بؤس إعلام بطريركية الكلدان


المحرر موضوع: بؤس إعلام بطريركية الكلدان  (زيارة 4848 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل رياض السندي

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 48
    • مشاهدة الملف الشخصي
بؤس إعلام بطريركية الكلدان
د. رياض السندي
في الغالب لا أكتب الا عن مواضيع تعنى بالعراق عموماً، ولم أتطرق يوما الى مشاكل الاقليات التي انا منها، لان الكثير من تلك المسائل أصبحت معرفة على الصعيد الدولي, والتي باتت معروفة للمطلعين وذوي الاختصاص بإسم (أمراض الاقليات)، وفي مقدمتها التفرقة والتجزئة والتناحر التي تقود الى التشرذم. والى هذا الجانب الموضوعي، كان هناك سبب أخر شخصي لامتناعي عن الكتابة في هذا المجال, الا وهو تقديري لذات البطريرك، وخاصة البطريرك الحالي لويس ساكو الذي تربطني به صلة قرابة وصداقة. كما إن معرفتي بأبناء طائفتي, يجعلني أدرك تماما إن جانب كبير من الانتقادات للبطريركية تقوم على صراعات مناطقية، بحيث أن كل أماكن التواجد المسيحي في العراق تسعى جاهدة لان يكون البطريرك منها، ولا يخرج عنها.
إلا إن البيان لذي أصدره إعلام البطريركية الكلدانية بالأمس عن أسباب انسحاب وفدها من مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق، لبحث شؤون هذه الطوائف قد دفعني لكتابة هذا المقال. والبيان بحد ذاته بحاجة الى مقال أكبر لما ورد فيه من هنات ونقاط مثيرة للبس والجدل، ولكن لننظر الى المشكلة الأعم.
فمن المعروف إن بطريركية الكلدان قد غدت في الاونة الاخيرة، بطريركية أزمات.فما إن تخرج من أزمة الا وأقحمت نفسها في أزمة أخرى. صحيح القول إنها تسير في حقل ألغام، ولكن مراعاة جانب الدقة والحذر أمر ضروري. وأكثر ما أثار استغرابي هو إعلام البطريركية الذي أصبح هو من يدخلها في هذه الازمات ويحركها. وبمجرد غثارة أي زوبعة حول أحد تصريحات البطريركية أو بياناتها إلا وتسارع هذا الاعلام لتقديم توضيح وربما يلحقه بتوضيح ثاني، وغالبا مايكون التوضيح أسوأ من البيان المراد توضيحه للناس، مما يزيد الازمة إشتعالا, الى جانب مسيرة البطريركية الشائكة طيلة السنتين الماضية.
ولا أريد أن يظن أحد ما، باني لم أحاول أن أنقل رأيي هذا بشكل شخصي الى البطريركية، اعتقاداً مني بأنه أفضل الوسائل في مثل هذه الحالات، الا إني اخفقت في ذلك كما أخفق الكثيرون غيري. فقد حاولت شخصياً توضيح ذلك، وتقديم يد العون والمساعدة لهم, فكتبت ثلاث مرات لموقع البطريركية، الا إنها إمتنعت عن قبولها جميعاً، ولدي مايثبت ذلك. وبعد التشاور مع عدد من الاصدقاء، إتضح لي بأنهم قد تعرضوا لمثل تلك المواقف، مما طمأنني بأني لست الوحيد في هذا المجال. وأيقنت بأن اي شخص يريد أن ينشر شيئاً في ذك الموقع، فعليه أن يختار بين أمرين لا ثالث لهما. فإما أن يعتمد المديح والتملق للبطريركية وشخوصها، أو أن يكتب في أمور سماوية لا يستطيع كل من في الارض الاعتراض عليها، مثل سر الاعتراف أو يوم العنصرة، وربما حظيت مثل هذه المقالات بإعادة النشر، وهذا ما لاحظته في العديد من المرات.
وتكررت أزمات البطريركية التي أقحمت نفسها في مسائل سياسية وتاريخية وإدارية مثيرة للجدل، ومارستها بطريقة غير مختصة. ويبدو إن البطريرك الكلداني أراد هذه المرة أن يلعب دوراً سياسياً في خضم الصراعات التي تسود العراق الان. ولن أسترسل في هذه النقطة بالذات، فلها مؤيدوها ومعارضوها أيضا. ولكن يمكن الاشارة الى بعض الازمات على سبيل المثال لا الحصر، والكثير منها معروف للعراقيين من الطائفة الكلدانية، أو المكون الكلداني، أو أي تسمية أخرى, كما هو متداول هذه الايام. وهذه الازمات هي:-
1.   أزمة الكنيسة الكلدانية في سان دييغو بالولايات المتحدة الامريكية: والتي إستغرقت أكثر من سنتين، وقادت الى إنقسام الناس إثر إستخدام شبكة الانترنيت لمعالجتها, حتى أصبحت قضية رأي عام يتدخل فيها كل من هب ودب بين مؤيد ومعارض, مما أساء الى الكنيسة والمجتمع عموماً، لان أسلوب المعالجة كان غير موفق.
2.   أزمة الطروحات التاريخية: وهو موضوع حساس يثير الاخرين نظراً لما عاشته وتعيشه أقليتنا أو أقلياتنا في صراع تاريخي بسبب التدخلات الاجنبية والمطامع الاقليمية. لذا فإن أي تصريح في هذا المجال من شأنه أن يصب الزيت على النار فيزيدها إشتعالا، ويعمق الفرقة والتباعد, الذي بدت أثاره تظهر جلية واضحة على الصعيدين الشعبي والكنسي. وأكثر هذه الطروحات كانت تثار أثناء المقابلات التلفزيونية، وخاصة على قناة الشرقية. وكان بالامكان تجنبها من خلال الاشارة الى إن هذا الامر هومن اختصاص المؤرخين والمختصين في علم دراسة الاجناس البشرية، أو المختصين بدراسة الحضارات القديمة. أي إحالة الموضوع الى ذوي الاختصاص تلافيا لاي إشكال مستقبلا.
3.   أزمة المنتقدين: وما إن هدأت الاحوال نسبياً، حتى خرج علينا إعلام البطريركية لينشر بياناً أو تصريحاً يشير فيه الى حملة إعلامية ضد الكنيسة الكلدانية في 17/تشرين الثاني 2016، مستشهدا ببعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي ومنها الفيسبوك. واهنا يثور التساؤل: إذا كانت الكنيسة تستخدم الاعلام بكل وسائله، الا يحق للأخرين ذلك، أم إنه حق حصري لها؟ وهذا ما لم يقم به حتى رئيس الوزراء العراقي, فكيف بكنيسة ممثلة لطائفة أو أقلية صغيرة.  كما إن المسألة تثير موقفاً قانونياً على طرفي نقيض. فمن جانب، لكل شخص الحق في حرية التفكير والتعبير عما يفكر به، شرط عدم الاساءة للاخرين. ومن جانب أخر، فإن من حق مَن صدرت الاساءة بحقه الرد وعلى نفس الوسيلة مع التقيد بذات الشرط وهو عدم الاساءة أو التجريح، أو اللجوء الى القضاء المختص، ولدينا في العراق محمكة النشر هي صاحبة الاختصاص في هذا المجال، إذا ما تضمن التصريح إساءة غير مقبولة، أو تجاوز الرد حدود الادب والاخلاق والنظام العام.
4.   ألازمات الشخصية: لوحظ إن بعض الازمات يسودها الطابع الشخصي, وتنحصر بمواقف أشخاص لا تتعدى نطاقهم. وكان الاجدى والاجدر بالبطريركية الكلدانية الابتعاد عن خلق مثل هذه الازمات مع أشخاص بذواتهم، لان البطريركية شأنها شأن أي مؤسسسة أخرى. فهي ليست شخصية أو مملوكة لشخص معين، بل هي شخص معنوي أو إعتباري في القانون, بدليل بقاءها واستمرارها حتى بعد رحيل الاشخاص أو تبديلهم. والعجيب إن كل طرف يدعو الطرف الاخر للهداية بعد الانتقاد بشراسة. ويمكن القول بشكل عام، أن الانتقادات قد تركزت على شخص البطريرك ذاته، ونادرا ما يجري الترق الى البطريركية كمؤسسة دينية، ويمكن ملاحظة ذلك في أزمة المنتقدين السالفة الذكر، والتي أشار اليها إعلام البطريركية الى إنها حملة ضد الكنيسة الكلدانية. إن مثل هذه الصراعات الشخصية من شأنها أن تقلل من مكانة هذه الموسسة العريقة. ويمكن إيراد بعض الاسماء المتداولة مثل عامر حنا فتوحي.
5.   الازمة الداخلية: الى جانب أزماتها مع الغير، فقد تولدت أزمة أخرى من داخل الكنيسة ذاتها, قادها أحد الاساقفة المعروفين، الا وهو المطران سعد سيروب، المعاون البطريركي السابق, الذي إستخدم نفس إسلوب البطريركية في النشر على الشبكة العنكبوتية، فنشر مقالا مطولا، يمكن القول بأنه كان افضل ماكتب في هذا المجال، الا إنه عاد وسحبه بعد ايام، ليصدر صيغة إعتذار موجز يوحي بأنه قد كتب تحت ضغط شديد اثناء كتابة مقاله الاول.
ويمكن القول إجمالا، إن هناك الكثير من الازمات غير التي تم ايرادها في أعلاه والتي تعصف بالكنيسة الكلدانية اليوم، إنما تنشأ نتيجة بعض المواقف السياسية التي بإلامكان تجنبها بحنكة ودراية في خضم الصراعات السياسية التي تشهدها الساحة العراقية، والامثلة كثيرة على ذلك, مثل: الموقف من إنشاء سهل نينوى، الموقف من إنشاء جيش أو حرس للمسيحيين. وأرجو أن لا يفهم إن موقف يختلف بالضروة مع تلك المواقف، وهذا رأي شخصي. ولكن الاراء الشخصية تختلف عن أراء المؤسسات والكيانات الرسمية. ألا إنني هنا أنقد أداء أعلام البطريركية وطريقة معالجتها للامور، وقد سبقني آخرون الى ذلك، الا إن الامور سارت بمنحى تصاعدي بما ينبىء بتدهور خطير، وقادت الى مهاترات كلامية أفرزت قيحاً على مواقع الانترنيت، وبإمكان أي شخص أن يرى ذلك بمجرد القيام بزيارة قصيرة لموقع عنكاوا كوم، ويبحث في كلمة البطريركية الكلدانية، ليرى سيلاً من الافعال وردود الافعال بين فريقين متصارعين منقسمين الى مؤيد ومعارض لاشخاص باتوا معروفين بمواقفهم، فريق ينتقد أداء البطريركية, وفريق يتنصر لها. وسأكون صريحاً هنا، فإن ردود الفريق الاول أكثر رصانة ودقة من ردود الفريق الثاني الذي يعتمد إسلوب المديح والتفخيم والاطراء حتى في حالة الاخطاء، مستخدماً عبارات التهديد التي يمكن إختصارها بعبارة (سنقوم بفضح كل من يسيء دون تردد).
إن النقطة الاساسية في الموضوع، أنه يجب التفريق بين النقد والانتقاد. فالنقد ضرب من ضروب الادب التي تدرس في كل العالم. أما الانتقاد فهو تعبير يقصد به الإساءة لشخص او  إستهجان لموقف معين.
وإجمالا فإن إعلام البطريركية الكلدانية هو إعلام بائس وضعيف، ولا يرتقي الى مستوى البطريركية الكلدانية، التي إنقتحت على العالم منذ خمسة قرون مضت، وكان كهنتها من أكثر الطبقات ثقافة وإطلاعاً ومعرفة باللغات الاجنبية. كما إنه لا يرتقي لمستوى الكلدان كطائفة عراقية تضم العديد من الكفاءات التي يمكن أن تقدم إعلاماً رصيناً ومتقدماً، وما مقالنا هذا الا نداء مفتوح للبطريركية، لاعتماد الحرفية والتخصص في إعلامها، لاسيما وإن الاعلام اليوم هو علم منفرد قائم بذاته، يدرس في كليات الاعلام والصحافة، لما له من تأثير كبير على تشكيل الرأي العام والتأثير فيه، حتى لقبت الصحافة والاعلام بالسلطة الرابعة الى جانب سلطات الدولة الثلاث. وبالتالي، لايعقل والحالة هذه, أن يكون إعلام هذه المؤسسة الدينية هزيلا الى هذا الحد، حد البؤس.

