المحرر موضوع: المطران سرهد جمو يعود للساحة مجددا وبنشاط ويقترح تشكيل مجلس كلداني من أجل نهضة كلدانية جديدة  (زيارة 4402 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1612
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المطران سرهد جمو يعود للساحة مجددا وبنشاط ويقترح تشكيل مجلس كلداني من أجل نهضة كلدانية جديدة

ليون برخو
جامعة يونشوبنك-السويد

أخذتني الدهشة ولم اصدق ما قرأته لأول وهلة عندما وقعت عينيّ على النداء الجديد الذي أطلقه المطران سرهد جمو لتأسيس مجلس كلداني Congress (رابط 1 و2). السبب وراء النداء، كما يقول المطران جمو، هو الخطر المحدق بالثقافة "المدنية والدينية الفريدة من نوعها" التي تخص الشعب الكلداني.

الثقافة الكلدانية، يقول المطران، تكاد تنقرض ومن اجل درء هذا الخطر المحدق: "نرحب بكل كلداني له شعور واع بالخطر الوشيك الذي يجعلنا نفقد إلى الأبد ثقافتنا المدنية والدينية الفريدة من نوعها بخصوصيتها الروحية بأن ينضم الى هذا الكونكرس، وان يتبنى هذه الدعوة . أما الكلداني الذي لا يهمه ان يستيقظ فالموضوع ليس هو للنقاش." (رابط 1)

في البداية لم اصدق ما قرأته وتصورت ان الدعوة او البيان قديم وحاولت التأكد من ذلك من خلال ماكينة البحث غوغول وظهر لي ان البيان غير منشور سابقا بل صار له حوالي أسبوع.

والبيان مكتوب بلغة إنكليزية جميلة مع مقدمة بالعربية. هناك ترجمة يبدو انها غير رسيمة للبيان أيضا (رابط 3).

أهمية "الثقافة المدنية والدينية"


ربما يكون مصطلح "الثقافة المدنية والدينية" الذي استنبطه المطران سرهد جمو من أبدع ما أتت به قريحة الكلدان في العصر الحديث. ربط جدلي محكم له سياقه التاريخي وله أيضا من الدلائل والشواهد التي تجعل منه الوجود بذاته لأي أمة وشعب وهوية مدنية او كنسية. المصطلح نابع من عقل ثاقب.

ولكن قبل ان ادخل في تحليل هذا البيان، أستميح المطران جمو عذرا واطلب منه ان يتسع صدره لبعض النقد لأن البيان رغم نقاطه الإيجابية له سلبياته أيضا إن وضعناه ضمن سياقه. وأظن ان صدره واسع جدا حيث لم يرد على منتقديه وظل صامتا امام سيل من المقالات التي تعارض فكره ومواقفه. موقف شجاع حقا.

هل الكلدان "قضية"

ولا أظن ان أي كلداني معتز بكلدانيته ويرى أنها "قضية" يجب الدفاع عنها لا يتفق مع المطران جمو ان الثقافة المدنية والدينية للكلدان متمثلة بلغتهم وطقوسهم وليتورجيتهم ورموزهم وريازتهم وأزيائهم وفنونهم وشعرهم وآدابهم وأناشيدهم وأعلامهم (وهذه هي المكونات الأساسية لأي أمة وشعب يحترم نفسه) هي في خطر.

وأظن أيضا ان أي كلداني معتز بكلدانيته كثقافة (أي يعدها قضية واجب الدفاع عنها) لا بد وان شعر ولمس ان الأمور اتخذت منحى خطيرا سيأتي على الأخضر واليابس لا سيما في السنين العجاف الأخيرة كنتيجة حتمية لسياسة التأوين والحداثة والعصرنة المدمرة والهدامة.

أي نهضة، رابطة كانت او كونكرس او تجمع او أي شيء أخر لا يأخذ الثقافة المدنية والدينية المشرقية الأصيلة بلغتها كمنهج وواحد من الثوابت الأساسية في نهجه نظريا وممارسة على أرض الواقع، يضرنا ولا ينفعنا.

شيء من التاريخ القريب

غياب او تغيب "الثقافة المدنية والدينية" للكلدان كان السبب الرئيسي وراء انتكاسة النهضة الأولى التي تبناها المطران سرهد جمو والتي لم تصمد وسقطت وكان لسقوطها دويا كبيرا. وهذا سيحدث لرابطة البطريرك ساكو لأنها مثل نهضة المطران جمو لا قضية لها، أي ان الثقافة المدنية والدينية شأن ثانوي او معدوم بالنسبة لها لا بل يزدرى بها علانية من قبل صاحبها امام الملأ والرابطة لا تحرك ساكنا.

هل تعلمنا الدرس

ولكن أين يريد ان يأخذنا المطران سرهد جمو وهل استفاد من دروس الماضي؟

وهل استفاد أي كلداني من دروس نكسة نهضة المطران سرهد جمو؟ مثلا هل درستها الرابطة ومؤسسها والمنتمين اليها ومناصريها كي لا يقعوا في اخطائها ولا ينتكسوا؟

كل مضار نهضة المطران سرهد جمو ومساوئها موجودة وبشكل صارخ وبشكل او بأخر في رابطة البطريرك ساكو. نهضة المطران سرهد جمو الفاشلة ورابطة البطريرك ساكو التي، في رأي، هي أكثر فشلا، لم تجعلا الثقافة المدنية والدينية من الثوابت.

نافذة صغيرة

بدعوته لاتخاذ "الثقافة المدنية والدينية" من اهم الثوابت في أي نهضة كلدانية حسب بيانه الداعي الى تأسيس كونكرس كلداني جديد، يكون المطران سرهد جمو قد قدم للكلدان نافذة نجاة رغم انها نافذة صغيرة جدا.

فهل سيحاول الكلدان توسيع النافذة هذه كي تتسع وتأويهم ضمن ثقافتهم المدنية والدينية الأصيلة وحقا الفريدة من نوعها كما يصفها المطران جمو؟ هل سيضع البطريرك ساكو يده بيد المطران سرهد جمو وكلنا سوية كي ننهض بثقافتنا المدنية والدينية لأن بدونها نحن زائلون لا محالة وبسرعة البرق وهذا ما حدث في السنين الأخيرة او العهد الجديد الذي دشن حملة ظالمة لتهميش لا بل استئصال الثقافة.

ولكن هل هناك فسحة للأمل والتفاؤل إن أخذنا سياق الوضع الراهن الذي نحن فيه؟ وهل باستطاعتنا مناقشة الوضع الراهن ضمن سياقه التاريخي الحديث كي نعرف لماذا وكيف وصلنا الى ما نحن عليه من حال يرثى له؟

هنا يأتي الجزء النقدي للمقال وأمل ان يتم مناقشته ضمن سياقه لأن الوضع القائم لا يطاق ولا يجب ان يستمر إن أراد الكلدان تدشين نهضة ثقافية مدنية ودينية.

تحليل نقدي

تحليل الوضع من وجهة نظر نقدية ليس بالأمر اليسير. نحن بحاجة الى رياضة فكرية وفلسفية وأكاديمية وروحية او ربما الى مركز أبحاث جامعي لمتابعة وفهم ما يصدر من المثقفين الكلدان ولا سيما بعض رجال دينهم الكبار مثل المطران جمو والبطريرك ساكو كي نستوعب تصريحاتهم ومواقفهم لكثرتها أولا وتشتتها وارتجالها ثانيا.

وأظن أيضا ان كل قواميس الدنيا ربما ليس بإمكانها تفكيك الألغاز التي ترافق هذه المواقف والتصريحات لأنها تفتقر الى السياق وكونها مرتجلة تبدو ان لا قضية لها غير خلق المشاكل لأنها لا تأخذ الثقافة كمنطلق ومفهوم وممارسة نهضوية مدنيا وكنسيا.

ضياع الكلدان بين البطريرك والمطران

وبين سندان المطران وسندان البطريرك (او بالأحرى مطرقتهما) أضاع الكلدان قضيتهم وانهم يهيمون اليوم دون قضية بين الطائفة والمذهب والتسمية والكنائس الوافدة والأسقف الذي غير مذهبه وفيما إذا كان هناك فرق بين الثقافة اللاتينية مثلا والثقافة الكلدانية.

أن تكون كلدانيا عليك ان تلتزم بقضيتك ولكن كيف يكون لديك قضية دون ثوابت وهل هناك ثوابت لأي قضية ولأي شعب خارج نطاق الثقافة كما عرفتها أعلاه وكما يبدو لي يتفق معها المطران سرهد جمو ويستهجنها ومع الأسف الشديد بطريرك الكلدان رغم أن مهمته الأساسية هي الحفاظ على الثقافة الكلدانية وعلى الخصوص الدينية. (رابط  4 )

صاحب ثقافة هو صاحب وجود وانت تقتلني فقط عندما تقتل ثقافتي. ولهذا الذي يدافع عن الثقافة يجب ان لا يقبل أي دخيل وأجنبي ان يزيح ثقافته بحجة الدين او المذهب او الطائفة او التأوين او العصرنة او غيره.

أستميحك عذرا يا سيادة المطران جمو – وهذا ينطبق على البطريرك وكل الأساقفة الكلدان – هل بإمكانك رفض الثقافة اللاتينية وازاحة اقتحامها (في الحقيقة استعمارها) للثقافة الكلدانية إن كنت حقا صاحب قضية؟

الثقافة لا علاقة لها بالعقيدة ابدا. نحن في شراكة مع الفاتيكان في العقيدة وليس الثقافة. ازاحة ثقافتنا او أي جزء منها بحجة الشراكة او العقيدة حيلة لا تنطلي على أحد واليوم حتى الفاتيكان لا يقبل بها ويستهجنها وهي عملية قتل بطيئة وهذا ما حدث ويحدث ومع الأسف.

