أسطورة آشوري أمريكي في كتاب جديد


المحرر موضوع: أسطورة آشوري أمريكي في كتاب جديد  (زيارة 1877 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل أبرم شبيرا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 298
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ديفيد بيرلي


أسطورة آشوري أمريكي في كتاب جديد
=========================

أبرم شبيرا

نشر الموقع الألكتروني لوكالة الإنباء الآشورية العالمية (Assyrian International News Agency) والمعروفة إختصارا بـ (AINA) – (www.aina.org) موضوعاً مهماً عن كتاب فريد من نوعه نشر حديثاً عن المفكر القومي الآشوري الكبير والخالد ديفيد برصوم بيرلي كتبُ من قبل (Svante Lundgren). والكتاب هو مجموع ما كتبه بيرلي خلال حياته من مقالات وبحوث وخطب وتعليقات ومراجعات لكتب ومجلات جمعها توماس بيت عبدالله في هذا الكتاب.
جاء في الموضوع بأن ديفيد بيرلي الذي يعتبر من أحد الشخصيات الآشورية الأمريكية الأكثر تأثيراً في القرن العشرين، كان قد ولد في عام 1901 في هربوت (في تركيا حاليا) وأثناء فترة المذابح (سيفو) هاجر عام 1918 إلى الولايات المتحدة حيث قضى فيها بقية حياته، فدرس القانون وأسس مكتبه القانوني الخاص (ومارس مهنة المحاماة). كان من أحد أعضاء المؤسسين للإتحاد القومي الآشوري، الذي عرف فيما بعد عام 1933 بالإتحاد القومي الآشوري الأمريكي وشغل خلال فترة طويلة مراكز عديدة في هذا الإتحاد بما فيه رئيس الإتحاد. وفي عام 1979 توفي عن عمر يناهز 78 سنة.
================================================================== 
كان ديفيد بيرلي منذ عام 1930 وحتى وفاته وافر الإنتاج حيث نشر عدد كبير من المقالات ومراجعات وإنتقادات للكتب في المجلات الآشورية مثل (النجم الآشوري) و (بيت نهرين الجديدة) و (أترا). وقد عمل السيد توماس بيت عبدالله مجهودا عظيماً في جمع تقريباً كل ما كتبه ديفيد بيرلي عن الآشوريين وضمها في مجلد يحتوي على 700 صفحة. ويحتوي الكتاب على مواضيع منشورة سابقاً ولكن فيه مواضيع مهمة جداً لم تنشر سابقاً والتي وجدت في بعض الأرشيفات الشخصية. وعلى العموم فالكتاب مقسم إلى أحد عشر قسماً:
1.   المقالات القديمة التي كتبها منذ عام 1933 وآخرها كان عام 1983، أي بعد وفاته.
2.   مراجعة ونقد لكتب، حيث كان بيرلي قارئ نهم ومراجع جيد للكتب وهذا القسم أكثر كثافة من الأول.
3.   الرسائل، وأختار السيد توماس الرسائل الأكثر أهمية ونشرها في الكتاب.
4.   الخطابات، وهي تشمل الخطابات التي ألقاها بيرلي أو هي مختصرات لهذه الخطابات التي نشرت في المجلات (من المعروف عن بيرلي بأنه كان خطيباً بارعاً ومؤثرا)
5.   كتيب عن الإرساليات التبشرية من عام 1943 (والمراجعة الجديدة في عام 1944 و عام 1946).
6.   مراجعات للنشرة (العدد الخامس).
7.   كتابات تخص بيرلي نفسه.
8.   نصان مكتوبان من قبل مجهول وغير معروف ويعتقد السيد توماس بأنهما مكتوبان من قبل بيرلي.
9.   إقتباسات من بيرلي.
10.    مجموعة صور عن حياة بيرلي.
11.    مقاطع لبعض ما كتبه بيرلي .
والجدير بالذكر للكتاب فهرس شامل الذي يساعد القراء الذين يرغبون التركيز على موضوع معين. كما أن الكتاب هو إلى أبعد حد متعدد الجوانب فلا يعطي صورة عن ما كان يعتقد أو يشعر به بيرلي بل هو أيضا عن أعتقاد وفكر الآخرين عنه وعن النشرة الذي كان يصدرها. لقد بذل السيد توماس بيت عبدالله خلال سنوات عديدة جهود كبيرة لجمع مواد هذا الكتاب ليكون لكل شخص مهتم بالشأن الآشوري مصدر مهم وطريق سهل  لمعرفة هذه الشخصية القومية الآشورية. عملياً أنه قد تم جمع كل شيء عن بيرلي بين دفتي هذا الكتاب ولكن من جانب آخر هناك كتابات لبيرلي قد فقدت ولكن على العموم فأن معظمها قد تم جمعها في هذا الكتاب. أحدى النصوص المفقودة هو السيرة الذاتيه له التي كتبها عن فترة طويلة من حياته والتي كانت مذكورة في المجلات. أنه من المؤسف لا يمكن العثور عليها غير القليل منها عن فترة تنشئته في مدينة هربوت ونجاته من الإبادة الجماعية (سيفو 1914-1918).