د. رياض السندي
دكتوراه في القانون الدولي
15/1/2017





غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2287
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: بؤس إعلام بطريركية الكلدان
« رد #1 في: 10:41 15/01/2017 »
سيدي الكريم السندي : سوف لا نضيف اكثر على ماتفضلت به لانك وضعت النقط على الأحرف المهمة ولكن فقط للتذكير  في السبب . سبب وعلة كل ذاك ناتج من الدكتاتورية والفردية في القرار  ... تحية طيبة


غير متصل الدكتور غازى ابراهيم رحو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 373
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: بؤس إعلام بطريركية الكلدان
« رد #2 في: 15:01 15/01/2017 »
الدكتور الفاضل رياض السندي المحترم
تحية واحترام مقرونة لكم بالشكر لمقالتكم التي مع عذري لكم يمكن انها اصابت في مكان واغفلت في مكان اخر وهذا ليس بغريب على اي راي  فيمكن ان نختلف بالاراء ولكن  الخلاف هو حالة صحية يمكن من خلاله تحديد الاخطاء لكي يتم تجاوزها  ولكن دعني سيدي الفاضل اذكر لكم  بعض النقاط التي تطرقتم اليها
اولا - تقول حضرتكم ان هنالك امراض للاقليات وتناحر ؟؟وهذا حقيقة واقعة لا جدال عليها ..ولكن اين الحلول لهذا التناحر ؟؟وما هو اسبابه؟؟؟كنت اتمنى على جنابكم توضيح ذلك لكي يفكر الاخرون بكيفية معالجة هذا التناحر ؟؟
ثانيا-كيف لجنابكم ان تحددون بكلمة مطلقة  ان هنالك جانب كبير ؟؟من الانتقادات للبطريركية تقوم على اساس صراعات مناطقية ؟؟؟؟مع تاكيدي ان هنالك ما تقول به حول ذلك ..ولكني اجزم لكم ان ذلك الصراع المناطقي هو فقط في عقول المتخلفين ومحددوي الافق واصحاب الاجندات الضيقة ولا اعتقد من الحكمة ان يعمم ذلك بالاكثرية ..
ثالثا- فيما يتعلق بكلمة بؤس ؟؟؟ الا تراها سيدي الكريم انها اكبر مما يقال عن اعلام للرابطة وهذا الاعلام فتي يحاول تبرير مواقف  ومع انه في بعض الاحيان يفشل في ايصال الفكرة بشكل صحيح ولكن بؤس اعتقد انها كلمة كبيرة تقال على موضوع كان يمكن ان يعالج من قبل جنابكم بارسال رسالة شخصية الى القائمين على الاعلام لكي توضحون لهم الاخطاء ؟؟وسبب كلامي هذا هو اني من حاملي اجندات عدم نشر الغسيل على الاعلام لان شعبنا واهلنا في العراق بدا من رئاسة الكنيسة الى ابسط انسان يعيشون في وضع ماساوي مؤلم يشمل جميع الجوانب منها الجوانب الامنية ومنها الجوانب الاقتصادية ومنها جوانب حبس الحريات ومصتدرة الحقوق ؟؟؟وكونكم تحملون شهادة عليا بالقانون الدولي ؟؟كم كنت اتمنى ان تنورنا جميعا بكيفية البحث عن الوصول الى العالم دوليا من خلال قوانين حماية الحريات ؟؟؟واقصد هنا سيدي الفاضل ان الدستور العراقي تضمن فقرتين اساسيتين  الاولى تقول لا يمكن ان يسن بالعراق قواني تعارض الشريعة الاسلامية  كما ان هنالك فقرة بالدستور العراقي تنص على انه لا يمكن في العراق سن قوانين تتعارض مع الديمقراطية ...فاين القانون الدولي من ذلك والعراق يصدر قواني بين فترة واخرى لتحجيم الديمقراطية وحقوق الافراد في العراق ومنها الفرة 26 وقانون الخمور ..الى اخره فماذا قدم جنابكم بما يتعلق بالقانون لمساعدتنا في ذلك ؟؟اليس هو الافضل من ان ننشر اللوم للاعلام في البطرياركية لكونهم حديثي العهد  في الاعلام ؟؟؟وثق يا سدي الكريم هذا ليس دفاعا عن البطريركية لاني واثق معكم ان هنالك اخطاء كبيرة في اتخاذ القرارات المستعجلة ..ولكن علينا ان ننبه الاخرين باخطائهم  لان هنالك من يتربص بالجميع مع اعتذاري ..

 رابعا - تقول جنابكم انه من المعروف  ان البطريركية اصبحت او غدت  في الاونة الاخيرة بطريركية ازمات ؟؟وهذا ينقلني الى سؤال ؟؟هل اطلع جنابكم على مقلات البعض من المرضى اللذين يحاولون تحميل ما لم يتحمله الاخرون من كلمات بعيدة عن القيم المجتمعية يوجهونها الى رؤسائهم حتى في قداديسهم التي من المفروض ان تكون قداديس للمحبة والايمان ؟؟؟وجنابكم يؤكد انهم يسيرون في حقل من الالغام للدفاع عن شعبنا المقهور ؟؟فهنالك من يعمل وقد يخطا وهنالك من لا يعمل فقط هدفه انتظار الذي يعمل لكي يتهمه في الاخطاء ؟؟
 
خامسا-اعتقد سيدي الكريم ان مسيرة البطريركية  خلال السنتين الماضيتين كانت عبارة عن اعادة القيم والمكانة للكنيسة الكلدانية في العراق والعالم بعد ان كانت قاب قوسين او ادنى من الاضمحلال بسبب الضعف والوهن الذي مرت به البطرياركية سابقا ؟؟ولهذا فلا بد من الوقوع في الاخطاء  بسبب ضغط العمل في التصحيح ..ولكن اؤيد كلامكم ان ذلك لا يجب ان يكون مستمر بل على الاخرين تنبيه الطريركية لكي تتنبه للاخطاء وهذه حالة صحية ؟؟
 سادسا-لا ارغب بالدخول في نقطة من يقف مع البطيركية او من يقف ضدها  يعتبر المديح والتملق  لان ذلك ليس من شيم الكبار  ومن المؤكد ان جنابكم والاخرين ليس منهم 
سابعا - بما يتعلق بلعب البطريرك دورا سياسيا  في خضم الصراعات  التي تسود العراق ؟؟الا ترى سيدي الفاضل ان خلو الساحة المسيحية من قوى مسموع كلامها تدافع عن حقوقو المسيحيين  تتطلب من رجال الدين جميعا بدعم ومؤازرة ابناء شعبهم من المدنيين ودفعهم لكي يكون لهم دورا في هذا الوطن المسلوب وطن الاجداد وخاصة بعد ان وجدنا جميعا ضعف من يمثلنا لدى الدولة من اللذي يتسامون على مصالحهم الشخصية ويدافعون عن المصالح الجماعية والمجتمعية ؟؟وما هو الضير في ان يقف اي رجل دين ويدعم سياسي ابنائه ؟؟ويدافع عن تطلعات مكونه ؟؟
 ثامنا -انكم سيدي الكريم تؤيدون ان الشبكة العنكبوتية م صبحت تضم كل من هب ودب ؟ اذن لماذا نعتب على الاخرين ونحن نشاركهم هذه الشبكة العنكبوتية ؟؟
تاسعا - ما يذكره جنابكم تقصدون به قناة الشرقية التي قابلت البطريرك  فانا الحقيقة مع تايدي لكم بوجود بعض الاخطاء في التصريحات ولكن تلك المقابلات كانت ولا زالت تدعم وجودنا ..فلا زال البعض يسمينا مسيح ؟؟؟ ويستكثر علينا تسميتنا بالمسيحيين وهنالك فرقكبير بين التسميتين ومن المؤكد انكم تعرفونها ..
عاشرا - موضوع الصراع بين سانتياغو والمركز الكنسي لا اسمح لنفسي التدخل به لاني اعتقد اي خروج الاتزام بقرارات الرؤساء او قرارات الاكثرية هو خطا فادح لا يمكن معالجته بالتمرد ؟؟بل يكمن معالجته بالحوار ...واعتقد اني اوضح كلامي بصيغ تحترم اراء الاخرين ...
 
حادي عشرة - من خلال متابعتي لتصريحات البطرياركية بشان سهل نينوى فاني ارى ان الكنيسة صرحت اكثر من مرة ان ذلك حاليا لا يمكن القول انهم مع او بالضد من اقامة محافظة سهل نينوى مع ان البرلمان العراقي ومجلس الوزراء اقر ذلك في عام 2014 بتكوين ثلاث محافظات منها محافظة سهل نينوى  الا ان البطرياركية  ابتعدت عن اي تصريح بهذا الخصوص وكانت دائما تصرح  انه بعد تحرير الموصل ونينوى وما يرغب به ابناء شعبنا فالبطرياركية تؤيده وهذا كلام منطقي في الوقت الحالي ..

 ثاني عشرة- مع كل الاحترام لرايكم ونحن مع تلك الاراء المتعلقة بالاعلام وضعفه وضعف في البعض الاخرمن رجال الدين  اللذين يرغبون وبكل الطرق للحصول على ما يصبون اليه قد يكون في التعيين في بلدان العالم والضغط على الكنيسة بالنزول وتحقيق رغباتهم والتي اعتقد انا كشخص علماني  انر احجل الدين قد وهب حياته لايمانه وكنيسته وعليه ان يتقبل وجوده في مكان ما تختاره له الكنيسة ورئاستها ولكن ثق يا اخي الكريم ان كل تلك الزوبعات خلقها هؤلاء البعض من اللذين ارادوا اختيار مكان خدمتهم للكنيسة ومنها انطلقت كل تلك الشرارات
في نهاية تعقيبي ارجو ان لا يكون التعقيب هو دفاع عن اخطاء فانا اؤيد وجود اخطاء ولكن الامل بتجاوز تلك الاخطاء كبير والامل بان يتعض من يخطأ ويصحح خطائه وما علينا جميعا الا ان نعمل من اجل ايماننا ووطننا واهلنا  المتالمين وندعم من يده في نار الاخرين لكم كل الاحترام والتقدير
أ.د غازي رحو
larsa_rr@hotmail.com
 

ويمكن القول إجمالا، إن هناك الكثير من الازمات غير التي تم ايرادها في أعلاه والتي تعصف بالكنيسة الكلدانية اليوم، إنما تنشأ نتيجة بعض المواقف السياسية التي بإلامكان تجنبها بحنكة ودراية في خضم الصراعات السياسية التي تشهدها الساحة العراقية، والامثلة كثيرة على ذلك, مثل: الموقف من إنشاء سهل نينوى، الموقف من إنشاء جيش أو حرس للمسيحيين. وأرجو أن لا يفهم إن موقف يختلف بالضروة مع تلك المواقف، وهذا رأي شخصي. ولكن الاراء الشخصية تختلف عن أراء المؤسسات والكيانات الرسمية. ألا إنني هنا أنقد أداء أعلام البطريركية وطريقة معالجتها للامور، وقد سبقني آخرون الى ذلك، الا إن الامور سارت بمنحى تصاعدي بما ينبىء بتدهور خطير، وقادت الى مهاترات كلامية أفرزت قيحاً على مواقع الانترنيت، وبإمكان أي شخص أن يرى ذلك بمجرد القيام بزيارة قصيرة لموقع عنكاوا كوم، ويبحث في كلمة البطريركية الكلدانية، ليرى سيلاً من الافعال وردود الافعال بين فريقين متصارعين منقسمين الى مؤيد ومعارض لاشخاص باتوا معروفين بمواقفهم، فريق ينتقد أداء البطريركية, وفريق يتنصر لها. وسأكون صريحاً هنا، فإن ردود الفريق الاول أكثر رصانة ودقة من ردود الفريق الثاني الذي يعتمد إسلوب المديح والتفخيم والاطراء حتى في حالة الاخطاء، مستخدماً عبارات التهديد التي يمكن إختصارها بعبارة (سنقوم بفضح كل من يسيء دون تردد).
إن النقطة الاساسية في الموضوع، أنه يجب التفريق بين النقد والانتقاد. فالنقد ضرب من ضروب الادب التي تدرس في كل العالم. أما الانتقاد فهو تعبير يقصد به الإساءة لشخص او  إستهجان لموقف معين.
وإجمالا فإن إعلام البطريركية الكلدانية هو إعلام بائس وضعيف، ولا يرتقي الى مستوى البطريركية الكلدانية، التي إنقتحت على العالم منذ خمسة قرون مضت، وكان كهنتها من أكثر الطبقات ثقافة وإطلاعاً ومعرفة باللغات الاجنبية. كما إنه لا يرتقي لمستوى الكلدان كطائفة عراقية تضم العديد من الكفاءات التي يمكن أن تقدم إعلاماً رصيناً ومتقدماً، وما مقالنا هذا الا نداء مفتوح للبطريركية، لاعتماد الحرفية والتخصص في إعلامها، لاسيما وإن الاعلام اليوم هو علم منفرد قائم بذاته، يدرس في كليات الاعلام والصحافة، لما له من تأثير كبير على تشكيل الرأي العام والتأثير فيه، حتى لقبت الصحافة والاعلام بالسلطة الرابعة الى جانب سلطات الدولة الثلاث. وبالتالي، لايعقل والحالة هذه, أن يكون إعلام هذه المؤسسة الدينية هزيلا الى هذا الحد، حد البؤس.