وإلا يا سيادة المطران – ويعلم الكل أنني ارفع القبعة لتشبثك بالثقافة الكلدانية ودورك الرائد فيها – ماذا كان الداعي لإثارة كل هذه الضجة والبلبلة وإهدار الأموال بلا حساب والاحتفالات المهيبة فقط لأن المطران باوي سورو غير مذهبه (عقيدته)؟ كم من الوقت والجهد والأموال استغرق ذلك بينما كان واضحا ان المطران باوي خرج من مؤسسته الكنسية دون براءة ذمة ومعه مستندات مزورة وكان هناك محاكم خسرها واضطررتم الى دفع تعويضات هائلة من أموال الكنيسة (هي بملايين الدولارات لأن المحاكم الأمريكية والمحامون الأمريكيون لا يرحمون). ولا نتحدث عن الأموال التي جمعت وأنفقت على حفلات العشاء مثلا بعد كل زيارة للوزير – وهي كانت تتكرر عدة مرات في السنة أحيانا. هل لنا بجرد شفاف عن المالية برمتها؟ ولماذا نطالبك، هل لنا بجرد شفاف من قبل البطريركية لوارداتها ومصروفاتها ونفقاتها في كل الاتجاهات في السنين الأربع العجاف الأخيرة؟ الذي لا يقدم كشفا شفافا عن مالية مؤسسته أخشى أن يكون من الصعب تصديق نواياه (رابط 5)



هل كانت قضية المطران باوي مثلا قضية قومية وقضية ثقافة مدنية ام دينية؟ ثقافة المطران باوي هي ذات الثقافة الكلدانية المدنية والدينية. الاحتفاء به لم يأت بسبب نجاح النهضة الثقافية لأن ثقافتنا والثقافة الأشورية واحدة. الفرق عقائدي ومذهبي وحسب. الذي له قضية لا يهرول وراء المذهبية والطائفية، اليس كذلك؟ يكون همه وتركيزه على الثقافة المدنية وفي حالك وحال البطريرك يجب ان تأتي الثقافة الدينية في المقدمة.

وأنظر مثلا الى رابطة البطريرك. البطريرك يتباكى بين الفينة والأخرى بسبب النجاحات المذهلة التي يحققها التبشير الإنجيلي في العراق وأماكن أخرى وكيف ان المبشرين الإنجيليين قاموا بخرق كبير في صفوف اتباع الكنيسة الكلدانية في الداخل والشتات. هذا تباكي مذهبي فيه ازدواجية المواقف لأن لا المطران سرهد ولا البطريرك رأيناهم يوما ما لا نقل يتباكون بل يذكروننا ويذكرون الفاتيكان مثلا انه اعتدى علينا ثقافيا عندما قام بقتل ثقافة الملايين من الكلدان بتحويلهم من الثقافة الكلدانية المدنية والدينية الى الثقافة اللاتينية المدنية والدينية. قتل الثقافة المدنية والدينية أشد وقعا من قتل الجسد. ولماذا نلوم الفاتيكان اذا كان نواطيرنا اليوم هم يذبحون ويقتلون ثقافنتا. (رابط 8 )

والمد الثقافي اللاتيني على قدم وساق وابوابه مشرعة على مصراعيها وله أنصاره. اليوم أساقفة كلدان وكهنتهم في الغرب يحثون الكلدان الى الانتماء الى الثقافة اللاتينية عندما يدخلون في عقولهم أنه لا فرق بيننا وبينهم ويخلطون الثقافة بالعقيدة والطائفة والمذهب وهذا مؤشر خطير الذي يجعلنا نفقد ثقافتنا وأنفسنا ووجودنا وهويتنا كشعب وكنيسة أي "الثقافة المدنية والدينية".

ومن ثم يا سيادة المطران هل بقيت لك ثقة بالكلدان؟ الم يقسم حشد كبير امامك على الانجيل والكتاب المقدس أنهم لن يخونوا مبادئ نهضتك؟ اين صاروا اليوم؟ (رابط 5)

 وأين صار المطران باوي وما موقفه بعد ان تعرضت بسببه الى اساءات لم ينزل فيها الله من سلطان بعد ان أدخلته الى أروقة الفاتيكان معززا مكرما (على عناد الذي يرضى والذي لا يرض). (رابط 6)

صراع على إرضاء الدخيل والأجنبي

وأصحاب الثقافة المدنية والدينية يعتزون باستقلالهم. أستميحك عذرا أي استقلال وحرية بقيت لنا بعد صراعك وصراع البطريرك. من اجل مقاومة الواحد الأخر سلمتم كل مقدراتنا الى الدخيل والأجنبي. سيادة المطران ومعك أخاطب البطريرك الذي قد يفوقك في تصرفاته في هذا المجال أنني شعرت بإهانة كبيرة وحضرتك تستقبل وزير في دولة الفاتيكان بالهورار الكنسي وكأنه سر من أسرار الكنيسة!!



في صراعكما قدمتما تنازلات كبيرة لهذا الأجنبي والدخيل كي يرضى عنكما. دون الاستقلالية وهذا الأجنبي يحكم على الكلدان وإكليروسهم في المهجر برمته حيث الغالبية الساحقة لهم وربما في كل مكان فعن أي ثقافة مدنية ودينية نتحدث؟ وهذه التنازلات جعلتكما بدون استقلالية القرار ومن ثم أدت، واسمح لي، الى التسيب الحالي الذي يتفشى في كل الحلقات المؤسساتية. ولهذا صلاحيات البطريرك لا تتجاوز صلاحيات أي أسقف وفي الشتات لا صلاحيات له حيث غالبية الكلدان. وهذا التسيب يسمح للبطريرك او أي أسقف او حتى قس ان يؤسس رابطته وكونكرسه وجمعيته وأن يرفض التعاون مع أي رابطة او كونكرس وكذلك ان يخترع ثقافته المدنية والدينية التي يراها مناسبة ويفرضها على الكل رغم انها تزيح وتقتل الثقافة الكلدانية المدنية والدينية. الوزير صاحب القرار لا يهمه التسيب طالما انه يحكم وقرارته فوق قرارات المؤسسة برمتها والكل يطيعه طاعة عمياء.

هل للكلدان قضية للدفاع عهنا

الكلدان بلا قضية منذ فشل ثورتهم المباركة في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين.

كل القضية وما فيها لا تتجاوز المذهب اليوم وطاعة ومداراة الوزير وارضائه او إرضاء ممثليه. وعندما ننسب كل شيء تقريبا للمذهب والشراكة بالطريقة التي تطورت فيها بعد فشل الانتفاضة الكلدانية المباركة –الانتفاضة التي تخشون حتى الإشارة اليها وتقويمها ودراستها من جديد – نكون نحن قد خسرنا قضيتا.

نحن بلا قضية ولن يفدنا الآتيان بآيات انجيلية لتفسير وضعنا مثل: "كل بيت ينقسم على نفسه يسقط" رغم النوايا الصادقة، لأن الذي لا قضية له لا بيت له أساسا فكيف يسقط بيت لا وجود له.

واليوم يا سيادة المطران تريد ان تبث الحياة فينا من خلال القول إن لنا قضية متمثلة بالخطر المحدق لا بل المميت الذي يستهدف "الثقافة المدنية والدينية" للكلدان.  هذا صحيح مائة في المائة إن أخرجناه من اطاره المذهبي والطائفي – بمعنى ان يصبح من الثوابت الأساسية التي لا يجوز ولا يمكن ولا يجب السماح لأي كلداني مهما علا شأنه ومقامه تجاوزها.

هل في الإمكان القيام بذلك؟

أترك الجواب لك والأساقفة ومعكم البطريرك ومعكم أيضا كل كلداني ذو غيرة على ثقافته الكلدانية المدنية والدينية.

+++++++++++++++++++++
رابط 1
http://kaldaya.me/2016/12/18/4850
رابط 2
http://kaldaya.me/2016/12/18/4846
رابط 3
https://www.facebook.com/%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A-History-of-Chaldeans-1467740556856910/
رابط 4
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=791774.0
رابط 5
http://www.peshitta.org/pdf/decision.pdf
رابط 6
http://www.kaldaya.net/2011/News/04/Apr01_A4_Conferance.html

رابط 7
https://theblackcordelias.wordpress.com/2008/04/30/post-from-baghdadhope/
رابط 8
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=814858.0



[/b]



غير متصل سيزار ميخا هرمز

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1043
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ د. ليون برخو المحترم
عيد ميلاد مخلصنا مبارك عليكم
الأسطر الأولى من مقالكم كلها تشكيك وعدم تصديق وانتم تعلمون بقرارة انفسكم أن ما نقلته غير واقعي وللأسف السنين الطويلة التي قضيتها في الصحافة خانتكم ( لغاية في نفس يعقوب ) لانك أستندت على موقع غير رصين وخبر مشبوه لا يجيب على الأسئلة أين قال المطران ذلك ؟؟ في أي مناسبة ؟؟ وفي أي زمان ؟؟ ولماذا قالها ؟؟
أجهدت نفسك وهدرت وقتك على خبر مشكوك به ومن مصدر غير رصين مما لا يعطي مقبولية لمقالكم لكن الجهد والوقت الذي بذلته اعتقد من اجل غايتان
الاولى دعاية مجانية للموقع ولفت الانظار
الثانية  لتركب الموجة ولتزيد الطين بله متشبثأ بعباءة الطقس والارث واللغة والثقافة الخ
معرفتي الشخصية بسيادة المطران مار سرهد جمو تقول أنه بعيد كل البعد مما كتب او عنما  نقلته فهو لن يؤسس شيء جديد ولا توجد نهضة كلدانية جديدة لان رؤيته للنهضة الكلدانية واحدة وهي منشورة سنة 2012
http://www.kaldaya.net/2012/Articles/04/22_Apr10_BishopSarhadYousipJammo.html

