المرجع الصرخي ينسف ابن تيمية والافكار السقيمة ..


المحرر موضوع: المرجع الصرخي ينسف ابن تيمية والافكار السقيمة ..  (زيارة 3601 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل اصيل حيدر

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 5
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المرجع الصرخي ينسف ابن تيمية والافكار السقيمة ..
تعتبر الأفكار والايدولوجيات في بعض الاحيان اخطر كثيرا من الحرب والقتال لان لها تأثيرا على العقول وتمارس في بعض الاحيان غسلا للادمغة فتتحول مجموعات وشرائح من المجتمع ناقلين وحاضنات لتلك الافكار الخطيرة , وتلك الافكار تتحول شيئا فشيئا الى  مفخخات وعبوات ناسفة  فتاكة اذا صبغت بالطائفية  وتكفير الآخر فتتحول تلك الافكار بمجموعها الى أدوات ووسائل  تدعم وتسوق وتغذي الارهاب بكل اشكاله  وبالخصوص تلك الافكار التي تتلبس بلباس الدين والمذهب من مدعي التشيع او التسنن فان الفكر التكفيري سواء خرج من السنة او من الشيعة هو الذي  يوجد ويخلق الارهاب ويوظفه توظيفا اِجراميا دمويا لتحقيق مآرب سياسية واقتصادية فلولا تصاعد هذا الفكر وهيمنته وانتشاره وتغذيته بوسائل مختلفة اعلامية كانت أم عن طريق منظمات او احزاب او مجاميع او مساجد او غيرها كلها هي التي تصنع وتخلق الارهاب الدموي الذي يستخدم التصفية الجسدية الجماعية ان صح التعبير وكثيرة تلك الافكار التي صاغتها عقول شيطانية مدلسة كانت تستهدف صميم الاسلام ورسالته الانسانية وكانت قديمة قدم الرسالة لكنها  تظهر وتخفت كلما وجدت المناخات والظروف المناسبة عبر العصور ولكنها على كل حال ظلت أسيرة المكتبات وبطون الكتب يغطيها تراب الزمن  فيأتي من يبعثها من جديد ويحييها اويوقظها بما حمل الانسان من نوازع الكراهية وحب السيطرة والسلطة ولهذا تراها تخمد وتنتهي بمثل السرعة التي خرجت بها لانها افكارا ليست من الاسلام الحقيقي في شيء انها تركب موجة و حقبة تاريخية معينة عندما تتهيأ لها الظروف مثل الفايروسات الخاملة او النائمة تدب فيها الحياة  وتنشط كلما وجدت البيئة المناسبة ولذا قال النبي الاعظم محمد صلى الله عليه واله (  الفتنة نائمة لعن الله من ايقظها ) وغالبا كما قلنا ان هذه الافكار واصحابها تمرق سريعا كما ظهرت ولكنها  دائما لها  تاثيرات سلبية بعد ان تكون قد أدت الى فتن وقتال وزهق الكثير من الارواح وكما جاء في الحديث (  ويمرقون من الدين  كما يمرق السهم من القوس او من الرمية ) ومثالنا على ذلك هم الدواعش الذين بدءوا ينتشرون وينشرون أفكارهم السقيمة بالاتكاء على افكار زعيمهم ومرجعهم وسيستانيهم  ابن تيمية والذين ساروا على نهجه وراحوا ينشطون بعد ان ساعدتهم واسعفتهم طائفية الحكام ورجال الدين في الجانب الآخر فكانت أفكار ابن تيمية هي العصب الفكري الرئيس لهذه المجاميع التي استطاعت استخدام الشباب  لتنفيذ عمليات انتحارية وتفخيخ وتفجيرات وبهذا الفكر الشيطاني سيطروا على عقول الاف الشباب والرجال كما فعل من كان قبلهم ( الخوارج ) وغيرهم ولكن كيف ستكون المواجهة لهذا الفكر التدميري الارهابي فهل سيكون مواجهته  بالحرب والقتال وهل يمكن تحقيق الانتصار عليه ام ان المواجهة العسكرية ستكون فاشلة بل ستكون هدية اليه وهذا ما يطلبه ويريده الدواعش  فالحرب تعطي الدواعش واصحاب الافكار الضالة السقيمة القوة , كالسرطان بالضبط كلما اعطيته جرعات من العلاج الكيميائي كلما ازداد واتسع وانتشر في الجسد وما قام به السيستاني باطلاق  ما يسمى بفتوى الجهاد لهي تعد اكبر هدية ومكافئة انتظرها الدواعش طويلا وبذلك فان السيستاني يكون قد ارتكب  خطأ وخطرا تاريخيا  أدى وسيؤدي الى حرب ضروس لن تنتهي بسهولة وربما ستؤدي في النهاية الى حرب كونية يذهب الملايين من البشر ضحية هذه الفتوى الشيطانية ..  