سيادة البطريرك لويس ساكو ....ماذا يعني لقائك برئيس الوزراء التركي !


المحرر موضوع: سيادة البطريرك لويس ساكو ....ماذا يعني لقائك برئيس الوزراء التركي !  (زيارة 1318 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل Wisammomika

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 390
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأمة مستقلة
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سيادة البطريرك لويس ساكو ....ماذا يعني لقائك برئيس الوزراء التركي !




كعادته سيادة البطريرك مار لويس ساكو يفاجئنا بكل جديد وهذه المرة هي ذهابه الى المنطقة الخضراء ولقائه مع رئيس الوزراء التركي ( بن علي يلدريم ) وحسب الخبر المنشور في الرابط أدناه وهنا تحتم الواجب والأمانة القومية التعقيب والتوضيح حول الخطأ الفادح والورطة التي وقع بها سيادته من دون مراعاة شعور أبناء شعبنا السرياني الآرامي في أنحاء العالم وخاصة السريان الآراميون في تركيا وحول ماوقع بحقهم من مجازر إبادة جماعية والمعروفة بمجازر (سيفو) 1915 وللحين لا يوجد عدد موثق لأعداد الضحايا والشهداء الذي وقعوا جراء الإجرام العثماني ، لكن عدداً من الدراسات الجادة تبين أنه يتراوح بين المائتين وخمسين ألف وسبعمائة وخمسين ألفاً، بين عامي 1914 و1923. والحكومة التركية تنفي إلى الآن وجود هذه المجزرة دون أن تقدم تفسيراً منطقياً لاختفاء كل هؤلاء البشر بين ليلة وضحاها !!!

هل تعلم ياسيادة البطريرك أن الذي ذهبت للقائه والجلوس الى جانبه والحديث معه وإلتقاط صورة تذكارية معه ، هذا الشخص آبائه وأجداده إقترفوا أبشع الجرائم بحق السريان الآراميون (آباؤك ) كما أطلقت عليهم وحتى أنهم كانوا يراهنون على جنس الجنين الذي في بطن أمه قبل شق بطون الأمهات !!؟

ماذا ستقول ياسيادة البطريرك لرؤساء كنائسنا السريانية (بشقيها) وأنت تجلس وتجتمع وتلتقي معهم ، ولازلت مطاليبك ودعواتك ومقترحاتك بعضا منها على الرف والبعض الأخر على الطاولة من دون التوصل الى قرار وإتفاق نهائي بشأن مواضيع وأمور تخص كل كنيسة وشعبها ، وهذا مايخدم الأصدقاء والحلفاء الآشوريين الجدد وخاصة أصدقاء سيادتكم في الحركة الديمقراطية الآشورية (زوعا) وقائدها الأوحد السيد يونادم كنا ..!!..ورغم أننا لم نعد نثق بالمتخاذلين من بعض رؤساء كنائسنا السريانية (بشقيها ) وبسبب سكوتهم وصمتهم عن القضية القومية لشعبنا ، و مالحق بالسريان الآراميون في العراق من غبن وإقصاء من دستور العراق والبطاقة الوطنية ،وهذا بسبب ماقامت به الحركة (زوعا) المتمثلة بالسيد كنا وأيضا البطريركية الكلدانية المتمثلة بسيادتكم !!

لذا فهل نجد صحوة سريعة من رؤساء كنائسنا السريانية (بشقيها ) للرد بقوة وإتخاذ القرار المناسب لإعلان الإستقلال عن الذين لم يحترموا تاريخ آبائهم وأجدادهم ، وأخص منهم بالذكر الآشوريين الجدد وبعض المحسوبين على الكلدان المدعيين بالوحدة الكاذبة وهم بالأساس لايحترمون دماء الآباء والأجداد التي إستباحها العثمانيون أجداد رئيس الوزراء التركي ( بن علي يلدريم ) والذي تعنى البطريرك لويس ساكو ذاهبا للقائه في المنطقة الخضراء ، كما أننا لانعلم بأية صفة تم اللقاء بين البطريرك ساكو و رئيس الوزراء التركي ، وهل تحدث سيادة البطريرك بصفته رئيس الطائفة الكلدانية أم أن سيادته أطلق مقترح التسمية المسيحية المعمم ليتم ما خطط له مسبقا تحت قبة الحكومة العراقية الطائفية المعممة رغما عن أنف جميع الكنائس المسيحية الاخرى في العراق !!!....الله أعلم والقادم أعظم ونتائج مثل هذه الأفعال لن يحمد عقباها ، لأن التاريخ سوف يكتب ولن يرحم أحدا.

ومن جهة أخرى ياسيادة البطريرك ، فماذا سوف تقول للشعب الأرمني الذي حصد العثمانيين مئات الآلاف من أرواح الأبرياء من آبائهم وأجدادهم أيضا و في مجازر مشتركة حصلت بحقهم ضمن مجازر (سيفو ) ، هل سوف تعتذر لهم بعد أن تقدم إعتذارك المنتظر للشعب السرياني الآرامي ولرؤساء كنائسهم !!!؟




الرابط ذات الصلة بالمقال وهو عن زيارة البطريرك الكلداني مار لويس ساكو الى المنطقة الخضراء في بغداد للقاء رئيس الوزراء التركي .

http://www.karemlash4u.com/vb/showthread.php?t=294503


القضية القومية السريانية الآرامية من وراء القصد



وشكرا





Wisam Momika
ألمانيا


السريان الآراميون شعب وأمة مستقلة عن الآشوريون والكلدان