لا حروب ولا محاكم تفتيش ، مُوَثَّقة مِن تعاليم ألمسيح ، بل مِن خروج مُدان ، لا زال قائِما وَمُمارسات مِن كُتُب ألموت ألارهابية .


المحرر موضوع: لا حروب ولا محاكم تفتيش ، مُوَثَّقة مِن تعاليم ألمسيح ، بل مِن خروج مُدان ، لا زال قائِما وَمُمارسات مِن كُتُب ألموت ألارهابية .  (زيارة 463 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ادور عوديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 294
  • الجنس: ذكر
  • الشماس
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لا حروب ولا محاكم تفتيش، موثقة مِن تعاليم ألمسيح ، بل مِن خروج مُدان ، لا زال قائِما … ومُمارسات مِن كُتُب ألموت ألارهابِية .
كتب في الاول من كانون الاول ٢٠١٦
للشماس ادور عوديشو

المسيح يراقب العالم .
لماذا الكُبرى ؟! :- مَتى يَكون ألفرز ألعلمي اَلسلوكي بَين مُمارسات كِتابية لِفقطية ألايجاب لي وَللآخر ، وَمُمارسات كِتابية لِفَقَطِيَّة ألايجاب لي والسلب للآخر
اليكم  معلومة غايةً في الاهمية .
 إن الترويج لمسيحية محاكم التفتيش والحروب المذهبية ، كان مؤامرة كُبرى أبطالها مَن صَلَبوا المسيح ، وألحَدوا ، وهنا “نُدين لا إنسانية ألالحاد فقط ، إن وُجِد “ ، وتوثيق ذلك : هوَ ما يَجري في الكنائس من تَمَرُّس إنساني وَمحبة مُطلقة خََلَت مِن أي نوع مِن أنواع َلحروب وألكراهية لاي إنسان ، يُمكن أن تكون مَصدراً مُوَثقا للحروب وألنزاعات
مع الاسف هناك الكثير من العبادات والاديان المُلزمة والتي صَعُبَ تفاديها ، التي زَنَت بالانسان وبِحقوقه ألمشروعة ، وعلى ألخصوص بِحَقِْه في الحياة  ، قَديما ، وَلِحَد هذه اللحظة ، والغريب هو  غياب اي شعور بمدى خطورتها ، على الكثير من حَمَلة ألشهادات ألعُليا ، هذه الاديان التي يَصعُب أنسنتها أو إزالة تأثيرها التربوي لِحَرفيتها وجمودها ، وارهابها غَسَلَ أدمغة مُنتسبيها .
قد تَجدون بَعض ألغرابة في عنوان هذا الموضوع ألمهم جدا .
الاجرام التربوي السلوكي الحقيقي وما وَلَّدَهُ مِن إرهاب وحروب ، هي الكتب الشيطانية التي سُمّيت بالمقدسة .
وعلى هذا الاساس تُُعتبر مُجرمة وَمُسَبِّبَة للعلاقة السلبية بين البشر ودافعة  على قتل الاخر واضطهاده قبل منتسبيها، فهم ضحايا تلك الكتب التي عَجَنَت قبولها لهذا السلب مع التشويق والترهيب المُدان .
المحاكمة يجب ان تكون مُشَخَّصة هكذا :
للمسيحية بصورة خاصة .
قبل ان اشرح موقف المسيحية من الحروب والابادات التي تنبع من اختلاف الرؤية بين الاديان الثلاث حول من هو الله بالنسبة للانسان اَوَد ان اُشير الى ان المسيحية “تعاليم المسيح” ،لا يمكن ان تساوم على حقوق الانسان وليست مُلزَمة باي كلمة من بقية الاديان تُنقص آى قدر مِن المحبة المطلقة للآخر المختلف ، بمافيه المعادي ، وهذا كله موثَّق في العهد الجديد المشاع للبشرية كلها .
