زلماي خليل زاده ومؤتمر استقلال ما يسمى "كر..ستان"ا


المحرر موضوع: زلماي خليل زاده ومؤتمر استقلال ما يسمى "كر..ستان"ا  (زيارة 1960 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل البرت ناصر

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 178
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
زلماي خليل زاده ومؤتمر استقلال
ما يسمى "كر..ستان"ا



البرت ناصر

ما زالت الاخبار تتوارد في الاعلام من اربائيلو الاشورية مركز الاحتلال الكر..دي في آشور الارض المحتلة عن ما يسمى "استقلال كر..ستان" حيث اقامة مهرجانات الندوات الصاخبة وبحضور شخصيات سياسية امريكية رفيعة المستوى امثال زلماي خليل زاده الافغاني الاصل الامريكي الجنسية سفير امريكا في العراق في 2003 الذي كان لها دوراً دبلوماسياً وتعبوياً في حشد المعارضة ضد النظام العراقي السابق بأمر من حكومة البيت الابيض في عهد جورج بوش الابن .
أن حضور احد اركان زمن احتلال العراق 2003 بدعوة من حكومة الاقليم لالقاء كلمة في مؤتمر " استقلال كر..ستان - المواجهة والفرص " له دلالاته المستقبلية من حيث اسم المؤتمر والعناصر المشاركة من زمن احداث 2003 وليس كما يعبّر عنه البعض بأنه لا يعدو كونه تحرك اعلامي .. أن هذا المؤتمر وبتسميته يراد منه ارهاب المنطقة والشعب العراقي والشعب الاشوري حكراً كونه صاحب الارض التي يراد اقامة دولة غير شرعية عنصرية بدعم من حكومة الولايات المتحدة الامريكية .
بأختصار ان سياسة الحكومة الامريكية باتت معروفة خطواتها في تنفيذ برامج سياستها الخارجية حيث انه لن تتوانى في الغاء تعهداتها ووعودها السياسية بحجة نهاية ولاية الرئيس أوباما والتي نشر عنها برفضها استتقلال "كر..ستان" وأن حكومة الرئيس المنتخب دونالد ترامب هي المسؤولة عن ملف العراق والاكراد , وهذا واضح منذ الان حيث ان الرئيس المنتخب ترامب كرر عدة مرات انه متعاطف مع الاكراد ولكونهم حاربوا داعش والارهاب فيجب دعم تسليحهم !! وهذه الصيغة بصورة اخرى كررها زلماي خليل زادة في المؤتمر الذي دعت له حكومة البرزاني على حد زعمه بانه " بات الإرهاب يمثل تهديداً كبيراً، وقد قاتلت قوات البيشمركة في هذه الحرب بجسارة، وهزمت الإرهاب بالنيابة عن العالم !! ياله من تهويل فاضح ورخيص وقد نسى زلماي ان صوراً من المعركة قد تم بثها طوال سنوات تحركات داعش في شمال العراق اظهرت عدم فاعلية البيشمركة الكر..دية وادائها التمثيلي في مواجهة داعش كان واضحاً لكل المطلعين على الوضع السياسي والعسكري حيث ثبت بالصور التعاون الوثيق بين الاكراد وداعش الارهاب مما جعل البيشمركة حجر الاساس في ديمومة داعش في العراق .
ليس بعيداً أن تتنكر امريكا لرفضها استقلال "كر..ستان" في زمن اوباما والقبول باستقلالها في زمن ترامب !! والى ان يحين ذلك الموعد على الشعب الاشوري ان يواجه حكومة العبادي الذي لا يتوانى هو الاخر في التصريح كيفما شاء بالموافقة على استقلال الاقليم الكر..دي .... وكأن الاراضي الاشورية التي يحتلها الاكراد هي تركة لكل من يحكم العراق وله حق التصرف بالاراضي التي منحها الاشوريون للعراق في حربهم ضد تركيا مقابل ضم "ولاية الموصل" التي تشمل كل محافظات شمال العراق الحالي ولولا الاشوريون لما كانت الموصل من حصة العراق حيث كونها من اراضي الدولة الاشورية التي غيّبها التحالف الدولي من على خارطة العالم نهائياً بعد الحرب العالمية الثانية .. فكان العراق الوليد الجديد على الاراضي الاشورية الذي اقامه الاستعمار الانكليزي ولكن ان يأتي من هو من خارج حدود العراق ومن الاراضي الايرانية المجاورة ويحتل الاراضي الاشورية وبدعم اجنبي امريكي واسرائيلي فعلى العراق في حالة عدم تمكنه من الاحتفاظ بتلك الاراضي التي منحها الاشوريون له ان يعيدها للاشوريين لا ان يمنحها للاكراد والاشوريون انما بحاجة الى اراضيهم في حربهم الممتدة لقرنين من الزمن مع الاكراد من اجل استعادة حقوقهم المسلوبة والمغتصبة والمهملة من قبل كل من احتكم على حكم العراق يفتقد الى مسؤولية التعامل مع حقوق الشعب الاشوري!!ا