غير متصل كنعان شماس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1136
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: بؤس إعلام بطريركية الكلدان
« رد #3 في: 15:40 15/01/2017 »
الدكتور رياض السندي المحترم
   لقد  ذبحت امريكا الكرامة الدينيــة  والوطنية لاغلظ رموز الشيعة والسنة والكرد وهم  يداون  هذا الجرح العميق بالانتقام من مسيحي  العراق  ( قيم بـدو شيوخ عشائر ) . البطرك الجليل  مار لويس ساكو  لامال لامافيا  لاجيش   لاشرطة  لاسلاح  ما عساه ان يفعل  في هذا  الماءتم المسيحي الكبير  ؟؟؟ نحن في زمن  الحرب الوديــــــــــــــة مع دولة الخلافة الاسلامية ( يستحي المنافقين  من ذكر الاسم الرسمي  الصحيح ) فيشرون تمويها وتعمية الى ( داعش ) لابعاد هذا  التوحش والهمجية  عن الاســلام .  اكرر ما عسى البطرك الاعزل  والاعلى ثقافة ( السوربون )  والاشــجع ( قد قال مالم يقله من سبقه  في اكثر من مناسبة ) ماعساه  ان يفعل  في هذا العرس  الشــــــيطاني الذي  اخرجته  امريكا  . تاكد عزيزي رياض  ان البطرك  اعظم قائد في اخزى حرب  .  تحيــــة


غير متصل الدكتور غازى ابراهيم رحو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 373
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: بؤس إعلام بطريركية الكلدان
« رد #4 في: 16:31 15/01/2017 »
عذرا لاعادة النشر بسبب وجود اخطاء مطبعية ؟؟؟

لدكتور الفاضل رياض السندي المحترم
تحية واحترام مقرونة لكم بالشكر لمقالتكم التي مع عذري لكم يمكن انها اصابت في مكان واغفلت في مكان اخر وهذا ليس بغريب على اي راي  فيمكن ان نختلف بالاراء ولكن  الخلاف هو حالة صحية يمكن من خلاله تحديد الاخطاء لكي يتم تجاوزها  ولكن دعني سيدي الفاضل اذكر لكم  بعض النقاط التي تطرقتم اليها
اولا - تقول حضرتكم ان هنالك امراض للاقليات وتناحر ؟؟وهذا حقيقة واقعة لا جدال عليها ..ولكن اين الحلول لهذا التناحر ؟؟وما هو اسبابه؟؟؟كنت اتمنى على جنابكم توضيح ذلك لكي يفكر الاخرون بكيفية معالجة هذا التناحر ؟؟
ثانيا-كيف لجنابكم ان تحددون بكلمة مطلقة  ان هنالك جانب كبير ؟؟من الانتقادات للبطريركية تقوم على اساس صراعات مناطقية ؟؟؟؟مع تاكيدي ان هنالك ما تقول به حول ذلك ..ولكني اجزم لكم ان ذلك الصراع المناطقي هو فقط في عقول المتخلفين ومحددوي الافق واصحاب الاجندات الضيقة ولا اعتقد من الحكمة ان يعمم ذلك بالاكثرية ..
ثالثا- فيما يتعلق بكلمة بؤس ؟؟؟ الا تراها سيدي الكريم انها اكبر مما يقال عن اعلام للرابطة وهذا الاعلام فتي يحاول تبرير مواقف  ومع انه في بعض الاحيان يفشل في ايصال الفكرة بشكل صحيح ولكن بؤس اعتقد انها كلمة كبيرة تقال على موضوع كان يمكن ان يعالج من قبل جنابكم بارسال رسالة شخصية الى القائمين على الاعلام لكي توضحون لهم الاخطاء ؟؟وسبب كلامي هذا هو اني من حاملي اجندات عدم نشر الغسيل على الاعلام لان شعبنا واهلنا في العراق بدا من رئاسة الكنيسة الى ابسط انسان يعيشون في وضع ماساوي مؤلم يشمل جميع الجوانب منها الجوانب الامنية ومنها الجوانب الاقتصادية ومنها جوانب حبس الحريات ومصادرة الحقوق ؟؟؟وكونكم تحملون شهادة عليا بالقانون الدولي ؟؟كم كنت اتمنى ان تنورنا جميعا بكيفية البحث عن كيفية  الوصول الى العالم من خلال القانون الدولي لحماية الحريات ؟؟؟واقصد هنا سيدي الفاضل ان الدستور العراقي الذي  تضمن فقرتين اساسيتين  الاولى تقول لا يمكن ان يسن بالعراق قوانين تتعارض مع الشريعة الاسلامية  كما ان هنالك فقرة بالدستور العراقي تنص على انه لا يمكن في العراق سن قوانين تتعارض مع الديمقراطية ...فاين القانون الدولي من ذلك والعراق يصدر قوانين بين فترة واخرى لتحجيم الديمقراطية وحقوق الافراد في العراق ومنها الفقرة 26 وقانون الخمور ..الى اخره فماذا قدم جنابكم بما يتعلق بالقانون لمساعدتنا في ذلك ؟؟اليس هو الافضل من ان ننشر اللوم للاعلام في البطرياركية لكونهم حديثي العهد  في الاعلام ؟؟؟وثق يا سيدي الكريم هذا ليس دفاعا عن البطريركية لاني واثق معكم ان هنالك اخطاء كبيرة في اتخاذ القرارات المستعجلة .وايضا في الاعلام .ولكن علينا ان ننبه الاخرين باخطائهم  لان هنالك من يتربص بالجميع مع اعتذاري ..

 رابعا - تقول جنابكم انه من المعروف  ان البطريركية اصبحت او غدت  في الاونة الاخيرة بطريركية ازمات ؟؟وهذا ينقلني الى سؤال ؟؟هل اطلع جنابكم على مقالات البعض من المرضى اللذين يحاولون تحميل ما لم يتحمله الاخرون من كلمات بعيدة عن القيم المجتمعية يوجهونها الى رؤسائهم حتى في قداديسهم التي من المفروض ان تكون قداديس  للمحبة والايمان ؟؟؟وجنابكم يؤكد انهم يسيرون في حقل من الالغام للدفاع عن شعبنا المقهور ؟؟فهنالك من يعمل وقد يخطا وهنالك من لا يعمل فقط هدفه انتظار الذي يعمل لكي يتهمه في الاخطاء ؟؟
 
خامسا-اعتقد سيدي الكريم ان مسيرة البطريركية  خلال السنتين الماضيتين كانت عبارة عن اعادة القيم والمكانة للكنيسة الكلدانية في العراق والعالم بعد ان كانت قاب قوسين او ادنى من الاضمحلال بسبب الضعف والوهن الذي مرت به البطرياركية سابقا ؟؟ولهذا فلا بد من الوقوع في الاخطاء  بسبب ضغط العمل في التصحيح ..ولكن اؤيد كلامكم ان ذلك لا يجب ان يكون مستمر بل على الاخرين تنبيه الطريركية لكي تتنبه للاخطاء وهذه حالة صحية ؟؟
 سادسا-لا ارغب بالدخول في نقطة من يقف مع البطريركية  او من يقف ضدها  يعتبر  من المديح والتملق  لان ذلك ليس من شيم الكبار  ومن المؤكد ان جنابكم والاخرين ليس منهم .
سابعا - بما يتعلق بلعب البطريرك دورا سياسيا  في خضم الصراعات  التي تسود العراق ؟؟ الا ترى سيدي الفاضل ان خلو الساحة المسيحية من قوى مسموع كلامها تدافع عن حقوق المسيحيين  تتطلب من رجال الدين جميعا بدعم ومؤازرة ابناء شعبهم من المدنيين ودفعهم لكي يكون لهم دورا في هذا الوطن المسلوب وطن الاجداد وخاصة بعد ان وجدنا جميعا ضعف من يمثلنا لدى الدولة من اللذي يسامون على مصالحهم الشخصية ويدافعون عن المصالح الجماعية والمجتمعية ؟؟وما هو الضير في ان يقف اي رجل دين ويدعم سياسي ابنائه ؟؟ويدافع عن تطلعات مكونه ؟ ويدعم من يدافع عن المكون ؟
 ثامنا -انكم سيدي الكريم تؤيدون ان الشبكة العنكبوتية قد صبحت تضم كل من هب ودب ؟ اذن لماذا نعتب على الاخرين ونحن نشاركهم هذه الشبكة العنكبوتية ؟؟
تاسعا - ما يذكره جنابكم تقصدون به قناة الشرقية التي قابلت البطريرك  فانا الحقيقة مع تايدي لكم بوجود بعض الاخطاء في التصريحات ولكن تلك المقابلات كانت ولا زالت تدعم وجودنا ..فلا زال البعض يسمينا مسيح ؟؟؟ ويستكثر علينا تسميتنا بالمسيحيين وهنالك فرق كبير بين التسميتين ومن المؤكد انكم تعرفونها ..
عاشرا - موضوع الصراع بين سانتياغو والمركز الكنسي لا اسمح لنفسي التدخل به لاني اعتقد  ان اي خروج على الالتزام  بقرارات الرؤساء او قرارات الاكثرية هو خطا فادح لا يمكن معالجته بالتمرد ؟؟بل يكمن معالجته بالحوار ...واعتقد اني اوضح كلامي بصيغ تحترم اراء الاخرين ...
 
حادي عشرة - من خلال متابعتي لتصريحات البطرياركية بشان سهل نينوى فاني ارى ان الكنيسة صرحت اكثر من مرة ان ذلك حاليا لا يمكن القول انهم مع او بالضد من اقامة محافظة سهل نينوى مع ان البرلمان العراقي ومجلس الوزراء اقر ذلك في عام 2014 بتكوين ثلاث محافظات منها محافظة سهل نينوى  الا ان البطرياركية  ابتعدت عن اي تصريح بهذا الخصوص وكانت دائما تصرح  انه بعد تحرير الموصل ونينوى وما يرغب به ابناء شعبنا فالبطرياركية تؤيده وهذا كلام منطقي في الوقت الحالي ..

 ثاني عشرة- مع كل الاحترام لرايكم ونحن مع تلك الاراء المتعلقة بالاعلام وضعفه وضعف في البعض الاخر من رجال الدين  اللذين يرغبون وبكل الطرق للحصول على ما يصبون اليه قد يكون في التعيين في بلدان العالم والضغط على الكنيسة بالنزول وتحقيق رغباتهم والتي اعتقد انا كشخص علماني  ان رجل الدين قد وهب حياته لايمانه وكنيسته وعليه ان يتقبل وجوده في  اي مكان ما تختاره له الكنيسة ورئاستها  لكي يخدم الايمان ...ولكن ثق يا اخي الكريم ان كل تلك الزوبعات خلقها هؤلاء البعض من اللذين ارادوا اختيار مكان خدمتهم للكنيسة ومنها انطلقت كل تلك الشرارات
في نهاية تعقيبي ارجو ان لا يكون التعقيب هو دفاع عن اخطاء فانا اؤيد وجود اخطاء ولكن الامل بتجاوز تلك الاخطاء كبير والامل بان يتعض من يخطأ ويصحح خطائه وما علينا جميعا الا ان نعمل من اجل ايماننا ووطننا واهلنا  المتالمين وندعم من يده في نار الاخرين لكم كل الاحترام والتقدير
أ.د غازي رحو
larsa_rr@hotmail.com
 



غير متصل فارس ســاكو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1036
  • الجنس: ذكر
  • اذا رايت نيوب الليث بارزة فلا تظنن ان الليث يبتسم
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: بؤس إعلام بطريركية الكلدان
« رد #5 في: 17:56 15/01/2017 »
الاستاذ الدكتور رياض سندي المحترم
تحية طيبة
اتفق معك بكل ماطرحته وهو صار كحقيقة مطلقة لا تحتاج الى اثبات وان اي محاولة للدفاع عن اُسلوب البطريركية وإعلامها في التعامل مع المعطيات والمستجدات هي محاولة فاشلة وهنا انا أشير الى مقالة الدكتور عبد الله رابي الاخيرة وكذلك رد الاستاذ الدكتور غازي رحو على مقالتك هذه لأنهما يدافعان عن البطريركية بالمطلق بغض النظر عن الوقائع والحقائق على الارض ومنها إشارتك الى ان إعلام البطريركية لا يتجاوب بشكل مباشر مع اي ملاحظة او رأي يصله عبر الايميل وهذه ليست مع حالتك انت بل مع اي حالة مختلفة معه بالرأي الى درجة وصل الامر بالمعاون البطريركي الى ان ينشر بالإعلام موقفه وآراءه ومن المؤكد انه كان مضطرا بسبب عدم وجود حوار حقيقي داخل المؤسسة البطريركية !
ذات مرة سألت احد الأساقفة عن موقفه من الموضوع الفلاني فاجاب : انه مهتم بشؤون أبرشيته ولا يتدخل بهذه الأمور ! فلما قلت له : ان بيان السينودس أشار الى إنكم ناقشتم الموضوع لانه كان من ضمن جدول الاعمال ... تهرب من الإجابة قائلا : سيدنا البطريرك عليه ضغوط شديدة وهو متعب جدا ويحتاج الى تشجيع ودعم !
ارجو وصلت الفكرة
مع تقديري


غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2408
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: بؤس إعلام بطريركية الكلدان
« رد #6 في: 20:54 15/01/2017 »

ثالثا- فيما يتعلق بكلمة بؤس ؟؟؟ الا تراها سيدي الكريم انها اكبر مما يقال عن اعلام للرابطة وهذا الاعلام فتي يحاول تبرير مواقف  ومع انه في بعض الاحيان يفشل في ايصال الفكرة ...