ولاحظ ان ما نقلته مستنبط منها وخاصة في القسم الأول
أما عن المجلس  الكونغرس congress فهو الذي انبثق عن مؤتمر النهضة الكلدانية في سان ديغو والذي يعرف ( بالمجلس الكلداني العالمي ) والذي حسب نظرتي الشخصية اجده متجسدأ بالرابطة الكلدانية العالمية

رؤويتي
http://69.73.188.30/~alqoshne/mod.php?mod=articles&modfile=item&itemid=26913

أعتقد أن سيادته سيكون عون لنا لو أستمر بالنشر والتأليف وفي التنشئة المسيحية والارث والطقس واللغة الكلدانية والمحاضرات القيمة عبر اليوتوب وهذا رجائي وندائي منه
وهنا لي طلب منكم أخي الكبير د. ليون .. كنت قد ذكرت بأنكم قد فتحتم قناة تواصل مع سيادة المطران مار سرهد كلي الاحترام وحضرة الأب نوئيل المحترم .. أرجو منكم أن تفعلوا هذه القناة وتتاكدوا مما نقلتم وتزودونا بالمعلومات والاجابات على الأسئلة التي طرحتها
وياريت أن تطلب أن يدعم ما نقلته برؤوية ودراسة ومنهجية وعندها سيكون لمقالكم كل المصداقية كيفما جاء ..
واقدم لكم شكري الجزيل مقدمأ  لتلبيتكم لنا لهذه الخدمة والطلب
خوفي أخي ليون أنك أوقعت نفسك بمطب لا يقع به الهُواة من أمثالي
شكرأ لسعة صدركم
سيزار هرمز

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1612
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ سيزار ميخا المحترم

عيد مبارك كل عام وانت والعائلة الكريمة بالف خير.

أنا اشير الى هذا البيان باللغة الإنكليزية (أنظر ادناه) والرابط اعلاه وحضرتك تشير الى مسألة أخرى مختلفة تماما لا علاقة لها بالبيان وتأتي بروابط ايضا غير ذات علاقة.

ومن ثم الموقع في رأيك مشبوه ولكن ليس كذلك في رأي الأخرين.

وإن كان كذلك فبيان مهم مثل هذا وفي هذا الوقت أين ما صدر وفي أي موقع حتى في مواقع التواصل الإجتماعي يكون له قيمة إخبارية news value وإن تم نفيه ايضا يكون له قيمة إخبارية، وعندها سأقوم بالتعديل وكذلك كتابة تصحيح.

وكذلك كنت اتصور انك ستقوم بجهد بسيط وهو ان تتصل بصاحب البيان والموقع مثلا او تبحث في غوغل عن النص الإنكليزي الذي أستند إليه لأنك تريد ان تفند ولكن حتى الأن ما قمت به هو العكس.

ولو تصورنا جدلا ان البيان باللغة الإنكيزية قديم (وهذا ليس صحيح حسب البحث الذي أجريته في غوغل)، نشره في هذا الموقع وبموافقه صاحبه له قيمة إخبارية كبيرة.

أنا بحثت عن البيان باللغة الإنكليزية في غوغل ولم اجده منشورا في السابق وعليه كتبت المقال.

اتوخى انا منك الحذر قبل كتابة التعليق، اي كنت اتوقع منك ان تأتي برابط يظهر ان البيان باللغة الإنكليزية ليس مكتوبا من قبل المطران سرهد جمو وان الموقع زوره وإذا بك تأتي بمقال باللغة العربية لا علاقة له مع ما نحن بصدده ومن ثم رابط لمقال كتبته حضرتك.

المقال يبقي صامدا وكل ما فيه لأن البيان مكتوب من قبل المطران جمو وحسب غوغل البيان باللغة الإنكليزية لا أثر له غير في هذا الموقع.

وهذا ما أكدت عليه في المقدمة.

وإن كان غير ذلك فلكل حادث حديث.

وأنا بانتظار تفنيد ان البيان باللغة الإنكليزية لم يكتبه المطران جمو.

تحياتي



غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1612
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز سيزار،

تصورت انك ستحاول في أقل تقدير ان تخفف من اتهامك لي بعدم المصداقية وكوني اوقعت نفسي في مطب لا يقع فيه الهواة من الصحافيين ولدي غاية في نفس يعقوب وأحاول ركوب الموجة وأنه ليس لدي الدليل ان المطران جمو هو الذي كتب البيان باللغة الإنكليزية وغيره من الاتهامات التي ظهر بطلانها.

وبعد ان ظهر بطلانها ووضعت لك البيان باللغة الإنكليزية وبتوقيع المطران سرهد جمو، كان عليك، حسب ظني، في أقل تقدير تغير الموقف ولو بعض الشيء.

إن ما اتى به المطران سرهد جمو في بيانه الجديد حول "الثقافة المدنية والدينية" هو القضية الحقيقة وهو بيت القصيد الذي يتهرب منه الكلدان ورابطتهم ومع الأسف الشديد.

اضم صوتي الى صوته وأقول إن لم ينهض الكلدان ويتشبثوا باسنانهم "بثقافتهم المدنية والدينية" ويناضلوا من اجلها ويجعلوها واحدا من الثوابت الرئيسية ولا يقبلوا المساومة عليها، فإنهم زائلون ومنقرضون.

ببيانه هذا وحكمته وتفسيره الرائع للثقافة المدنية والدينية وكيفية انقاذ الكلدان من حملة التأوين الظالمة التي تحرق الأخضر واليابس، سلط المطران جمو الضوء على الكتابة على الحائط.

ولكن مع الأسف بدلا من ان يقرأها مثقف مثلك وبصوت عال كي يسمعها الأخرون، تحاول التقليل من شانها والتشكيك بمصداقيتها وبمصداقيتي في آن واحد.

تحياتي


الأسطر الأولى من مقالكم كلها تشكيك وعدم تصديق وانتم تعلمون بقرارة انفسكم أن ما نقلته غير واقعي وللأسف السنين الطويلة التي قضيتها في الصحافة خانتكم ( لغاية في نفس يعقوب ) لانك أستندت على موقع غير رصين وخبر مشبوه لا يجيب على الأسئلة أين قال المطران ذلك ؟؟ في أي مناسبة ؟؟ وفي أي زمان ؟؟ ولماذا قالها ؟؟
أجهدت نفسك وهدرت وقتك على خبر مشكوك به ومن مصدر غير رصين مما لا يعطي مقبولية لمقالكم لكن الجهد والوقت الذي بذلته اعتقد من اجل غايتان
الاولى دعاية مجانية للموقع ولفت الانظار
الثانية  لتركب الموجة ولتزيد الطين بله متشبثأ بعباءة الطقس والارث واللغة والثقافة الخ
خوفي أخي ليون أنك أوقعت نفسك بمطب لا يقع به الهُواة من أمثالي

سيزار هرمز


غير متصل صليوا مارتن33

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 1
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد ليون برخو / تحياتي
اسمح لي انك لم تكن موفقا  ابدا في هذا المقال لماذا ؟
اولا ما علاقة عنوان المقال الخاص بالسيد سرهد جمو ( النهضة الكلدانية الجديدة ) والرابطة الكلدانية . لماذا التشاؤم بواقع ومستقبل الرابطة الكلدانية .
اخي الرابطة اصبحت واقع الحال واصبحت عالمية (لا يصح الا الصحيح)
ثانيا تقول بالبداية اخذتني الدهشة ولم اصدق لاول مرة وبعد قراءتي المقال اصبحت لي قناعه تامة بانك على اتصال مباشر مع سرهد جمو ومتفقين على كل شي لانه ببساطة نحن هنا في سان دييغو  لم نسمع بهذا الفلم .
ثالثا اخي اتركونا في حالنا ما صدقنا تقاعد سرهد جمو ( مدمر ابرشيتنا ) وجاء المدبر الرسولي المطران مار شليمون وردوني الجزيل الاحترام . الذي بدأ بأرجاع وبناء بعض ما دمره سرهد جمو . ونحن ننتظر بفارغ الصبر قدوم ابينا البطريرك مار لويس روفائيل ساكو الكلي الطوبى الى سان دييغو لتنصيب المطران الجديد وارجاع ابرشينا العزيزة الى سابق عهدها
مالك وابرشيتنا اتركونا في حالنا بعد تقاعد سرهد جمو لا يوجد مشاكل .
رابعا اين انتم والمهجرين . اين انتم من اعمال بلداتنا المسيحية اين انتم من ميلاد رسول المحبة والسلام . اعملوا خيرا
خامسا سرهد جمو والاربعة الغير مرغوب فيهم في سان دييغو ببساطة انهم ليسوا كلدان ولم يحملو اي صفة مسيحية
اقترح ان تدعوهم الى السويد احجز لهم one way واقيمو هناك مؤتمراتكم ونشاطاتكم القومية
اتركونا في حالنا رجاء مثلما لانتدخل في شوؤنكم لاتتدخلو في شوؤننا .
سادسا لا تخاف الكلدان لا يضيعو بسبب   سرهد جمو وغيره
لانه ببساطة شديدة لنا البطريرك مار لويس ساكو كلي الطوبى ومعه  الاساقفة الاجلاء سينهودس الكلداني المقدس ومعهم نشطاء كلدان من خلال الرابطة الكلدانية يعملون بجهد كبير وحرص شديد على مستقبل امتنا وكنيستنا الكلدانية
الم ترى وتسمع ما يقومون به من اجل مسيحيي العراق بصورة عامة والكلدان بصورة خاصة وفي هذه الظروف الصعبة .
فا انا شخصيا احترم جميع الناس فلا تستغرب او تلومني عندما اكتب سرهد جمو من غير القاب اسقف او مطران ومار لانه ببساطة شديدة وبقناعته الشخصية تخلى عن درجته الكهنوتية واصبح داعية قومية . الرب يسوع يحفظه ويكمله في عقله
الرب يسوع يحفظكم

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1612
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قرائي الكرام

لقد ظهر بالدليل الدامغ، بعد ان شهد شاهد من أهلها، ان المقال هذا رصين مهنيا وصادق وواقعي وأن الأمانة الصحافية ترقى الى مرتبة القداسة لدي عند النقل من الأخرين.

