انسحاب الكنيسة الكلدانية من مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق


المحرر موضوع: انسحاب الكنيسة الكلدانية من مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق  (زيارة 1536 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سمير يوسف عسكر

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 286
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
وصف الأخ د. عبد الله رابي رؤيته ووجهة نظره الدقيقة الصائبة بانسحاب الكنيسة الكلدانية من المجلس في الوقت ان المسيحية هي بأمس الحاجة الى الوحدة المسيحية في ظل الأوضاع الراهنة الصعبة. توضيحي من رؤية موضوعية فالحقيقة لا بد منها؛ فكرة تأسيس المجلس جاءت سنه 2006، وحلّ محل فرع مجلس كنائس الشرق الأوسط الذي أنشأ سنة 2004. حسب طلب مجلس كنائس الشرق الأوسط ببيروت، وبعد اختيار الكنائس ممثلها للعوائل الأربعة في العراق، عقد أول اجتماع في عمان بفندق ريجنسي في 11/2/2004، عقد الاجتماع بحضور الأمين العام للمجلس د. رياض جرجور الذي انتهت مدته وحلّ محله د. الأمين العام الجديد د. جرجس صالح إبراهيم (أقباط)، وبحضورهما مع النائب الأب نهاد طعمة الذي استمر نائباً للمجلس. وكان من الحاضرين ممثلاً عن مجلس الكنائس العالمي الاخ الياس مخيبر(القانونية) والاخ سامر لحام (المدير العام في بطريركية الروم الأرثوذكس انطاكية) بدعوة من الأمين العام، ومن اللجنة التنفيذية لينا مخيبر وعودة صويص والمطران لوقا الخوري والمطران المرحوم اندراوس ابونا مطران إنكلترا الذي صار فيما بعد معاوناً بطريرك الكلدان مثلث الرحمة عمانوئيل دلي. بحضور المستشارين الممثلين من رؤساء كنائسهم: (الأخ يوسف السقا عن الكنيسة البروتستانتية الوطنية المشيخية وعبد الإله حاوا عن السريان الأرثوذكس والأب (المطران) بشار وردة عن البطريركية الكلدانية وأنا عن الكنيسة الانطاكية للروم الأرثوذكس)، ووفاء قسوس رئيسة المجلس فرع الأردن والسيد ادمون آدم المنسق السابق ومساعده السيد أدوار ايشو. وتم انتخاب رئيساً للمؤتمر المطران آفاك اسدوريان رئيساً باعتباره أكبر سناً. الاب بشار وردة تغيب عن الاجتماع. وفي الاجماع الثالث الذي عقد في فندق جراند بلازا بعمان، من هنا بدأ الصراع باستحواذ الرئاسة بين الممثلين الثلاثة، كان دوري مؤثراً إذ اقنعت الرئاسة والأعضاء بان تكون رئاسة فرع بغداد للجميع أي مجلس الرئاسة للأربعة وتحقق ذلك فعلاً. وبعد صدور القرار ومنحنا الصلاحيات، تم تنسيب الأمين العام المساعد (القس نهاد طعمة) منسقاً بين بيروت وبغداد. مارسنا اعمالنا اليومية وعقدنا أول اجتماع في 25/2/2004 بغياب الاب الأخ بشار وردة. ظلت الكنيسة الكلدانية متغيبة عن الحضور والاجتماعات، اخيراً قامت بيروت وتحدثت تلفونياً مع البطريرك عمانوئيل دلي بضرورة المشاركة وخوّلتني يومها على ان أقوم بزيارة البطريرك في اليوم الثاني الى البطريركية في المنصور واجتمعت مع غبطة البطريرك مثلث الرحمات على ان للكنيسة الكلدانية لها الثقل الأكبر لمسيحية العراق ويجب المشاركة. وفعلاً بدأ الأخ الأب بشار وردة بالحضور وممارسة أعمالنا. أعمال اللجنة لم تدوم سنة بسبب الوضع الأمني والبدء بأعمال الانفجارات وتفخيخ السيارات على الكنائس وتم تفجير سيارة بقرب مجلسنا المقابل لمطرانية الأرمن الكاثوليك بالكرادة ونجونا بقوة الرب. في 31/1/ 2005 صدر قرار من مجلس كنائس الشرق الأوسط بإيقاف وانهاء أعمال اللجنة في 31/1/2005. جاء ذلك بكتاب بيروت شاكرين جهودنا على ان تكون المرحلة القادمة مرحلة سلام في العراق والتي على ضوءها سيعاد تنظيم مكتب بغداد. وقد حلّ محل مكتبنا مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العرق، وتم انتخاب الأمين العام المطران آفاك اسادوريان. اعمالنا