معالم على طريق وحدة المسيحيين ـ بمناسبة اسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين


المحرر موضوع: معالم على طريق وحدة المسيحيين ـ بمناسبة اسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين  (زيارة 467 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل josef1

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4593
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
    معالم على طريق وحدة المسيحيين  ـ بمناسبة اسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين

 أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين ـ هذا العام  2017 من 18 ـ 01  الى  25 ـ 01 في جميع كنائس العراق والعالم

لقد صلى سيدنا يسوع المسيح قبل الامه لاجل وحدة تلاميذه الذين سيؤمنون به على مدى العصور فقال *أيها الاب القدوس  احفظهم باسمك ليكونوا واحدا مثلما نحن واحد * ان وحدة تلاميذ المسيح التي صلى للمحافظة عليها  هي اليوم أمنية جميع المسيحيين , لقد بدأت خطوات  الوحدة منذ بداية القرن الماضي وكانت بداية الامر بين الكنائس الأرثدوكسية والبروتستنتينية والانكليكانية فقد كانت لقاآت واجتماعات وندوات ومجامع كثيرة . وكانت برعاية مجلس الكنائس العالمي  وكانت بتسمية مجلس كنائس الشرق الاوسط وقد انضمت الكنائس الكاثوليكية التي تضم سبعة كنائس وهي * الموارنة ، الروم الكاثوليك وكذلك السريان ، الارمن والاقباط الكاثوليك ، الكلدان واللاتين * وقد تأسست بعدها جمعية عامة تضم 96 عضوا لجميع العوائل الاربعة * الارثدوكسية الغربية  والشرقية والكاثوليكية والانجيلية *  .

              المجمع الفاتيكاني الثاني ونتائجه على الحركة المسكونية 
بدأت محاولات الوحدة منذ عام 1959 ـ حين أعلن البابا يوحنا الثالث والعشرين الدعوة الى عقد مجمع الكنائس الكاثوليكية أراده مسكونيا وبعدها أنشئت في الفاتيكان * الامانة العامة من اجل تعزيز وحدة المسيحيين * وقد اشتركت معظم الكنائس بصفة رسمية او مراقبين . وكان لهم دور فعال في طريق الحركة المسكونية ، وبعدها تم لقاآت محبة بين جميع الطوائف بعد أن ازيلت جميع الحرومات السابقة بين الكنائس وكان أولها بين البابا بولس السادس والبطريرك المسكوني اثيناغوراس الاول ، وبعد انتخاب البطريرك المسكوني ديمتريوس الاول بدأ الحوار الاهوتي بين الكنائس الكاثوليكية والارثوذكسية الخلقيدونية وقد حدث لقاأت عديدة اخرها المؤتمر السابع في دير البلمند بلبنان عام 1993   واللقاأت بعدها لم تنقطع .

 لقد كان للبابا الراحل يوحنا بولس الثاني دور فعال ومتميز فيها حيث كان منفتحا على جميع الكنائس ,  وقد ارسلت الكنائس الشرقية مندوبين مراقبين الى المجمع الفاتيكاني الثاني , فزار رؤساء هذه الكنائس كلها البابا وكنيسة روما وافضت معظم الزيارات الى التلاقي والى التأكيد على متابعة السعي الى الوحدة . ونشرت بيانات بالغة الاهمية في الايمان المشترك بيسوع المسيح * الاله الحقيقي والانسان الحقيقي * مبددة سوء الفهم الذي أدى الى انفصال دام 15 قرنا بين الكنائس الخلقيدونية والكنائس الارثوذكسية الشرقية التي رفضت مجمع خلقيدونية ، وكانت هذه اللقاأت مع  الارمن الارثوذكس والسريان الارثوذكس والاقباط  .