ما الذي كتبه بيرلي؟... هناك موضوعان ركز عليهما بيرلي وهما، الأول بدأ نشاطه عن الحركة الأشورية في عام 1933 فكانت مذبحة سميل جوهر هذا النشاط. مرات عديدة كتب عن الخيانة البريطانية للآشوريين والذي كان أيضا موضوع النشرة (الإرساليات التبشيرية). على الرغم من أن والده قُتل من قبل الأتراك أثناء الإبادة الجماعية للحرب العالمية الأولى (من المعروف بأن والد ديفيد بيرلي "برصوم"  كان قد أستشهد مع رائد الصحافة الآشورية آشور بيت هربوت عندما أعدمتهما السلطات العثمانية أثناء مذابح سيفو)، إلا أنه نادراً ما كتب عن هذه الإبادة الجماعية ولم يبين أي حقد تجاه الإتراك، بل بدلا من ذلك ركز على مذبحة سميل وعبر عن نقده الشديد لخيانة بريطانيا للآشوريين. إضافة إلى ذلك فأنه كان مهتماً كثيرا بتاريخ آشور القديم وأنعكس هذا الإهتمام في مراجعته وتقييمه لقائمة من الكتب عن الإمبراطورية الآشورية والحفريات الأثارية في آشور خلال القرن التاسع عشر والقرن العشرين فكان قارئاً متمكاً ونهماً في هذه المسائل. وفي أحدى رسائله وصف مهمة حياته كنضال ضد فكر كون الآشوريون القدماء قساة وقد وجد مثل هذا التوصيف الخاطئ للأشوريين في مصدرين: العهد القديم والشاعر البريطاني لورد بارون.

كان بيرلي كاتباً ممتازا يتميز بتعبيرات نابض بالحياة والحيوية. وكان في العادة يستخدم عبارات منطوية على نوع من المبالغة. وفي مراجعته لكتاب كان ينهيها بتعبير مثل "هذا الكتاب  يجب أن يقرأ من قبل كل آشوري". وحينما كان يكتب عن القوميين الآشوريين كان عادة يشير إليهم كخالدين والعظماء والباقون على الدوام. وكان يستخدم كلمات ضخمة بالنسبة للأشياء أو الكتب التي لا يستهضمها مثل "هذا الكتاب مخادع وليس له أية ميزة لا أدبياً ولا معرفياً". وبمناسبات أخرى كتب بيرلي أيضا عن القضايا الكنسية التي كانت نافذ البصيرة فيها. فعلى الرغم من أنه كان من أتباع الكنيسة الآشورية الرسولية (السريانية) إلا أن معظم كتاباته في هذا الشأن كانت عن كنيسة المشرق الآشورية (النسطورية). فكان جل إهتمامه مركز ضد تهمة الهرطقة لهذه الكنيسة فكان في العادة يؤكد بأن أسم هذه الكنيسة ليس "النسطورية" بل الآشورية. صحيح أن بيرلي كان من أتباع الكنيسة الرسولية الآشورية (السريانية) أو كما كان يسميها "اليعقوبية" فأنه كان متحمساً للتركيز المستمر على جانب مهم وهو الهوية الأثنية الآشورية بغنى عن الإنتماء الكنسي. فكان يقول: تستطيع أن تغير إنتماءك الكنسي ولكن لا تستطيع أن تغير قوميتك. فكان يركز ويقول "الآشوريون هم آشوريون بدون أي تبعيات دينية". يمكن القول بأن بيرلي حارب طيلة حياته وناضل ضد التوجهات المعادية للأشورية والتي كان يراها كتهديد خطير. فإعتقاده أن جميع الأسماء التي أستخدمت في المجتمع يجب أن تزال وتحذف وبعكسه فإن هذه الأسماء الغريبة المنشأ سوف تقضي على الشعب.

