أمسية استذكارية لعميد المسرح العراقي الفنان يوسف العاني في ستوكهولم


المحرر موضوع: أمسية استذكارية لعميد المسرح العراقي الفنان يوسف العاني في ستوكهولم  (زيارة 2091 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل مــراقـــــــــب

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 5573
    • مشاهدة الملف الشخصي
ياإبن الفراتين إنني خجلُ             ففي مقامكَ إن الشعرَ يُرتجلُ
ياراعيَ الفن أُسلوباً وترجمةً    وفي محيّاكَ تبقى العينُ تكتحلُ
نَذرتَ نفسكَ يافذاً ويا شهماً           وها هو الفن قد أضحى بهِ شَللُ
 السبت 2016/11/19  و عند السادسة و النصف إفتتح عريفا حفل استذكار الفنان يوسف العاني
الاستاذ صلاح جبار عوفي والشاعرة ثناء السام مرحبين بالحضور الكرام يتقدمهم سعادة سفير جمهورية العراق في السويد بكر فتاح حسين  والدكتور
حيدر محمود سكرتير ثاني السفارة و ممثلي الأحزاب الوطنية ومنظمات  المجتمع  المدني العراقية
والمندائية في ستوكهولم وعدد من الاعلاميين الذين ساهمو بتغطية احتفالنا المهيب
ابتدء الحفل بالوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء شعبنا الابرار ، بعدها
دُعيَّ الاستاذ فاضل ناهي رئيس الجمعية المندائية في ستوكهولم لالقاء كلمة جاء فيها ( يسرنا نحن في جمعيتكم ان نلتقي سوية وبأنفاس عراقية معطّرة بحنّاء الجنوب رمز الطيبة و سنابل الكرم تهفهف علينا رياح الاخوة و التسامح الهابّة من شامخات كردستان الشمّاء لنستذكر شخصية فرضت نفسها بسلاسة اسلوبها و تواضع كيانها انه الراحل يوسف العاني... )
بعدها أثنت الشاعره ثناء السام  على سفيرنا  الاستاذ ( بكر فتاح حسين )
مشاركاته الدائمة والمتواصلة مع نشاطات جاليتنا العراقية ومؤسساتها المدنية  ،
واليوم وتعبيراً عن دعمه الكبير لنشاط جمعيتنا يشاركنا بكلمة محورها فنان
الشعب " ثم قرأ مشكوراً كلمته مشيداً بمثل هذه النشاطات ومذكراً الحضور بفنان
الشعب واعماله الخالدة ومواقفه الوطنية ازاء شعبه ودوره الريادي في المسرح
كما، حيّا قواتنا العراقية الباسلة ممثلةً بالجيش العراقي والقوى الامنية وقوات
البيشمركَة وجميع المقاتلين الذين يطهرون ارضنا من القوى الظلامية والتكفيرية
وشكر جمعيتنا على هذه النشاطات المميّزة .
بعدها تليت برقية التعزية التي قدمها رئيس جمهورية العراق فؤاد معصوم لشعبنا
العراقي ولعائلة الفقيد . كما شاركت حفلنا سكرتارية اتحاد الجمعيات المندائية في
المهجر بكلمة القاها الدكتور طالب عاشورعضو مكتب سكرتارية الاتحاد وجاء فيها
 " عندما نستذكر الفنان يوسف العاني ، فأننا نستذكر حقب من تاريخ الفن العراقي المعاصر ، ونستذكر المسرح العراقي بطاقاته الابداعية، على مدى سبعة عقود
نهضت خلالها الحركة المسرحية لتتبوء مرتبة متقدمة بين مسارح العالم ، بفضل
هذه النخبة من المبدعين . لقد وهب فناننا الراحل طاقاته العظيمة لفن عشقه، حتى
صار بالنسبة اليه كل مشاريعه، فسمى به، وارتقى سلم المجد حتى بلغ ذراه ، "
وبعدها شاركتنا منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد بكلمة القاها الاستاذ
جاسم هداد ( ابو ثبات) " برحيل الفنان يوسف العاني تنطفئ مرحلة متوهجة من تاريخ المسرح في العراق ، فقد اجتمعت فيه الموهبة الفنية والفكر الانساني المتنور ، وستبقى تجاربه الفنية المسرحية من ضمن أهم العلامات المضيئة ، في سمو ورفعة الثقافة الوطنية العراقية" .
بعدها جاء الدور لفنان الجمعية المبدع المهندس عدي حزام عيال ليقدم مساهمة
