أداء الأعلام الفضائي وسلبيات وأيجابيات القنوات الفضائية العربية .... عنوان محاضرة الأعلامي والكاتب العراقي محمد ألكَحط


المحرر موضوع: أداء الأعلام الفضائي وسلبيات وأيجابيات القنوات الفضائية العربية .... عنوان محاضرة الأعلامي والكاتب العراقي محمد ألكَحط  (زيارة 2955 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Edison Haidow

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 564
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أداء الأعلام الفضائي وسلبيات وأيجابيات القنوات الفضائية العربية ....
عنوان محاضرة الأعلامي والكاتب العراقي محمد ألكَحط

كتابة وتصوير / اديسون هيدو

تلبية للدعوة التي وجهها البيت الثقافي العراقي وجمعية المرأة العراقية في مدينة كوتنبيرغ السويدية وبالتعاون مع رابطة الأنصار الشيوعيين ومؤسسة ( ABF ) السويدية قدم الأعلامي والكاتب العراقي الدكتور محمد الكَحط في امسية حوارية ثقافية محاضرة قيمة حول أداء الأعلام الفضائي وسلبيات وأيجابيات القنوات الفضائية العربية وذلك مساء الرابع من شهر نوفمبر تشرين الثاني 2016 على قاعة البيت والجمعية ادارها الزميل ابو سيف وحضرها جمهور من المهتمين بالشان الوطني والاعلامي العراقي من الجالية العراقية المقيمة في المدينة .

وقد سلط المحاضر الضوء على دور الفضائيات بصورة عامة معتبرا اياها من أخطر الوسائل الأعلامية تأثيرا على المجتمعات والشعوب ووسيلة الأتصال الأكثر أنتشارا والأوسع مدى والأكثر جذبا واغراءا , لجمعها بين الصوت والصورة والضوء واللون والحركة , وكذلك سهولة وصولها الى قطاعات عريضة جدا من المجتمع نساءَ ورجالاَ ومن جميع المستويات , أثرت في عقول الناس وفي اتجاهاتهم ومواقفهم حيال الكثير من القضايا, الصغير والكبير والغني والفقير المتعلم والجاهل , وكذلك أثرت على سلوكهم وتنظيم حياتهم اليومية وعلاقاتهم الاسرية , لقدرتها الهائلة على الاسهام الفعلي في تكوين الحياة في أبعادها السياسية والثقافية والأجتماعية والأقتصادية .

تحدث بعدها عن موضوعة سلبيات وايجابيات القنوات الفضائية باعتبارها وسيلة العصر المؤثرة بحكم تطورها , الحكم عليها مرتبط بطبيعة الاستخدام وطريقة توظيفها , راصدا مجموعة من ايجابياتها التي تمثلت في الاسهام في تطوير التبادل الثقافي والعلمي بين الشعوب من مختلف دول العالم والقارات والحصول على معلومات مفيدة عنها وخاصة البعيدة منها في افريقيا واميركا وأسيا من ناحية تداول الأنباء وتوسيع رقعة التغطية الحية للأحداث والتواصل في امكانية الاتصالات اللاسلكية عبر الأقمار الأصطناعية , شارحاَ بالتفصيل سلبيات واخطار هذه القنوات على المستوى الثقافي والأجتماعي , منها اشغال الفرد والمجتمع بصورة عامة عن أداء واجباته من خلال الأدمان على مشاهدة الفضائيات وقتل الوقت واضاعة العمر التي أعتبرها المحاضر حسب رايه اخطر من الأدمان على المخدرات , مما ادى الى ضعف الروح الجماعية وتفكك الاجتماع الاسري وقلة الحوار والحميمية بين افراد الاسرة الواحدة والجلوس فقط للمشاهدة الصامتة للاحداث المتسلسلة على شاشات الفضائيات .

ثم عالج موضوع الاعلام التلفزيوني الفضائي العربي بصورة عامة والعراقي بصورة خاصة مشيرا الى تطوره في السنوات اللاحقة منذ سقوط النظام الدكتاتوري بخطوات سريعة وجريئة ادت الى تغيير كمي ونوعي ملحوظ حيث توسعت امكانيات المشاهد العراقي لأختيار القناة والبرامج التي يرغب مشاهدتها بعد أن كانت تقتصر على قناتان فقط في عهد النظام السابق , أدت الى كسر هيمنة القنوات الغربية في مجال الاخبار حيث وفرت للمشاهد العراقي والعربي بصورة عامة تغطية الاحداث بمستوى رفيع من ناحية التقنيات والمضامين اصبحت احد المصادر الاساسية للاخبار على المستوى الأقليمي والعالمي مشيرا الى السلبيات والايجابيات ايضا لهذه القنوات منها الأفتقاد الى التنسيق بينها واطلاق قنوات عشوائية دون دراسة وفحص مما ادى الى كثرة القنوات ذات المضمون الواحد وهزالة موادها المعروضة الهابطة وتكرارها أنصب اهتمام اصحابها على جني الارباح المادية وعلى توسيع انتشارها الجغرافي على حساب المضامين التي تقدمها , وانغماس هذه القنوات وخاصة الحكومية منها في تمجيد النظام وبث أهدافه ومواقفه وتغييب مواقف المُعارضة أدت الى اضطرار المواطنين إلى اللجوء لقنوات أخرى لمعرفة أخبار بلدهم الصحيحة الغائبة عن شاشات بلدانهم , وكذلك استغلال مناخ الانفتاح الإعلامي الهائل الذي حصل في العراق من قبل قوى سياسية طائفية ودينية قامت بإطلاق فنوات لا هويّة واضحة لها تسعى إلى تسويق فكر معين دون أهداف واضحة ومضامين جيدّة ودون مُراقبة .

بعد الاستراحة فتح باب الاستفسارات والاسئلة امام الحضور الكريم حيث قدمت العديد من المداخلات والحوارات القيمة عن الموضوع اجاب عليها المحاضر بكل رحابة صدر واغنت الأمسية بشكل كبير .