هذا المقال الذي كتبته يمزج بين نقل المعلومة والتحليل والرأي – ثلاثة اجناس صحافية في آن واحد – الخبر، والتحليل، والرأي.

إذا السنين التي قضيتها في الصحافة لم تخني وليس لدي غاية في نفس يعقوب.

وأكثر من هذا ظهر ان الموقع الذي نقلت عنه، مها كان موقفنا منه، صادق ورصين وغير مشبوه ويذكر اين قال المطران ذلك وفي أي مناسبة وفي أي زمان ولماذا قال هذا. أي ان الموقع حاول الإجابة على أهم الأسئلة الخمسة التي نتصارع معها عند نقلنا للمعلومة.

بعد ان ظهر ان ما كتبته صادق ومن أكثر من مصدر (رابط ادناه)، أشكر الله انني لم أجهد نفسي سدا وأهدر وقتي على خبر مشكوك فيه ومن مصدر غير رصين لأن ظهر ان الخبر يقين وان المصدر رصين.

وهذا يمنح مقبولية لمقالي لأن التحليل والرأي الذي فيه والحقائق التي اذكرها والمعززة بالصور والروابط ليست دعاية مجانية لأحد ابدا لأن الطرفين لهما حصتهما من النقد الذي هو في محله ولكن يسمو على الكل الطرح الجديد للمطران سرهد جمو والذي يخص الثقافة المدنية والدينية للكلدان والخطر المميت الذي صارت فيه بعد ان أوقعها الذي يقع عليه واجب أخلاقي للحفاظ عليها في ما يشبه هاوية مظلمة وأزاحها وجلب محلها ثقافة مرتجلة دخيلة هجينة لا تمت وارثنا الثقافي والليتورجي الكلداني (الديني والمدني) بصلة.

وظهر ان معرفتي ليس الشخصية بل من خلال قراتي لخطاب الطرفين، اننا في ورطة كبيرة يحاول المطران جمو الأن جهده اخراجنا منها، بيد انه يتحمل أيضا جزءا من المسؤولية عن لماذا وكيف وقعنا في هذا الفخ المميت.

 قرائي الكرام،

نحن شعب على شفا الزوال والسبب لأن يقودنا الهواة. زعماؤنا الدينيون هواة والسياسيون هواة ونحن ككتاب هواة ومواقعنا الإعلامية ما هي الا مواقع هواة.

ما هو الفرق بين المحترف والهاوي؟

المحترف، كان سيعيد كتابة الموضوع او يحذفه او يعتذر في اللحظة التي يقدم فيه قارئ دليل وبرهان ان ما استند إليه في كتابة هذا المقال غير صحيح وأن المعلومة التي نقلها عن المطران سرهد غير صحيحة وأن الموقع الذي نقلها قام بتزويرها.

الهاوي لا يكترث حتى وأن اتى بمعلومات لم ينزل بها الله من سلطان في عدم صدقيتها.

هذا نحن. نحن لسنا شعب صاحب هوية مدنية ودينية. نحن شعب من الهواة. شعب يرتجل كل شيء وإن ظهر بطلان ما ارتجله فلا يكترث لأننا شعب من الهواة ونتصرف مثل الهواة والأصالة والصدق والأمانة ما هي الا الفاظ على السنة الهواة.

وسنة مباركة على الجميع.

=======
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,829191.0.html


غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2923
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور ليون برخو
كل عام وانت بخير
حقيقة هذا من اذكى المقالات التي كتبتها على عجل
انتقدت كل شي ...اشدت بشي ... مارست هوايتك بالإساءة للفاتيكان إن لم تكن وظيفتك .. وفوق ذلك كله، مقال تحريضي بأمتياز
اقسم على انك ذكي جداً بالرغم من انك تلعب في ساحة مكشوفة بعد ان وضحنا كثيراً ابعاد مقالاتك واهدافك
لكن سؤالي بسيط جداً وعفوي
قلت بأنك ترفع قبعتك لتشبث المطران سرهد بالثقافة الكلدانية
على رأسي هذا الكلام ... طيب ماذا فعلت غير كم ترتيلة ومقالات هجومية من اجل ثقافتك التي تدعي بها؟
المطران سرهد يقترح الكونكرس الكلداني، بدل ان تنتقده وتكتب مقال لنقس الغاية والهدف التذي انت من اجله هنا، قل له انا معك!! لماذا لا تتشابك الأيادي من اجل احياء ثقافتك الشبه ميتة؟
هل تتصور بأن احياء التراث والأرث بترتيلتين او ثلاثة سجلتها ومن الصعب ان ترتل جماعياً في الكنيسة لأن لحنها يعتمد على عنصر واحد في الأداء؟
د. ليون برخو
بدل ان تشتم وتنتقد وتضع العراقيل، تشبث بدعوة المطران واعمل معه من اجل احياء ما تريد احياءه لو كان لديك ولو نسبة ضئيلة من ذلك الحب للتراث واسفك نابع من قلبك على فقدانه .... وهذا ما لن تفعله
تبقى اخاً خارج المقالات
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1834
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المطران سرهد جمو يعود للساحة مجددا وبنشاط ويقترح تشكيل مجلس كلداني من أجل نهضة كلدانية جديدة

ليون برخو
جامعة يونشوبنك-السويد


الأخ العزيز الدكتور ليون برخو المحترم

تحياتي وسنة سعيدة ومباركة

مقالتك المطولة التي تحمل العنوان المقتبس أعلاه ابتعد محتواها كثيراً عن ذلك العنوان الذي يخص مطالبة سيادة المطران سرهد جمو بتأسيس مجلس (كونكرس) جديد للكلدان وتأييدك الحار للفكرة وكذلك تأييدك للموضوع المنشور حول وجود آلاف مؤلفة تتابع قداس سيادة المطران جمو عبر الانترنت وهو كان قد أقامه في صالة صغيرة من مسكنه الشخصي لا تستوعب أكثر من عشرين شخصاً بحسب قول الأخ ناشر الخبر ولكن هذا كله ليس موضوع مداخلتي. فقط لدي سؤالان محددان أرجو أن يجيبني أحد عليهما وهما:

1- قبل الدعوة لتأسيس مجلس كلداني جديد للمساعدة في نهضة الكلدان أليس من الواجب توضيح مصير مؤتمرات النهضة الكلدانية السابقة وعرابها هو المطران سرهد جمو نفسه فهل لا زالت قائمة أم تمّ وضعها على الرف أو دفنت الى الأبد؟

2- المعروف عن كل الأساقفة الأجلاء المحالين على التقاعد قيامهم بتأدية الطقوس في نفس الكنائس التي كانوا يشرفون عليها قبل تقاعدهم أو ينسبون لغيرها فلماذا يقوم سيادة المطران سرهد جمو باقامتها في مسكنه الخاص وما الغاية أو العبرة من ذلك؟


غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1612
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ صليوا مارتن33

عيد ميلاد مجيد

لا علاقة لي بأبرشيتكم. انا اتحدث عن صرخة المطران سرهد جمو ان الثقافة المدنية والدينية الأصيلة والفريدة من نوعها للكلدان وكنيستهم هي في خطر مميت وأن هذا الخطر المميت مع الأسف يأتي من الجالس على قمة الهرم الذي تقع عليه مسؤولية أخلاقية وكنسية وإنسانية ان يحافظ عليها ويعززها ولكنه يفعل العكس عن سبق إصرار ليس اليوم ولكن منذ عقود.

لقد أدخلنا المطران سرهد بصرخته المدوية هذه وصوته الهادر في مرحلة لن تكون كما سابقتها ابدا لأن إما ان تعاد لنا ثقافتنا المدنية والدينية الكلدانية الأصيلة او لا يجوز لأي كلداني صاحب ذرة من الغيرة ان يسكت بعد اليوم.
 
الكلدان لم يكونوا في وضع خطير كما هم عليه الأن، وعليهم ان يستفيقوا ويستيقظوا قبل فوات الأوان.

والتاريخ سيدين كل من يسكت على الهوة المظلمة التي صرنا فيها في السنين العجاف الأخيرة.

وأخيرا انا لست في علاقة مباشرة مع المطران سرهد جمو، ولكن فتحت قناة غير مباشرة معه قبل اجباره على التقاعد وكانت ربما تنجح في لم الشمل ولكن صاحب المعول الهدام الذي ضرب ويضرب ثقافتنا المدنية والدينية الكلدانية في الصميم لا يعرف مبدأ الأخذ والعطاء ويلمس مقدار الأذى الذي الحقه بثقافتنا ويراجع نفسه ويسلم أمر الثقافة وأمر تنظيمها وإحيائها الى المختصين بها والمحبين لها لأن بدونها نحن زائلون لا محالة ولات ساعة مندم.

