المرجع الصرخي : المقارنة بين زعيم الدواعش الجاهل وبين العالم الرازي السني الأشعري!!!


المحرر موضوع: المرجع الصرخي : المقارنة بين زعيم الدواعش الجاهل وبين العالم الرازي السني الأشعري!!!  (زيارة 728 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل حمد البصام

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 52
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ففي كل مرة يضعنا المرجع الصرخي امام صورة حقيقية ناصعة في بيان حقائق تاريخية وعقائدية ليحاكي جميع الطبقات والفئات والمذاهب الاسلامية والهادفة الى تحقيق وكشف الدعاة المنتحلين للتسنن و المتلونين الانتهازيين النفعيين الذين ذابوا في السلطة ومكاسبها الدنيوية فذهبوا يروجون ويغيرون ويزيفون الحقائق الى صالحهم وصالح الدولة الاموية المضللة الظالمة فيضعنا امام خطين اسلوبين في تاريخ المنهج الاسلامي فالطريق الاول هو سيرة وسنة الرسول الاكرم صلى الله عليه واله وسلم و اهل بيته الاطهار سلام الله عليهم ولا يختلف ذلك عن طريق الخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم الذي تميز هذا الاسلوب بالاعتدال والتسامح والمودة والالفة والعلم والسلام والعبادة والتوحيد العقلائي ورفض كل وسائل التشويه العقدي الخاصة به وبين الخط الثاني الخط اموي خط السلطة والمال والجاه والحظوة والسلاح والقتل والارهاب الدموي وخط الحقد والكراهية والجهل والتحريف والتضليل ونصب العداء الى اهل البيت سلام الله عليهم والصحابة الاجلاء وهو خط التطرف المنحرف المجسم الهمجي فاسد الاخلاق والذي تميز بالاقصاء والهمجية والجهل والعمل على تحريف وتغيير سنة الرسول بكل ما اوتوا من قوة وتحشيد ودعم فكري منحرف وضال يغرر بالسذج والاغبياء في السير خلف ذلك الطريق المشكك المجسم طريق الاساطير والخرافات والخزعبلات والمتزعم لذلك الطريق ابن تيمية شيخ التطرف والارهاب والدواعش الكبير الذي علمهم التجسيم الاسطوري   فتزعم طريق التطرف والدعشنة والارهاب والتجسيم ابن تيمية فوضع لله سبحانه وتعالى اله  يختلف عن جميع المسلمين والذي حارب العلم والعلماء في سبيل افشاء الجهل حارب ونصب العداء الى  الامامية ورواياتهم  وسب وتجاوز على المعتزلة والاشاعرة حتى لم تبق طائفة  الا رماها بحربه وكذبه وخداعه ومكره واسلوبه الانحرافي المضلل للمسلمين ..

فمن الطوائف الاسلامية المعتدلة الاشاعرة التي عانت بسبب ظلم  وانتهاك التيمية المجسمة لهم رغم انهم يتفقون بكثير من المبادئ  ومن بين علماءهم وفلاسفتهم  العالم الجليل الفخر الرازي ومنهجه العلمي الذي رفض التجسيم والتشبيه التيمي ونسف توحيدهم وضع توحيدا حقيقيا ناصعا في معرفة الله وعبادته ومن هنا تأتي لنا المقارنة بينه وبين ابن تيمية الجاهل المقلّد الالتقاطي ومنهجه في العشوائية والاضطراب والالتقاطيّة والتدليس التي عقدها المرجع الصرخي في محاضرته العاشرة من بحث وقَفَات مع.. تَوْحيد التَيْمِيّة الجِسْمي الأسطُوري..