الاعلام فتي بمعنى مبتدئ عبارة عن حجة منطقية صحيحة, ولكن السؤال هو الى متى يبقى المبتدئ شخص مبتدئ حتى تصح هذه الحجة؟

في الشركات مثلا من يعمل في شركة جديدة فهو بكل تاكيد سيكون شخص مبتدئ, اذ سيكون عليه تعلم طريقة تلك الشركة ومنتوجها الخ... هكذا شخص جديد في شركة معينة سيسمى بالمبتدئ لفترة اقلها ثلاثة اشهر واقصاها سنة.

اذ انت لا تستطيع ان تبقى تسمى اشخاص معينين يعملون في حقل معين بانهم مبتدئين الى ما لانهاية. فاما الشخص المبتدئ سيتعلم ويكتسب مهارة ويمتلك بعدها خبرة او انه لن يتعلم وبالتالي سيكون عليه ترك هذا الحقل.

والشخص الذي لا معرفة له في حقل معين فان عليه ان يدخل من البداية في كورسات علمية عملية في ذلك المجال.

وفي ان هناك اشخاص لم يحاولوا ان يتعلموا ولم يدخلوا كورسات لتعلم المجال الذي يعملون فيه , فان هذه ستبقى مشكلتهم في حلها, ولن يفكر احد باعطائهم فرص تمتد لعدة سنوات وليبرروا اخطائهم بان المجال الذي يعملون فيه لا يزال فتي او هم لا يزالون مبتدئين.

ومن ناحية اخرى فان القول بان هذا الاعلام لا يزال فتي عبارة عن نقطة تظهر بعدم اهتمام هذا الاعلام بتطوير نفسه بالرغم من مرور الان فترة طويلة جدا على وجوده.

واخيرا حتى لو انك انتقدت مداخلتي, فهذا لن يفيد. انت لا تستطيع اطلاقا بان تقنع كل ابناء شعبنا المسيحي بان ياخذوا بنظر الاعتبار بان هذا الاعلام لا يزال اعلام فتي. الحل الافضل تحسين هذا الاعلام باقصى سرعة.


غير متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3682
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: بؤس إعلام بطريركية الكلدان
« رد #7 في: 20:59 15/01/2017 »
بالإستـئـذان من كاتب المقال الـدكـتـور رياض السنـدي  الموقـر ، وللإجابة عـلى مـداخـلة الأخ غازي فـرج حـين يقـول  :
(1) اني من حاملي اجـنـدات عـدم نشر الغسيل على الاعلام
إنـك محـق ومؤمن برأيك ، ولكـن يا حـضرة أخي الـدكـتـور غازي ، أنت تـناقـض الكلام : (( في كـنيستـنا اليوم ، بعـيـداً عـن المجاملة والنسبـيّة والرماديّة ، نعـتمد أسلوب كـشف الحـقائق بكل وضوح للجـميع ، وليس طـيّها ، وذلك لتطـّلع الناس على الحـقـيقة وترسّخ الثـقة بها.  كـلّ ما في الأمر متابعة ومحاسبة ، بعـيـداً عـن مجـرّد فـرقعة إعلامية هابطة )) .       
(2) هنالك اخطاء كبيرة في اتخاذ القرارات المستعجلة . وايضا في الاعلام . ولكن علينا ان ننبه الاخرين باخطائهم .............. على الاخرين تـنبيه الطريركية لكي تـتـنبه للاخطاء
إعـتـدنا منـذ سـنـوات نـنـبه عـلى الأخـطاء ! ولكـن يـبـدو أنه لا فـقـط هـناك تـكـرار لها ، وإنما إصرار عـليها ونـشرها .
(3) ان خلو الساحة المسيحية من قـوى مسموع كلامها تدافع عن حـقـوق المسيحيين  تتطلب من رجال الدين جميعا بدعم ومؤازرة ابناء شعبهم من المدنيين ودفعهم لكي يكـون لهم دورا في هذا الوطن
سـبق أن إقـتـرحـنا أن يجـمع سياسيـيـنا الكـلـدان ويطـلب منهم حـل تـنـظيماتهم وتأسيس تـنـظيم واحـد قـوي يشتـرك به جـميعهم ، وإن لم يـوافـقـوا عـنـدذتذ يكـون لكـل حادث حـديث ... ولكـن بـدلا من ذلك أنـشأ تـنـظيماً له لأنه يعـرف بساطة مثـقـفـينا فـسحـب البساط من تحـت جـميعهم .
(4) تايـيـدي لكم بوجود بعض الاخطاء في التصريحات ، ولكن تلك المقابلات كانت ولا زالت تدعم وجودنا
وجـودنا معـروف منـذ دهـور ... أما أخـطاؤه زادت في الطين بلة لأبناء شعـبنا في جـميع محافـظات الـقـطـر .
(5) ان الكنيسة صرحت اكثر من مرة ان ذلك حاليا لا يمكن القول انهم مع او بالضد من اقامة محافظة سهل نينوى
بل بالعـكس ... صرح وصرح وصرح .... وإذا كـتـبتها وكـلها موثـقة فإن الإدارة ستمسحها !!!!!.



غير متصل hanaalsawa

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 127
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: بؤس إعلام بطريركية الكلدان
« رد #8 في: 22:16 15/01/2017 »
دكتورنا العزيز
اهلا بك في المنبر الحر حسب مشاركاتك 24 تعتبر جديدا وسط المئات بل الاف المشاركات للبعض
حسب راي لو تبقى تكتب بامور تخص العراق كما قلت في بداية مقالك ،،اظن ذلك انسب لجنابكم الكريم
وايضا ذكرت بانك على صلة قرابه وصداقه حميمة مع غبطة ابينا البطريرك له كل الاحترام، طيب هيجي قرابه وهيجي مقال لعد لو ماتربطك بغبطته هاي العلاقه شراح تكتب !!!!!
شكرا للعزيز غازي رحو على رده الشمولي
مايكل سيبي ماصدك اكو كانب جديد نزل للساحه حضر سيفه ونزل كالعاده
اتمنى ان لايحذف ردي كالعاده وتبقى تلك التي تضرب تابطريركيه والبطريرك بعرض الحائط


غير متصل رياض السندي

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 48
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: بؤس إعلام بطريركية الكلدان
« رد #9 في: 01:31 16/01/2017 »
 
الاخوة المعلقين الاعزاء

اشكركم جميعا على تعليقاتكم (سواء المؤيدين أو المخالفين) . إن مشاركاتكم قد ساهمت في إغناء المقال الذي كتبته مقتضباً قدر الامكان، وكان من الممكن التوسع به للتوضيح والاستشهاد، وسأحاول الرد على كل صاحب تعليق، كما اعتذر عن تأخري في الرد لانشغالي بكتابة مقال أخر. مع تقديري للجميع.

 

الاخ نيسان سمو الهوزي
شكراً لمروركم الكريم وكلماتكم المعبرة، نعم لقد وصلت فكرتك تماما.
 
الاخ الدكتور غازي ابراهيم رحو
شكراً لردك الذي جاء مطولا وبحجم المقال ذاته. وشكرا لملاحظاتك الهادفة ، واستميحك العذر في عدم الرد على كل فقرة من فقرات ردك، ولكن سأركز على نقطتين رئيسيتين، وهما:
أولا. إن من اهم اسباب سقوط المجتمعات والحضارات على مَر التاريخ هما الظلم والجهل. أو ما يعبر عنهما في الوقت الحاضر بعدم انتهاك حقوق الانسان، وإعتماد مبدأ التخصص. وتعاني المجتمعات المتخلفة من عدم إستخدام العلم وإحترام العلماء الذين كانوا دوما مهمشين ومهملين وفقراء . لا بل سبق الجهلاء أقرانهم العلماء الى المنافع والامتيازات. ولم ترجع المجتمعات الى العلم والعلماء الا عند الحاجة. مثل زيارة الشخص للطبيب، لايزوره الا عند المرض، وكلما كانت الزيارة مبكرة، كان العلاج افضل. لان الزيارة المتأخرة وبعد إستفحال المرض، يجعل حتى الطب عاجزا عن تقديم أي علاج.
وفي الحالة موضوع البحث فإن ثلاث سنوات كانت في تقديري كافية لان يتمكن المرض أو يستفحل تقريباً. وقد وردت في بيان البطريركية حول إنسحابها من مجلس رؤساء الطوائف المسيحية الصادر في 13من الشهر الجاري، وجدت فيها اعراضا مرضية خطيرة ، ولم أشأ التعليق عليها في مقالي أعلاه، ولكني مرغم على ذكرها, حيث ورد في ديباجة البيان المذكور مايلي: "كما نطالبه بتغيير التسمية مع إنسحاب الكنيسة الكلدانية، وإيجاد تسمية مناسبة له". وهنا يثور التساؤل عن ماهية الاسم الجديد ؟ هل نغير التسمية من مجلس الطوائف المسيحية الى مجلس الطوائف غير المسيحية مثلا؟ وهنا كإنما جعلنا المسيح حكراً للكلدان، وهذا أمر خطير. كما لايمكن تسميته بمجلس الكنائس الارثوذكسية لوجود الكاثوليك ممثلين فيه من خلال طائفة اللاتين.
وبالتالي مالذي يمكن تسمية الطاتفة الكلدانية فيما بعد؟ الطائفة الكلدانية المستقلة ؟ أم، الطائفة الكلدانية وحدها لا شريك لها، مثلا؟ وهل يمكن تحقيق الوحدة المرجوة بخطوات كهذه.
ثانيا. أما النقطة الثانية التي أود الوقوف عندها، والتي إستأذنني فيها الاخ مايكل سپي في الرد عليها. وللتوضيح أقول، إن المبدأ في التعليم هو: (على المعلم أن يكون متعلماً قبل أن يعلم غيره)، وبالتالي لايعقل أن نأتي بشخص غير متعلم ليعلم الناس بحجة إنه سيتخرج معلما في المستقبل.
إن العذر بكون جهة فتية، هو عذر ينتشر في المجتمعات غير النامية إن لم نقل المتخلفة، وقد شاع هذا التبرير هذه الايام كثيراً في العراق، وكلما أشرت الى خطأ معين، إنبرى المدافعون عن الباطل بأنه مازال فتي وحديث عهد وما الى ذلك.  وهذه هي تبريرات للفشل والاخفاق، حتى في إدارة الدولة.
إن مثل هذه الحجج لا تقبل في الدول المتقدمة أو التي تريد أن تتقدم، لانها تحاسب على أبسط المخالفات حتى لو كانت مرورية، ولا تقبل العذر بأنه سائق جديد أو حديث أو يخرج لاول مرة.
وكما ذكرت فالخطأ كالمرض يجب تداركه قبل إستفحاله، حيث لن ينفع الدواء فيما بعد.
تقبل تحياتي وتقديري ايها الدكتور العزيز.
 
الاخ كنعان شماس
   شكراً لتعيقك، وانا أتفق معك بأن أدوات  القوة والسلطة لدى البطريرك بسيطة، فهو لايملك جيشاً، أما   المافيا فلا رأي لي فيها.  ولكن دعني أوضح لك بأن السلطة لا تنحصر في القوة العسكرية التي هي تطوير للقوة البدنية ، لان هناك أنواع أخرى من القوة، ويمكن الرجوع للكتب المتخصصىة في هذا المجال. وللتوضيح أقول، إن للمال قوة أيضا، وهو ما يعرف بالقوة الاقتصادية. وللكلمة قوة أيضا، كما في الإعلام والصحافة التي باتت تعرف بالسلطة الرابعة.
لذا فالبطريرك ليس أعزلا، وما عليه سوى إستخدام كل الاسلحة المتوفرة لديه بشكل أمثل. تحياتي
 
الاخ فارس ساكو
 شكراً لمرورك الكريم، نعم لقد وصلت الفكرة، وأتمنى أن لا يكون التشجيع قاصراً على شخص دون آخر، فجميعنا نحتاج الى التشجيع ، عملا بمبدأ المساواة في تكافؤ الفرص.
تقبل تحياتي وتقديري.
 
