المرجع الصرخي: ابن تيمية جاهل في بديهيات الأصول


المحرر موضوع: المرجع الصرخي: ابن تيمية جاهل في بديهيات الأصول  (زيارة 657 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل حمد البصام

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 52
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المرجع الصرخي: ابن تيمية جاهل في بديهيات الأصول
قد غُرّر بأغلب القرّاء والمطّلعين من ابناء العامة المسلمين في افكار وآراء وكتب ابن تيمية والتي تميّزت بالكثرة والإنتشار الواسع لها من خلال الإعلام المروّج المدفوع الثمن بنشره في ربوع المعمورة العربية الاسلامية ومنه الى العالم وهذه التغطية الاعلامية خاضعة الى مؤسسات ضخمة كبيرة لا يمكن حصرها، فأنك عندما تقيس تلك الأبحاث المنتشرة في ذلك العصر الذي عاشه ابن تيمية ستجد ان الراعي الاول لكل ما يطرح هو السلطان والملك الناصر وغيرهما من المماليك التي تبنّت افكاره وروّجت لها اكثر ناهيك عن الدعم الخارجي من بعض المكتبات الاجنبية في تحمل طباعة ما يُطرح لكل ما يبثه هنا وهناك وكأن خلفه مؤسسة تدير شؤون ما يطرحه او ربما مجموعات تدوّن تلك العقائد المدلّسة والمدسوسة فتبث المغالطات والتشويه والتحريف من اجل تثقيف وإقناع الوسط الاسلامي بتلك الافكار، لكننا عندما نشاهد تلك الابحاث والاطروحات عن كثب ورؤية ما فيها من اعوجاج وزيف وتحريف واضح للعيان خفي عن الكثير حتى إبتُلي الاسلام بكم هائل من الخرافات والخزعبلات التي إحتوت أغلب ما يطرح بدءا من توحيده الجسمي الاسطوري في تصوير الله سبحانه وتعالى على هيئة (شاب امرد جعد قطط في قدميه نعلان من ذهب في حلة خضراء...) وتصحيحه لهذه الرواية رغم إعتراف أغلب علماء المسلمين يعتبر مثلبة وهدم ركن من أركان الاسلام الحقيقي الناصع وهو التوحيد فإذا تم هدمه فبالتأكيد سيهدم الباقي وفق ما يبثه من تشكيك..
لكن المرجع الصرخي كان لابن تيمية وآرائه وفتاويه بالمرصاد حتى لم يبق شيئا إلا وفنده وكشف جهله وغبائه في بديهيات الاصول فضلا عن الاخرى من مخيلاته واساطيره الوهمية كل ذلك نجده في محاضرته الثامنة من بحث (وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الاسطوري ):
(قال ابن تيمية: {{قال الخلال بعد ذلك قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم {رأيتُ ربي} فذكر أحاديث الرؤية ولم يذكر فيها حديث ابن عباس المتقدم في قوله {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ}، فَدَلَّ الخلّال بذلك على أنَّ حديثَ ابن عباس هذا لم يقصد به نفس رؤية محمد صلى الله عليه وآله وسلم ربّه وإنما هو ما رآه ليلة المعراج مطلقًا، فالمطلق يحتمل رؤية محمدٍ صلى الله عليه وآله وسلم ربه، لكن فرق بين ما يحتمله اللفظ وبين ما يدلّ عليه..}}..
أقول: تعليق1: تفكير ضيّق وعقل صغير عن تيمية والذي يستلزم عدم فِهْم المعنى الواضح المقصود، فعلماء وأئمة التيمية الذين يأتون بحديث الإسراء يأتون به كشاهد شرعي ودليل شرعي على القاعدة والأصل الشرعي في {أن رؤيا الأنبياء حتى التي في النوم فهي رؤيا عين}، فيطبقون هذا الأصل على رؤيا الرب في النوم فيثبت عندهم أنها رؤية عين!!!
تعليق2: كلام غريب لانه لا يصدر إلا عن شخص لا يعرف الدلالة اللغوية ولا يعرف الدال ولا المدلول فيها ولا يعرف منشأ الدلالة اللغوية وماهيتها، فهو لا يعرف معنى النص ومعنى الظاهر، ولا يعرف أن الظاهر حجة كما أن النص حجة، ولا يعرف أن دلالة اللفظ على معنى يستفاد من الإطلاق كما يُستفاد من العموم فيكون دالا عليه وحجةً فيه، فالمعنى المطلق يدل عليه اللفظ بالمطابقة أو التضمن ويدخل ضمن المنطوق، فلا معنى لكلام شيخ تيمية أصلا لأن المعنى المطلق يدل عليه اللفظ بالدلالة اللفظية، فهل جهل التيمية هذه الدلالة والمعاني اللغوية الواضحة والأساس في الفقه وأصول الفقه؟!! )
بحوث: تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ_الإسلامي 1 ربيع الثاني 1438هـ - 31 - 12 - 2016 مـ
المحاضرة الثامنة :  https://www.youtube.com/watch?v=Nh2Eysppd1M