ان الحروب المذهبية او الدينية ، ومنها محاكم التفتيش ، لم يُجيزها اويحرض عليها المسيح ، ولهذا ، فالمجرم الحقيقي لكل الاتهامات طيلة هذه السنين هُم من رَوَّجوا ،لهذا الاتهام  ومنهم معظم الغرب الُمسمى مسيحي ! ولهذا خرجت نسبة كبيرة من سياساتهم الى التناقض والتأرجح في المواقف السياسية ، التي وُلِدَت من قناعنهم ، ان المسيح كان مصدراً للحروب ومحاكم التفتيش !، وفاتهم ان الحروب جميعها سابقها ولاحقها ليس لها ما يؤيدها في تعاليم المسيح
المسيحية ترفض ان تحتويها أية صفة دولية او قومية او منظمة سرية .
لا تهمني الاطراف التي شاركت واخترقت بعض رجالات الكنيسة واعداء المسيحية ، وهم معروفون ، كاعداء لحقوق الانسان .
وهنا اُعيد واُكرر انه ليس المسيح ولا المسيحية مصدر الحروب والابادات ، بل مسيحيون كفروا بالمسيحية وتحولوا مع من اراد ان يهدم المسيحية ، ، لان المسيحية تقيد حريتهم القذرة وحقدهم نحو الاخر المختلف .
لا زال هذا التحول متاح لكل من يتصور ان المسيحية تتبنى مزاجية الخير “الايجاب” والشر “السلب”  للاخر متى شاءت .
اسمحو لي ان اعيد للاستشهاد بعض الحقائق التي تعتبر علوم اساسية
الايمان بالمسيح إيجاب للانا والاخر مُطلق مُلازم ومُلزم لكل مسيحي ، وليس لمن  تعلمن لاانسانياً بحقد وكراهية و تنكر لمسيحيته  ، واستثني ، العلماني المؤنسن بموجب قنونة حقوق الانسان في دساتير الدول المتحضرة .
سبق وان ذكرت ان الانسان الارهابي هو ضحية ما طَرَحَته كُتُبُه الدينية ودساتيره العلمانية لقَنوَنة سياسية استعمارية مصلحية غير مؤَنسنة مبررة مصلحيا ومادياً مسكوتُ عنها مُنذ مِئات السنين .
لَو ألقينا نَظرة سريعة على بَعض ألخلافات بين ألاديان والديالكتيكات التأريخية والمعاصرة ، التي لها علاقة ودور مباشر بحياة الانسان نَجِدَها تَجري عكس هذا ألتَوَجه كهدف وغاية ، باصرار انتهازي وتحايل غَبي مُتجاهلين كَون ألآخر ، يؤمن بشفافية متأصلة فيه عند أي حوار تربوي سلوكي ديني او علماني وُفق تَطَور أبدي لأية مَعلومة أوجَدَ هذا التطور أفضل منها ، مالَم تُرهِبه تلك ألكتب ألمشبوهة أو تُهَدِّده بالموت . إن انثروبولوجية جسم الانسان البايولوجية الفسلجية تَرفض أي نوع مِن الاعتداء ألجسماني  أو ألنفسي ألمؤلم كَتَحقير واستعباد تَعجيلي خطير مع الزمن ، تتعارض مع قوانين شرعة حقوق الانسان من مصادرها الخالية من اي نوع من المساومة او التبرير او أنتهازية مصلحية للانا دون الآخر ، نحو ألمصادر الايجابية الفقطية للانا والاخر التي نَحنُ بِصَدَدِها ، ألخالية مِن ألتحايل وخلط الاوراق الذي حَصَلَ وَيَحصَل ، وألذي وَلَّدَ ألدمار وألخراب ألذي سَبَّبَته تِلك ألاديان والعلمانية اللاانسانيتين .
لنجد ملائين بل مليارات من الضحايا يصرخون ويتآلمون قبل ان يموتوا او يتعذبوا في حياتهم ، مع كلمة لماذا الكبرى ، راقبوا نشرات لتجدوا.
========================================