ميليشيات NPU التابعة للحركة (زوعا) تقوم بسرقة منازل أبناء شعبنا في بلدة بغديدا السريانية الآرامية!


المحرر موضوع: ميليشيات NPU التابعة للحركة (زوعا) تقوم بسرقة منازل أبناء شعبنا في بلدة بغديدا السريانية الآرامية!  (زيارة 1828 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل Wisammomika

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 411
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأمة مستقلة
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ميليشيات NPU التابعة للحركة (زوعا) تقوم بسرقة منازل أبناء شعبنا في بلدة بغديدا السريانية الآرامية!




أثناء إتصال أجريته مع عدد من العوائل والأصدقاء بمناسبة عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية الجديدة وذلك من أجل المعايدة والمباركة بهذه المناسبة ومن خلال تبادل الحديث مع أغلب الأصدقاء والعوائل من الأقرباء للإطمئنان عن صحتهم وأوضاع بلدات شعبنا المحررة في سهل الموصل ، فكان الحديث حول التجاوزات التي تقوم بها ميليشيات الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) على بيوت أبناء شعبنا السرياني الآرامي المهجرين منذ أكثر من سنتين نحو الأقليم ومنهم من هاجر الى خارج البلاد وذلك بسبب إحتلال داعش لبلدات وقرى شعبنا في سهل الموصل .
وكما وصلتني الأخبار المؤلمة بشأن الممارسات اللاأخلاقية والمغرضة من جانب ميليشيات مايطلق عليها وحدات حماية سهل نينوى (NPU) التابعة الى الحركة (زوعا) بقيادة السيد كنا وبعض المحسوبين على السريان الآراميين من المنخدعين والمغرر بهم من أبناء بلدات وقرى سهل الموصل المحرر ، حيث تحدث معي أحد الأصدقاء حول ماتقوم به ميليشيات (NPU ) من أعمال نهب وسرقة للبيوت والمنازل التي سلمت من أعمال التخريب التي مارستها (داعش) بحق غالبية الممتلكات العائدة لشعبنا وماسلم منها إلا القليل ، ولكنها هذه المرة قد وقعت بأيادي أناس جائوا بلباس الحملان الودعاء بحجج عديدة ومنها حماية البلدات المحررة ومسك الأرض.... ولكن الاهداف كانت ولاتزال معروفة للجميع ، مازالت راية وشعار الآشوريون الجدد تحملها هذه الميليشيات فهذا ما لاتبشر به قادم الأيام وهذه حقيقة مؤلمة يجب أن يرفضها كل سرياني آرامي شريف وغيور على بلداته وقراه في مناطق سهل الموصل المحرر.
ويروي الأصدقاء والعوائل المقربة أخبارهم وأوضاعهم الحقيقية والمؤلمة وما يلحظونه من تجاوزات على حرمة البيوت في مناطق شعبنا المحررة في سهل الموصل ومنها بلدة بغديدا السريانية الآرامية التي أصبحت بدون راعي وقيادة توصلها الى بر الأمان عكس السابق قبل مجيء داعش لإحتلالها فقد كان الأب الخوري لويس قصاب قائدها وحاميها من تحركات الآشوريين الجدد وأطماع الأحزاب والمؤسسات الآشورية صوب بلدتنا الحبيبة بغديدا .
وهكذا أنشر لكم بعض حوادث وحالات السرقة التي تحدث يوميا وبشكل متكرر بحق المنازل المهجورة والخالية من سكانها الأصليين في قرى وبلدات شعبنا السرياني الآرامي ومنها بلدة (بغديدا) التي تكالبت عليها قوى الشر الحاقدة وعلى شعبنا المهجر الى الأقليم ودول الجوار وأوروبا ووووالخ .
