عذرا سيادة البطريرك ساكو فأنت من الطائفة الكلدانية فلا يحق لسيادتكم التحدث بإسم السريان الآراميون لأننا قومية مستقلة عن الكلدان والآشوريين حسب الدستور العراقي .


المحرر موضوع: عذرا سيادة البطريرك ساكو فأنت من الطائفة الكلدانية فلا يحق لسيادتكم التحدث بإسم السريان الآراميون لأننا قومية مستقلة عن الكلدان والآشوريين حسب الدستور العراقي .  (زيارة 2139 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Wisammomika

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 411
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأمة مستقلة
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عذرا سيادة البطريرك ساكو فأنت من الطائفة الكلدانية فلا يحق لسيادتكم التحدث بإسم السريان الآراميون لأننا قومية مستقلة عن الكلدان والآشوريين حسب الدستور العراقي .




في البداية أتقدم بالتهنئة والتبريكات الى أبناء شعبنا بمناسبة حلول عيد الميلاد ورأس السنة الميلادية المباركة ، ونأمل أن يكون العام الميلادي الجديد عام خير وسلام ومحبة في العالم أجمع.


من خلال متابعتي للأمور السياسية والقومية والكنسية فسوف أتطرق في المقال عن كثرة التدخلات الأخيرة وخلط الأوراق من جانب سيادة البطريرك لويس ساكو الذي يمثل الطائفة الكنسية الكلدانية ولا يمثل شعبنا السرياني الآرامي وهذا مايتابعه أيضا جميع المهتمين بالشأن الكنسي والقومي لشعوبنا من الكلدان والآثوريين و(السريان الآراميين ) وما يحز ويؤلم شعبنا السرياني الآرامي هو صمت رؤساء كنائسنا السريانية بشقيها الكاثوليكي والأرثوذكسي على تصرفات وأفعال سيادة البطريرك الكلداني ساكو تجاه مايخص شأننا السرياني الآرامي كنسيا وقوميا على وجه الخصوص بالرغم مما لحق بشعبنا من أذى بسبب تصرفات وقرارات غير مسؤولة ومغرضة ومشبوهة صدرت من جانب البطريرك الكلداني ومن حوله في البطريركية وأيضا الذين يرتبطون مع سيادته بعلاقات حميمة ومصيرية (معادية) للسريان الآراميون كالحركة الديمقراطية الآشورية وسكرتيرها السيد يونادم كنا وهنا تتلاقى المصالح والأهداف المشتركة كنسيا وسياسيا وقوميا لإلحاق الأذى والضرر بشعبنا السرياني الآرامي لتحقيق الغاية والهدف المنشود .

وقبل أيام جائت مطالبة البطريرك ساكو واضحة تماما بخلطه للأوراق ومتخبطا في ما دعا إليه في فتوته الأخيرة ، متناسيا أنه يمثل الكنيسة الكلدانية فقط ولايمثل السريان لا كنسيا ولا قوميا ولا يمثل عامة المسيحيين في العراق ، رغم رفضنا لمقترحه السابق الذي دعا من خلاله إلى إعتماد التسمية المسيحية لوحدة شعبنا على حد تعبيره !!.. ومتناسيا أن الكلدان والاشوريين تم إدراج تسميتهم في الدستور العراقي وبمسمى (كلدو آشور) وأيضا في البطاقة الوطنية العراقية ، أما السريان الآراميون في العراق ونتيجة تآمر الخونة والعملاء عليهم تم إقصائهم وتهميشهم وإلغائهم من الدستور العراقي والبطاقة الوطنية !!!.


سيادة البطريرك لويس ساكو جزيل الإحترام ،
هل تظنون و تعتقدون أنكم بمثل هذه الأعمال تستطيعون إقناع شعبكم الكلداني ومن معكم من الكنائس الأخرى بأنكم قد نلتم من إرادة شعبنا السرياني الآرامي الذي له جذور عميقة و ممتدة في أرض الآباء والأجداد ليس فقط في العراق فحسب وإنما شعبنا متواجد في دول عديدة من هذا العالم ، كما وله حضور قومي وسياسي وحكومي ويشارك في حكومات دول عديدة وعلى سبيل المثال في السويد لنا حضور برلماني و وزراء في الحكومة و في مجال الرياضة أيضا يمتلكون نوادي وفرق عديدة ترفع راية وإسم السريان الآراميين عاليا ، وكذلك في ألمانيا وبلجيكا وبلغاريا وووووفي أمريكا أصبح لنا ممثلين ومستشارين سريان آراميون ، ليسوا كلدانا ولا آشوريين ، وهذا ما لاينكره سيادتهم وأيضا الحال ذاته في دول أخرى .....فهذا هو الشعب والأمة السريانية الآرامية التي لها بعد وإنتشار واسع ، وليس كما تعتقدون وتظنون ياسيادة البطريرك ومن تحالف معكم ضد شعبنا لتحقيق الغرض والهدف المشبوه !

كما جاء في مناشدة سيادتكم الأخيرة ومن خلال الرابط أدناه بمطالبة المسيحيين بالإبتعاد عن الميليشيات كما أسميتها سيادتك وذلك لأنها تابعة لفصائل شيعية مدعومة من إيران ....فما هو القصد والهدف من هكذا مناشدة ؟!!!!!!