كانت كلجنة عمل برنامج الإغاثة في العراق، وجاء تأسيس المجلس إجابة عن إشكالية تشتت الجسد المسيحي وتشظيه عبر الطوائف الأخرى المختلفة والحفاظ على الهوية المسيحية. منذ البداية البطريركية الكلدانية أظهرت على عدم ارتياحها لهيكلية المجلس وتسميته واقترحت اجراء تعديلات واعتماد تسمية (مجلس كنائس العراق) لتفعيل دوره كما طلبت ان تكون رئاسة المجلس حصراً لبطريرك الكلدان بسبب عدد الأساقفة ومؤمنيها كما هو معمول في الاردن ومصر. واليوم تعود الكنيسة الكلدانية الموقرة مرة أخرى بنفس النهج، بعد كل المصائب والمصاعب الذي يمر بها مسيحيو العراق والمنطقة. في 3/1/2007 عقد اجتماع للمجلس في مطرانية الروم الأرثوذكس ببغداد، وشارك فيه كلٍ من: البطريرك مار ادي الثاني (الكنيسة الشرقية القديمة)، البطريرك مار كوركيس (كنيسة المشرق القديمة)، المطران سوريوس حاوا (السريانية ألارثوذكس)، المطران آفاك (الأرثوذكس الأرمن )، المطران جان سليمان (اللاتين)، المطران بطرس موشي (سريان الكاثوليك الموصل وتوابعها)، المطران يوسف عبا (رئيس أساقفة السريان الكاثوليك في بغداد وتوابعها)، المطران داود متي شرف (السريان الأرثوذكس في الموصل وكردستان)، المطران اسحق يوسف (كنيسة المشرق في دهوك)، المطران موسى الشماني رئيس ابرشية دير مار متى للسريان الأرثوذكس وتوابعها، القمص مينا الاورشليمي (الاقباط الأرثوذكس)، المونسيور جوزيف نيرسيس المدبر البطريركي للآرمن الكاثوليك، الاب منصور المخلص الوكيل العام للروم الكاثوليك، القسيس فاروق حمو رئيس الكنيسة البروتستانتية الوطنية المشيخية، القس جورج شمعون رئيس الكنيسة الادفنتست السبتية، والايكنوموس يونان الفريد الوكيل العام لمطرانية الروم الأرثوذكس في العراق. الذين انتخبوا الأمين العام للمجلس. كلمة لا بد منها... وتحت ستار من دخان فشل سياسيات نموذج الدولة يبرز بزوغ هوياتي يؤكد على الانتماء الأضيق، وعلى نحو يهدد طبيعة المنطقة التعددية من خلال آليات الاستقطاب الاثنوطائفي الحاد بين الآنا والأخر. وبالنتيجة يمكن تخيلها خلال الأعوام المقبلة هي ان شرق أوسط جديد مفرغ من تنوعه وسيصبح شرقاً أوسطياً من دون مسيحيين. أخواني، اذكركم بانجيل متى 20: 20- 28؛ حينئذ تقدمت الى المسيح ام ابني زبدي (يعقوب ويوحنا) وسجدت وطلبت شيئاً من المسيح. فقال لها ماذا تريدين، قالت: ان يجلس ابناي هذا واحد عن يمينك والآخر على يسارك في ملكوتك .... قال الرب: اما الجلوس عن يميني وعن يساري فليس لي ان اعطيه إلا للذين لهم من قبل ابي، فلما سمع العشرة غضبوا على الآخرين. فدعاهم يسوع وقال لهم قد علمتم ان رؤساء الأمم يسودوهم وعظمائهم يتسلطون عليهم. واما أنتم فلا يكون فيكم هكذا ولكن من أراد ان يكون فيكم كبيراً فليكن لكم خادماً. ومن أراد ان يكون فيكم أولَ فليكن لكم عبداً. كما ان ابن البشر لم يأتي ليُخدم بل ليخدمَ ولبذل نفسه فداء عن كثيرين.
         خادم الرب والمستشار السابق في مجلس كنائس الشرق الأوسط/ ســــمير عســــكر





غير متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3681
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أقـوال مهـمة ذات صِـلة بالموضوع .... كـلها موثـقة !
في 12 آذار 2013 عـمار الحـكـيم يقـول للبطرك :
إنّ المكـوّن المسيحي ليس إضافةً (( عـددية )) بل نوعـية .
وفي 21 ـ 25 آيار 2013 سيادة المطران آفاك آسودوريان قال :
الأقـلية لا تـشكل بالضرورة (( أقـلية ثـقافـية أو إجـتماعـية أو تأثيرية )) .
 مار ﭘــولس الـذي كان واحـداً (( عـدداً )) لكـنه فـرض رأيه المنـطقي عـلى خـلـيفة المسيح وأتباعه (( أكـثر عـدداً )) .
والأهم من كل تلك الأقـوال ... بتأريخ  6 آذار 2014 قال البطرك لـويس :
لنسِرْ جـنباً الى جـنب (( ولا نـتراكـض للوقـوف في الأمام ! ))