مَنح حرية عقائدية للاديان اللاانسانية ألارهابية ، وَلَّدَ ألارهاب ألحالي ، وَخَلاياهُ ألنائِمة .


المحرر موضوع: مَنح حرية عقائدية للاديان اللاانسانية ألارهابية ، وَلَّدَ ألارهاب ألحالي ، وَخَلاياهُ ألنائِمة .  (زيارة 317 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Edward Odisho

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 18
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مَنح حُرية عقائدية للاديان أللاإنسانية ألارهابية ، وَلَّدَ ألارهاب ألديني ألحالي وخلاياهُ النائِمة .
للشماس ادور عوديشو
كتب في الحادي عشر من كانون الثاني 2017

مواضيع شُبُه مَنسيَّة
سبق وان نَوَّهتُ في كتاباتي ، خطورة عدم ألحَسم في ، ألامور ألعقائدية ألتربوية ألتي تُشَكّل حاضِنة تَنسف أيَّة َأنسنة أجتماعية تَحمي ألكم مِن ألايجاب ألذي تَحتويها ألاديان ألانسانية وآيديولوجيات ألعلمانية ألمؤنسنة .
سقط بعض ألمسيحيون إبّان ألتحول في ألقرون إلوُسطى للمسيحيين نحو العلمانية السياسية  في هذا ألحَسم ، للخَلط ألذي حَصَل بين ألمسيحية  ، “تعاليم المسيح في العهد الجديد”  ، والمسيحيين ألمُتَسَربلين ألذين تَحَولوا إلى حالة رَجراجة أنتهازية إرضاءً للانا ألانانية عدوة التوجه المسيحي المطلق للانا والاخر .
أتُّهِمَت آنذاك المسيحية  ، لا المسيحيين العلمانيين  بما حصل في محاكم التفتتيش مِن انتقام مِن ألمسيحية التي لا تَتَّفِق باي شكل من الاشكال كتابياً مع تلك ألاعمال “ المُوثقة من تعاليم المسيح” .
كَما سَقَط بَعضا مِن ألعلمانية  ، في حَسم  ، كان لا بُد مِنهُ ، في عدم مُهادَنَة ألاديان أعداء حياة ألانسان  ، ألموثقة في كُتُبهم  ، وَلِحَد ألان وَلَرُبَّما سَتَستَمر إذا لَم تُدان بِشَفّافِية وَوضوح خالٍ مِن خَلط ألاوراق ألمصلحي ألمتبادل ألذي أوصَل ألعالم إلى حافَة ألهاوية ألتي يُشاهِدها كل إنسان كلَّ يوم
إثر هذا ألتقارب ألخطير والمهادنة المذكورة حَصَلَت تجاوزات وحروب  ، لان مِن الاستِحالة لَها أن تَحصَل بِهذا الشكل لولا ألمخزون من ألجذور التّأريخية ألتي حَصَدَت استعمارا استيطانيا دينيا  ، زَنا بِحياة ألانسان وبالاوطان والاعراض والممتلكات .
وَرَدَ في تعريف العلمانية حسب ما جاء في دائرة المعارف البريطانية جملة مِن الامور التي مُرِّرَت عدوة للانسان
“ان العلمانية هي حركة ليسَت ضد الاديان ، لكنها تَقِف على ألحياد مِنهُم  (الاديان!)  وتؤكد على حماية وَصَون حرية ألمعتقد والحريات الشخصية والعامة للفرد والجماعة . - اقتباس- .
ان التعميم في استعمال كلمة اديان تدل على ان مصدر هذا الاقتباس لا زال في اوليات درايته لموضوع ما هو بداخل هذا التعميم من خلط متناقضات عقائدية غير لائقة بهذا الزمن الذي مِن المفروض أن تُفَسَّخ كلمة  “اديان “  إلى ، أي دين ؟ و أيَّة آية،  وأيَّة جُملة يمكن ان تكون قنبلة موقوتة في خاصرة الحقيقة المعلوماتية السلوكية لاية عائلة يمكنها ان تُغلِق بابَها ، بِمَعزَل عن كل ما يدور في السلطة العلمانية من إيجاب
فصل المؤسسات الدينية عن السلطة السياسية ، {اقتباس من نفس المصدر} هذا يَشوبه ألحَذَر لنفس الاسباب ، يجب اعادة النظر به .
ألمسيحية حَسَمَت بالمسيح أي خلط أو مهادنة او مساومة ولحد الان لكن تلك الاديان واصلت نوعا من التلاعب اللاهوتي لقوة تاثير كلمة الله لصالح مآربها الخبيثة .
ما لوث سمعة المسيحية هو فئات محسوبة على المسيحية وهي ليست مسيحية مثل الاقطاع  والدكتاتوريات والاستعمار ، والمادية  ، والاديان اللاانسانية الارهابية ، الى ما هناك  من اعداء للمسيحية .وإلي المزيد انشاء الله .