تشابك المتناقضات والاكاذيب المعلوماتية ، في الاديان والعلمانية "اذا كانا لا انسانيتين" ، الى اين ؟! .


المحرر موضوع: تشابك المتناقضات والاكاذيب المعلوماتية ، في الاديان والعلمانية "اذا كانا لا انسانيتين" ، الى اين ؟! .  (زيارة 995 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Edward Odisho

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 5
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تشابك المتناقضات  والاكاذيب المعلوماتية ، في الاديان والعلمانية “إذا كانا لا انسانيتين” ،  إلى أين ؟!
كتب في الاول من كانون الثاني  2017
للشماس ادور عوديشو

نحتاج في هذا الزمن مع تطور اسلحة الدمار والانفلات اللاواعي للاناالسفلى الفقطية التي تغذيها بعض المفاهيم البركماتية لاشباع الرغبة اللا متناهية للانسان المتخلف ، للكسب والانتصار ،  نحتاج الى تحدي جماهيري يحمل عكس مضمون العنوان اعلاه ..
هذه المفاهيم السرطانية اصبحت امراضاً نفسية خطيرة وجدت لنفسها حاضنات محصنة داخل” اديان “ لا انسانية وعلمانية غير مؤنسنة “ فاتخذت لها اشكالا شرعية ومفاهيم لاهوتية دخيلة على الذات الالاهية المنزهة من كل سلب .
تفاقم التشابك المعلوماتي العلمي والدستوري وعدم احترام وتثمين لمواصفات المادة والوجود يضفي الى بقية الاسباب مأساة اضافية للبشرية .
 وفي “العلمانية “ قنونة إبطال والتفاف على الايجاب الدستوري تنفذها منظمات سرية تشابكت خيوطها ومعانيها . هذه الامور وغيرها اربكت السياسة العالمية السَوِيَّة ، بما آلت اليها الامور على الساحة الدولية .
كذلك تخلف اللحاق بركب الحضارة العالمية لكل حقبة زمنية

وهنا يمكن ان اُتَّهَم أني لا اُوَثق كفاية .
ان ما يراه الانسان بام عينه على الارض بما لا يدركه الشك هو خير توثيق اكاديمي علمي معلوماتي .

هذا ليس من الدين الفلاني او العلمانية الفلانية
عندما يموت الالاف ويتشرد الملائين ، من العار على عقل اي انسان ان يقول ، هذه ارادة الله ،  وهذه اقدار ! او هذا سلب علمي يجب ان يكون !”السلب ليس من علم معقول  غير معتل “ .
هل يقال بعد اعدام او قطع رؤوس ابرياء لهم اسماؤهم وعناوينهم وهوياتهم ، ان هذا الموت ليس من الاديان الارهابية اللاانسانية وليس من العلمانية الغير مؤنسنة ، او انه ليس موثقاً … الا يكفي يا بقر ، يا حيوانات التدين والممارسات الكتابية والمادية اللاواعية الانانية ! .
مقالي السابق في موقع عين كاوا “حيث الوجود والانسان والايجاب السلوكي فهناك بصمات وجود الله “ .
هذا هو المفهوم الانساني لاي تدين
لكن ماذا لو كان هذا الاله الاه رغبات سلبية لا انسانية ؟!
استقر هذا النهج في عقول منتسبي هذه الاديان ، فغسلت دماغه نحو ممارسة  وتمرس سلوكي شبه أبدي .

حب البقاء  عند الانسان
اي عرض معلوماتي ديني لاانساني ، مجرد ان يصاحب رافضه عقوبة  الموت والاغتيال باي  شكل من الاشكال ، من الجرم ان يناقش ذلك العرض من اساسه .
لكن حب البقاء مع الاسف ،  كان قديما ومنذ ظهور الخلافات الدينية  ملازما للانسان ، فكان هو الاسهل .ليكون سببا منسياً لبقاء وتناسل من تنكر لحريته في سبيل بقائه . ولا زال هذا النهج سببا لبقاء الكثير من اتباع تلك الاديان العفنة .
عندما تصل الامور الى تجمع تراكمات اللامعقول الاجتماعي والعقائدي واللاهوتي بفقدان مصداقية خطيرة  ومبالغ فيها من قيادات دينية جاثمة على عقول مغسولة …
متى يدرك العالم الضحية الحد الادنى من خطر ما يجري ؟! .
اعزائي القراء الكرام ، ساكتفي بهذا القدر من وصف كارثة يمكن تفاديها ، اذا اوقفت اوربا واميركا وبقية الدول المتحضرة و معظم المسؤولين بلادتهم وذهولهم وجبنهم السياسي اللاواعي تجاه ما يدور في هذه السنين العجاف بدم بارد .