2016عام سقوط داعش و بقاء فكره ألمتطرف


المحرر موضوع: 2016عام سقوط داعش و بقاء فكره ألمتطرف  (زيارة 1643 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ماجد ايليا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 431
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


الصحفي ماجد ايليا – نوهدرا
عام اخر من الاحتلال للدولة الإسلامية على عراقنا الحبيب مكملا لما بدا به منتصف 2014، مرورا بالأعوام التي تلته من خراب ودمار لعدد من محافظات العراق الكبرى وهي ليست بوليد الحدث و انما هو من صميم رحم ما سمى القاعدة وووالخ.
عام ومنذ مطلعه كانت وكالمعتاد الوعود لتحرير اراضينا وخاصة نينوى ترن في اذان الشعب العراقي من السنة الحكومة العراقية والتحالف ألدولي ولم تفي بأي وعد من الذي قطعته مطلع العام وبالتأكيد هذا من صنع مؤسسي المسرحية الداعشية في منطقة الشرق الاوسط عموما.
وبعد كل ما عاناه الشعب العراقي وخاصة من عملية النزوح الالفية مرورا بمعاناتهم في خيم النزوح القسري وهجرة الكثيرين من الذين حالفهم الحظ الى المهجر ودول ألجوار اتت ساعة ما تسمى الصفر معلنة دك اوكار احفاد عرب قريش و يثرب والسائرين على ما سمي بنهج النبوة معلنة اغلاق الستار لسيناريو طال تأليفه و اخراجه عامين والنيف هذه المعركة التي حصدت ارواح الالاف من شبابنا وتشرد الاطفال بدون أي ذنب سوى انهم ابناء هذا البلد الذي ولد من رحم المعاناة وحكم من حكومات طائفية بحته همها الوحيد ملئ بطونهم وجيوبهم من معاناة هذا الشعب المغلوب على أمره خاصة معاناة الاقليات الذين لم يكن لهم لا ناقة ولا جمل في مشاكل الاقوام الاخرى كالصراع السني السني والشيعي الشيعي والكردي الكردي الداخلي.
احبتي الكرام:
ان مشكلة هذا البلد ومعاناة شعبه ليست فقط خروج او اندحار داعش وأعوانه وإنما المشكلة الكبرى هي كم هي نسبة الامل مغادرة الفكر الداعشي الاسلامي المتطرف من عقول ابناء نينوى وباقي ابناء المحافظات المحتلة والتي حررت أغلبها وهل تستطيع حكومتنا الحكيمة ايقاف مسلسل التفجيرات التي عادت للانطلاق بعد تحرير ألمناطق
وهل اصلا يستطيع المزيج المسيحي الايزيدي والشبك(الاقليات) التعايش مع جيرانهم عرب السنة وخاصة في نينوى بعد ان خان جيرانهم لعقود تلك الثقة والعيش المشترك والذي كان اصلا مشكوك بأمره ومنذ ألبدء
فالمشكلة احبتي لا تكمن فقط بخروج المحتل المتطرف وإنما (ولا نأمل ذلك) انها بداية تتمة لمسلسل تم الترتيب له لإشغال الشعب المغلوب على امره بهذه الامور والخطط الخبيثة التي تصب بصالح الجهات التي لا تريد للعراق وشعبه الراحة والاستقرار والأمان المفقود.
ومع هذا، وها نحن ندخل عام جديد نأمل ونحلم ووووالخ، ان تكون سنة 2017 دافع للملمة جراحنا وتضميد اوجاعنا داعين من الرب ان يعطينى الصبر لتحمل ونسيان ما جرى لهذا الشعب وان تعود الابتسامة على شفاه اطفالنا الذين عانوا ما عانوه من الم وحسرة.