تحياتي


غير متصل سيزار ميخا هرمز

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1043
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ د. ليون برخو
سنة مباركة عليك وعلى العائلة
لقد كتبت ردأ واحدأ  وحضرتك علقت عليه بثلاثة ردود ؟؟
أقرء أسطرك الاولى كلها تشكيك وعدم تصديق مما يعني ليس لكم قناعة كافية .. لكن برغم هذا كتبت مقالا وتحليلات وأراء على أمر هش جدأ .. لم يفي بادنى شروط المصداقية
لم تاتي بجديد فمعنى الاسطر المنسوبة لسيادة المطران مار سرهد جمو هو نفسه  سواء كانت بالعربية او الانكليزية قد علقت عليها بالدليل الدامغ أن دعوته للكونغرس ( المجلس ) ليست جديدة وعودة للساحة كما تدعي لانه المجلس الكلداني العالمي أنبثق من مؤتمر النهضة الكلدانية في سان ديغو ( المجرب لا يجرب ) ورؤية سيادته للنهضة الكلدانية منشورة ومعروفة وقد اعطيتك الرابط
هذه الاسطر  المنسوبة لسيادته معروفة أنها فكره المعروف والذي يعمل عليه منذ سنوات  وانت كتبت الكثير من المقالات حولها
هذه الأسطر ليس بالأمر الجديد هي مستنبطة من تراكم وعمل و روؤى السنوات الطويلة لسيادته  فما هو هذا الاكتشاف العظيم والجديد الذي نقلته لنا أخي د. ليون .. ؟؟
الاسطر هذه بشكلها المعروض حاليأ بهذا الشكل الهش والغامض  فهي للاستهلاك الاعلامي ليس الأ ؟؟
لان المعروف عن سيادته عندما يتبنى امر ما ويقتنع به فأنه يكتب عنه بصراحة ووضوح وشجاعة ويمضي به قدمأ ؟؟ 
وللأسف أجدك سعيد جدأ بدخولك لهذا المطب برجليك وانت في غنى عنه بدليل تدعم الهشاشة التي أستندت عليها برابط هو مقال ليس له علاقة بالموضوع عن مشاهدات لقداس سيادة المطران مار سرهد وعند مشاهدتي للفديو لا يوجد أي ذكر او تلميح او دعوة عن هذه الأسطر بل المقال يقول أن سيادته دعى قبل أيام قليلة لنهضة كلدانية  حسب نفس الرابط الذي تستند عليه المليء بالغموض والشكوك
 ( عجيب أمور غريب قضية ) 
المقال هو للاخت وسن جربوع ( لتخبرنا الاخت وسن او الاخ فاروق او الأب نوئيل عن هذه الدعوة ويكشفوا طلاسمها )  وعندها لاضير مطلقأ ان يلتحق بها او يتبناها من يجد بها انها ستخدم الامة الكلدانية ؟؟ وأقترح أن يكون لكم دور فعال فيها أخي د. ليون .. 
الفرق بين المحترف الغربي والمحترف المشرقي هو أن الأول يعتذر ( للهاوي )  بدون لف ودوران لكن الثاني فأن ( الكبرياء والانأ )  تمنعه عن تقديم أعتذاره ( لهاوي )  ويتعنت ويلف ويدور محاولا أقناع نفسه بأن الخطاْ صح ..
أكرر ندائي ورجائي من سيادة المطران مار سرهد أن يكون عونأ لنا جميعأ وتكملة المشوار بالتأليف والنشر والأبحاث والدراسات القيمة والمحاضرات والتنشئة المسيحية وعن الطقس والأرث وتأريخ واللغة الكلدانية و  الكنيسة الخ والمحاضرات اللاهوتية وياريت تفعيل ذلك عبر قناة اليوتوب او حتى من خلال الموقع الذي يجده مناسبا لذلك ..
ملاحظة أن حضرة الأب نوئيل المحترم الذي يدير الموقع في الوقت الذي اعايده واتمنى له سنة مباركة والصحة والسلامة هو عضو في موقع عنكاوا وكانت له مداخلات مع حضرتك لمقال الراهب المرحوم الذي كان يخدم في عقره لا يحضرني أسمه
بامكان أبونا نوئيل مشكورأ ان يكتب ردأ او مقالا يوضح ما هو منشور ويكشف أمور أكثر ويزيل الغموض .. 
 

متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 558
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور برخو المحترم

هذه احدى مقالاتك وضعتُها هنا لمقارنة أفكارك وموقفك آنذاك بخصوص سيادة المطران جمو ونهضته الكلدانية مع أفكار مقالتك الاخيرة. سنة مباركة لكم وللقرّاء الكرام.

المطران سرهد جمو يهدم بيته على رأسه ورأس اصحابه

ليون برخو
جامعة يونشوبنك - السويد


كان المطران سرهد جمو والى فترة وجيزة بمثابة الداعية دون منازع لما يسمى بالنهضة الكلدانية وصدقه الكثير من الأخوة والكتاب من القوميين الكلدان وشحذوا له اقلامهم واغدقوا عليه المديح ونسيوا ان لا ناقة للمطران بالقومية والنهضة ولا هم يحزنون وإن مراده شخصي ولا يكترث إن اصاب اليأس كل مناصريه واصحابه لرؤيتهم ان كل احلامهم في نهضة كلدانية حقيقية قد ذهبت ادراج الرياح.

كرئس للنهضة او القومية الكلدانية كان على المطران لعب دور سياسي وليس مذهبي وطائفي اساسه إقصاء وإلغاء وهرطقة الأخر. والسياسة فن التعامل مع الممكن للحصول على ما يراه السياسيون انه حقوق مهضومة.

 وأين صارت النهضة الكلدانية التي نادى بها؟ الم يحولها الى عداء وفرقة بين الكلدان انفسهم؟

منذ اليوم الذي سمعته وهو يتحدث ومعه القس الذي في معيته في مدينتنا في مؤتمر لنهضتهم (رابط 1) قلت إن القائمين على النهضة لا علاقة لهم بالكلدان ولا بقضيتهم وهمهم تبجيل انفسهم على حساب اقرب المقربين إليهم ومنهم القوميون الكلدان الذين ظهر كم كانوا مخطئين في تشبثهم به كرمز لنهضتهم ووضع كل بيضهم في سلته.

القومي هو سياسي قبل ان يكون مذهبي وطائفي والقومي يسمو على المذهبية والطائفية وحتى على الدين ولكن المطران والقس الذي معه من خلال خطاباتهم والموقع الذي يديرانه ظهر ان لا علاقة لهم بالقومية ولا السياسة بل انهم مذهبيون وطائفيون حتى النخاع الشوكي.

لقد ضاقت الحيل بالمطران وصحبه وأخذوا يستندون الى امور طائفية ومذهبية التي تشوه دون وجه حق الأخر المختلف عنهم. وبوادر هزيمة اي شخص او مجموعة او فكر تتمثل في التدين الظاهري من خلال إستخدام عبارات تثير العواطف وإقتباسات خارج السياق لكسب ودّ بعض البسطاء.

وهكذا يقول المطران انه يدافع عن مذهبه الكاثوليكي (رابط 2) وهو امر لن ينطلي على ابسط الناس لأن اغلب منتقديه ايضا كاثوليك من حيث المذهب. وعندما لم تنجح هذه السياسة إتجه صوب مفهوم الهرطقة وهو مفهوم القرون الوسطى عندما كان الناس ومؤسساتهم الكنسية والدينية تعيش في الظلام وفي الكهوف.

ففي هجومه الأخيرعلى انافورة القداس التي إعتمدها السينودس الكلداني برئاسة البطريرك لويس ساكو إدعى دون وجه حق ان الأنافورة تعيد ادبيات مار نسطورس وهذا ليس صحيح ويدلل على جهل بالتاريخ وثقافة وادبيات كنيسة المشرق الكلدانية وشقيقتها كنيسة المشرق الأشورية لأنهما في الأساس والعمق كنيسة واحدة. (رابط 3).

المطران جمو يذكر إسم مار نسطورس كي يثير العواطف لا سيما من بسطاء الناس الذين لم تسنح لهم الفرصة في قراءة  متأنية للتاريخ وما طرأ من تطور على الفكر الكنسي حيث ينسى او يتناسى المطران ان كنيسة روما ذاتها رفعت الحرم عن مار نسطورس عندما رأت ان تعاليمه سليمة وقويمة وإن الخلاف السابق كان لفظيا وثقافيا. أين الأكاديمية والشهادة والدكتوراة؟؟؟

ومن ثم يقول إن الكنيسة الكلدانية حذفت إسم مار نسطورس فقط من انافورة القداس الإحتفالي وأبقت على "رازي تليثايا" العائد لمار نسطورس اي انها رفعت الإسم وابقت على الفكر والنص. هل هناك منطق بحق السماء في موقف كهذا؟ الذي حذف الإسم معروف ولا نريد ان ندخل في التفاصيل.

وينسى المطران ان مار نسطورس بالنسبة لكنيسة المشرق هوالثقافة واللاهوت وإلغاء فكره وادبياته وثقافته وفلسفته ولاهوته معناه إلغاء انفسنا ككلدان وأشوريين؟

 وأذكره فقط ونحن على اعتاب العيد بترتيلتنا المشرقية (الكلدانية والأشورية) الرائعة في نهاية جلسة صلاة عيد الميلاد التي مطلعها "شرارا كليا بدق" التي تختصر إيمان ومعتقد كنيستنا المشرقية من حيث شخص المسيح الإله من جهة والإنسان من جهة اخرى انها نسطورية المنحى والتوجه واللاهوت والفلسفة. فهل سيهرطقها المطران ايضا ويهرطق الحوذرا والأداب الكنسية بشعرها ورموزها وموسيقاها وفنونها برمتها لأنها نسطورية الهوى؟

يذكرني موقف المطران بموقف المبشرين الغربيين الذين لم يتقربوا صوب مسلم واحد بل صبوا جام غضبهم على كنيستنا المشرقية واتباعها وكانوا إن شاهدوا مكتبة مخطوطات احرقوها خوفا من ورود إسم مار نسطورس فيها. هذه هي الظلامية بعينها.

كم من ظلم وقع لا سيما من قبل المبشرين الغربيين على هذا القديس ومن خلاله بنا وبكنيستنا حيث صار مجرد ذكر إسم "نسطورس" يدخل الرعب في قلوبهم ومدعاة لحرق الكتب والمخطوطات والهجوم على كنيستنا المشرقية المجيدة الرسولية ذات الإيمان القويم والسليم وهذا اليوم بشهادة روما نفسها.

