نواقيس الكنـائس تدق مبشرة بتحرر بلـداتنــا لكن في صداهـا قـلق بـل خـوف مجسم


المحرر موضوع: نواقيس الكنـائس تدق مبشرة بتحرر بلـداتنــا لكن في صداهـا قـلق بـل خـوف مجسم  (زيارة 1118 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل سعيد شامايا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 125
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
                              نواقيس الكنـائس تدق مبشرة بتحرر بلـداتنــا
               لكن في صداهـا قـلق بـل خـوف مجسم
وتحررت بلداتنا من الارهاب ومن شبح داعش ونحن بانتظار تحرير الموصل وكل شبر من الوطن ، وتطربنا اصوات النواقيس التي عادت ترتفع فوق الكنائس متحدية الارهاب بوحشيته وكم نتمناها نواقيس تبشر العراق بارضه وهوائه بل وبشعبه ناجيا من اصعب تجربة فرضت عليه بل مؤامرة اُستغلت ظروفه ، النواقيس تدق بموسيقاها ليت من هو الى جانبها يفهم مغناها وهي تدعونا جميعا بادياننا وطوائفنا وقومياتناوعشائرنا بصغيرنا(اقلياتنا) وكبيرنا ! أن نستفيد من تجربة خطرة وصعبة ولا زالت امواجها تحف بشواطئنا منذرة أن الخطر لا يهدد الصغار  الضعفاء بل الشعب باقويائه  .
هذا بالنسبة للوطن الذي يجمعنا اقوياء إن صنا وحدته ونقاءه وتم تطهيره بمعالجة وجود المخطئين الذين كان لهم الاثرالاكبر في تعرضه لهذه التجربة الخطرة والتي لا زالت فاعلة إن لم يتم اصلاح ما فسد، وفتح الابواب النزيهة تسقبل المخلصين النزيهين يشاركون في تحمل المسؤولية الوطنية بتخطي كل الموانع التي انهكت الوطن واهله دينية او طائفية او قومية، والتجربة قائمة تنتظر على مفترق الطرق منها المدمرة ومنها المنقذة ! من لي بقاعدتنا الشعبية المظلومة التي ادت دورها بكل شجاعة ونزاهة يمظاهراتها السلمية فترتفع بصوت وطني وهي واعية جريئة بمستوى جيشها الذي قام بدوره المشرف غير عابئ بتضحيات جسام جابه بها داعش المتوحش،  وحذار ان تذهب الدماء الزكية هدرا لارضاء شهوات من تمتعوا بمواقع ومسؤوليات قادت الوطن الى الخراب، لم يبقى امام الجماهير الواعية الا بتصحيح الاخطاء وبتغيير الفساد الى اصلاح والتعويض عن المفسدين بمخلصين معروفين بكفاءتهم و بماضيهم وتضحياتهم ، عذرا لان ما اقوله بات معروفا لدى ابسط المواطنين من شعبنا العراقي ..
أما بالنسبة الى من يقلقهم المستقبل القريب(نعم في صدى نواقيس الكنائس قلق وخوف مجسم) انهم الافليات الذين تحملوا اعظم الضرر من وحشية داعش وارهابه، فمع الفرحة التي لا نقوى على اخفائها بتحرر بلدتنا إلا أن القلق وعدم الاطمئنان على النتائج القادمة إن ظلت الاوضاع السابقة على ما كانت عليه وما رافقها من اهمال لبلداتنا خدميا ومحاولات لتغيير واقعنا السكاني(التغيير الديمغرافي)الذي اضافت عليه مخاوف ممن سيرث موقع داعش ومنهم من رافق داعش في سلب بيوتنا، امور يجب معالجتها لتعود الحياة طبيعية .
  وما ساقوله بخطابي المتواضع ليس فقط لشعبي المسيحي إنما لكل من اسموهم الاقليات المهددة بوجودها والذين تحملوا الظلم الاعظم من الاوضاع الفاسدة ومن وحشية داعش .
•   كل المهتمين بمستقبل شعبنا يدعون الى وحدة العمل والهدف والمسعى المشترك المضمون بقيادة موحدة، واصوات كثيرة نادت الى اجتماع موسع وخطوات وافكار تضمن مستقبل شعبنا،  يمثل الاجتماع كل العاملين في مجال حقوقنا لتحقيق هذه الخطوة ودعت الى لقاءات تنتج ذلك الاجتماع الموسع الذي ممكن ان  يرسم خارطة طريق وستراتيج موحد ، والامر ليس صعبا انما يحتاج الى لجنة مصغرة تزور الجهات المعنية منا لتنال موافقتها الى الاجتماع المطلوب ومن الافضل ان يقوم التجمع السياسي بهذه المهمة .
•   اغلب العاملين يتردد من وحدة العمل(الذي يعني وحدة الجهة المعنية) ويعتبرها امرا مستحيلا ربما لاخفاقات عانت منها قوى عاملة في مجال السياسة والكنيسة، ايضا في مجال منظمات المجتمع المدني فاولد عدم الثقة بالاخر، بينما المطلوب الاني ليس توحيدا وانما توفيقا في العمل مرحليا فلجنة تمثل العاملين في مجال السياسة(وإن خارج التجمع الحالي) او لجنة من قادة كنائسنا وهكذا لمنظمات المجتمع المدني، هذه اللجان لا تعني التوحد الكلي ولا تلغي القيادة الخاصة انما مهمتها العلاقة مع اللجان الاخرى لتنفيذ المهمات بوحدة العمل التي سيتم الاتفاق عليها، فنكون موحدين في مطلبنا ومنهاج عملنا وتوزيع المهمات المطلوبة مكانا وزمانا .
•   اهم عامل يضمن وجودنا في الوطن هو ضمان وجود بلداتنا عامرة باهلها لا يقلق امنها او حياتها العملية وابواب رزقها أي مؤثر وقبل هذا وذاك اعدادها ملائمة بزوال الاثار التي خلفها داعش وضمان حقوقها في ادارة نفسها ضمن وحدة ادارية كمحافظة وهذه ليست خطوة جديدة بل نالت( وعودا وموافقة الجهات الرسمية في بغداد والاقليم) ولدى المنظمات العالمية كما تعاطفت الدول الكبرى من اجل تحقيق هذا الهدف .
•   في هذه الفترة العمل بجدية لتعزيز قناعة اهلنا بالعودة الى بلداتها وعلى الجهات الاجتماعية والثقافية ان تكون لهاجهود ناجحة في تحفيز رغبة ابنائنا بالعودة الة بلداتها، من ناحية اخرى وعراقنا مقبل الى متغيرات منها اصلاحات ربما كبيرة ومجزية ، علينا ان نستفيد مجتمعين من هذه الفرصة من اجل ضمان الوضع النفسي لابناء بلداتنا التي عانت سابقا وقبل اجتياح داعش .
•   أن توفق القيادة التي ستمثل كل جهاتنا الساعية الى حقوقنا في وضع اسس العمل منها تنظيم لجان مختصة في تناول كل متطلبات حقوقنا، السكن واستقرارالحياة الاجتماعية وخلق الاجواء المريحة نحو الثقة بالوضع القائم ومنها المختصة بمتابعة قضايانا ومن الضروري ان يكون هناك دوما توزيع عقلانيا تشترك به كل اجهات وتمثلها بذلك نكون قد رسمنا طريقا الى حياة مستقرة منتجة .
•   سنكون بحاجة الى اعلام مفيد مرشد منبه، نحتاجه اعلاما متميزا غير مهنيا اعلام وارشاد يتناول وجودنا في البيت في الكنيسة وفي العمل وفي حياتنا الاجتماعية وسنكون موفقين إن تعاونت اقلامنا من الخارج ايضا وسيكون لمثقفينا ولمنظماتنا الثقافية ادبا وفنا دور كبير في الاستقرار النفسي .
•   لضمان الاطمئنان على وجودنا في بلداتنا ليس في سهل نينوى فقط وانما في العراق اجمع وفي الاقليم كذلك، أن نخلق ابواب الانتاج الذي يعزز وجود شعبنا حيثما كان خصوصا في بلداتنا وكان هذا طلبا ومقترحا مارسناه منذ التغيير بزوال النظام الدكتاتوري، اي ان نخلق مرااكز انتاجية مصغرة بكلف متواضعة يشترك بها المتمكنون من ابنائنا(خصوصا من الخارج) كشركات وورشات عمل لها طابعها التنظيمي لدى الجهات الرسمية لتضمن شرعيتها وحقوقها في ضمان عملها مصانا .   