كما وتقول الأخبار المؤلمة التي وصلتني بأن ميليشيات (NPU) تقوم بالتجاوز على البيوت والمنازل الخاصة بالمواطنين المهجرين السريان الآراميين ويقومون بسرقة المواد والأشياء الثمينة والمنزلية السليمة من عبث وتلاعب داعش ، ونقلها الى مكان مجهول وربما الى دهوك ومن ثم الى بلدات وقرى الآشوريون الجدد في الأقليم ،وكما كان معروف عن سكان بلدان سهل الموصل عموما وسكان (بغديدا) خصوصا بحبهم للعمل وتكوين الثروات وتأمين مستقبل أبنائهم وشبابهم من خلال شرتء وبناء البيوت والمنازل وتأثيثها بأفخم الموبيليا والآثاث وهذا ماحدى بالميليشيا للتجاوز وسرقة هذه المنازل العائدة للسكان الأصليين من السريان الآراميين في هذه البلدة ، وربما يطلق الآشوريين الجدد على هذه الأشياء ب (غنائم السريان الآراميين ) وليست مثل هذه الأفعال المشينة بغريبة عن مسامعنا وأذهاننا فقد كان الآشوريون القدماء هواة (القتل والإحتلال والتدمير ) ولم تكن أفعالهم تختلف عن أفعال داعش بل كانوا أكثر قساوة ودموية منهم وربما يحاول الآشوريون الجدد إعادة التاريخ الدموي للآشوريين القدماء البائدين ..ولما لا مادام هناك أفكار تدعي بالآشورية الحديثة ،كما ويطمعون في سهل الموصل الذي لايعود يمت لهم بأية صلة .
وهذه هي حقيقة ميليشيات (NPU) وليس كلام إعلام ومبالغ به ، ومن أراد التأكد من صحة ماجاء في المقال فعليه الإتصال بصديق أو أي شخص يعرفه للإستفسار حول هذا الأمر .
أيضا كما أكد لي أحد الأشخاص وأعتذر عن ذكر إسمه لأسباب خاصة به وهو (ن .ش ) من سكان بلدة بغديدا عاصمة وقلعة السريان الآراميون في سهل الموصل ، مؤكدا بأنه عندما ذهب لرؤية منزله بعد التحرير فوجد بعض الأشياء والأجهزة المنزلية بحالة جيدة فقام بجمعها ووضعها في إحدى غرف المنزل على الأقل للحفاظ عليها في الوقت الحاضر إلى حين تقرير مصير شعبنا وضمانات عودته الى مناطقه مقترنة بحماية دولية بعيدا عن ميليشيات الحقد والطائفية التي دمرت البلاد وأوصلته الى ماهو عليه الآن ، ويستمر الحديث حول ما رواه هذا الشخص المسكين ، حيث يقول بأنه بعد أيام جاء مع كروب (غديداي) من محافظة أربيل لتفقد البيوت مرة أخرى فتفاجأ بعدم وجود الأشياء والأجهزة التي قام بوضعها في غرفة خاصة والأقفال عليها !!!!
وعند إستفساره من الأصدقاء والأقارب عن الأمر فتعددت الحوادث والقصص المؤلمة بين الجميع!..
فهناك من تحدث عن سرقة البلكات التي نطلق عليها محليا ب(السويجات ) الكهربائية المنزلية ومنهم من تحدث عن سرقة (أخشاب القالب) التي تدخل في عمليات البناء وصب سقوف المنازل بالإسمنت ، وحيث كانت مصدر رزق أصحابها في يوم من الأيام ، وهناك الكثير من التجاوزات الأخرى بمختلف أشكالها ومنها حرق البيوت والمنازل وهذا مانشرت عنه في مقالي السابق ، وأيضا كان قد إنتشر خبر حرق بيوت أبناء شعبنا في بلدة (بغديدا) عبر مواقع التواصل الإجتماعي (تويتر والفيسبوك ) وهذا ما تقوم به ميليشيا (NPU ) تجاه منازل وبيوت السريان الآراميين في قرى وبلدات سهل الموصل المحرر .