هتلر وصدام والقذافي وكاسترو

وهذه اخر تقليعة في خطاب  الكراهية والبغضاء الذي يدعمه المطران هذا من خلال موقعه الإقصائي والتكفيري والعنصري حيث شبه فيه كاتب من مؤيديه في مقال له في موقعه الكنسي بطريرك الكلدان في العراق والعالم بهتلر وصدام وكاسترو (رابط 4). يا للمصيبة التي وقعنا فيها. تدافعون دون هوادة عن كرسي روما والفاتيكان ونعم ما تفعلون لا سيما في عهد البابا فرنسيس ولكن تهاجمون دون هوادة كرسيكم الرسولي كرسي بابل/قطيسفون وكأن هذا الكرسي لا يمثلكم وليس رسوليا ومقدسا شأنه شان روما والفاتيكان.

وكان لله في عون الكلدان من شر بعض الكلدان.

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1612
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ سامي ديشو المحترم

هذه أكثر من مرة حضرتك تنقل هذه المقال. وستظل تنقله وكل مرة سأشكرك عليه. ولو قرأت المقال الحالي بتمعن ستلاحظ ان المطران سرهد جمو له حصته من النقد الذي يلخص تقريبا ما ورد في المقال الذي تقتبسه.

الفرق واضح مثلما هو بين الأرض والسماء. انا ابدا لم انتقد المطران سرهد وحبه لإرث كنيستنا المشرقية الكلدانية المجيدة وتمسكه يثقافتنا المدنية والدينية.إنه امضى عمره في خدمتها.

الطرف الأخر هدام ومدمر لهذه الثقافة وأمضى عمره في محاربتها واليوم يضرب ضربته القاضية والتاريخ شاهد والأحداث شاهدة وعليه يقع اللوم لأنه يدمر ويهمش ويزيل ثقافتنا المدنية والدينية الأصيلة الفريدة من نوعها. هل رأيت الفرق؟

وإن اردت ان تعرف المزيد إقرأ هذا المقال الذي لا تقتبسه لأنه يوضح الأذى الكبير الذي الحقه بنا وبثقافتنا الدينية والمدنية منذ عقود ووصل الأن الى الحدّ الذي لا يستطيع كل صاحب غيرة السكوت:

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=814858.0

وإن رجعت الى مقالاتي إنه بعد أيام من تنصيب البطريرك ساكو ظهر لي مقال ينتقد موقفه الذي يستهجن فيه وبإزدراء لا يليق ابدا ويصل درجة التشفي والإزدراء بأجداده البطاركة وأزيائهم ويستهجن بها وأنظر كيف أزاحها من الوجود كما أزاح تقريبا كل ثقافتنا ولا يقبل حتى ان يرتديها في المناسبات بينما لا يفعل ذلك أي بطريرك مشرقي كاثوليكي او غيره.

اما الريازة والطقس والليتورجيا ولآداب واللغة والفنون فهذه تقريبا جعلها في خبر كان ولا زلت تدافع عنه بطريقة، وعذرا، عمياء تماما.

لقد بلغ السيل الزبى.

ومن ثم يا أخي العزيز اليس لديك فكرة او جملة او عبارة تكتبها عن المقال والأمور الكثيرة الواردة فيه كي تدلي بدلوك وتعمل كوبي بيست لمقال سابق؟

تحياتي

متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 558
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور برخو المحترم

أتعرف لماذا انتقد مقالاتك؟ لان الهدف منها جميعها، هذه الفقرة، وهي من نتاجك، فلماذا لا تشعر انت بنفسك بما تقوم به، وتلوم الاخرين؟

الطرف الأخر هدام ومدمر لهذه الثقافة وأمضى عمره في محاربتها واليوم يضرب ضربته القاضية والتاريخ شاهد والأحداث شاهدة وعليه يقع اللوم لأنه يدمر ويهمش ويزيل ثقافتنا المدنية والدينية الأصيلة الفريدة من نوعها. هل رأيت الفرق؟

أريد ان اناقش معك فقرتك هذه. الطرف الاخر تقصد به قداسة البطريرك ساكو. هل غيّر مار ساكو من كتابنا الطقسي الحوذرا حرفاً واحداً؟ هل غير من طقوس الاسرار السبعة حرفاً واحداً؟ هذه الكتب ( الحوذرا باجزائها وكتب الاسرار السبعة) تمثّل مجمل طقس كنيسة المشرق بفروعها الثلاثة. الجواب: لم يغيّر حرفا واحدا، لان التغيير هو من صلاحية السينودس وليس البطريرك. ان جميع طبعات الحوذرا ابتداءأ من طبعة البطريرك عبو اليونان بحدود1886م ولغاية طبعة مار بيداويذ وكذلك مار دلي السعيدين الذكر هي هي دون اي تغيير.

 فلماذا تتهم حضرتك مار ساكو  بتهميش وازالة وتدمير ثقافتنا المدنية والدينية؟  ما قام به السينودس الكلداني  وليس البطريرك لوحده، هو بعص التغييرات الطفيفة في طقس القداس فقط . وأغلبها هي التضرعات (كوشابي) التي كان الكاهن يتلوها سريّا أصبحت علنية، اضافة الى حذف (أبانا الذي) في بداية ونهاية القداس لانها موجودة في رتبة الغفران(طخسا دحوسايا) بعد رتبة الرسم والكسر. وهل البطريرك هو المسؤول عن ثقافتنا المدنية ليُدمّرها؟ التحديث والتأوين الذي يتكلم عنه قداسة البطريرك نحن بحاجة اليه من قبل اخصائيين. أيهما افضل ان نقول: نقوم شبير كلان بهيمانوثا ووسورا أم بحشّا ووحبيطوثا.  اضافة الى اننا لا نطبق (اقصد كل فروع كنيسة المشرق) من الطقس حاليا الا النزر اليسير والاسباب معروفة للجميع.

الان نأتي الى تطبيق الطقس في كنيسة المشرق بفروعها الثلاثة. يمكن ان نعتبر الزمن الحالي كمرحلة انتقالية لشعبنا  في الشرق من ناحية، لعدم استقرار الوضع ونقصان عدد المؤمنين يوميا بمعني كل شئ متحرك، وفي دول الهجرة التي تستقبل يوميا مهاجرين لا زالو غير مستقرين وبالتالي المؤسسة الكنسية في المهجر هي ايضا في حالة تغيير. ومع ذلك أُعطيك كنيستنا الكلدانية في استراليا مثالا: في كنيسة انتقال العذراء مريم لدينا صلاة الفرض الصباحية (صلوثا دصبرا) يومياً، صلاة الرمش يوميا. في كاتدرائية مار توما،نصلي صلاة الصبح والرمش يوميا أيضاً، ويوم الاحد نصلي صلاة الصبح من قلتا وموتوا الى نقوم شبير الاخيرة قبل مزموري دصبرا (ساعة كاملة)، قبل القداس الاول. وبعده نُكمل مزموري دصبرا قبل القداس الاحتفالي (نصف ساعة). اما فرعي كنيسة المشرق الاخرَين في سدني فحسب علمي يصلون بعض الصلوات الطقسية  قبل القداس يوم الاحد. ربما في الاعياد المعروفة الميلاد والدنح والقيامة نولي الطقس اهمية اكبر. واذا كان في جعبتك كنيسة لاحد الفروع الثلاثة، تؤدي وتطبق الطقوس اكثر من ابرشيتنا في سدني فهات اسمها وبرنامجها لنفتخر به. أعرف أيضا بان في بلدتي منكيش حاليا، عدد الشمامسة يفوق الثلاثين بين انجيلي ورسائلي وقارئ، يصلون صلاة الفرض الصباحية والمسائية يومياً (ليس بالضرورة ان يحضر الجميع).

حضرتك بين الفينة والاخرى تُعيد وتصقل بعباراتك الطقس والتاوين والارث والثقافة وتلوم قداسة البطريرك في هذه الظروف. كان الاجدر بك ان تسخّر قلمك للبناء والتشجيع والاقتراحات القابلة للتطبيق في هذا الزمن العسير يا أخي الدكتور ولا تتشبّث بمسمار جحا. يبقى موضوع التراتيل غير الطقسية (وتشدّد عليها أيضاً)تتغير بين الفينة والاخرى حسب الظروف. تقبل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1612
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ سامي ديشو المحترم

عذرا فاتني ان أهنئك بالعام الجديد فأمل ان يعاد عليك وعلى احبائك باليمن والبركة.

يبدو أنك لم تقرأ هذا الرابط كي تعرف من الذي ألغى وأبطل الثقافة وهو على ذات النهج سائر لأن اذا عرف السبب بطل العجب:

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=814858.0

اما ان تدعوني انا كما يدعوني الأخوة الأخرون الى احياء الثقافة المدنية والدينية - وهذا صار من احبّ المصطلحات لدي وهو من بنات أفكار المطران جمو - فهذه مفارقة غريبة وعجيبة.

هذا قرار مؤسساتي بحت ويجب ان يتخذ ويكون ملزم ويحتاج الى دعم وموافقة الهرم ذاته كي نبدأ بنهضة كالتي يدعو إليها المطران جمو ومن ثم تبدا الخورنات بتدريس الثقافة ونبدا بتأسيس المدراس والكليات كما هو شأن الأخرين.

البطريركية صلاحياتها ثقافية وحسب لأن الإدارة والتنظيم وغيره من الأمور فلا حق لها فيها والشتات خارج صلاحياتها بالمطلق وكلنا تقريبا في الشتات لأن النازح ايضا في الشتات.

الثقافة كما يعرفها المطران جمو مسؤولية اخلاقية وكنسية تقع على عاتق البطريرك وهذا واجبه الأساسي بعد فشل الانتفاضة الكلدانية في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين وتسليم كل المقدرات بيد المجمع الشرقي (سابقا البروبغندا) في الفاتيكان.