الاخ Lucian
شكراً لمشاركتك، لقد أجبت عن ملاحظاتك في ردي اعلاه على تعليق الدكتور غازي رحو.
ألاخ مايكل سپي
شكراً لمساهمتك، وأويدك في إن قول الحقيقة مهما كانت مُرّة ، إنما هو أمر ضروي لتدارك الاخطاء. وكل مامطلوب في هذه الحالة هو (قول الحقيقة بلطف).
وقد حاول إعتماد ذلكفي مقالي هذا قدر الامكان. تحياتي.
 
الاخ  Hanaalsawa
إطمئن لن يحذف تعليقك ، لانه لا يستحق الحذف. ويبدو إنك لم تقرأ المقال جيداً ، فإن الحذف سياسة من تؤيدهم.
إن تعليقك القصير قد أثبت صحة كل ما ورد في مقالي.

تحياتي للجميع ثانية.



غير متصل قيصر شهباز

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 355
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: بؤس إعلام بطريركية الكلدان
« رد #10 في: 01:35 16/01/2017 »
الأستاذ ألدكتور رياض ألسندي ألمحترم،

إن مؤسساتنا ألدينية وألسياسية بحاجة ماسة إلى إعطاء أذآنا صاغية وإهتماماً بالغا لآراء وإرشادات وتحليلآت أفراد ذو ألإختصاص وألممارسة كشخصكم ألكريم، إن تقدم ألأمم ألمتحضرة مصدره هو ألرجال وألنساء حاملي ألعلوم ألعالية ذوي  ألإختصاص وألممارسة ألتي تؤهلهم لقيادة ألشعوب في كافة ألمجالآت، وهذا ما نراه في ألبلدان ألتي شقت طريقها إلى ألصدارة في ألعالم، إنها ضياع ألفرصة ألتأريخية وألنادرة في عدم ألإنتباه إليها.

تحية للدكتور رياض ألسندي على ألنزول في طرح معالجات قويمة للمجريات ألراهنة.

قيصر شهباز


متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2868
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: بؤس إعلام بطريركية الكلدان
« رد #11 في: 07:24 16/01/2017 »
بؤس الشهادات احياناً كثيراً
بؤس بعض رجال القانون
السيد المحترم رياض السندي
بالحقيقة وضعت كلمة بؤس قبل ردي وأطلب منك أن تعتبرها مرآة لعنوان مقالك، وسؤالي؟
كيف وقعها عليك او إزعاجها؟
تقول بداية مقالك:
في الغالب لا أكتب الا عن مواضيع تعنى بالعراق عموماً، ولم أتطرق يوما الى مشاكل الاقليات التي انا منها.... إنتهى الأقتباس
وانا صدقتك جداً، وذهبت إلى أرشيفك وتأكدت من صحة أدعاءك، إذ تبين بأن لديك 27 مشاركة بين مقال ورد، 4 منهم سياسية ومنها واحد يخص القانون وإن كان خجول
اما البقية فهي تخص الأقليات مع  ردين على وفاة للمرحوم سعدي المالح
تحياتي


مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل رياض السندي

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 48
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: بؤس إعلام بطريركية الكلدان
« رد #12 في: 08:27 16/01/2017 »
السيد زيد ميشو المحترم
إن العقلية التي تعتقد بأن موقع عنكاوا هو الموقع الوحيد في العالم كله ، إنما هي عقلية بائسة. فهذا الموقع مع اعتزازنا وتقديرنا له ، ليس كل الشبكة العنكبوتية .
انا لم أذكر في ديباجة مقالي ، وهو النص الذي اقتبسته في ردّك ، باني لا اكتب في موقع عنكاوا الا عن العراق ، لتأتي فتجرد مشاركاتي ، وتحصي السياسية منها وبرقيات التعزية والمواساة فيها.
انا اكتب في عدد من المواقع مثل الحوار المتمدن وغيرها . وأختار الموقع المناسب لكل مقال .
وقد طرح شخص أخر من المعلقين نفس الاعتراض .
هذا ما أعتبره بؤس . وهو بؤس لا حدود له .
تحياتي


متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 549
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: بؤس إعلام بطريركية الكلدان
« رد #13 في: 10:03 16/01/2017 »
الدكتور رياض السندي المحترم

 ان مقالتك هذه تفتقر الى الدقة والموضوعية  في مجمل النقاط التي طرحتها، ولم تكن منصفاً ودقيقاً فيها. خصوصأ وانك تقول: قداسة البطريرك ساكو، تربطني معه صلة قرابة وصداقة !!!!

بعد المقدمة، حضرتك تقول: الا ان البيان الذي أصدره اعلام البطريركية  عن اسباب انسحاب وفدها من مجلس رؤساء الطوائف المسيحية...دفعني لكتابة هذا المقال. حضرتك حائز على الدكتوراه في القانون الدولي: ألمْ يُثِر أنتباهك بان هيكلية المجلس هذا لا يتناسب أطلاقا مع اسمه؟ ألمْ يُثِر أنتباهك قيام المجلس بتمرير قرار لتغيير مادة في النظام الداخلي، لاعادة انتخاب سيادة المطران اسادوريان للمرة الثالثة؟؟ لماذا لمْ تشرْ اليهما وأنت قانوني!!!

الازمات التي ذكرتها، كان من الواجب عليك دراسة من أوجد الازمة قبل الاقدام على الكتابة. أبرشية سانتياغو، وتحديدا الراهب نوئيل مدفوعا من رئاسة الابرشية حينها، هو الذي تجاوز الحدود الاخلاقية والاداب العامة على قداسة البطريرك ساكو، قبل ان تُقدم البطريركية لوضع الامور في نصابها، بالرغم من عدة محاولات قامت بها البطريركية لكي يستفيقَ، لكنه تمادى أكثر. واذا كنتَ متابعاً لهذه القضية، كان الاجدر بك أن تكون نزيهاً وتضع اللوم على الطرف الجاني!!!

أزمة الطروحات التاريخية التي ذكرتها: كيف تسبب قداسة البطريرك في احداث أزمة؟ أزمة التسمية والاقليات هي أصلا موجودة على طول الخط ، ويُثيرها المتزمتون من جميع الاطراف. ألستَ على علم بان قداسة مار ساكو له دكتوراه في تاريخ والحضارات القديمة من جامعة السوربون الشهيرة؟ قداسته يَزِنُ كلماته وتعابيره قبل أن يُطلقها، ولهذا  لا يتردد من اجراء المقابلات وفي شتّى المواضيع، لانه واثق كل الثقة من امكانياته، والكل يشهد له بذلك.
الازمات الشخصية والداخلية: كلامك حشو في حشو وملئ فراغ. نقول في كل موسسة اجتماعية، كنسية، قانونية وغيرها، البعض لا يتفق مع طروحاتها أو أفكارها. فيقوم هذا البعض لاحداث أزمة. اشارة الى ذكرك شخصين في حديثك ، وهما السيد عامر فتوحي وسيادة المطران سعد سيروب نقول : هل قداسة البطريرك ساكو هو الذي أحدث أزمة معهما؟ فلماذا تضع اللوم على البطريركية الكلدانية وتصفها ببطريركية أزمات؟

وتعرجُ حضرتك أخيراً على اعلام البطريركية،  وتصفه بالبائس والضعيف. ثمّ تفرز فريقين أحدهما معارض  لاداء البطريركية والاخر مؤيد لها. والانكى من ذلك تقول:  بان ردود الفريق الاول المعارض اكثر رصانة ودقة، لا بل تعتبرها نقداً بنّاءاً. يا للغرابة! أقول لحضرتك: هل قرأتَ فعلاً ردود المعارضين؟ أنت تعرف اسماء الفريقين بالتأكيد، والّا لما أثرت هذا الموضوع. قُمْ بجولة تصفّحية احصائية لدى العم كوكل، لترى اقوالهم وردودهم وكتاباتهم، ودوّنها في دفتر ملاحظات بعد ان تفرزها جيداً في خانتين: خانة التعابير غير الاخلاقية والخارجة عن الاداب العامة، والخانة الثانية بعكس المعنى لترى النتيجة بعينيك، أرجو ان لا تندهش وتحافظ على هدوئك. حينئذ ستقول: بِئسَ الفريق المعارض وأنا معهم. تقبّل تحياتي....

سامي ديشو - استراليا



غير متصل عزمي البــير

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 404
  • الجنس: ذكر
    • MSN مسنجر - azmyanassir@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: بؤس إعلام بطريركية الكلدان
« رد #14 في: 17:15 16/01/2017 »
الدكتور رياض السندي المحترم
تحية لك ولجميع الاخوة المتحاورون والقراء
بداية اتفق معك بان اعلام المؤسسة البطريركية اعلام يفتقر للعديد من مقومات المهنة الاعلامية ، ولكن لاتنسى ان هذا المنبر اعتقد عمره لايتجاور السنة والنصف وهذا ليس تبرير ، وهو موقع كنسي وتبعيته للكنيسة الكلدانية ، وهذا مفرح جدا ان هناك منبر اعلامي كنسي يعبر عن حال الكنيسة الكلدانية ونشاطاتها على عكس الكنائس الاخرى التي تفتقر لهذا الجانب وهي منغلقة على نفسها مع كل الاحترام للجميع ، فنتمنى من القائمين على هذا المنبر التطور والتقدم ، هذا هو عنوان مقالتكم والذي تناولتم مضوع الاعلام حيز ضيق جدا فيه ، فذهبتم بعيدا جدا لنشر غسيل المؤسسة البطريركية وتناولتم في مقالكم النصف الفارغ وليس النصف الممتلئ واستعرضتم نقاط تنظر لها من خلال وجهة نظركم بانها ازمات ولكن من وجهة نظر المؤسسة البطريركية وسينودسها بانها نقاط اصلاح وتطوير عملها والبعض منها شان داخلي يخصها لها وحدها ، وتناسيت بل اغفلت عن الانجازات والاعمال التي قدمتها ، فهل لي ان اطرح على حضرتكم بعض الاسئلة :ـ
* هل الادارة السابقة للمؤسسة البطريركية جائت بشكل سلل وقانوني وطبيعي ؟
* هل الادارة البطريركية السابقة كانت على مستوى من العمل الصحيح وخالية من المشاكل الداخلية ؟
* الم تستلم الادارة الحالية جملة من التركة الثقيلة من الادارة السابقة ؟
* هل استلمت الادارة الحالية السدة البطريركية بظروف طبيعية ؟
* هل البلد يمر بظروف عادية وطبيعية ؟
كل هذه التساؤلات لاتستحق للمراجعة او وقفة جدية لاعادة النظر للمشهد ؟ هل نسيت او تناسيت دور المؤسسة البطريركية في احتواء ازمة شعبنا اثر تعرضه لاعتى هجمة من قبل العصابات الارهابية (داعش) في الموصل وسهل نينوى واستقبال وايواء الالاف من ابناء شعبنا بعد ان عجزت الحكومة وجميع المؤسسات والاحزاب جميعا عن تقديم يد العون للمهجرين والنازحين ، وتجنيد جميع طاقاتها واستقطاب المنظمات الدولية والكنسية وتدويل قضية شعبنا في المحافل الدولية والاقليمية والى يومنا هذا، والذي تصف اعلامها بالضعيف ، اليس هذا عمل جبار يشاد به لها ،  او ليس هذا سبب من الاسباب ينعكس بالسلب على اداء هذه المؤسسة بعد تسلمها الادارة لاشهر قليلة ، الم يكن دور لسيادة البطريرك الجليل ومعاونيه لايصال صوت شعبنا في اكبر المحافل الدولية ، بعد ان عجز جميع السياسيين من نصرة قضية شعبنا ولهث البعض منهم للمكاسب والمناصب باسم ممثلي شعبنا ، الم ياتي تاسيس الرابطة الكلدانية نتيجة اخفاق هؤولاء الساسة وتجيير اسم الكلدان لصالح مكاسبهم ، اما في مايخص اباء واساقفة الكنيسة ومشاكلها الادارية فهذا شان المؤسسة البطريركية ولاعلاقة لنا بذلك فهو شان داخلي لترتيبه ، واعلمكم ان بعض المشاكل التي حدثت كانت سبب في انحراف الكنيسة وتجييرها لمصالح شخصية في الماضي ، وكان على الادارة الحالية الاصلاح ، اتمنى من جنابكم الكريم ان ننظر للامور من جميع الاطراف وننظر الى الايجابيات قبل السلبيات ، واني اعي جيدا ان ماجئت به هو من باب الغيرة والحرص على كنيستك وليس من باب المصلحة والانتقاد السلبي وتقبل مني كل الود والاحترام .


