يا آمة اَشور لست عقيمة
يا آمة اَشور لست عقيمة
ما زلت قادرة على الإنجاب
إني أعاتب فيك قلباً غافلاً
عما تخبئه يد القصاب
حينما انظر إلى ما يجري في الساحة يشدني الهول.ويجري بشدة دمي في كل عروقي...
ويهبط في قلبي قدماي.وأقول في داخلي..ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا..ليتني ما حييت
لأرى حال الآمة مدلول الجانب..ناقص الهيبة .ماكولون على موائد الأمم..متاكلون فيما بينهم متناحرين..أشداء فيما بينهم.
في وجهي أسئلة وأجوبة مليئة بالملل والسام وأكوام من الأحاسيس كالجمرة تغلي وتغلي بداخلي..أتتبع بحرص ما يجري…
نحن آمة مرصودين من أعدائنا, ممن الذين بنوا أحلامهم فوق واقعنا, لم يكن لهم ارض فسلبوا أرضنا.
الذين يتغزلون في عيون الآمة الآشورية، آمة جريحة تنزف، تنهشها الذئاب، تلعق دماءها الكلاب، تستغيث. لا تسمع من أبنائها آلا كلمات الغزل.
قالوا آن الإنسان حيوان ناطق . ربما. ليس دائما ، يكون ناطقا حينما تكون الأصوات الخارجة من حنجرته قابلة للفهم .
ليست الآمة الآشورية فعل الماضي في الحاضر . وذلك لان الماضي يفعل في الحاضر عندما يكون الماضي هو الحي والحاضر هو الميت " !!..
آن إعادة إدخال الشعب الركودي إلى حلبة الحدث والفعل، واستجابته للتفجير الكياني داخل قواه الكامنة وتشريكه في عملية التغيير الشمولية، لا تتم عن طريق التأكيد على الروابط التقليدية في وحدته السكونية.
آلا آن آمة كأمتنا قادرة على الانبعاث من جديد من عميق سباتها.
ديفيد اوراها
david_oraha@yahoo.com[/b]