يشبه هذا القول (دعوتي الى احياء الثقافة) الطلب من أستاذ جامعي ان يقوم بتدريس مقرر محدد للطلبة ورئيس الجامعة قد ألغى هذا المقرر لا بل يزدريه ويزدري كل من يدرسه؟

يجب ان يقنع رئيس الجامعة اولا أنه على خطأ، ثانيا ان المقرر مهم ودونه سنقوم بتخريج طلبة اميين لا يعرفون شيء عن العلم والمعرفة في اختصاصهم. ومن ثم يصدر امرا ادرايا ملزما بإحياء المقرر وتدريسه وتقديم كل الدعم له وللقائمين عليه من الكل.

يجب على البطريرك ان يصدر قرارت في هذا الشأن لأن قرارته الثقافية ملزمة لكل الكلدان وإكليروسهم اينما كانوا، ولكن الثقافة شيء والواقع شيء أخر مع الأسف.

الخطة ضد الثقافة ومع: "التأوين، ثم التأوين وثم التأوين" أي تدمير الثقافة وتخريج اميين من الجامعة. ولم يدمر ما تبقى من الثقافة الكلدانية المدنية والدينية في حوالي العقود الأربعة الأخيرة غير اصحاب التأوين.

وأعتذر للقراء لا سيما المعلقين الأخرين لأنني تجاوزتهم وأنشغلت بزميلنا العزيز سامي وأعدهم أنني سأعرج على مداخلاتهم لاحقا.

تحياتي

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1612
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ زيد ميشو المحترم

كل عام وأنت وأحبائك بألف خير وتبقى اخا (داخل المقال وخارجه)

ولكن لماذا كل هذه الادعاءات والمزاعم والاتهام في تعقيبك الذي لم يسلط الضوء على أية نقطه من نقاطه الكثيرة والمهمة.

1. هل يا أخي العزيز كشف الحقائق هو إساءة وشتيمة كما تقول ام اخفائها بالغربال هو الشتيمة والإساءة.
2. هل ان كشف حقيقة ان المطران باوي سورو كان قد زور مستندات عقارات تساوي عشرات الملايين من الدولارات وسجلها باسم صاحبه إضافة الى أمور أخرى شتيمة وإساءة الى الفاتيكان ام نعمة قول الحق.
3. هل أن كشف حقيقة ان المطران سرهد جمو مع المطران باوي سورو دفع ملايين الدولارات بعد خسارة المطران باوي قضيته في المحاكم الأمريكية شتيمة وإساءة الى الفاتيكان ام نعمة قول الحق.
4. هل ان حفلات العشاء التي كان يدفع المدعوون اليها مبالغ دسمة للحضور على شرف الوزير وطلب كشف أين ذهبت تلك المبالغ شتيمة وإساءة الى الفاتيكان ام نعمة قول الحق.
5. هل ان كشف حقيقة الانتفاضة الكلدانية المباركة ضد الظلم والطغيان شتيمة وإساءة الى الفاتيكان ام نعمة قول الحق.
6. هل ان كشف الحملة المرعبة لمسح ذاكرة ملايين الكلدان وفي العصر الحديث جدا من خلال فرض ثقافة دخيلة وأجنبية وبعنف مفرط محل ثقافتهم المدنية والدينية الكلدانية الأصيلة التي هي فريدة من نوعها – أي قتل هويتهم الكلدانية الى الأبد –شتيمة وإساءة الى الفاتيكان ام نعمة قول الحق.
7. هل مطالبة المطران بكشف شفاف لمحكمة المطران باوي وملايين الدولارات التي اضاعها ولا نعلم من أين وكيف شتيمة وإساءة الى الفاتيكان ام نعمة قول الحق.
8. هل مطالبة البطريرك جردا شفافا بالواردات والمصروفات والنفقات والإكراميات هنا وهناك وهي مبالغ طائلة والشعب الكلداني في العرق كله مهاجر يعيش في الرعب شتيمة وإساءة الى الفاتيكان ام نعمة قول الحق.

وهناك الكثير وكله يقع ضمن سياق التسيب الذي نحن فيه وفي كل الاتجاهات والمجالات والميادين والقضايا مما جعلنا على شفا هاوية وشفا الفناء لأننا نتصور ان كشف الحقيقة هو شتيمة واساء الى لفاتيكان.

اما بخصوص اقتراحك حول النهضة حسب بيان المطران سرهد جمو الأخير، فقد اجبت عليه بالتفصيل في الرد رقم 13 فامل قراءته.

ملاحظة: ما لك "والشيطان." قرأت مقالك الجميل عنه والردود وقد أعود إليه في ردّ منفصل لأن أظن فيه تعارض ومغالطات، وحسب ظني، فيه "شتيمة" و"اساءة" للفاتيكان، حسب ما تأتي به من معايير.

تحياتي


غير متصل ميخائيل ديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 458
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

د. ليون برخو المحترم,
كل عام والعائلة والجميع بخير

لا اتذكر باني تداخلت في موضوع الصراعات في الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية او غيرها ولا ارغب ان اقوم بذلك. ما اكتبه مجرد افكار قد تصيب او تخطأ.

مقتبس من مقالك

ربما يكون مصطلح "الثقافة المدنية والدينية" الذي استنبطه المطران سرهد جمو من أبدع ما أتت به قريحة الكلدان في العصر الحديث. ربط جدلي محكم له سياقه التاريخي وله أيضا من الدلائل والشواهد التي تجعل منه الوجود بذاته لأي أمة وشعب وهوية مدنية او كنسية. المصطلح نابع من عقل ثاقب.


اولا, أنا لم اجد في مصطلح "الثقافة المدنية والدينية" أي ابداع. انه مصطلح مبهم. ثانيا, لا اريد ان اضع كلمات في فم سيادة المطران جمو هو لم يقلها. هو قال  unique civil culture. اعتقد كلمة Civil محشورة حشرا في خطابه لأن معناها الشامل يتعارض مع خصوصية كلمة unique. اكون مشكورا لو حضرتكم تزودونا ببعض المصادر عن civil culture.

 الفقرة الاخيرة من خطابه كانت اوضح, وهي في المقتبس ادناه

Thus, let us come together to establish this Congress, to rekindle our awareness, clarify our analysis and goals, and organize our act for the performance of the Chaldean role culturally and spiritually

احد الاخوة سأل سؤالين لم تجاوب عليهما, وانا ساعيد صياغتها.
اولا, حضرتك تتفق بأن سيادة المطران فشل في محاولاته السابقة, فما الذي يدعوك بأنه سينجح هذه المرة علما بأن البطريركية قامت بعمل مشابه؟
ثانيا, لماذا الان بعد تقاعده, ثم قيام بالقداس خارج الكنيسة الكلدانية؟ اليس هذا اشارة الى نوايا بمزيد من الانقسام في الكنيسة الكلدانية؟ هل هذه المواقف ستساعد على حل معضلة حماية التراث واللغة التي تدعو لها؟

لقد قمت بتبسيط دعوة سيادة المطران الى مجلس كلداني بدلا من البرلمان Congress . قد لا تعلم, الاشوريون بدأوأ هذا المشوار قبل قرابة ست سنوات ولم يصلوا لحد الان للمراحل النهائية لهذا المشروع وهم اكثر دراية وتجربة من الكلدان. رجال الدين الكلدان يريدون كن فيكون, لذلك يفشلون دوما.

اسمح لي ان ابدي رأي بالموضوع بشكل عام, لا انوي التجاوز او الاساءة لانني كما تعلم اؤيد ما تصبوا اليه في حملتك في حماية الارث واللغة للشعب الكلداني, لكني اختلف معك في اسلوب وادوات التي تستخدمها في الوصول الى الهدف المنشود. حضرتك تلعب بنفس القوانين التي وضعتها لك الكنيسة الكلدانية وتدور في نفس الدائرة التي رسمها رجال الدين الكلدان لك ولبقية الشعب الكلداني. وهذه حقيقة مرة يجب الاعتراف بها لأنها قناعة متجذرة لعدة قرون ومنذ تأسيسها. القناعة عند الكنيسة الكلدانية هي انها تمثل الكلدان عموما, وان الكلداني خارج الكنيسة الكلدانية ليس بكلداني وان اي عمل اصلاحي او قومي يجب ان يمر من خلال الكنيسة. هذا الذي جعلك تقول (ربط جدلي محكم له سياقه التاريخي وله أيضا من الدلائل والشواهد التي تجعل منه الوجود بذاته لأي أمة وشعب وهوية مدنية او كنسية. المصطلح نابع من عقل ثاقب.) لانك وغيرك لا تستطيعون العمل خارج الاطار الذي رسمته لكم الكنيسة او الاستغناء عنها في العمل لحماية الارث واللغة ضمن مؤسسات مدنية او مجتمعية. تقديري الخالص



 










غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1612
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


الأخ العزيز عبدا لاحد سليمان بولص المحترم

كل عام وأنتم والعائلة الكريمة بألف خير

شكرا لتعقيبك لأن الأسئلة المثارة فيه ستجعلني أسلط الضوء على مسائل مهمة وكذلك على موقفي منها.

أولا، مسألة الكونكرس لا تهممني ابدا. ما استرعى انتباهي وحثني على كتابة هذا المقال هو الدعوة الى احياء الثقافة الكلدانية المدنية والدينية الفريدة من نوعها والتأكيد على ان هذه الثقافة في خطر مميت حاليا.

ثانيا، انا لم أؤيد الموضوع حول القداس، رغم أنني أؤيد وبقوة المحافظة على ثقافتنا ولغتها كما اتتنا من ابائنا. ما شدني في هذا الموضوع كانت الفقرة او الفقرتين اللتين تشيران الى دعوة المطران جمو الى احياء الثقافة الدينية والمدنية وحسب. بالطبع كان قداسا رائعا من حيث الاستهلال بالرمش التي ما هي الا اعداد للقداس وبلغتها ورونقها ومن ثم الالتزام بطقسنا وثقافتنا كما اتتنا من ابائنا دون تأوين ( أي تزوير وتهجين وإلغاء وابطال ثقافتنا أي قتلنا ونحن احياء).