غير متصل رياض السندي

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 48
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: بؤس إعلام بطريركية الكلدان
« رد #15 في: 21:03 16/01/2017 »
السيد سامي ديشو المحترم
على الرغم من إن كثرة الردود هي مضيعة للجهد والوقت، الذي بالامكان الاستفادة منه في عمل أخر. إلا إن سارد هنا لكي لا يفسر السكوت قبولا أو خشية.
ودعني في البداية أن أصحح فهمك للقرابة. فالقرابة لا تعني الوقوف الى جانب القريب سواء أكان على حق أم على خطأ، والا عدنا الى زمن الجاهلية قبل أكثر من 1400 سنةـ حيث إن المبدأ المعمول به أنذاك هو (إنصر أخاك ظالماً أو مظلموماً)، وهذا لقصور في الفهم لاحظتع عند معلق آخر على هذا المقال.
لقد سبق وإن ذكرت في مقالي أعلاه، بأن بيان البطريركية يحتاج الى مقال أخر موسع للوقوف على الكثير من النقاط الواردة فيه بشكل موضوعي وما تثيره من مفاهيم تستند على الاغلبية . وهذا المفهوم قد إنتشر على الساحة السياسية العراقية، وقد طرحه أكثر من مرة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، الذي يعتقد بضرورة إقامة حكومة الاغلبية السياسية. ويبدو إن هذا المفهوم قد وجد طريقه الى كنيسة العراق. وهذا المفهوم يخشى منه في أن يقود الى التسلط والاستفراد بالسلطة، وقد يؤدي الى العودة للحكم الاستبدادي.
لذا فقد ظهر في الوقت الحاضر مفهوم أكثر تحضراً وقبولا، الا هو مفهوم حقوق الانسان، الذي يضمن حقوق الجميع، وخاصة الاقليات. حيث يمنع هذا المفهوم إستحواذ فئة على فئة أخرى.
وإذا ما إرتضت الكنيسة لنفسها إعتماد مبدأ الاغلبية ، فإنها ستضع نفسها تحت حكم الاغلبية المسلمة ، ولن يق لها الإعتراض على ذلك لاحقاً. لأن أقلية صغيرة مكونة من ربع مليون نسمة أو حتى مليون ونصف نسمة في أزهى عصورها، لن تصمد أمام أغلبية تفوقها بعشرات المرات، وتزيد عن 32 مليون نسمة.
ومن الناحية المبدئية ، فلا يستطيع الظالم أن يشتكي من الظلم. وقد رأينا في العراق، كيف تحول من إشتكوا من ظلم النظام السابق الى ظالمين عندما واتتهم الفرصة.
أنا أعلم إن بعض الازمات هي قديمة، مثل أزمة الطروحات التاريخية، والتسميات المتعددة، وأعتقد إن بالامكان معالجتها عند خلق حالة الثقة وتوفر صدق النوايا.
وما زلت عند رأيي في إن خطاب الاعلام البطريركي هو خطاب قاصر ولا يرتقي الى المهنية المطلوبة، ولم أشأ التوسع في المقال، ولكن أجد نفسي مرغماً على ذلك. ففي أحد الخطابات التي أصدرها هذا الاعلام في أزمة الكهنة ، وردت عبارة إن البطريركية لا تسمح بأن يتصرف كل على هواه كما لو كنّا في (حارة كل من إيدو إلو). ماذا يمكن تسمية الخطاب الاعلامي الذي يستخدم مثل هذه العبارات وغيرها الكثير؟ هل هذا خطاب راقي، أم خطاب كوميدي؟ فهذه العبارة تكون مقبولة إذا وردت على لسان شخصية كوميدية مثل غوار الطوشه السوري.
أما فيما يخص الفريقين المتنازعين، والذين نراهم على موقع عنكاوا حصراً، نظراً لان من سياسة الموقع السماح بنشر أي تعليق دون تمحيص أو تدقيق أو مراجعة كما تفعل بقية المواقع الاخرى، فدعني أوضح لك سمات كل فريق، ما دمت قد طلبت مني ذلك، وهو رأي محايد، لاني لا أعرف أحد إطلاقاً من الفريق المعارض، أما فريق المؤيدين، فقد عرفت البعض منهم سابقاً.
يمتاز أسلوب فريق المؤيدين بأنه اسلوب متشنج يتسم بالعدائية أحيانا، ويعتمد المديح والتفخيم والتطبيل الذي يفتقر في كثير من الاحيان الى المضمون، ويلجأ بعض أفراده الى التهديد المبطن، وقد أوردت إحدى الحالات في مقالي أعلاه. كما يسود أفراده نظرة الشك والريبة الى أي رأي محايد. وغالبا ما تكون ردودهم مطولة الى الحد الذي يقود بها الى نوع من السفسطة.
أما فريق المعارضين، فيعتمد معظم أفراده إسلوباً علمياً محترفا، فيأتي مختصراً ومستنداً الى إثباتات كثيرة لدعم وجهة نظرهم، مع وجود بعض المنتقدين المستخدمين لعبارات تثير الحساسية بشكل غير مبرر. والمسألة بحاجة الى إزالة اللبس وسوء الفهم.
وبعد كل هذا، من سيقول: بئس الفريق الذي أنا معهم؟ أأنا أم أنت؟
تقبل تحياتي
---------------------
الاخ عزمي البيرالمحترم
تحية طيبة
أتفق معك في وجود تركة ثقيلة سابقة، ومشاكل كثيرة حالية، ولكن يجب أن تكون المعالجة صحيحة، فالقاعدة تقضي بأن يفعل الانسان ما هو صواب، وإذا تعذر فعل الصواب، فعلى الاقل أن لا يفعل ما هو خطأ. والاستشارة في هذا المجال مطلوبة من ذوي الخبرة، لا سيما وإنك تتفق معي من أن إعلام البطريركية يفتقر للعديد من مقومات المهنية الاعلامية.
كل الود والاحترام



غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 787
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: بؤس إعلام بطريركية الكلدان
« رد #16 في: 00:25 17/01/2017 »
الدكتور رياض السندي المحترم
تحية وتقدير
في البدء اقدم شكري لكم لمقالتكم التي حاولت فيها تسليط الضوء على اعلام البطريركية الكلدانية.واتمنى التعرف عليكم أكثر ،وشخصياً يًشرفني وجودك في المنبر الحر في موقع عينكاوة الذي أصبح وكالة أنباء وصحافة مرموقة لشعبنا الكلداني والاشوري والسرياني وكل المتحدثين باللغة العربية.وانا على اليقين أن طروحاتك وبالاخص ما ترتبط باختصاصك سنستفيد منها جميعاً لاننا هنا لتبادل المعرفة .
وبخصوص المقال هذا أسف على التأخر في التعقيب وابداء رايي فيه ،ولهذا السبب سبقني الاخوة الاعزاء الاستاذ الدكتور غازي رحو والشماس المهندس سامي ديشو والاستاذ عزمي البير بطرح ومناقشة ما كنت انوي مناقشته مع جنابكم وانا متفق معهم تماما بما تفضلوا به.ومع هذا لي بعض الملاحظات البسيطة  أطرحها وفقاً لخبرتي المتواضعة في العمل الاكاديمي لمدة  اكثر من25 سنة وارجو ان لا تعتبرها انتقاصاً من امكانيتكم فكلنا هنا لنتعلم من بعضنا البعض وانا اولهم:
النقد ليس ضرب من ضروب الادب ، هذا تعريف يخص ميدان الادب وكتاباتنا ليست ادبية فنية بل صحفية أو علمية ،ولهذا التعريف الافضل للنقد هو علم قائم بحد ذاته وهو علم تحليل النص ، ليس النص الادبي فقط وانما يتعدى ذلك الى الخبر الصحفي ،المقال العلمي ، وتحليل الخطاب ، وفحص البحث العلمي من جوانبه المتعددة ،المنهجية ،الادوات ، البيانات ، الوسائل الاحصائية المستحدمة ، وكيفية ربط المتغيرات وربط الافكار بانتماءات الباحث او الكاتب والبيئة المحيطة وربط كل ذلك بزمان ومكان اجراء او كتابة البحث والمقال .

بدى لي بمعالجتك لاعلام البطريركية فكريأ وتحليل مستواه ونوعيته قد زغت قليلا الى امور اخرى ، مثل ازمات الكنيسة والبطريرك نفسه ،كنت اتمنى ان يكون تركيزك على مادة الاعلام وتحليل النصوص مثل ما يعمل الاستاذ الدكتور ليون برخو صاحب الاختصاص .
وعليه دكتور رياض العزيز حكمك على طرفي النقيض من التأييد والرفض للبطريركية احتاج الى استقراء المعلومات عن القضايا التي اعتبرتها ازمات اضافة الى معلومات اكثر عن الطرفين مثل ،من هم واسباب رفضهم او قبولهم اسلوب الخطاب لديهم وما هي الجهات التي يرتبطون بها وما هي الصيغ المعمول بها قانونيا في معالجة هذه الازمات ، فكنت اتمنى مراجعة القوانين الكنسية التي تزيد على الف مادة قانونية تنظم الكنيسة وتنطلق منها لتعرفنا عن هذه الازمات ومع الاسف هذا لم تقوم به ولهذا السبب قلت انفا حضرتكم خرجتم عن موضوع نقد الاعلام ،وكاختصاصي مثلكم بحاجة للرجوع الى قوانين الكنيسة وثم استقراء المعلومات من طرفي النقيض في القضايا التي طرحتها لتنطلق منها وتستحدم امكاناتك الاختصاصية .ولا ادري كيف تفوتكم هذه المسالة .
في رايكم ولتحليلكم لامكانية أو صواب الطرفين في راي لم تكن موفق، حيث اناانظر الى  الموضوع بنظرة اخرى معكوسة تماماً بحسب المعطيات المتوفرة عندي من الطرفين من الكتاب وكتبت عتها مراراً.
تقبل وافر تحياتي واحتراماتي ولكم التوفيق وشكرا
اخوكم
أ . د . عبدالله مرقس رابي
كندا



متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2868
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: بؤس إعلام بطريركية الكلدان
« رد #17 في: 05:39 17/01/2017 »
السيد رياض السندي
صحيح ما تقول بأنك تكتب في اكثر من موقع، ومنهم الحوار الذي تركت النشر فيه منذسنوات رغم وجود قراء مهمين يتابعون ما أنشر  فيه حينذاك، وتركته كونه موقع غير محايد ويتعامل مع الكتاب وكأنهم أطفال، يفرض عليهم شروط سخيفة ويعاقبهم كالأطفال، لكن اعتقد بانك وجهت كلامك لقراء موقع عنكاوا الأغر وليس الحوار المتمدن
ومع ذلك ...لديك 29 مقال في الحوار ....ولو اخذنا نسبة المقالات بين الموقعين لتبيّن بأنك مهتم وتكتب عن المواضيع التي تخص صراع التسميات والكنيسة...واعتراضي تحديداً هو بما ادعيت من انك لا تكتب في هذا المحال بينما انت مهتم جداً في تزويد النار بالوقود



مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل غالب صادق

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 304
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: بؤس إعلام بطريركية الكلدان
« رد #18 في: 18:42 17/01/2017 »
اخوتي المحترمين جميعا
اولا ارحب بالكتور رياض السندي المحترم
فقط لي تعليق قصير, ان من يعمل ينتقد عمله في اي حقل كان.
موقع البطريركية بصفته يغطي نشاطات البطريرك وخصوصا في هذه الفترة
المفصلية لوجودنا في ارض الوطن, البطريرك يمارس دور محوري في الشأن الكلداني
والمسيحي عامة داخل العراق وهذا واضح من زيارات اغلب المسؤولين من داخل الوطن ومن وخارجه
وهو امر طبيعي ان ينتقد البطريرك واعلام البطركية ولكن علينا جميعا ان نتوخى الحذر
في انتقاء العبارات وان يكون انتقادنا بناء لا يميل الى اي طرف لكي يساهم في اصلاح الخلل
ولكي يقبل بطيب خاطر وانا هنا لا اقصد احد ولكن غايتي هي ان نتعامل مع الاختلاف بطريقة حضارية تعكس للاخر المحبة المسيحية التى تربينا عليها معظمنا.
تحياتي للجميع



