البعثية الصدامين وداعش الى مزبلة التاريخ


المحرر موضوع: البعثية الصدامين وداعش الى مزبلة التاريخ  (زيارة 1715 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل حكيم البغدادي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 353
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


تهلهل البعثية والنقشبندية والصدامين والأسلامين الأنجاس بسقوط الموصل والمحافظات الأخرى
بحجة أنها ثورة العشائر العربية ضد الحكومة الصفوية العراقية في بغداد
فأرتكبت أبشع الجرائم بحق البشرية من قبل هولاء الأوغاد تحت الرآية المحمدية,
قتل وشرد الأيزيدين والمسيحين والشبك والشيعة وأخرين في الموصل وأطرافها
على أيدي أحفاد تيمورلنك وتم الأستيلاء على أرض الأباء والأجداد وسبيت النساء والأولاد
وأستبيحت الأعراض وقتل آلاف الشباب العزل في سبايكر في مجازر فضيعة بعد أن تم وعدهم بالسلام والأمأن
وكان هناك من من يهلهل لهولاء المجرمين في العراق والمهجر على أنها ثورة العشائر العربية
مدعين قيام ثورتهم ضد النظام الصفوي في بغداد, مهلهلين للحزب البعث الأجرامي
والأغرب من ذلك كان هناك من الأنتهازين وبائعي الضمير والمحسبوبين على المسيحين العراقيين وهم قلة,
كانوا يهلهلون للطغاة البعثية والنقشبندية وداعش ويقومون بتمجيدهم
بحجة كرههم للحكومة العراقيية الصفوية وحبهم لصدام وهم في المهجر!
والكثير منهم كان ينكر وجود داعش بل يعتبرها ثورة مع علمهم ويقينهم التام بداعش؟
ولم يفكروا لحظة واحدة لما جرى على قرائهم وأعراضهم على أيدي من يمجدونهم!
نسى هولاء الأنتهازين كيف فرضت الجزية عليهم من قبل أسيادهم عن يد وهم صاغرين
يدعون أنهم ليسوا عرباً ولا مسلمين ويتناسون شعارات بعثهم المهينة لهم قبل غيرهم
((أمة عربية واحدة وذات رسالة خالدة)) .. فلا نستغرب مواقفكم!
واليوم عرفتهم الناس وعرفت مواقفهم الأنتهازية والمتعجرفة ضد شعبنا الأعزل
وكانوا ولا بزالون يرددون شعارات بأن الحشد الشعبي هو صفوي وأيراني والخ
فنقول لهولاء القلة والذين لا يمثلون مسيحي العراق ولا مكوناته بل يمثلون أنفسهم فقط!
العراق دخل في كراهية داخلية وخارجية بسبب حكم دامي لبطل البعرورة الذي تفتخرون به
ذلك المغوار الذي حكم العراق والعراقيين 35 سنة كلها حروب وقمع وأستعباد
العراق دخل بعدها حرب طائفية أسلامية معلنة ومخفية بسبب الصراع الديني القديم
وكذلك الأنتقام  من رموز النظام السابق بعد سقوط الدكتاتور الصنم وحزبه الواحد 
فجائكم السياسين الأنتهازين والأنتقامين من الشيعة قبل غيرهم
وأنشغلوا بالسرقات والنهب وأخذوا المناصب والأموال والتحفيز بالأنتقام من النظام السابق
ومنهم من كان ولا يزال يتستر بالعمامة وهم بالحقيقة لصوص وفاسقين وطائفين
شاركهم السياسين الأكراد وعرب السنة فالكثير منهم أشترك بالعملية اللصوصية