وبالتأكيد المشكلة والطامة الكبرى بمن يروج للبطولات الصورية لهذه الميليشيات عبر كافة وسائل الأعلام ويصفهم بالأبطال والمنقذين والمحررين وووو إلخ !
ولكن هل هكذا تكون البطولة يا من تحملون حقدا دفينا على شعبنا السريان الآراميين ، كما و سبق أن أظهرت لنا الحركة الديمقراطية الآشورية وقائدها الأوحد السيد كنا بشاعة أفعالهم بحق شعبنا من خلال إلغائه من الدستور العراقي و بالتالي حرمانه من حقوقه القومية المشروعة ضمن البطاقة الوطنية الموحدة إسوة بالعرب والكورد والتركمان !!!

أود أن أوجه كلامي لميليشيا (NPU ) لأقول لهم هل بهذه الأفعال سوف تطمئنون شعبنا المهجر للرجوع الى مناطقه وبلداته وقراه المحررة في سهل الموصل الجنوبي !!!
كيف يسمح المسؤول عن هذه الميليشيات بمثل هذه التصرفات اللأخلاقية بحق شعبه وأبناء بلدته !.. علما أن المسؤول عن هذه الميليشيات هو العميد (بهنام عبوش ) السرياني الآرامي من بلدة بغديدا ، ولكنه للأسف هذا الشخص كان قد إنخدع وأعلن آشوريته منذ أن ترشح عن قائمة الرافدين في إحدى الدورات البرلمانية السابقة ولكنه لم يحصد سوى الفشل ولم يفوز لأن الحركة الديمقراطية الآشورية عبر تاريخها لم ولن تكون صادقة بخصوص بدعة (الشعب والأمة الواحدة) التي كانت ولاتزال تروج لها لإقصاء وتهميش السريان الآراميون وبالتالي صهرهم في بوتقة الآشورية الحديثة ومن ثم الإستيلاء على الاراضي والبلدات والقرى العائدة لشعبنا في سهل الموصل تحديدا !

وفي الرابط أدناه تجدون فيه إسم المرشح العميد (بهنام عبوش ) وضمن تشكيلة مرشحي قائمة الرافدين النيابية (740) .


http://www.zowaa.org/ns/n71105.htm


وبعد أن حصد المرشح العميد (بهنام عبوش ) فشله في تلك الإنتخابات فقام بترك الحركة (زوعا) وإختفى عن الأنظار ولم نكن نسمع له خبرا لفترة طويلة الى أن تم الإعلان عن هذه الميليشيات الحزبية (NPU ) حيث ظهر لنا من جديد سيادة العميد ، وربما كان ظهوره مرة أخرى بجانب الحركة (زوعا) والسادة الكوادر هو لدوافع تقتضيها المصلحة الشخصية أو بسبب العوز والحاجة الى المال ، وهذا ليس عيبا وذلك لمعرفتنا ودرايتنا بالأسباب التي ربما قد تكون الدافع لإتخاذ مثل هذا القرار ، و مالحق بشعبنا المسيحي عموما في سهل الموصل بسبب (داعش ) ليس بالأمر الهين ، كما ويقول المثل الشعبي العراقي (الوزة أكشر ) .
ولكن هذا لا يبرر الأفعال الخبيثة الموجهة والمقصودة ضد شعبنا الذي كان و لايزال مهجرا في كل بقاع الأرض ومصيره أيضا لايزال مجهول رغم تحرير سهل الموصل الجنوبي بأكمله ، لذا إن إستمرت مثل هذه الأفعال والتجاوزات المغرضة والمقصودة بحق ممتلكات شعبنا المهجر ، فإننا سوف نحمل رؤوساء كنائسنا مسؤولية مايحدث لشعبهم بسبب صمتهم المخيف والذي يثير الشكوك والمخاوف من بيع قضيتنا القومية للغرباء مقابل أثمان ...ومن يدري !

وبالرغم من تقديم النصائح وإطلاق التحذيرات لأبناء شعبنا وتوعيتهم من خطورة المد الآشوري الحديث نحو مناطقنا في قرى وبلدات سهل الموصل ومحاولاتهم وسعيهم بكافة الطرق المشروعة منها والغير مشروعة لتنفيذ مخططاتهم المغرضة والمشبوهة نحو تحقيق هدفهم الخبيث على حساب شعبنا ومناطقه ، وللأسف إذا لن يفيق شعبنا من سباته ونومه العميق فقد يحدث مالايتمناه غالبية السريان الآراميون ، كما وأن سياسة الحركة (زوعا) تجاه شعبنا هي مبنية على قاعدة (الغش والخداع) وإتخاذ أساليب ملتوية لتحقيق الهدف المطلوب ، وهذا ما تم بالفعل من كل مخططات مرسومة مسبقا وأخطرهم كان ولايزال هو ممارسة أسلوب التأثير على الوتر العاطفي وطيبة النيات و القلوب لسكان مناطق سهل الموصل على العموم .
وحتى الكلدان مستهدفون ضمن مشروع المد الآشوري الحديث في سهل الموصل الذي يطلقون عليه مصطلح (سهل نينوى) ، وهذا هو بصيص الأمل لدى الآشوريين الجديد نحو تحقيق حلمهم وهدفهم المشبوه لإقامة (إقليم آشور ) على بقعة واسعة من أراضي وبلدات وقرى شعبنا ، وهذه الأفعال والممارسات تدخل ضمن نطاق السلسلة المنظمة لجرائم التطهير العرقي بحق المكون القومي السرياني الآرامي أصحاب الأرض الحقيقيين في سهل الموصل .


وشكرا



Wisam Momika
ألمانيا
_


السريان الآراميون شعب وأمة مستقلة عن الآشوريون والكلدان