وبعد الإطلاع على مضمون المناشدة المغرضة لذا يتطلب من مثقفينا وكتابنا بعدم السكوت عن الذي يجري على الساحة الكنسية والسياسية والقومية، لأن صمت من يدعي تمثيل السريان الآراميون وفي مختلف المواقع و المجالات والأصعدة وتخاذلهم يثير الشكوك والمخاوف وهو من أوصل شعبنا الى هذه المرحلة القومية الحرجة من تاريخ أمتنا السريانية الآرامية ، وهذا ما أعطى المجال والدافع الرئيسي بالأشخاص الغرباء عن بيتنا الكنسي والقومي بالتدخل في شأننا الداخلي .

ورغم التأكيد و الرفض الذي لاقاه المقترح السابق للبطريرك الكلداني مار لويس ساكو بإعتماد التسمية المسيحية لشعوبنا في العراق (كلدانا وآشوريين وسريان آراميين ) وذلك بطلب من السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق !!!..وهذا ما تم رفضه من غالبية رؤساء الطوائف والقوميات المسيحية الأخرى ، ولكن كما يبدو أن سيادة البطريرك لويس ساكو يصر على أن يجعل من مقترح السيد عمار الحكيم أمرا واقعا لا محال ولا هرب منه ، ولانعلم ماحجم الكارثة التي تنتظر شعبنا ومستقبله بسبب كثرة المؤامرات ضده !!؟

أيضا ورد في مناشدة البطريرك وبصورة غير مباشرة إشارة منه الى الحيطة والحذر من ميليشيات وفصائل مسيحية كلدانية وسريانية آرامية تتبع الحشد الشعبي والتي شاركت في معارك تحرير مدن وبلدات وقرى شعبنا في (سهل الموصل ) من تنظيم داعش ، ولكن كما يبدو ويتضح أن مشكلة البطريرك ساكو هي مزمنة ضد الذين يقصدهم وذلك بسبب عدم تقديم الطاعة والولاء والتبعية له ، وهذا ما تبرهن من خلال إنتخابات 2014 البرلمانية واللبيب تكفيه من الإشارة ليفهم .
وحيث أن سيادة البطريرك ساكو يناشد ويدعو المسيحيين بالإنخراط في صفوف الجيش العراقي والبيشمركة متناسيا كيف تخاذلت وإنسحبت هذه القوات من مناطقنا وبلداتنا وقرانا في (سهل الموصل) أمام داعش في عام 2014 مما تسبب بالكارثة التي حلت على شعبنا .....ولكن بعد مرور أكثر من سنتين تم إستعادة وتحرير مناطق وبلدات وقرى (سهل الموصل) من قبل الجيش العراقي والبيشمركة مرة أخرى وبمساعدة طيران التحالف الدولي بقيادة أمريكا تم تصحيح الخطأ .
لكن هل يقصد سيادة البطريرك بكلامه وتحذيره هذا أيضا ميليشيات وحدات حماية سهل نينوى (NPU) التابعة (لزوعا) وحليفه الحميم السيد يونادم كنا ، والتي ترتبط هذه الميليشيات أيضا بقيادة الحشد الشعبي والفصائل الشيعية الإيرانية حسب قول سيادته !!!؟ .... أم أنه يقصد فقط كتائب (بابليون) الكلدانية والفصائل السريانية الأخرى التي لايزال سيادة البطريرك لويس ساكو مستمرا بمحاربتها ، مستغلا بذلك رئاسة سيادته لكرسي البطريركية الكلدانية!!!

لذا نتمنى ونطالب سيادة البطريرك مار لويس ساكو بعدم تعميم كلامه قاصدا من خلاله شعبنا السرياني الآرامي ، وإن أراد سيادته إعتماد التسمية المسيحية بدلا من الكلدانية بالإشارة من خلالها الى شعبه وكنيسته فسيادته حر في ذلك ، كما وقلنا مرارا وتكرارا بأننا لسنا شعبنا واحدا كما كنتم ترددون قبل وبعد كشف المؤامرة والخيانة التي حلت بالسريان الآراميون في العراق من خلال إلغاء إسمهم القومي من الدستور والبطاقة الوطنية ، وصمت رؤساء الكنائس الكلدانية والآشورية والأحزاب والحركات والمؤسسات السياسية الإشورية يثبت تورط الجميع في هذا العمل المشين والمقصود تجاه شعبنا .

لذا نناشد أبناء شعبنا السرياني الآرامي بعدم السكوت والإنتفاض على المتخاذلين مهما كان منصبهم فبالأمس طالب الجميع حكومة بغداد والبرلمان ومن خلال إصدار البيانات بإدراج التسمية القومية السريانية في دستور العراق والبطاقة الوطنية ، واليوم لانسمع لهم صوتا واحدا ينادي ويطالب بحقوق شعبنا وأمتنا وإختفى الجميع !!!!
وهذا لن نسكت عنه أبدا وسوف نستمر بفضح كل من تسبب في هذا الأمر.


الرابط ذات الصلة بالمقال :

http://www.karemlash4u.com/vb/showthread.php?t=293936


وشكرا .




Wisam Momika
ألمانيا

السريان الآراميون شعب وأمة مستقلة عن الآشوريون والكلدان