هل من حاجة إلى الكاهن في خدمة القداس الإلهي؟! الحلقة الأولى


المحرر موضوع: هل من حاجة إلى الكاهن في خدمة القداس الإلهي؟! الحلقة الأولى  (زيارة 742 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يوسف جريس شحادة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 412
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هل من حاجة إلى الكاهن
في خدمة القداس الإلهي؟!
الحلقة الأولى
                                                                           
يوسف جريس شحادة
كفرياسيف_www.almohales.org
تمهيد:
إنَّ كلمة  " طقس " يونانية الأصل تفيد " الترتيب والنظام "، أمّا في عُرف الكنيسة ف " الطقس " هو " مجموع الرموز والحركات التي تعبّر بها الكنيسة، بالاتحاد مع السيّد المسيح رأسها، عن العبادة الواجبة لله "، والغربيون يعبّر عن ذلك بكلمة " ليتروجية _ ليترجية " بمعناها العام فيما يخصص الشرقيون الروم كلمة " ليترجية " للدلالة  على القداس الإلهي لا غير.
إن الكنيسة هيئة روحية، فكان لا بدّ لها من طقوس وأنظمة لبنيانها وصلواتها واصوامها ولأجل بنيانها روحيا. وقال القديس بولس { رو 15:2 } :" فليُرضِ كلّ واحدٍ منّا قريبَه للخيرِ لأجل البنيان" أي الإرضاء منوط وليس لمجرّد الإرضاء!أو لتأسيس حزب يدعم الخوري من أنفار جهلاء ليقودهم كما يشاء ويمتّع عينيه بالنظر إلى لباسهنّ.. ويشترط حضور النساء بالفستان والسبب معروف للقاصي والداني،و { 2 كو  9 _ 8 : 10  و0 13:1 } :" فاني  وان افتخرت شيئا أكثر بسلطاننا الذي أعطانا إياه الربّ لبنيانكم لا لهدمكم لا اخجل. لئلا اظهر كأني أخيفكم بالرسائل. لذلك اكتب بهذا وأنا غائب لكي لا استعمل جزما وأنا حاضر حسب السلطان الذي أعطاني إياه الربُّ للبنيان لا للهدم". وأضاف بولس الرسول  :" الناطق بلسان إنّما يبني نفسه أما الذي يَتَنبّأ فيبني كنيسة الله " { 1 كو 4 :14 } وأيضًا  { 1 كو 39:14 } :" وليكن كل شيء بلياقة وبحسب ترتيب". وبطرس الرسول { ابط 13 :2 } :" فاخضعوا لكل ترتيبٍ بشري من اجل الربّ ". فالكثير من الخوارنة  الحوارنة يستغلون الثوب ليعوّضوا ما فاتهم في صغرهم من سلطان بعد حرمان وشبع بعد جوع وعشق وحب وشغف بعد محل وقحط وجفاف.
الكنيسة تاثيليا من العبرية، هي كلمة يونانية  " اكليسيا " تفيد  " جماعة المؤمنين" وكانت تطلق على الشعب المختار ويذكر الرب الكنيسة بهذا المعنى في متى { 18 :16 و 18 :17 } : " وأنا أقول لك أيضا أنت بطرس وعلى  هذه الصّخرة ابني كنيستي وأبواب الجحيم لن تقوى عليها. وان لم يسمع منهم فقل للكنيسة " ونقرأ عبارة كنيسة بهذا المعنى وغيره في العهد الجديد.{ مت 18 _17 :18 }:" فان أبى أن يسمع لهم فقل للبيعة، وان لم يسمع من البيعة فليكن عندك كوثني وعشّار. الحقّ أقول لكم إنّ كل ما ربطتموه على الأرض يكون مربوطا في السماء وكلّ ما حللتموه على الأرض يكون محلولا في السماء". وأكثر من هذا ، فقد جعل الرب يسوع صوت الكنيسة كصوت الله :" من سمع منكم فقد سمع مني ومن احتقركم فقد احتقرني ومن احتقرني فقد احتقر الذي أرسلني" { لو 16 :10 }. 