 ان  ما حدث من أحداث ولقاأت في الحوار المسكوني بين كنائس المسيح في القرن العشرين ‘ ولاشك أن الطريق لا يزال طويلا للوصول الى الشركة الكاملة بين مختلف الكنائس , وما أصاب مسيحييي العراق في منتصف العقد الاخيرمن قتل وتهجير وتفجير واحراق الكنائس وكان أهمها تفجير كنيسة سيدة النجاة في بغداد في 31 ـ 10 ـ 2010 حيث ذهب ضحيتها أكثر من 52 شهيداضمنهم الابوان ثائر سعد الله  ووسيم صبيح وأكثر من 70 جريحا ولا ننسى ما حدث قبل ذلك لمسيحيي بغداد والموصل في قتل شيخ الشهداء المطران بولس فرج رحو ومرافقيه الثلاثة ، والاب رغيدكني وشمامسته الثلاثة ، والاب بولص اسكندر ومنذر الدبر، وكذلك اقباط مصر في نجع حمادي   وأكبرها في كنيسة القديسين في الاسكندرية ليلة رأس السنة حيث ذهب ضحيتها 23 شهيد وعشرات الجرحى وغيرها  وكذلك قتل المتظاهرين سلميا في مسبيرو ، وكذلك  احراق الكنائس في ماليزيا ونيجريا واغتصاب وخطف الفتيات والاطفال فيها وكذلك ما أصاب  عالمنا المسيحي في بعض  الدول ، وتشهد البلاد العربية في السنوات الماضية وحاليا ما يحدث بسوريا بما يسمى بالربيع العربي من تعدي صارخ على المسيحيين وكنائسهم ، ومنها خطف المطرانين يوحنا ابراهيم  وبولس اليازجي وعدد من الآباء في سوريا وكذلك  خطف اثنتا عشر راهبة ومن في الديرمن العاملات في بلدة معلولا  التاريخية المسيحية، واخر ما أصاب شعبنا المسيحي في الموصل وسهل نينوى عندما استولت دولة داعش على مدينة الموصل في العاشر من حزيران من السنة الماضية وتشريد أهلها الى المناطق الامنة وبعدها باكثر من شهر هجر المسيحيين من سهل نينوى في ليلة حالكة الى كردستان العراق ومن ثم قسم منهم الى الدول المجاورة أو الى بلاد الاغتراب في اوربا وامريكا وكندا واستراليا  ،  كلها ستجعل خطوات الوحدة متسارعة لمواجهة الخطر الذي يواجهه مسيحيي الشرق وكذلك ما يصيب مسيحيي العراق حاليا من قتل وتهجير ستجعل خطوات  الوحدة أسرع  ، لان خلافات دامت عشرات القرون لا يمكن حلها في بضعة سنوات .

 وبالرغم الخلافات فان الجميع تلاميذ المسيح ، وجميعهم يؤمنون باله واحد هو يسوع المسيح  ، وبانجيل واحد هو انجيل يسوع المسيح ،  وبقانون واحد هو قانون الايمان النيقاوي ، وسيبقى المسيحيون على اختلاف كنائسهم يشهدون للرب يسوع المسيح ، ويبشرؤن بالانجيل وسيبقى الرب يسوع معهم الى انقضاء الدهر بحسب وعده لتلاميذه * انني قد أعطيت كل سلطان في السماء وعلى الارض  فاذهبوا اذن وتلمذوا جميع الامم ، وعمذوهم باسم الاب والابن والروح القدس ، وعلموهم جميع ما أوصيتكم به ، وها أنذا معكم كل الايام الى انقضاء الدهر ـ متى . 28 .  18 ـ 20  * 

     
.

 (لقاء مجمع كنائس الشرق الاوسط المنعقد في بيروت عام 2012 ـ الصلاة لاجل الوحدة المسيحية )