اذن ما هو الحل وما هو العلاج الناجع للوقوف بوجه هذه الهجمة التكفيرية والفتنة المتصاعدة التي احرقت الاخضر واليابس الجواب هو العقل والمنطق هو سلاح العلم والفكر المعتدل البعيد عن الطائفية والتحشيد والخطاب المذهبي او التكفيري انه بناء منظومة فكرية جديدة  تنسف تلك الافكار الدخيلة والسقيمة وتكون على عاتقها اعادة اللحمة الوطنية والانسانية عبر تربية الناس على اخلاق الاسلام الوحدوي والخطاب الديني الصائب والصحيح والمعتدل والانساني وهذا ما اقدم عليه المرجع العراقي السيد الصرخي في مواقفه ومحاضراته المتوالية وهو يهذب التاريخ ويصحح ما جاء فيه من تدليس وافتراءات واكاذيب  حتى في الكتب التي يعتبرها البعض من الكتب التي توازي القران في قدسيتها وانها خطوط حمراء لايمكن مناقشتها او انتقادها ولكن المرجع الصرخي نفض عنها اكاذيب وافتراءات القرون ليأتي  بالسمين منها ويضرب الغت منها عبر الجدار وبأدلة علمية وفكرية رصينة من اجل جمع الكلمة والاطاحة بتلك الافكار الهدامة  والصراع الطائفي الذي لا يبقي ولا يذر  ..يقول المرجع السيد الصرخي في بحثه الموسوم (الدولة المارقه ..في عصر الرسول .. منذ عهد الرسول ) ضمن سلسلة_محاضرات تحليل موضوعي في العقائد
و التاريخ الإسلامي مساء يوم الثلاثاء الموافق 9محرم 1438 هـ - 11_10_2016 مـ) ما نصه (عن الزهري قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا سعيد الخدري رضي الله عنه قال بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يقسم قسما أتاه ذو الخويصرة وهو رجل من بني تميم فقال: يا رسول الله اعدل فقال: ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل، قد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل، (إذًا شخص يعترض على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، يتهم النبي، سنعرف من هذا الشخص؟ وما هو هذا الأسلوب؟ وكيف شاع هذا الأسلوب؟ وعند من شاع هذا الأسلوب؟ من يعترض بهذه الاعتراضات على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم) فقال عمر: يا رسول الله (لاحظ: هنا المائز، هنا الفرق، هنا التفريق، هذا ما أسسنا له ونؤسس له، الخلفاء الخليفة الأول والخليفة الثاني الخلافة الراشدة الصحابة غير المنهج الآخر، غير منهج التكفير منهج القتل، منهج السلطان والحكم والتسلط الأموي، هذا منهج وهذا منهج، لاحظ هذا الموقف الحدي، الموقف الصارم من الخليفة عمر رضي الله عنه) ائذن لي فيه فأضرب عنقه، فقال: دعه فإنّ له أصحابًا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يقرءون القرآن (التفت جيدًا: الخليفة عمر أراد أن يقتل رأس النفاق رأس الخوارج، رأٍس الدعشنة، رأس التكفيريين، التفت جيدًا: عند صغار العقول، عند الأغبياء عند الجهال الذين يخدعون بكلام المرتزقة والمستأكلين أئمة الضلالة الذين يدفعونهم باتجاه المنهج والسلوك التكفيري المارق نحو الطعن بالصحابة بأمهات المؤمنين، هذا العقل الصغير، هذا العقل الضيق ليلتفت إلى هذا المعنى، لو شرع النبي وسمح النبي لعمر بقتل هذا الرأس بقتل هذا النفاق وأصل النفاق، هل ستقولون كما تقولون هناك: لانتهى كل شيء وانتهت المارقة، وانتهى الخوارج وانتهى التكفير، كما يؤسس أئمة الضلالة في أذهانكم مثل هذا الاستدلال، لاحظ هذا هو الموقف، دائمًا نجد من الخليفة الثاني مثل هذه المواقف) لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى رصافه فما يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى نضيه وهو قدحه فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء، قد سبق الفرث والدم. آيتهم رجل أسود إحدى عضديه مثل ثدي المرأة أو مثل البضعة تدردر، ويخرجون على حين فرقة من الناس، قال أبو سعيد فأشهد أني سمعت هذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه {وآله} وسلم، وأشهد أنّ علي بن أبي طالب قاتلهم وأنا معه، فأمر بذلك الرجل فالتمس فأتي به حتى نظرت إليه على نعت النبي صلى الله عليه {وآله} وسلم الذي نعته.) ..
اصيل حيدر