ثالثا، اظن انني أكدت في المقال على فشل النهضة السابقة التي كانت بزعامة المطران جمو واليوم ستفشل إن تم العودة اليها كما هو شأن رابطة البطريرك الفاشلة أساسا. النجاح يكون في الثقافة المدنية والدينية. المطران ملتزم بها وهذه حقيقة ويدعو لنهضة تحيها وتعيدها وتصقلها. البطريرك يزدريها ويهمشها ليس اليوم ولكن منذ عقود. لا اعلم لماذا يصبح المرء بطريركا للكلدان وهو يزدري ثقافتهم ويحاربها دون كلل وملل؟

رابعا، المقال طويل بعض الشيء ولكنني اظن ان ما أتى فيه من معلومات هي ضمن السياق. النقد الموجه للمطران في محله لأن يجب تذكيره بأن المحب للثقافة المدنية والدينية الكلدانية الأصيلة يجب ان يبتعد عن تلك الأمور ويركز على الثقافة لأنها الحياة والهوية. والنقد الموجه للبطريرك في محله أيضا لأن سياسته ومواقفه وممارساته تهدم الثقافة إن لم تكن قد هدمتها. يترك مسؤولياته الأساسية وصلاحياته التي لا تتجاوز الشؤون الثقافية ويقحم نفسه في أمور هامشية وصراعات ومناكفات إعلامية وقضايا سياسية ودبلوماسية وحزبية هي ليست من اختصاصه وتجلب له المشاكل واحدة تلو الأخرى وتحط من مكانته والكرسي الجالس عليه وتجعله على لسان الكل في منتديات شعبنا بينما لا يكترث لكل ما يقوم به أي مسؤول عراقي او غيره ولم اقرأ شخصيا عن أي انجاز او عمل او نشاط له في الصحافة العراقية المؤثرة او العربية او الدولية. أظن انه يقوم بكل هذه النشاطات الإعلامية التي لا يتجاوز تأثيرها مواقع شعبنا للبلبة وإشاعة الفوضى والا ما الداعي لها إن كانت لا تعبر سياج مواقع شعبنا وحسب.

تحياتي


غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1612
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ سيزار المحترم

كل عام وانت بخير وأمل ان تمكنت من الاستقرار ووفقك الله في مسعاك الجديد.

في هذا الموقع كلنا هواة.

أنا متابع للمطران سرهد جمو واستمتع بمحاضراته عن الثقافة الكلدانية أيما استمتاع وأستفيد منها وهذه المحاضرات لا سيما تشبثه بالثقافة المدنية والدينية جعلت من نشاطاته في هذا المجال قبلة ليس للكلدان بل حتى الكثير من اشقائنا الأشوريين. بتشبثه بالثقافة الكلدانية يكون المطران أقرب الى الوحدة القومية والكنيسة من البطريرك او أي شخصية دينية أخرى لأن الثقافة هي الهوية والوحدة.

هذا من جهة ومن جهة أخرى قل لي أين قال المطران شيئا من هذا القبيل سابقا وبهذه الحدة مؤشرا فيها على الخطر الداهم والخطير بهذه الحدة وأين وضع الثقافة المدنية والدينية من الثوابت قبل أي شيء أخر في أي نشاط وحركة كلدانية مدنية ودينية: "نرحب بكل كلداني له شعور واع بالخطر الوشيك الذي يجعلنا نفقد إلى الأبد ثقافتنا المدنية والدينية الفريدة من نوعها"

هذا بيان جديد ومهم ولأول مرة توشر شخصية كلدانية مؤثرة الى وضعنا بهذا الشكل وتجعل من الكلدان والكلدانية قضية يجب الدفاع عنها ويجب كشف لا بل إزاحة الذين يشكلون هذا الخطر عليها من كانوا.

نحن امام حالة جديدة وخاصة وفرصة يجب اقتناصها.

وشكرا لأنك بدلت نبرة الخطاب ليس تجاهي لأننا إخوة ولا يفسد للود أي قضية ولكن تجاه الموقع الإلكتروني الذي نشر نص الرسالة حيث وصفته بالمشبوه وتراجعت في تعليقك الأخير بمنحه حقه لأن الذي يديره ويكتب فيه ويحرره هو الراهب نوئيل، صديقنا العزيز الذي أتمنى له كل الخير والتوفيق في مسعاه.

في المرة الأولى الموقع الذي يمثله القس نوئيل مشبوه ولكن تراجعت وكتبت: "إن حضرة الأب نوئيل المحترم الذي يدير الموقع في الوقت الذي اعايده واتمنى له سنة مباركة والصحة والسلامة هو عضو في موقع عنكاوا وكانت له مداخلات مع حضرتك لمقال الراهب المرحوم الذي كان يخدم في عقره لا يحضرني أسمه بامكان أبونا نوئيل مشكورأ ان يكتب ردأ او مقالا يوضح ما هو منشور ويكشف أمور أكثر ويزيل الغموض"

لا حاجة ان تطلب منه ذلك لأنه عصامي وصاحب مبدأ وبقي على موقفه من التراث والثقافة ولم يتزعزع وتحمل ويتحمل الكثير ولن يبدل تبديلا ابدا، أي ليس شأن الأخرين الذين تخلوا عن المطران في محنته رغم القسم الغليظ للبقاء أوفياء له مدى الدهر.

لو كان الأمر كما تقول لخرج علينا فورا ببيان او مقال يفند ما اتيت به او يقول ان موقفك صحيح من البيان وموقفي غير ذلك.

على اية حال شكرا مرة أخرى وتقبل تحياتي.

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1612
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ ميخائيل ديشو المحترم

كل عام وحضرتك واحبائك بألف خير.

وعذرا للتأخير في الإجابة عن استفساراتك.

مصطلح "الثقافة المدنية والدينية" مصطلح جديد بقدر تعلق الأمر بالكلدان وترى حضرتك انني قلت ذلك بوضوح عندما أكدت على ان المصطلح مهم للغاية ضمن السياق الكلداني البحت:

"ربما يكون مصطلح "الثقافة المدنية والدينية" الذي استنبطه المطران سرهد جمو من أبدع ما أتت به قريحة الكلدان في العصر الحديث."
 
أتفق معك ان الكلدان ليس بمقدورهم الخروج قيد أنملة عن نطاق المؤسسة الكنسية ولكن ينسون ان هذه المؤسسة لا حول ولا قوة لها، هذا منذ وأد انتفاضتهم المباركة في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، منذ ذلك الحين والكلدان وقع عليهم ظلم هائل يرقي في بعض تفاصيله الى جرائم ضد الإنسانية وهم تحت نير هذا الظلم حتى اليوم ...

وأظن الصورة التي نشرتها للمطران جمو وطريقة استقباله لشخصية دخيلة وأجنبية ولكن هي اليد العليا في كل شيء في المؤسسة الكنسية خير دليل وتؤكد على ما ذهبت اليه في نهاية تعليقك. وهذا يحدث من قبل شخصيات كلدانية ربما ارفع شأنا من المطران جمو في حضرة شخصيات دخيلة وأجنبية اقل من درجة وزير ...

إذا، ما هي أهمية هذا المصطلح "الثقافة المدنية والدينية؟"

هذه اول مرة يطرح رجل دين كلداني منذ وأد الانتفاضة الكلدانية المباركة وبشجاعة وعلى الملأ ان الكلدان لهم ثقافة مدنية وليس دينية وحسب. لم يكن أي شخص مؤثر بهذه الشجاعة سابقا.

ماذا يعني هذا؟ معناه حسب ما تعنيه عبارة "الثقافة المدنية" ان للكلدان ثقافة خارج اسوار المؤسسة الكنسية وعليهم جعلها قضية إن وافق الشخص الدخيل والأجنبي ام لا ومهما كان الأمر وإن وافق السائرين تحت آمرته ام لا.

بالطبع هذا تفسيري وسأذهب مع المطران جمو الى أقصى حدّ ممكن إن كان هذا ما يقصده لأن هذا هو معني الثقافة المدنية التي تمثل اللغة ركنا مهما من أركانها وتأتي الريازة والأيقونات والعمران والفنون والشعر والترفيه والآداب الكلدانية الأصيلة والفريدة من نوعها كما يصفها المطران من ضمنها.

وهنا بيت القصيد. التشبث بالثقافة المدنية يعني التشبث بالثقافة الدينية المشرقية لأن هناك تداخل لا يمكن فصم عراه بين الثقافة الدينية والمدنية لدى الكلدان، بمعنى أخر الثقافة الدينية تضم الثقافة المدنية.

ومن هنا أكدت على الاستقلال واستهجنت الطريقة التي يستقبل بها الوزير الأجنبي والدخيل. الاستقبال هذا معناه ان ثقافة هذا الأجنبي أسمى من ثقافتي وهذا ما صار بعد فشل الانتفاضة المباركة ضد الظلم والطغيان لأن ومنذ ذلك الحين طغت ثقافة هذا الأجنبي المدنية والدينية على الكدان وقتلت ثقافيا الملايين منهم.

هل سيقبل المطران بتفسيري هذا، لست أدري ولكن وجود مصطلح "الثقافة المدنية" في دعوته لا معنى له غير الذي ذكرته.

هل سيغير المصطلح او يلغي عبارة "الثقافة المدنية" بعد هذا المقال وهذا التوضيح، أيضا لست أدري؟

وأتمنى بالطبع ان يكون المطران يعني ما يقول ونبدأ معركة استقلال قرارنا ضمن ثقافتنا المدنية والدينية لأنها في خطر وقد تزول بسرعة، هنا أقول في غضون سنين وليس عقد او عقود، أي كلنا سنكون شهودا لزوالها.

اما بخصوص الأسئلة التي اثارها أحد القراء فقد اجبت عنها أعلاه.

تحياتي