هذا وقبل انطلاق اسبوع الوحدة المسيحية لعام 2012 أطلق مجلس كنائس الشرق الأوسط المنعقد في بيروت بلبنان هيئته الجديدة  خلال ندوة دعا إليها رئيس اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام المطران بولس مطر لإلقاء الضوء على أعمال المجلس من جهة وعلى أهمية التعاون بين العائلات الكنسية الموجودة في الشرق الأوسط من جهة أخرى.
وباعتباره "الممثل الرسمي للكنائس المشرقية"، وفق ما أكد الأب عبده أبو كسم، مدير المركز الكاثوليكي للإعلام، فكان لا بد من المجلس أن يظهر الدور الذي سيلعبه في هذه الحقبة "لتثبيت المسيحيين في أرضهم وللحد من هجرتهم ولتعزيز الرجاء والأمل بمستقبل زاهر مبني على الشراكة مع المسلمين".
وفي هذا الإطار أوضح المطران مطر "أننا نريد من خلال هذا اللقاء أن يعرف اللبنانيون أكثر عن المجلس الذي يضم الكنائس المسيحية المشرقية بصورة رسمية"، واصفا إياه بأنه "بيت كل المسيحيين، ومكان نقترب فيه من بعضنا البعض ونتعاون لنشهد شهادة واحدة".
وتحدث في الندوة التي عقدت في بطريركية الأرمن الأرثوذكس ممثلو الكنائس، فوصف بطريرك الأرمن الأرثوذكس كنيسته بأنها "مسكونية ومنفتحة على الحوار"، مشدداً على أن "المجلس ليس مجرد منظمة بل من خلاله تظهر الكنائس التزامها". وحدد أولويات المجلس وهي التالية: أولاً الوحدة، ثانياً التربية والتعليم، ثالثاً العمل الإجتماعي، ورابعاً تقوية العلاقات بين العائلات الكنسية.
أما بطريرك السريان الأنطاكي ورئيس المجلس عن العائلة الكاثوليكية البطريرك اغناطيوس يوسف الثالث يونان، فقد عرض لأبرز ما قام به المجلس خصوصاً في إطار الحوار وتعزيز الوعي المسكوني، وإحيائه لأسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس وعمله لتحقيق العدالة والدفاع عن حقوق الإنسان ، وأشار إلى أن المجلس مرّ بفترات ركود وفترات نهضة، آملاً أن يتحسن وضعه ليتابع الشهادة المميزة للعمل المشترك بين الكنائس ، وبدوره أكد مطران جبل لبنان وطرابلس للسريان الارثوذكس أنه من الضروري أن يسمع صوت الكنائس عبر مجلس كنائس الشرق الأوسط، منوهاً بأنه عرّف الكنائس بعضها عن بعض.
وتمنى رئيس دير مار الياس شويا البطريركي المطران كوستا كيال "أن نعمل يداً واحدة وقلباً واحداً بجو يسوده الصفاء والإخاء والإحترام المتبادل"، معتبراً أن الحواجز لا تأتي من الفكر اللاهوتي بل بسبب التشبث بالآراء. وأوضح أن "الوحدة المسيحية تحتاج إلى توبة صادقة وتغيير في الذهنية"، معلناً "أننا سنتخطى البيت المسيحي في أعمالنا في المجلس لنطال الشركاء الآخرين في البلد".
وعبر القسيس حبيب بدر، المتحدث باسم العائلة الإنجيلية، عن أسفه لأن "المجلس ما زال غير معروف حتى اللحظة رغم دوره المهم في الدفاع عن قضايا متعددة عني فيها مسيحيو الشرق: كالقضية الفلسطينية، وما جرى في العراق...". ودعا لكي يعطي المجلس الأولوية لمسألة الحضور المسيحي، مشيراً إلى سلسلة التحديات التي تواجهه. واعتبر أنه ليس المطلوب وحدة الإدارة إنما وحدة في الشركة وخدمة الأسرار، متمنياً أن "يتم إعادة إحياء التربية المسكونية ومحاولة الوصول إلى إتفاق حول عيد الفصح".وكان لـ"النشرة" حوار مقتضب على هامش الندوة مع الأب بولس روحانا، امين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط، شدد فيه على الدور الأساسي للعلمانيين فيه. وكان الأب روحانا قد وعد بالعمل "على تعزيز الرابط العضوي بين الكنائس والمجلس، لأنه يقوم بدوره الجامع بقدر ما يلقى الدعم من الكنائس الأعضاء ، ورأى أن "استعادة الشركة مسيرة طويلة وتتطلب التمرس على المحبة والحوار وقبول الآخر".

