ليلى


المحرر موضوع: ليلى  (زيارة 1469 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل chaldian prince

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 506
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ليلى
« في: 17:17 28/12/2016 »
ليلى

حبي لكِ
لا إثم فيه
وعيدُ لا
أرى فيه
عيناكِ
وأسمع فيه
صوتكِ في
أذني يرنم
لا فرح فيه
لا قداسة
عيدُ
لا تشاركيني فيه
ليس ب عيد
لا أحسه
ما قيمة العيش
في أرض غريبة
وفي داخلي غربة
وشتاء
لا يفارقني
ولا تخجل شمسنا
يغزونا الغيم
من كل
اتجاه لتبعث
فينا ملل
البرد هذا العام
عليَّ
أشتد حبيبتي
صغيرتي
ماذا عنكِ
مازلتِ دافئة
البرد قد عاد
ﻷ أخفيك
آمره 
أحلم باحتضانكِ
لثوان
اتدفأ بكِ
دون رغبة منكِ
حتى الضجر
حد الزعل
أحلم
بهمس صوتكِ
يملأ كل فراغاتي
به يمتلئ
حتى وطني
بالحب والرفاه
والمشردون
والجائعون
يعودون ويشبعون
كل شئ بارد
وموحش
أنقضى العمر
ب خيره وشره
ويكاد الالم يسود
ولازلت أنتظركِ
قرب
قصائدي اللعينه
وأعلم يقينا
انكِ لن تأتين
ولن تقرأين
في ساعة متأخرة
ربما ستنتبهين
يكون الوقت
قد ضاع !
وأكون أنا محنط
اليدين واللسان
لن تسمعيني
عفوا سأضع
فيكِ النسيان
وبضع تنهيدات
وأموت !
خلف باب ليلكِ
اشعر بكِ
هناك رغبة
تعري وممارسة
للحب من بعيد
أنتِ تفنني
في الغياب
وربما تغازلين
إحدهم الآن
وأكثر !
وأنا جالس
أمام حاسبتي
أملئ عيوني
بصورك وضحكتكِ
اني اشتاقكِ حبيبتي
اشتاق لقبلتنا تنسيني
الامي افقد بها وعيي
كطفل صغير لايعرف
ماذا يريد هل اقول لك
اقتربي لقد أحترقت
لقد تفحمت من
كبر اشتياقي إليكِ ؟
أم اقول بكل أسف
 لكِ ابتعدي وأختفي
خلف الشمس
مات الصبر فيَّ
فلم اعد
اطيق نفسي
ولا ضعفي
 حقا لم اعد أملك
خياراتي
و ماذا اريد
 جفت أنهر عشقي
ويبس جسدي
للغياب ؟
ويصلني صوت
الشماتون
والمستهزئون
اقسم جسدي الان
كمومياء فرعونية
تتعفن بطيب
ورائحة عشقي لكِ
وذكريات
لا الحزن يرحل
و لا الزمن يرتاح
ولا الحنين
لكِ ينتهي
ولا الرعشة تنكسر
فتغيب وتموت
في مرآتي ظلكِ
وعلى أريكتي
عبقكِ
يؤلمني صمتك
يؤرقني فراقك
يعذبني غيابك
هل أنتظرك كثيراً !
أحس اني
سأراكِ قريباً
حين أشتاقك أقوم
بطقوس صبيانية
 كَأتخيلك واتحرشكِ
تقبيلا وإحتضان
بسواد عينيكِ
أتغزلكِ
حين أشتاقك
أنقشكِ
كوشم جميل
فوق القلب
لا تهمني النهايات
بل جل ما ابغيه
ان يذوب الغياب
ويشرق في قلبي
حضوركِ القوي
بداخلي طفل
لا يكبر !
بداخلي جوع
وانتِ له خبزا
بداخلي لكِ
عطش صحراء
وانتِ الماء
كافر أنا فتعالي
كلميني لاهتدئ
على يديكِ
وحقا حقا لاتوب !
ولا أعترف
فنهدك شيطان
يوسوس فيَّ
يجرني للخطيئة
بل يجذبني لها
وانا مكبل
بسحره وجماله

سالم عقراوي
28.12.2016