(أسطورة (1): الله شَابٌّ أَمْرَد جَعْدٌ قَطَطٌ..صحَّحه تيمية.. أسطورة (2): تجسيم وتقليد وجهل وتشويش..أسطورة (28): أين الثرى وأين الثريا...ابن تيمية والفخر الرازي؟!!: الكلام في خطوتين: الخطوة1: أساس التقديس للفخر الرازي: نذكر هنا بعض الكلام الذي يرجِع إلى بحث {بيان تلبيس التيمية...}، لحاجتنا إليه في بيان تماميّة ما نريد تثبيتَه مِن دليل، ولدفع ما يُحتمل مِن شبهات، وسنذكر لكم باختصار مضمون كتاب العالم الشيخ الإمام الرازي وإشارات إلى منهج البحث العلمي فيه، وأترك لكم المقارنة بين الرازي الفيلسوف العالم ومنهجه العلمي وبين ابن تيمية الجاهل المقلّد الالتقاطي ومنهجه في العشوائية والاضطراب والالتقاطيّة والتدليس، وبالله نستعين: الإمام الرازي السنّي الأشعري (المتوفي606هـ)، قال في كتابه (أساس التقديس): ورتبته على أربعة أقسام: القسم الأول: في الدلائل الدالة على أنّه (تعالى) منزَّه عن الجسمية والحيِّز، القسم الثاني: في تأويل المتشابهات مِن الأخبـار والآيـات، القسم الثالث: في تقرير مذهب السلف، القسم الرابع: في بقية الكلام في هذا الباب، القسم الأوّل: في الدلائل الدالة على أنّه (تعـالى) منزّه عن الجسمية والحيز: الفصل الأوّل [القسم الأوّل: الفصل الأوّل]: في تقرير المقدمات التي يجب ايرادها قبل الخوض في الدلائل، وهى ثلاثـة: المقـدمة الأولى: في إثبات موجود لا يشار إليه بالحَسّ: [[أي أنّ الله موجودٌ وغير حالّ في العالَم ولا مباين عن العالم، بحَسَب الجهة]]... فنقول: الذي يدل على أنّ هذه المقدمات ليست بديهيّة، وجوه:... [الوجه] الثامن: إنّ خصومنا لا بدّ لهم مِن الاعتراف بوجود شيء على خلاف حكم الحس والخيال، وذلك لأنّ خصومنا في هذا الباب إمّا الكرامية أو الحنابلة، أمّا الكرامية: فإنا إذا قلنا لهم: لو كان الله (تعالى) مشارًا إليه بالحَسّ (الحِسّ)، لكان ذلك الشيء: (أ) إمّا أن يكون منقسمًا، فيكون مركبًا، وأنتم لا تقولون بذلك، (ب) وإمّا أن يكون غيرَ منقسم، فيكون في الصِّغْرِ والحقارة مثلَ النقطة التي لا تنقسم، ومثلَ الجزءِ الذي لا يتجزأ، وأنتم لا تقولون بذلك، وعند هذا الكلام قالوا: إنّه واحد منزَّه عن التركيب والتأليف، ومع هذا، فإنّه ليس بصغير أو حقّير، ومعلوم: إنّ هذا الذي التزموه ممّا لا يقبله الحَّسّ (الحِسّ) والخيال، بل لا يقبله العقل أيضًا، لأنّ المشار إليه بحسب الحَسّ: (أ) إنّ حصل له امتداد في الجهات والأحياز، كان أحد جانبيه مغايرًا للجانب الثاني، وهذا يوجب الانقسام في بديهية العقل. (ب)وإن لم يحصل له امتداد في شيء مِن الجهات، لا في اليمين ولا في اليسار ولا في الفوق ولا في التحت، كان نقطة غير منقسمة، وكان في غاية الصِّغْرِ والحقارة، وإذا لم يبعد عندهم التزام كونه غير قابل للقسمة، مع كونه عظيمًا، غير متناه في الامتداد، مع أنّ هذا الجمع (كان هذا جمعًا) بين النفي والإثبات، ومدفوع في بدائِه العقول، فكيف حكموا بأنّ القول، (بكونه (تعالى) غير حال [في العالم]، ولا مباين عنه بحسب الجهة)، مدفوع في بدائِه العقول؟!!...)

بحوث : تحليل موضوعي في العقائد و التاريخ الإسلامي // 15ربيع الثاني 1438 هـ || 2017/1/14م

https://www.youtube.com/watch?v=tWo9Q4N7hj4




غير متصل Mem Mem

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 5
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
#الصرخي_حقيقة_الاسلام_المعتدل :
ياخوارج العصر الروايات تثبت تعدد رحلات الاسراء ولا تنحصر في مكة
http://c.top4top.net/p_3810sg781.png