           كنيسة العراق بعد الانشقاق وفي الوقت الحاضر والموصل نموذجا

إن انشقاقات الكنيسة شملت ايضا كنيسة العراق من الكاثوليك والارثدوكس والكنيسة الشرقية , وقد حدث تصادم حول تقاسم الكنائس وخاصة بين السريان الكاثوليك بعد ان انضموا للكثلكة والسريان الارثدوكس , وكذلك بين الكنيسة الشرقية بعد أن إنضم القسم الاعظم منهم ورجع الى الكثلكة . واستمرت المقاطعة على جميع الاصعدة الدينية والاجتماعية والسياسية , وفي منتصف القرن العشرين حصل تقارب بين كنائس العراق والموصل نموذجا على ذلك يضاهي التقارب الكنسي العالمي وفي بعض الاحيان يزيد على ذلك , وأقولها بصراحة ووضوح بين العلمانيون إزداد التقارب خاصة في العلاقات الاجتماعية ومنها بموضوع الزواج ‘ حيث كانت الحرومات السابقة تودي الى الابتعاد بموضوع الزواج كل طرف من الاخر ، كما زاد التقارب وخاصة على مستوي الزيارات بين رؤساء الكنائس مما مهد الطريق للتقارب بين المؤمنين   .

                   التقارب بين الكنائس في نينوى ومدينتي الموصل
حصل في السنوات الثلاث التي سبقت الألفية الثالثة للميلاد فكانت نشاطات الكنائس للسنوات الثلاثة وسميت نشاطات  سنة 1997 سنة الاب وسنة 1998 سنة الابن وسنة 1999 سنة الروح القدس فحصلت القداديس والندوات والمحاضرات في مدن الموصل وقره قوش والقوش وكذلك عمل حج جماعي الى الاديرة المجاورة من مدينة الموصل دير السيدة في القوش للكلدان وقد انتقل النشاط الى تلسقف بسبب الوضع الامني انذاك ‘ ودير مار بهنام للسريان الكاثوليك  و دير شيخ متي للسريان الارثدوكس .  وكان حضور للكنائس الشرقية القديمة حيث ضم اربعة مطارنة للموصل وتوابعها وهم المرحوم المطران كوركيس كرمو عن الكلدان وشمعون صليبا عن السريان الارثدوكس و جرجيس القس موسى عن السريان الكاثوليك والمطران توما عن الكنيسة الشرقية  .

 أما النشاط الديني والاجتماعي ، فكان يدرس كتاب تعليم مسيحي مشترك موحد لجميع التلاميذ والطلبة  لجميع المراحل ، فباصات النقل تنقل التلاميذ والطلبة للدراسة في مراكز التعليم من المناطق البعيدة عن المراكز وكانت كنيسة البشارة في حي الثقافة لتلاميذ الابتدائية ، وكنيسة مار بولس القريبة منها لطلبة المتوسطة والاعدادية وما يعادلها ، وطلبة الجامعة والمعاهد في كنيسة مار افرام قرب جامعة الموصل  بالاضافة الى كنيسة مريم العذراء في حي النور . وكان يقام قداديس مشتركة بين الكاثوليك والارثدوكس ، هذا بالنسبة لنشاط كنائس المحافظة بالنسبة للساحل الايسر وهناك نشاط مقارب للساحل الايمن  .

 وبالنسبة لخورنتنا في حي النور حيث كنا نصلي في كنيسة مريم العذراء للاخوة الاثوريين قبل بناء كنيسة الروح القدس في حي الاخاء والتي استشهد فيها الاب المرحوم رغيد كني وشمامسته الثلاثة بعد قداس الاحد في 3 ـ 6 ـ 2007 وكذلك شيخ الشهداء المطران بولس فرج رحو ومرافقيه  بعد مراسيم درب الصليب في 13  ـ 03  ـ 2008 حيث خطف واستشهد ‘ وخورنتنا كانت تضم 670 عائلة من الكلدان بالاضافة الى حوالي 100 عائلة من السريان والارثدوكس والارمن والاثوريين فكانت زهرات الكنيسة الواحدة تجتمع للصلاة كذلك بالسفرات العائلية والحفلات فمثلا عند عمل سفرة يصل عدد الباصات المعدة 14 باص في بعض الاحيان و700 مشارك وكذلك بالنسبة للحفلات وكان كاهن الرعية المرحوم  الاب يوحنا عيسى يزور جميع العوائل  ضمن الخورنة بدون تمييز ‘ وقبله الاب ( المطران ـ البطريرك الحالي )   مارلويس روفائيل الاول ساكو اثناء خدمته للمنطقة  وبعد ذلك الاب جليل ومن ثم الاب الشهيد رغيد كني عند اكمال كنيسة الروح القدس وكنت اتابع ذلك عند اتصالي بالاب رغيد او الشمامسة او المؤمنين  كان ذلك قبل أكثر من عشرة سنوات ، وقد حصل ضيق واضطها د لمسيحييي الموصل والعراق بعد 2003 عندما تغير الوضع باسقاط النظام بعد ذلك التاريخ ، وتغير الوضع كليا بعد سقوط الموصل في العاشر من حزيران من عام 2014 وبعدها بحوالي شهرين سهل نينوى مما أثر على الوجود المسيحي في المنطقة التي كانت تشع بنور المسيح ‘ اما المجلس الخورني فقد ضم اعضاء من مختلف الكنائس الذين هم أغصان من جذع شجرة المسيح التي ستتفتح أزهارها عما قريب وانشاء الله يشاهد هذا الانفتاح النوربعد تحرير سهل نينوى ومن ثم مدينة الموصل التي قارب تحريرها على الانتهاء وأنا اقوم بكتابة  هذه الكلمات نسأل الله ان يزيل الغيمة التي أصابت شعبنا باقرب وقت  امين   .