مؤلف الكتاب السيد توماس بيت عبدالله يجب أن يثنى عليه وتقيم جهوده في إلقاء الضوء على هذا الآشوري القومي وعلى إعطاءنا سبيلاً لنكون أقرب لمعرفة فكر ديفيد بيرلي.
--------------------------------------------------------------
This book collects the writings of the prominent author, the late David Barsum Perley (1901–1979), who devoted his life to the Assyrian cause. He continuously supported and fought for the rights of the Assyrians. Through his numerous writings, he gave a voice to the situation of Assyrians in their countries of origin in the Middle East. He also vehemently supported the historical Assyrian name, the Assyrian identity and the history of the Assyrians.
للمزيد عن هذا الموضوع وإقتناء نسخة من الكتاب يمكن الدخول إلى الموقع الألكتروني لوكالة الإنباء الآشورية العالمية ((Assyrian International News Agency) والمعروفة إختصارا بـ (AINA) – (www.aina.org)
أنتهى.
------------------------------------------------------------------
صورة لديفيد برصوم بيرلي مقتبس من كتاب (خيانة بريطانيا للآشوريين للكاتب القومي الكبير يوسف مالك – من بلدة تلكيف) وفي هذا الكتاب كتب بيرلي موضوعاً مهماً ومثيراً تحت عنوان (اليعاقبة) وكان بيرلي قد لعب دوراً كبيراً في مراجعة الكتاب والمساعدة على طبعه ونشره حينما كان رئيساً أو نائباً للإتحاد القومي الآشوري الأمريكي).  وفي هذا الموضوع يقول ديفيد بيرلي:

"لايمكن لأحد أن يفهم دوما الآشوريين كأمة واحدة إلإ أن يتمكن من التمييز بين الدين والكنيسة عن تلك الأمة – أن قوة الظروف الكامنة وراء إرادتهم جعلت من الدين قوة حيوية في مقياس إنتمائهم القومي.. ففي غمار ذلك كانت الكنيسة  أكثر الهيئات أهمية في أمة ما بل تمثل الأمة ذاتها... أن كنيسة "العاقبة" هي كنيستي وإني أفتخر بهذه الحقيقة، ويمكنني أن أقول هذا كله بصيغة أخرى وهي أن "اليعاقبة" هم يعاقبة فقط من وجهة نظر أنتماءهم الديني ولكنهم آشوريون من وجهة نظر أنتماءهم القومي، لذلك فأنهم يشعرون بعدم الراحة جراء الظلم الذي يتعرض له أي جزء كان من تركيبهم القومي لأن البعد لا يمزق روابط القرابة والأخوة وهم أخوة إلى الأبد" – من موضوع "اليعاقبة" المنشور في كتاب "خيانة بريطانيا للآشوريين" ليوسف ماليك – 1937.





غير متصل الياس متي منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 528
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ والأستاذ ابرم شبيرا المحترم
تهنئة من الأعماق بمناسبة أعياد الميلاد المجيدة
جزيل الشكراً على المعلومات الوفيرة  عن المناضل القومي الخطيب والكاتب والقانوني ، ديفيد بيرلي
من خلال استعراضكم للكتاب المهم (مجلد من 700 صفحة)،  لتوماس بت عبدالله، الذي وثق سيرته النضالية من خلال خطبه وكتاباته وغيرته ودفاعه عن أبناء أمته الآشورية ...نتمنى ان تنشر بعض خطبه وكتاباته للاستفادة منها...
مع التقدير