بفلم يتحدث عن جانب من المحطات المضيئة في حياة عميد المسرح العراقي وتحدث
عدي يقول.(( دَعنا يا عبود إلى تلك الايام نعود .. فيها الانسان طيّب .. والمسرحُ خالي من العساكر والجنود .. فمسارحُنا ودور السينما ، اليوم ، تحولت إلى خرائب وأنقاض ، لكن غياب الشمسِ لا يعني نهاية الامل ، فغدا تشرقُ شمسنا من جديد ...))
وعرض الفلم الذي استمر 18 دقيقة نال اعجاب الجميع وصفقوا كثيراً عند انتهائه .
بعدها  جاء دور الدكتور صلاح السام الذي عوَّدنا دائماً ، أن يكتب للوطن ولعمالقته ... انه الطبيب والشاعروقصيدته " بيرق الفن" والتي كانت
مقدمتها بداية تقريرنا هذا وجاء فيها ايضاً
" يإبن العراق ستبقى في ضمائِرنا                     والدمعُ في العين جمرٌممطرٌ هطلُ
فارقت نخلتي والجيران قد رحلوا                       كُلٌ بدربٍ بدمع العين يغتسلُ
غَنيتَ عبود مسروراً ومبتهجاً               أَفديكَ نفسي لماذا أنت تعتزلُ
لم يبقَ حنا ولا ميخا بحانتهِ                 بديلاً لعبود جاء الجهلُ ةالدّجلُ"
بعدها كلمة الرابطة المندائية للثقافة والفنون قرأها الفنان المهندس سلام غريب
 وجاء فيها"سنرحل جميعاً ، لكنَّ العراقَ وأدبَهُ وفنَّهُ ، سوف لن يرحل .. بل وإيماننا بأنَّ العراقَ سيُبدع ويؤلف ، وتظهرُ نخبةٌ جديدةٌ من أبنائه ، من خلال هذا الخراب والدمار والقتل .. لا تيأسوا أيها الناس ، سيأتي يوسف العاني آخر ، وجواهري آخر ، وخليل شوقي آخر ، وأفقٌ للعراق الكبير آخر"
بعدها قرأ الاستاذ صلاح مشاركة الاستاذ بشار حربي درويش رئيس جمعية
ميشيكَان جاء فيها " رحلَ عنها وفي الحياة نفسٌ تشتهيه .. ولو كنتُ هناك ( لصنعتُ لك نعشاً من ألواح المسارحِ ومِن أخشابِ ديكوراتهِ ، لدَفنتُ معكَ قرطاساً وقلماً ، فرأسُكَ ما زالت تُعرِّشُ فيه المواضيعُ المسرحيةُ )"
وكلمة للاتحاد الديمقراطي للجمعيات العراقية قرأها الاستاذ فيصل الفؤادي " ابو
شلير" وجاء فيها ( لقد رفع العاني شعار "اعطني خبزاً ومسرحاً اعطيك شعباً
مثقفاً " وهذا ماجسده خلال كتاباته في الفصحى واللغة المحكية ، واعتبر ذلك
من مسؤوليته في توعية الناس  في نقد الممارسات السلبية ودعم المواقف الايجابية ) .
بعدها شاركنا الفنان المبدع سلام قاسم و الذي عمل مراسلاً لمحطات عراقية كثيرة اخرها
المحطة العراقية الفضائية ومحطة بلادي وشبكة الاعلام العراقية .
قدم لنا صور خاصة لمنتوج الفنان يوسف العاني ووضعنا بثلاث مشاهد وقدمها
وشرحها بشكل تقني خاص بنهج الفنان العاني وفي الختام كان لنا لقاء قصير
مع الفنان المبدع الدكتور المخرج فاروق داود والذي عمل مع الراحل في مسرحية
النخلة والجيران ليقدم مشهداً سريعاً ب لغة فنية راقية .
والختام كان؛
 عريف الحفل يقول (( إسمحو لنا ، ونيابة عن الهيئة الادارية للجمعية المندائية في ستوكهولم ، أن نتقدم بالشكر والتقدير لحضورِكُم وتفاعلِكُم مع برنامجنا هذا ، الذي خُصِّصَ لإستذكار فنان الشعب الخالد يوسف العاني .. وإعذرونا إن كان الوقت طويلا .. فقد أعطانا يوسف العاني وقدَّمَ لنا الكثير ، ولم نقدّم له اليوم ، إلاّ القليل القليل ..)).
والان نقول شكراً لكل من ساهم في هذا العمل وهم كثيرون واللجنة المعدة الاساتذة (( لؤي حزام عيال ، عدي حزام عيال و صلاح جبار عوفي )) والمساهمين الاساتذة (( فاضل ناهي طلاب ، فاضل فرج اللطيفي ، الدكتور صلاح السام ، ثناء السام ، سلام قاسم ، الدكتور فاروق داود)) .
 
 اللجنة الاعلامية للجمعية المندائية في ستوكهولم