فأصبح العراق كعكة للصوص ولعوائلهم بعد أن كانت الكعكة من حصة صدام وعائلته فقط
حيثُ جعلوا العراق مباحاً لكل من هب ودب من أجل مصالحهم الشخصية
فنحن ننتقدهم وبكل جرأة وشفافية ولا نجامل الطغاة واللصوص ولا الأنتهازين
واما عن الحشد الصفوي الأيراني نقولها لكم وبكل صراحة؟
الحشد الشعبي لم يغتصب قرانا, الحشد الشعبي لم يسبي نسائنا وأولادنا
الحشد الشعبي لم يهجرنا من الموصل وسهل نينوى والمناظق الأخرى
بل هم يحاربون داعش ومن لف لفها من الفلول الصدامية والداعشية
الحشد الشعبي لم يعتدي على كنائسنا ومعابدنا ولم يقم بتفجيرها كما فعله أسيادكم
الحشد الشعبي لم يرتكب مجازر جماعية ضد الأيزيدين والمسيحين والشبك وأخرين
الحشد الشعبي به تشكيلات متنوعة من عرب السنة والأكراد والمسيحين وتركمان وأيزيدين
الحشد الشعبي يتلقى أكبر دعم من العراقيين اولاً والحكومة العراقية وكذلك أيران
ونحن لا ننكر تدخل أيران بهذا الصراع الدامي في العراق ولكن نذكر ونقول ..
((عدو العدو صديق)) ..فكيف يكون موقفنا والحشد ليس عدونا !
وأن كان الصراع الديني هو أساس المشكلة في المنطقة ونحن ضحية هذا الصراع مع المد والجزر
حيث لا ننكر أوضاعنا التي كانت بين المطرقة والسندان وليس كما هو الحال معكم
حيث وضعتم رقابنا تحت السيف وسبيتم نسائنا وبناتنا وأستوليتم على مناطقنا
وهذا ما فعله أعمامكم من البعثية والنقشبدية والداعشين الأوغاد
وذلك لمحاولة سحقنا ومحينا من الوجود وتهجيرنا وسرقة وتحطيم آثارنا العريقة
فهل عرفتم لماذا ليست لدينا مشكلة مع الحشد الشعبي؟
والأن أعلنت ساعة الصفر وحان وقت تحرير الموصل من الأوغاد والمجرمين
وسوف تتحرر قرانا ويعود اليها سكانها الأصلاء في سهل نينوى
بقيادة الجيش العراقي وصقوره وتشكيلات الحشد الشعبي وقوات البيشمركة
بدعم من التحالف الدولي ..وأن كانت الدول التحالف هي أساس البلاء والمشاكل
لكننا اليوم بحاجة لهم وهي معركة حاسمة وندعو بالنصر لجنودنا الأبطال أنشاءالله
وحان الوقت للناس لتعرف الكلاب المسعورة التي كانت تنبح ليل نهار تمجيداً بالبعث الأجرامي
ونقولها بكل صراحة أن هولاء يمثلون أنفسهم فقط وأن كانوا يدعون بأنتمائتهم المسيحية والقومية
اما شعبنا ومكوناتنا الأصيلة وقوافلنا تسير نحو تحرير الموصل وكل أراضينا
رغم تخوفنا من المستقبل المجهول بعد التحرير ومنها الصراع العربي الكردي
وكذلك المحاولات الدفينة مستقبلاً بتعريبنا او تكريدنا وحتى أقصائنا
ناهيك عن الصراعات الفكرية بين أبناء شعبنا وكذلك المكونات الأخرى 
لكننا نحن أبناء اليوم ولا نستبق الأحداث او ما يخبئه المستقبل لنا
وتحرير الموصل ومناطقنا هي نقظة الأساس حالياً, (لكل حادث حديث)
برداً وسلاماً على جيشنا العراقي وعلى التشكيلات الداعمة له
اما البعثية الصدامين وداعش واعوانهم وحواضنهم الى مزبلة التاريخ
.....
حكيم البغدادي
10-17-2016




غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2283
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد الحكيم : بالنسبة للمسيحي العادي فاخلاق الشيعة افضل من السنة ! اما بالنسبة الى المسيحي السياسي والقومجي فانا اشك باخلاقهم ! تحية


غير متصل حكيم البغدادي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 353
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

السيد نيسان الهوزي المحترم
لم أفهم فحوى مداخلتك تحديداً لكن سوف أحاول أختزالها بالجمل الأتية!
سواء كانوا مسيحين عادين او قومجية او ملحدين او ربوبين الخ !!
هناك من قام بالأعتداء على ارضنا وأهلنا في الموصل وسهل نينوى وعمليات التحرير بدأت
فكل من يحاربهم ويشارك بتحرير مناطقنا هو صديق لنا رغم أختلافنا العقائدي معهم
على وزن مقولة .. عدو العدو صديق
وعذراً هذا ما فهمته من مداخلتك ومن يدري ربما أفتهمتها خطاءًولا بأس بتوضيح أكثر من حضرتكم
ولك مني الف تحية


غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2283
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ الحكيم ! لا اقصد شيء ! الشيعه اهدا من السنه ! تحية


غير متصل حكيم البغدادي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 353
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الأخ نيسان المحترم
أتفق معك السنة أكثر تطرفاً وعليه الشيعة يكون اهدا منهم
رغم هناك تجاوزات من قبل المليشيات الشيعية سواء كان على ممتلكات المسيحين
او حتى تجاوزاتهم بصورة عامة على العراقيين ..اما عقائدياً؟ لا يختلفون بشيء!
الحشد الشعبي شيعي بأمتياز مع راياتهم الشيعية وبدعم ايراني واضح ولا احد ينكر ذلك
اكو مثل يكول .. كل دين سيس يرادله أيمان سيس
عصابات داعش والحواضن يتم تأديبهم بأيدي المليشيات الشيعية بنفس أسلوب القمع والقتال
ويوجد تعاطف بين الشيعية والمسيحين والصائبة والأيزيدين والخ 
ربما يعود ذلك بسبب صراعهم الطويل مع النواصب (السنة) !
على كل حال نتمى أن تستقر الأمور بعد تحرير الموصل ويكون هناك بصيص أمل لشعبنا

تحياتي





غير متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3965
    • مشاهدة الملف الشخصي

غير متصل حكيم البغدادي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 353
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

رابي أبراهيم قشو المحترم
أشكر مشاركتك وأتمنى هناك من يسعفني بالترجمة
وأعتذر لعدم مقدرتي لقراء لغة الأباء والأجداد ((لغة الأم))
وبكل صراحةأشعر بالخجل لعدم معرفتي بلغتنا
تحياتي


غير متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3680
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
البطرك لـويس الموقـر ، ناشـد المالكي والعـبادي والجـبـوري في مسألة إحـتلال مساكـن المسيحـيين في ( وسط بغـداد ) دون نـتـيجة .
هـل داعـش إحـتـل تلك البـيوت ؟
هـل داعـش سـنَّ الـفـقـرة 26 من قانـون البطاقة الوطـنية الموحـدة ؟
وعـليه ، سـواءاً كانـوا أهـدأ أو أعـنـف ، فإنهم يستـقـون شـرائعهم من مصدر واحـد ..... فلا تـتـعـب نـفـسك ! .


غير متصل حكيم البغدادي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 353
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

أخي العزيز مايكل سبي المحترم
أتفق معك بأن جميعهم مرجعهم الأساسي هو التشريع الأسلامي
علماً اني وضحتها بالمقالة وكذلك بالرد رقم 4 للعزيز نيسان !!
لكن عزيزي مايكل أستوقفتني الذاكرة قليلاً وأرجوا أن تعطيني لها تفسير؟
في سنة 2014 دخلت قائمة بابلون الأنتخابات البرلمانية بقيادة ريان الكلداني!
وعندما أنتقدنا القائمة في حينها بأنها مدعومة من الشيعة او شيعية صرف!
كان ردك علينا في حينها كالتالي
ومالمانع من أن تكون مدعومة من الشيعة هم عراقيين أصلاء وأهلنا الطيبين؟
وكان المرحوم حبيب تومي ضمن تلك القائمة أيضاً ولم يحصل على أصوات كافية!
بالأحرى ولا واحد من قائمة الشيخ ريان!
فهل التجاوزات على أملاك المسيحين حدثت قبل الأنتخابات سنة 2014 ام بعدها؟
بالحقيقة ملف التجاوزات في بغداد حدث منذ سنة 2003 وهناك ملف التجاوزات الكردية أيضاً؟
أقصد التجاوزات التي حدثت بعد سنة 1991 وأخرى مستمرة الى يومنا هذا
بالأضافة أن التشريع الأسلامي هو أساس الدستور العراقي منذ أقرار الدستور
الخلاصة صديقي العزيز مايكل
نحن اليوم في حالة حرب مع داعش وهولاء يحاربون داعش مع الجيش, رغم أختلافنا العقائدي معهم
وقرانا تم أحتلالها وتهجير أهلها من قبل داعش بالتعاون مع البعثية والنقشبندية
بالتأكيد كل من يحاربهم ويشارك بتحرير قرانا ومناطقنا هو صديق لنا رغم الخلافات
وهذا لا يعني غض النطر عن ملفات التجاوزات التي حدثت في بغداد او الأقليم

تقبل تحياتي