                      خطوات للوحدة في السنوات الاخيرة
نحمد الله لاختياره لنا السنتين الماضيتين بطاركة عملوا وسيعملون بكل جدية من أجل وحدة الكنيسة وأخصهم بالذكر البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي بعد استقالة البطريرك صفير لكبر سنه بطريرك الموارنة ومنذ ان كان اسقفا في لبنان حيث عمل تقاربا كبيرا على صعيد لبنان والمنطقة والعالم ، وكذلك البطريرك تواضروس خلف البابا شنودة بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية حيث عمل على التقارب الجدي مع بابا روما فرنسيس الاول ومع الكاثوليك وبقية الكنائس وقد لمسنا هذا التقارب مع ظهور ما يسمى بالربيع العربي ، وقد رفع البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو ـ بطريرك الكنيسة الكلدانية شعاره في ( الاصالة ـ الوحدة  والتجدد ) كشعار لخدمته البطريركية ، وفعلا بدأها بطلب التقارب مع الكنائس المشرقية ومنها كنيسة المشرق الاشورية ، ولا ننسى دور البطريرك غريغورس الثالث لحام  بطريرك انطاكيا للروم الكاثوليك ورئيس مجلس الاساقفة الكاثوليك في سوريا ، وقد عمل البطريرك مار أغناطيوس أفرام الثاني مع اخوته في هذا المجال ، وبهذه المناسبة اشيد ببعض القنوات الفضائية واخصها قناة تليليميير وفضائيتها نورسات التي نعتبرها مدرسة وكنيسة في كل بيت ببرامجها الرائعة حيث يظهر فيها وتقابل آباء وشخصيات من جميع الكنائس وتعمل بخطوات ثابتة نحو الوحدة الكنسية المنشودة ونشاطها ايضا كان ظاهرا عام 2016، وكذلك قناة  (سات 7 ) وبعض القنوات الاخرى  نأمل أن تحذوا بقية القنوات حذوهما قي هذا المضمار  . 

          لنصلي في أسبوع وحدة المسيحيين ونطلب قائلين ـ استجب يا رب
 يارب ـ من أجل أن تكون جميع الكنائس المسيحية متحدة في الايمان والرجاء والمحبة ـ نطلب منك  .
 يا رب ـ من أجل ان تجمع تلاميذك المنقسمين تحت سلطة أبيك الواحد فيقدروا ان يقدموك للعالم نورا وحبا وفداء ـ نطلب منك  .
 يا رب ـ من أن تنعش كنيستنا بعد فراق طويل فتتحرر من كل الانقسامات والخلافات والشكليات وتتحسس التزاماتها تجاه مؤمنيها بروح وحدة عميقة ـ نطلب منك  .
يارب ـ كما اجتمع مؤمنوك تحت خيمة واحدة في عينكاوة باربيل ومن مختلف الكنائس وبعد تهجيرهم من مناطقهم في الموصل وسهل نينوى وشعروا باتحادهم بكنيستك نطلب منك أن توحدهم باقرب وقت ـ نطلب منك  .

             الشماس يوسف حودي ـ شتوتكرت ـ المانيا