                                                  سعيد شـامـايـا
                                                17/10/2016
 





متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3680
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هاذي بـداية
مثل في ألـقـوش  مُطـعّـم باللغة الكـردية يقـول : أﭬا دَشـَـنــْـتــَـيا ، إشْ كاني ﮔـْـيَـدتي  د  ﮔـَـردَيا
هاذي بـداية ، بعـد وينهه خاتمة المشروع
***********
إغـتيال صاحـب محـل لبـيع المشروبات الكحـولية في مدينة البصرة
إنـتـظـروا بعـد أن تـصير البلـدات المسيحـية تابعة ( لمَن ؟؟؟ )

http://www.nrttv.com/AR/Details.aspx?Jimare=32509







غير متصل د. زهير بني

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 20
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحياتي وأحترامي أستاذ سعيد شامايا
في العراق والشرق الاوسط بشكل عام كأقلية أما أن تعيش وانت صاغر أحيانا لدرجة الاذلال أو تعيش وأنت مهدد في حياتك ورزقك ومستقبل وسلامة عائلتك
والتاريخ ملئ بالحوادث والحالات المؤسفة والمعروفة للجميع وللناس الاختيار ولا أعتقد هناك في العالم من يهتم بشعبنا الا بقدر مصالحهم في المنطقة
ودمتم بسلام المسيح