المرجع الصرخي .. يا دواعش هذه بشارة توراتية وإنجيلية وقرآنية بالمهدي الموعود!!


المحرر موضوع: المرجع الصرخي .. يا دواعش هذه بشارة توراتية وإنجيلية وقرآنية بالمهدي الموعود!!  (زيارة 446 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل محمد الدراجي

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 27
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المرجع الصرخي .. يا دواعش هذه بشارة توراتية وإنجيلية وقرآنية بالمهدي الموعود!!

محمد الدراجي

يُعد الإيمان بعقيدة (المخّلص المنتظر) فكرة تشترك بها اغلب الشعوب والامم , وهذه الفكرة ذكرت في اغلب الكتب المقدسة للديانات السماوية
وقد ظهرت في الديانة الإسلامية عن طريق عقيدة (المهدي المنتظر) التي اعتقدها المسلمون على اختلاف في بعض تفصيلاتها، فهي تعطي أمل للشعوب المظلومة والمستضعفة نتيجة الاضطهاد والظلم والحرمان .

لذلك فان فكرة المخلص ليست تجسيداً لعقيدة ذات طابع ديني فحسب بل هي عنوان لطموح إتجهت إليه البشرية بمختلف أديانها ومذاهبها،نتيجة لالهام فطري ادرك الناس عن طريقه ان للإنسانية يوماً موعوداً على الأرض يتحقق فيه رسالات السماء وهدفها وستمتلئ الارض قسطاً وعدلاً بعد ان مُلئت ظلما وجوراً.
ولا شك ان اهم الديانات الكبرى التي عرفها الإنسان السماوية بطبيعة الحال وحتى الوضعية منها بشرت بالمخلص كالديانات الهندوسية والبوذية والزرادشتية واليهودية والمسيحية وبالتأكيد الديانة الإسلامية ولكن هناك بعض الفرق الاسلامية الشاذه تنكر فكرة المهدي المنتظر حيث سعت جاده الى أثبات ان الاعتقاد بالمهدي انما هو مجرد خرافة لا اساس لها من الصحة وما دعوى المهدوية الا بدعة سياسية سببها خلاف ال البيت عليهم السلام مع الامويين حول الخلافة وبالتالي يعمل هولاء النواصب اتباع ابن تيمية على الاستهزاء بالامام المهدي عليه السلام وسبه الصريح في منتدياتهم ومواقعهم وقنواتهم ونعته بالمسردب وغيرها .
ومن الشبهات التي يشكل عليها هولاء النواصب هو لماذا لم يتطرق القرآن الكريم لقضية المهدي ولقطع الطريق على هؤلاء المارقة الدواعش .. بين المرجع الصرخي في المحاضرة الثامنة من بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلّم ) بتاريخ 17 صفر1438هـ وهي ضمن سلسلة محاضرات تحليل موضوعي في العقائد و التاريخ_الإسلامي ان هناك بشارات توراتية وانجيلية وقرآنية بالمهدي الموعود حيث يقول :
يا دواعش هذه بشارة توراتية وإنجيلية وقرآنية بالمهدي الموعود!!!
بشارة موسى التوراتية ، ثم بشارة عيسى الإنجيلية، ثم تأتي البشارة المحمدية القرآنية ، التي تُبَشّر بالمهدي خاتم الخلفاء الأئمة المصلحين (عليهم السلام)، الذي يكون على يديه النصر والفتح القريب، قال تعالى: {وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا ۖ نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} الصف:13، وقد جعل القرآن هذا المعنى في مقابل الجهاد بالأموال والأنفس والذي يحتمل فيه أيضًا نصرٌ وفتحٌ، قال تعالى: {تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿11﴾ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12)} الصف، لكن هذا الجهاد والنصر يختلف عن النصر والفتح القريب البشرى للمؤمنين الذي يكون في خلافة المهدي الموعود (عليه السلام(
من هنا يتبين جحود وألحاد وعناد التيمية واتباعهم وانكارهم حقيقة وجود الامام المهدي وطول عمره الشريف وهي من اوضح القضايا حيث ذكرتها التوراة والانجيل وكل الديانات كذلك أكدتها المصادر الاسلامية لكثرة ما جاء من روايات واحاديث في ذلك الخصوص والتأكيد عليها من قبل الرسول وأهل بيته الكرام عليهم الصلاة والسلام .
المحاضرة الثامنة من بحث " الدولة.. المارقة...في عصر الظهور ...منذ عهد الرسول"
https://www.youtube.com/watch?v=P1lNFe2n8sc&feature=youtu.be