقدم واكثر تفصيلا عن لاهوت توما الاكويني في منبر الفكر والفلسفة
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=96747.0

...........
حياة ولاهوت القديس توما الاكويني
بقلم يوحنا بيداويد
مالورن  /استراليا
هذه المحاضرة القيت في اخوية مريم العذراء حافظة الزروع
في مدينة ملبورن في سنة 2001

توما الاكويني
لواقعية المسيحية
 الواقعي والمثالي كانا طرفي معادلة اثبات وجود الله واساس لنظام الفكري اللاهوتي الجديد التي تبنته الكنيسة الكاثوليكة. كان هناك صراع داخلي في فكر الاكويني نفسه على شكل حركة بندول، فمرة يميل الى اثبات الوجود المجسد (المادة) وينطلق منه نحو السماء (انظر الى الصورة التي فيها يظهر نقاش حاد بين ارسطو وافلاطون ) ومرة اخرى يميل الى الرجوع المثال الكامل الخالص ويريد تنزيه من اي صفة ناقصة موجودة في هذا العالم (المادة) . يبدو كلاهما الاكويني ومن قبله ارسطو كان على قناعة تامة ان التمسك بطرف واحد من معادلة لن يحل لغز الوجود. وان التضحية بالواقع الذي نعيشه والذي نحن جزء منه هو انكار نصف الحقيقة، ولا يمكن استنباطهم من اي ماهية سابقة او خارجة عنه. فالوجو د الواقعي هو الذي يحوي على الماهية اما الوجود المنطقي فلا ماهية له، وان ماهية الوجود الواقعي هي الصفة المشتركة بين طبائع الوجود (المقولات العشر). وان هذه الماهية مطمورة بل متحدة في جوهر الموجود وليست خارجة او لاحقة معه. ويتم الاستدلال عليها عن طريق التحديدات مثل الجنس والفصل، وهي الصورة او الطبيعة او الجوهر نفسه. والخلاصة الاهم من هذا الموضوع هي ان الماهية راجعة للمركب الناشيء من الصورة والمادة معا وليس لاي منهما لوحده.  فكانت هذه نهاية الفلسفات المادية والانتقال الى فلسفات الوجود في لاهوت الكنيسة.