أما الكنيسة بمفهومها الأعمق فهي جسد السيد المسيح وهو رأسها { كول 24 _18 :1 } : " وهو رأس  الجسد الكنيسة. الذي هو البداءة بكر من الأموات لكي يكون  هو متقدّما في كل شيءٍ. لأنه فيه سرّ أن يحلّ كلّ الملء.  وان يصالح به الكل لنفسه عاملا الصّلح بدم صليبه  بواسطته سواء كان ما على الأرض أم ما في السموات. وانتم الذين كنتم قبلا  أجنبيّين وأعداءً في الفكر في الأعمال الشّريرة قد صالحكم الآن. في جسم بشريته بالموت ليحضركم قديسين وبلا لوم ولا شكوى أمامه. إن ثبتّم على الإيمان متأسّسين وراسخين وغير متنقّلين عن رجاء الإنجيل الذي سمعتموه المكروز به في كل الخليقة التي تحت السّماء الذي صرت أنا بولس خادما له . الذي الآن افرح في آلامي  لأجلكم وأكمل نقائص شدائد المسيح في جسمي لأجل جسده الذي هو الكنيسة  ".  أي أنّ الكنيسة هي السيد المسيح ومتّحدة به وقائمة معه منذ الأزل. فمصْدر الكنيسة من الله وليس من بَشر  وهي إلهية سماويّة وليست بشريّة أرضية وأنها تشكّل سِرًا عظيما محجوبا في الله قبل كل الدهور، { اف 9 :3 }:" وأنير َ الجميع في ما هو شركة السِّرّ المكتوم منذ الدهور في الله خالق  الجميع بيسوع المسيح".
إذا الكنيسة بُنيت على مشيئة مؤسسها الإلهي الذي يعْمل فيها دومًا وحتّى انقضاء الدّهر {مت 20 :28 } :" وعلّموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به. وها معكم كلّ الأيام إلى انقضاء الدهر. آمين".
والسيّد المسيح حدّد هدف الكنيسة ووضع الأسس التنظيمية اللازمة والقواعد العامّة لبلوغ هذا الهدف، إن آباء الكنيسة المسيحية الرسولية وبحسب سلطانهم الإلهي الرسولي رتّبوا طقوسًا كنسية للصلاة والأسرار المقدسة، فان القداس الإلهي يحوي تعاليم الكتاب المقدس { مر 15 _14 :1 }:" وبعد ما أُسلِمَ يوحنا أتى يسوع إلى الجليل يكرز بإنجيل ملكوت الله، قائلا قد تمَّ الزمان واقترب ملكوت الله فتوبوا وآمنوا بالإنجيل" ومتى البشير { 35 :9 }:" وكان يسوع يطوف المدن كلّها والقرى يعلّم في مجامعهم ويكرز ببشارة الملكوت ويشفي كل مرضٍ وكل ضعفٍ".
هذا مفهوم الكتاب المقدس للكنيسة بإيجاز شديد، أما بحسب سلوك العديد من "الخوارنة":
فهي مكان لزرع الشقاق والنفاق وملتقى الأحبة العش....
هي مكان لاختلاء هذا الخوري في مدخل ..... مع تلك.
هي مكان لكسب المال والأرباح والتجارة بالرؤوس.
هي مكان لتصفية الحساب من الخوري مع هذه الفئة او تلك ليعوّض نفوذه المهمّش في بيته.
هي مكان هروب الخوري من "جحيمه" ليختلي ب... عشي..
هي مكان للّهو والتمتع بالملذات الجنس...

ان ما يحدث اليوم في العديد من الكنائس والعديد من الحوارنة لهو تجسد نبؤة والدة الإله حول فساد الاكليروس ونبؤة القديس امبروسيوس، لو فتحنا ملف ذكرياتنا الكنسية لكتبنا موسوعات انحرافات سلوكية جسديا وشفهيا وضمن القانون سنقوم بنشر هذه الذكريات بالطبع دون ذكر المكان والزمان و"القبعة على رأس الخائن العاشق ستلتهب" وكما قال احد الأصدقاء: الريشة على رأس سارق البيض،.بالطبع ما من تعميم.
" ملعون ابن ملعون من ضلّ عن وصاياك يا رب من الاكليروس"
أكثروا من عمل الرب كل حين
القافلة تسير والكلاب تنبح
 
 






غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2287
    • مشاهدة الملف الشخصي
[الاخ يوسف : النقاط الستة والتي باللون الأحمر هي الصحيحة تماما ! اما ختام كلمتك بجملة القافلة فهذا لم أدركه هنا ! منو القافلة ومنو الكلاب ؟ الى الان حسب علمي نحن الشعب الكلاب ام لك تفسير اخر ! تحية /color]


متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3682
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني