رسامة الكهنوتية للشمامسة الانجيليين (ريان و نوئيل)


المحرر موضوع: رسامة الكهنوتية للشمامسة الانجيليين (ريان و نوئيل)  (زيارة 1343 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ستيفان شاني

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 325
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قام صباح اليوم الجمعة 25 تشرين الثاني 2016، غبطة ابينا البطريرك مار لويس روفائيل ساكو برسامة الشماسيين الإنجيليين ريان نبيل باكوس من ابرشية الموصل ونوئيل شمعون كوسو لرعية أثينا في اليونان.
حضر الرسامة سيادة المطران مار بشار وردة، مطران أربيل وسيادة المطران جاك اسحق وسيادة المطران نيقوديمس داود شرف ولفيف من الإباء الكهنة والراهبات وجمع غفير من المؤمنين. وخدم رتبة الرسامة والقداس طلاب الاكليريكية البطريركية.
وفي عظته أشار غبطته الى ان الكاهنين، أحدهما شاب وهو ريان (30 سنة) وهو في مقتبل العمر اختار العزوبية – البتولية حتى يكون أبا واخا وخادماً للكل، والثاني نويل هو اب لأسرة (ابنان وبنتان) وله خبرة عائلة ومتقدم في العمر (68 سنة) أراد ان يكون أبا لعائلة أكبر هي رعية الكلدان المهاجرين في اليونان، انها دعوة متأخرة، وهذا يعني ان الله يدعو متى ما يشاء وبأشكال شتى.
وأردف غبطته:
الكهنوت، هوية ورسالة: تعليم وخدمة محبة بتواضع وسخاء وتجرد. كهنوت يقوم على العلاقة مع الله ومع المسيح الكاهن الأعظم، لذا على الكاهن ان يتواصل مع ينابيعه الإلهية التي تخاطب قلبه وفكره وتؤسس خدمته. هذه الوحدة تتوطد وتتعمق من خلال الصلاة والتأمل وقراءة الكتاب المقدس. على الكاهن ان يجسد في حياته ما يصليه ويكرز به للناس. عيناه على الناس. يحبهم ويسهر عليهم. يبنيهم ولا يشككهم، يجمعهم ولا يفرقهم، يقربهم ولا يبعدهم. ولا يليق ان يوظف منبر الكنيسة للانتقادات غير البناءة ولتشكيك المؤمنين الآتين للصلاة وسماع كلمة الله.
الكاهن في خدمة الجماعة وليس في خدمة ذاته أو اقربائه. رسالته هي رسالة المسيح، مثاله الاعظم في نقل فرح الانجيل. وهو بالتالي معلم الرعية، وهنا أؤكد على أهمية التنشئة المستدامة والانفتاح فهو يعلم ويتعلم، معرفة الواقع الإنساني والكنسي والحس الروحي الذي يقود الكاهن الى نشاطات متنوعة يجعل الامل والحياة يتجليان فيه، ويعزز فينا وفي كنيستنا الرجاء.
اليوم يجب ان نقيِّم حضورنا وشهادتنا وتوجهنا بحسب ما يجري حولنا: لقد مررنا بأزمنة صعبة كثيرة في تاريخنا، ومع هذا وقفت كنيستنا على رجليها وتحدّت الصعوبات وواصلت المسيرة بحماسة، وكانت علامة رجاء للجماعات المسيحية وغير المسيحية، وهي اليوم كذلك بالرغم من كل شيء وما هذه الرسامة في هذه الظروف القاسية الا علامة رجاء وحيوية.