غير متصل رياض السندي

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 48
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: بؤس إعلام بطريركية الكلدان
« رد #19 في: 20:22 17/01/2017 »
الدكتور عبد الله رابي المحترم
تحية وتقدير
شكرا على كلماتك الرقيقة في مقدمة التعليق.
وشكرا مرة أخرى على تصحيح معلومة النقد، التي أشرت اليها في مقالي بانها من ضروب الادب والمعروف بالنقد الادبي، ولم أكمل العبارة بأنه علم قائم بذاته.
ولا أ تفق معي في أني قد زغت الى الازمات، بل أوردتها إثباتا لعبارة إن البطريركية قد غدت اليوم بطريركية أزمات، وإن الكثير من الازمات هي تخلقها وليس أعدائها. وهذا  رأي يشاطرني فيه أخرون.
عندما كتبت مقالي في أعلاه، كنت أعلم أن هناك مجموعة مقالات مهمة وقيمة قد سبقني أخرون فيها، وفي مقدمتهم الاستاذ ليون برخو، وهو بالتأكيد صاحب إختصاص في الاعلام، لكني فضلت الاطلاع عليها بعد إكمال مقالي، لكي لآ يكون هناك تأثير عليّ في هذا المجال، مراعاة لمبدأ الحيادية في الكتابة، ودعني أسالك، هل رضيتم عن ليون برخو، لترضون عن غيره؟ إن سيل التعليقات على مقالاته يثبت وجود مجموعة من المطبلين والمصفقين والمدّاحين الذين ينتقدون كل من يتقرب لاسيادهم دون مراعاة القواعد العلمية والموضوعية في هذا المجال. وهولاء في غالبيتهم من أنصاف المتعلمين على حد قول الدكتور علي الوردي، والذين يعتبرهم مشكلة كبيرة في المجتمع العراقي على حد وصفه.
أما بصدد طلبك في البحث والاستقراء عن هذه الشخصيات، فهذا الامر لا يستحق إضاعة الوقت بشأنه، لاني اهتم في المواضيع لا في الشخصيات، وحتى في مقالي المذكور لم ابحث عمن يكتب خطابات اعلام البطريركية ، بل ركزت على مضمون الخطاب. ويمكنك الاطلاع على ردودي على التعليقات السابقة ، التي دفعتني الى ايراد بعض النماذج لعدد من التعابير المستخدمة من قبل هذا الاعلام.
أما فيما يخص طلبك بالرجوع الى القوانين الكنسية ، فأود القول إني راجعتها كما راجعها غيري من قبلي ، وهي لا تقف الى جانب شخص دون أخر. وأنا أسال هل يجوز لرجل الدين أن يشارك في السياسة ، وأن يلعب دورا فيها، أو أن ينتمي الى إحدى الحركات والاحزاب السياسية وفقا لتلك القوانين؟
وأخيرا، أقولها بصراحة وبإختصار شديد أن هناك طرفين متصارعين ، قد ذكرتهما سابقا بوجود طرف مؤيد وطرف معارض، ومن تحليلي وإستقرائي إن الطرف المعارض أكثر موضوعية من الطرف المؤيد الذي ساهم في خلق مجموعة أعداء من بني قومه بدلا من أن يستوعبهم. واذا كنتم شخصيا من هذا الطرف أو ذاك فتلك حرية شخصية. وتبقى محل تقدير.
تقبل تحياتي وتقديري
---------------------------------
السيد زيد ميشو
لا أعلم إذا كانت لديك مشكلة مع إدارة موقع الحوار المتمدن وماهي خلفياتها، ورأيك الشخصي فيه لا إعتراض عليه. ولكن من خبرتي مع هذا الموقع لثلاث سنوات لم يعاملني أحد كما ذكرت، بل العلاقة بيننا يسودها الاحترام والتقدير.
أود الاشارة فقط الى أني لآ أنشر في موقع الحوار المتمدن فقط بل مواقع أخرى كثيرة. ولم أكن مخطئا عندما قلت أني في الغالب اكتب عن العراق ، فأنا لم أكتب سوى ثلاث مقالات هي ، الاقليات أكثر ارتباطا بالوطن، ومقال عن أول صحفية عراقية، وكانت من الاقليات، ودراسة عن صورة أغا بطرس في وثيقة بريطانية سرية، ولا أعتقد إنها تشكل نسبة كبيرة من 29 مقالا. وتبقى الاقليات جزء من الشعب العراقي ، الا إذا كان من يعتقد إنها تشكل دولة مستقلة لذاتها.
أخيرا، لم أستغرب من عبارتك الاخيرة (تزويد النار بالوقود) فهذه النهايات المسمومة قد سبقك اليها زميل أخر لك، يمكن أن تراه ضمن التعليقات. وحتى لو كان الامر صحيحاً، فمن المؤكد إني لست من المصفقين والمطبلين والمداحين.
-------------------------
الاخ غالب صادق المحترم
شكرا لمرورك لكريم وعباراتك اللطيفة.
تقبل تحياتي





غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2408
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: بؤس إعلام بطريركية الكلدان
« رد #20 في: 20:37 17/01/2017 »

لقد سبق وإن ذكرت في مقالي أعلاه، بأن بيان البطريركية يحتاج الى مقال أخر موسع للوقوف على الكثير من النقاط الواردة فيه بشكل موضوعي وما تثيره من مفاهيم تستند على الاغلبية . وهذا المفهوم قد إنتشر على الساحة السياسية العراقية، وقد طرحه أكثر من مرة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، الذي يعتقد بضرورة إقامة حكومة الاغلبية السياسية. ويبدو إن هذا المفهوم قد وجد طريقه الى كنيسة العراق. وهذا المفهوم يخشى منه في أن يقود الى التسلط والاستفراد بالسلطة، وقد يؤدي الى العودة للحكم الاستبدادي.

لذا فقد ظهر في الوقت الحاضر مفهوم أكثر تحضراً وقبولا، الا هو مفهوم حقوق الانسان، الذي يضمن حقوق الجميع، وخاصة الاقليات. حيث يمنع هذا المفهوم إستحواذ فئة على فئة أخرى.

وإذا ما إرتضت الكنيسة لنفسها إعتماد مبدأ الاغلبية ، فإنها ستضع نفسها تحت حكم الاغلبية المسلمة ، ولن يق لها الإعتراض على ذلك لاحقاً. لأن أقلية صغيرة مكونة من ربع مليون نسمة أو حتى مليون ونصف نسمة في أزهى عصورها، لن تصمد أمام أغلبية تفوقها بعشرات المرات، وتزيد عن 32 مليون نسمة.

ومن الناحية المبدئية ، فلا يستطيع الظالم أن يشتكي من الظلم. وقد رأينا في العراق، كيف تحول من إشتكوا من ظلم النظام السابق الى ظالمين عندما واتتهم الفرصة.



هذه النقطة صحيحة للغاية.
الديمقراطية نفسها تم ايجادها لغرض واحد فقط وهو من اجل حماية الاقلية.

بشكل عام هناك شئ مهم للغاية وهو ان تفكر هكذا مؤوسسات دينية او سياسية او ثقافية حول ما هي الرسالة التي ستنشرها الى العامة اذا نطقت بتصريحات معينة.

اذ بالطبع هكذا تقول الكنيسة للراي العام بان الاعتماد على ان المبدا القائل "من يملك اكثر عدد من الافراد والتابعين هو من يملك السلطة" هو شئ مقبول به وبان على الراي العام ان يقبل به ايضا وبان يوافق عليه وبان يتعامل معه على هذا الاساس...بمعنى اذا قال المسلمين بان دين الدولة يجب ان يبقى الاسلام لوحده وبانه يكون مصدر التشريعات بالاعتماد على ان المسليمن في العراق هم اكثر عددا فان الكنيسة ستكون هكذا قد وافقت على هذا الطرح مسبقا.

ومجددا: انا لا اقول لاحد حول كيف يجب ان يتحدث او يطلق تصريحات... وانما اشدد فقط على النقطة بان يكون هناك تفكير مسبقا حول ماهي الرسالة التي ستنشرها تلك التصريحات...


غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 787
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: بؤس إعلام بطريركية الكلدان
« رد #21 في: 21:46 17/01/2017 »
الدكتور العزيز رياض السندي المحترم
تحية وتقدير
 شكرا لردك  على ما كتبته من رد على مقالتك هذه ،وطالما الوقت متوفر لي الان سأكتب عن رد الاخير  لاهمية الموضوع:
اخي الدكتور :اسمح لي ان اقول وارجو ان لا تكون نقطة ( زعل  بيننا ) استخدام عبارات المطبلين والمصفقين لا تنسجم مع عطاء حملة الشهادات العليا حيث الاحظها في كتاباتك وردودك عندما لا يتفق احدا مع فكرتك،واخص بالذكر كونك مختص في القانون الدولي فالمفروض ان تكون دبلوماسيا وهادئاً لكي تحقق ما ترمي اليه والا اذا كلفت للتوفيق بين دولتين وذكرت لهم كلمات لا يمكن استخدامها سوف لن يرجعوا اليك ثانية لتكليفك بدور الدبلوماسي .وهذه تُستخدم من قبل السياسيين لاسقاط الاخر عنوة ومن قبل أشباه الكتاب كما وصفتهم ، وجنابك ذكرت المؤيد والمعارض فهي مناسبة جدا للتحليل، فنحن نستخدم النقد والاخرين يقيمون عطاءاتنا ونقدنا،فهل يصح أو تقبل أن اقول وحاشاك انك اعطيت الحق للمعارضين فهل يصح القول انك طبال ومصفق لهم ؟ فارجو أخويا استيعاب ما اريد ايصاله لجنابكم.
ذكرت أنا لا ابحث عن الاشخاص وانما الافكار ،في هذه الحالة ارجو مراجعة كتابات علم اجتماع المعرفة والابستيمولوجية وستلاحظ كيف اجريت دراسات متعددة وكتابات من افضل علماء الاجتماع وتوصلوا الى قانون علمي اي تجاوز مرحلة الفرضية والنظرية ،قانون في علم الاجتماع ،وخلاصته:
(هناك علاقة بين السمات الشخصية والانتماءات الشخصية والعلائقية التي يتمتع بها الكاتب او الباحث وافكاره المطروحة واختيارات مواضيع كتاباته الفكرية وبحوثه ) وهذه المتغيرات لها علاقة بفكر الكاتب من حيث التزييف والحقيقة وارجو مراجعة كتابات كارل مانهايم عالم الاجتماع الامريكي بالدرجة الاساس طالما انكم في امريكا.أو كتاب عالم الاجتماع العراقي معن خليل علم الاجتماع المعرفة، وهذا سيكون لي مقال مفصل عنه تلبية لطلب المعارض فارس ساكو العزيز .معرفة خلفية الكاتب الاجتماعية والاقتصادية والانتمائية دينيا مذهبيا طبقيا وسياسياوغيرها والخلفية الدراسية والعلائقية اي علاقة الكاتب او الباحث بالمبحوث وما الذي جرى ويجري بينهم ،والا الاعتماد على ما هو مكتوب من فكر لا يوصلنا الى النتيجة في حالة النقد. ( اوردت هذه المصادر لكي لا يقولون  البعض ان عبدالله رابي يكتب على مزاجه).
  سؤال مهم اقدمه لكم اخي الدكتور : انت قانوني وقبل ان تختص في القانون الدولي كنت محامياً فهل يمكن البت في القرار الذي تقدمه للمحكمة دون جمع المعلومات عن كل الاطراف او اذا كنت قاضيا هي نفس الحالة ؟
مع تقديري للاخ الزميل الدكتور ليون برخو ذكرته لاجل المثال لانه يكتب عن موضوع الاعلام ولايخرج من اطاره ، وارجو ان تبحث دراسات اخرى ايضا في الاعلام ،الاعتماد على مصدر واحد لايكفي عزيزي الدكتور رياض .
ومع هذا هناك امور لا اقبلها من افكار الدكتور برخو وهذه مسالة طبيعية جدا وهو على علم بها كما هو لا يرضى عن امور معينة اكتبها شخصياً.
أما عن مراجعتك للقوانين الكنسية مهمة ، ولكن استغرابي هو طالما خرجت عن موضوع الاعلام الذي يُشير اليه عنوان مقالك الى (ازمة الكنيسة) كنت اتمنى لو ربطت القوانين تلك مع تصرفات الطرفين لكي نعرف من هو المخالف ،أليس هكذا الدراسات القانونية ؟
كتبت عن نفس الموضوع دراسة لا ادري قراتها ام لا انطلاقاً من الاطار المفاهيمي لعلم الاجتماع القانوني الذي يبحث في العلاقة بين القانون والمجتمع أو المؤسسات كجماعات بشرية منظمة فربطت بين تصرفات وتصريحات وحالات الطرفين والنصوص القانونية الموجودة في الكنيسة.وتبين لي ان البطريرك ينطلق من القانون اولا وتبين ايضا ان بعض المواد القانونية فيه متناقضة وعليه تعقدت المسالة  وعليه تلك القوانين بحاجة الى التطوير مع المستجدات ولهذا طالب بطاركة الكنائس الشرقية المتحدة مع الكرسي الروماني باعادة النظر في القوانين التي تنظم العلاقة بينهم .ولا استطيع التفصيل لذلك هنارجاأ .
عزيزي الدكتور في هذه الحالة ارى من وجهة نظري أن النتيجة التي توصلت اليها في هذه المسالة (لا اقصد الاعلام) انما ازمات الكنيسة ليست الا نتيجة حكم قضائي لم يعتمد على جمع المعلومات والبيانات عن الاطراف .
تحياتي وتقديري
اخوكم
د. رابي



غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 470
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: بؤس إعلام بطريركية الكلدان
« رد #22 في: 01:59 18/01/2017 »
د . رياض السندي المحترم .
سلام الرب يسوع المسيح ومحبته معكم وبعد .
لا تعلم كم سعادتي عندما اقرأ واتفاعل مع موضوع بحثي صادق يؤشر خللاً حقيقياً وغاية التأشير محاولة للإصلاح والتنبيه لتجاوزه قبل فوات الأوان بأسلوب حضاري راقي والأجمل منه ان تجد شخصية كاريزمية تتجاوب بصدق مع هكذا طروحات فتنزل عن برجها العاجي وتتواضع فتتحلى بخصل إلهها وربها . وهنا أتكلم عن اختصاص تلك الشخصية وحرصها على ان لا تخوض في شأن بعيد عن شأنها كونها ستدخل في مطبات تقلل من هيبتها فتصغّر نفسها واتباعها . من هنا نقول ليس كل من اهتمت به وسائل الأعلام وحصل على كم من الزيارات لخوضه معترك ليس من اختصاصه دليل عبقرية وحسن قيادة وضرورة تاريخية فهذه الأفعال هي ردّة فعل لدور انتهجته هذه الشخصية وللنظرية العلمية ( لكل فعل رد فعل يساويه في المقدار " وفي السياسة " لا يعاكسه في الاتجاه " بل يوافقه فيها ) . هذه الشخصية الكاريزمية التي حضيّت بأكبر زيارات نتيجة تحركاتها المكوكية وزياراتها الكثيرة والكثيرة جداً والأموال التي صرفت بدل السفر والهدايا والأنواط واللقاءات مع وزراء وعسكريين وسياسيين ...الخ  لم تحقق لحد الآن أي منجز ولو بسيط جداً يسجل لصالح تلك التحركات على ارض الواقع يجعلنا نفهم ونؤمن بأن ليس هناك فائدة ترجى من كم تلك التحركات وانها مجرد بروتوكولات سياسية ومجاملات على حساب تعاسة المؤمن المسيحي وان كل ذاك ( هباءً منثورا ) أي لا جدوى منها سوى تعظيم شأن شخصية لاستخدامها فيما بعد لأغراض مصالح الآخرين مع كل الأسف والألم وهذا ما تعلمناه من خبرة لأكثر من ( 20 ) عاماً في السياسة .
أول مرّة أقولها وسأبقى اقولها ان مصيبتنا الكلدانية الكبرى هي في تبني أيديولوجية  ((( تصدير الثورة " في العرف السياسي " تصدير المشاكل " في العرف المدني ))) الشخصية التي لا تستطيع ان تغيّر واقع مؤسستها المتردي تحاول ان تبعد الأنظار عن ذاك الواقع فتصدره لجيرانها ... كذلك ( إذا اردت ان تبتلي قوم فسلّط عليهم قائداً يتصوّر انه " القائد الضرورة " لم ينجب التاريخ عبقرية سواه ) فهو العالم بكل شيء ليتبنى هذا القائد جميع المسؤوليات فينهك نفسه أولاً وينهك من تحت مسؤوليته أخيراً (( وانتظر نتائج افعاله )) ( لا أقول اكثر وعلى اللبيب ان يفهمها بالإشارة ) بما انني رجل آمنت بالرب يسوع المسيح وانا من العمر ( 45 ) عاماً لا يسعني إلاّ ان استشهد به لأغني فكرتي يقول ( قبل ان تخرج القذى من عين اخيك اخرج الخشبة التي في عينك أولاً ) وتقول الحكمة ( نظف بيتك أولا لتعيّر جارك بوساخة بيته ) .
لا اريد ان استرسل اكثر لأن استرسالي يفطر قلبي ويدميه .
أخيرا أقول شكراً لك لجرأتك وتحليلك الرائع وكلمتك الصادقة وعلميتك في طرح الموضوع واجاباتك على التعليقات  لقد أجدّت " وفيت وكفيت " ... حاشى لي ان انافقك وانا المعروف بالمواجهات الصعبة والأخيرة فيها ما حدثت في كنيسة مار أداي ومار ماري في مدينة أسن الألمانية والتي اختصرتها بالمقال المنشور على صفحات الموقع ( رسالة لسيادة المطران شليمون وردوني ومنه لغبطة البطريرك ساكو جزيل الاحترام ) . أخي الـ د . رياض لا يسعني إلاّ ان أستعير بيت شعر بتحوير لينطبق على كل تلاميذ الرب يسوع المسيح وسالكي دربه (( لمّا سلكنا هذا الدرب كنّا نعلم ان الصليب على دربنا سلّم )) .
تحياتي ومحبتي
الرب يبارك حياتكم جميعاً ... حسام سامي 



غير متصل قيصر شهباز

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 355
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: بؤس إعلام بطريركية الكلدان
« رد #23 في: 03:28 18/01/2017 »
ألدكتور رياض ألسندي ألمحترم،

لقد جلب إنتباهي بأن جنابكم قمتم بألرد وألتعقيب على جميع ألسادة ألمحاورين من عدا شخصي، ألحقيقة ليس لدي أي إشكال حيث أنظر لهذه ألمسائل كونها بسيطة، ولكن فضولي دفعني في معرفة ألغرض من ذلك سيما إنني إحترمت موقعكم كمفكر، من ألممكن إنكم لم تمروا على تعقيبي كون بعض ألردود مطولة أو عديدة أخذت وقتا سيما إن قسم من ألأشخاص لهم وقت ضيق في ألزمن هذا وبذلك وقع ردي في ألشقوق،

أكون شاكرا في معرفة ألسبب مع تحياتي،

ألمهندس قيصر شهباز


متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 549
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: بؤس إعلام بطريركية الكلدان
« رد #24 في: 11:55 18/01/2017 »
الدكتور رياض السندي المحترم

لقد أثار انتباهي في الرد الثاني للدكتور القدير عبدالله رابي موضوع قانون علمي في غاية الأهمية، توصل اليه علماء الاجتماع  بعد دراسات مستفيضة، اذ يقول: هناك علاقة بين السمات الشخصية والانتماءات الشخصية والعلائقية التي يتمتع بها الكاتب او الباحث، وأفكاره المطروحة واختيارات مواضيع كتاباته الفكرية وبحوثه. ويضيف الدكتور رابي بان الاعتماد على ما هو مكتوب من فكر، لا يوصلنا الى النتيجة في حالة النقد، وإنما الاعتماد على: معرفة خلفية الكاتب الاجتماعية والاقتصادية والانتمائية، دينيا مذهبيا طبقيا سياسيا، والخلفية الدراسية والعلائقية، اي علاقة الكاتب او الباحث والمبحوث، اضافة الى: ما الذي جرى ويجري بينهما.

وفي مقالتك، ذكرتَ ان لك علاقة قرابية وصداقة مع قداسة البطريرك ساكو. فمن خلال ما أتى به الدكتور رابي من الدراسة والنقد أعلاه، هو عين الصواب. وهو تحليل علمي واقعي رصين لفحوى مقالتك، اذ يستند فيه على القانون العلمي، وليس على الفرضية والنظرية. الا ترى ان يكون النقد والدراسة هكذا يا حضرة الدكتور؟ تقبّل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا




غير متصل رياض السندي

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 48
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: بؤس إعلام بطريركية الكلدان
« رد #25 في: 20:48 18/01/2017 »
عزيزي المهندس قيصر شهاب المحترم
في البدء أنا أسف لهذا الخطأ غير المقصود في الرد على تعليقك، واشكر لك مرورك الكريم وعباراتك اللطيفة التي أكن لها ولشخصكم الكريم كل تقدير وإحترام.
إما تطابق الاراء وإختلافها فهو أمر طبيعي إذا لم يكن هناك أي تجاوز، ومن خلالكم أقول إن الاختلاف لا يفسد للود قضية.
تقبل تحياتي
--------------------------------
عزيزي د. رابي عبد الله المحترم
هذه هي النقطة الرئيسية التي كانت وراء المقال، وهي أن يصدر تصريح من إعلام البطريركية ويلحقه بتوضيح او أكثر.
وإذا بقينا هكذا ندور في حلقة مفرغة من الردود التي لا طائل منها ولن تنتهي الى أن يرث الله الارض وماعليها.
إن القناعات تتشكل لا تفرض. وهذه من الامراض التي إقتبسناها من بيئتنا السابقة, واقصد بها مسألة فرض القناعات. ولهذا فإن كل قومية تسعى الى فرض تسميتها على الاخرين ولو بالإكراه. لذا يتعذر على الشخص في كثير من الاحيان أن يبدي رأيه بحرية، أو أن يبدي رأيا معارضاً الا وإنطلق جيش من أنصار الفكرة الاولى ليحاولون ثنيه عن رأيه باي وسيلة كانت ولو بالقوة.لذا يندر ظهور الملحدين في تلك البلدان. ولهذا فإن أول ما يشعر به من يغادر الدول العربية هو حرية التفكير والتعبير. ولا يدرك أولئك المتحمسين للفكرة الاولى بأن الايمان المفروض بالقوة لا قيمة له.
أما فيما يتعلق بتشبيهك المقال بما يحدث في المحكمة، فأنا لآ أوافقك الرأي. فالكتابة ليست مرافعة.
لان المرافعة تجري في المحكمة، وتقدم فيها أدلة الاثبات والنفي، ويتناوب على الفاع عن كل طرف محامون متخصصون، وفي الجنايات يضاف اليهم الادعاء العام ليقدم وجهة نظر المجتمع ،وعادة ما يستغرق ذلك سنوات عديدة. لذا فإن الكتابة تختلف عن المرافعة. لذا فإن الالحاح في هذا المجال سيجلب نتائج عكسية، كما لا أستطيع تلبية طلبك الذي ذكرته في ردك سابقاً حول (اضافة الى معلومات اكثر عن الطرفين مثل، من هم واسباب رفضهم او قبولهم اسلوب الخطاب لديهم وما هي الجهات التي يرتبطون بها وما هي الصيغ المعمول بها قانونيا في معالجة هذه الازمات )، لعدم إرتباط ذلك بمضوع المقال الرئيسي الذي يتحدث عن أساليب الخطابة في إعلام البطريركية. والحقيقة ليس لدي الوقت لابدده في البحث عن أصل وفصل معارضي أية جهة، وما قيمة ذلك؟
كما لا أود الانجرار الى نزاعات شخصية وصراعات طائفية ، قد يكون هناك مصلحة لاطرافها، أما أنا فليست لي مصلحة فيها، وقد إلتزمت جانب الحياد في أزمات البطريركية مع أطراف أخرى، ورفضت الكتابة أو حتى الادلاء برأي، لكي لا يعد ذلك إنحيازا لطرف دون أخر. ولكن ذلك لا يعني أن ترغموا الناس على السكوت عن الاخطاء الواضحة التي لا يمكن تبريرها.
وبعيدا عن المهارات الاكاديمية، لا سيما وأنت رجل أكاديمي، ماذا تعتبر بياناً صادراً من أعلى مؤسسة دينية مسيحية يتضمن عبارات من قبيل نحن لسنا في (حارة كلمن إيدو إلو)؟ واذا كانت لك مصلحة في عدم الاجابة، فأنا أجيب بصراحة متناهية إن هذا خطاب غوار الطوشه.
والحقيقة التي لا مراء منها، إن الشمس لا تحجب بغربال، ولا يستطع أحد في وضح النهار أن يقنع شخصاً واحداً في هذا الكون، بانه الليل الان. وفي هذا المقام أذكرك بمثل هذه الاخطاء التي إقترفتها الكنيسة في عصور سابقة عندما رفضت نظرية العالم غاليلو بأن الارض تدور، وأودعته السجن، ولكنه ضرب الارض بقدميه وقال عبارة المشهورة: ولكنها ستبقى تدور.
لا أريد الاطالة عزيزي الدكتور, فأنا منشغل بكتابة بحث أخر.
تقبل تحياتي وتقديري.
--------------------------------
عزيزي السيد  Husam Sami المحترم
تحية طيبة
شكراً لكم على مروركم الكريم وعباراتكم الصادقة والمعبرة عن أصل المشكلة.
وتأكد إني أتفق معكم في كل ما عبرتم عنه.
تقبل تحياتي وتقديري
------------------------------
عزيزي سام ديشو
أنت مخطىء فيما ذهبت اليه إعتمادا على الدكتور رابي عبد الله، ولقد أوضحت فهمي وموقفي من مسألة القرابة في رد سابق .
واسمح لي أنأقول لكم إن مثل هذه الطروحات لا تختلف عن طروحات المتطرفين الذين يطعنون في حسب ونسب كل من يعارضهم.
والحقيقة إني واثق من نفسي، إذا كان الاخرون غير واثقين من ذلك. تقبل تحياتي
---------------------
عزيزي السيد  Lucian
شكرا لتعليقك الكريم ولاقتباسك من ردي السابق، وتوضيحك حول المفهوم الجديد لفلسفة حقوق الانسان الذي يضمن حق الجميع وفي مقدمتهم الاقليات بعيدا عن المفهوم العددي، وخير مثال لذلك مايجري العمل به في الامم المتحدة حيث تتساوى الدول صغيرها وكبيرها، ولا فرق بين دولة صغيرة تعداد سكانها الف نسمة ودولة الصين التي يصل تعدادها الى أكثر من مليار وربع، ولكل من الدولتين صوت واحد.
تقبل تحياتي