كيف تعامل الغزو الأسلامي مع المقدسات المسيحية (الكنائس و الأديرة والصلبان) ؟ الجزء ألأول


المحرر موضوع: كيف تعامل الغزو الأسلامي مع المقدسات المسيحية (الكنائس و الأديرة والصلبان) ؟ الجزء ألأول  (زيارة 434 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نافــع البرواري

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 294
    • مشاهدة الملف الشخصي
كيف تعامل الغزو الأسلامي مع المقدسات المسيحية (الكنائس و الأديرة  والصلبان) ؟


الجزء ألأول:


هدم الكنائس منهج في العقيدة ألأسلامية

مقدمة

قد يقول قائل : أنّ المسلمون كانوا يتعاملون مع المسيحيّين على انهم أهل الكتاب ولاخوف عليهم ولاهم يحزنون كما جاء في آيات القران في السور المكية . ولكن الحقيقة المرة هي أنّ هؤلاء المسلمين لايريدون البحث عن الحقائق التاريخية ، او يحاولون طمس التاريخ الأسلامي الدموي والهدّام لكل ما قبله من الحضارات والديانات السابقة . ونحن أذ نتسائل : أين اصبح المسيحيون في الشرق ألأوسط بعد الغزو ألأسلامي منذ 1400 سنة الى يومنا هذا فيما كان نسبة المسيحيين في هذا الشرق لايقل عن 70-80 %؟.
اليوم لايتجاوز نسبة المسيحيّين في الشرق الأوسط 3-5 % كما تذكر مُعظم المصادر لصرنا الحالي.
لماذا أختفت المسيحيية في الدول ألعربية(الوطن العربي الحالي) خاصة والدول ألأسلامية عامة عامة(كايران وافغانستان وتركيا ) منذُ الغزوات الأسلامية للدول والمناطق الشرق ألأوسط ؟

كيف يستطيع المسحيّيون أن يعيشوا مع أخوتهم المسلمين طالما لايزال المسلمون لايعترفون بالجرائم التي ارتكبت بحق الشعوب الأخرى ، وخاصة المسيحيّون عبر التاريخ   ؟

لماذا يصرّ المسلمون على التركيز على الحروب الصليبية التي لم تدم أكثر من 200 سنة فيما الغزوات الأسلامية قائمة منذ 1400 سنة حيث أغتصب المسلمون اراضي ومقدسات غيرهم ، ولازال المسلمون يعتقدون أنَّ الجهاد في سبيل الله قائم الى يوم القيامة وهو من أركان الأسلام ؟

والسؤال الذي لم يجب عليه المسلمون
أين اصبحت مئات بل آلاف الكنائس والأديرة في البلدان الأسلامية  حيث التاريخ والآثار يشهدان على مواقع واماكن هذه الأبنية ؟
سوف نحاول الأجابة على السؤال الأخير -على الأقل في هذاالمقال - نيابة عن اخوتنا المسلمون عسى ولعلَّ أن يصحوا ضميرهم ويعترفوا بالحقائق التاريخية ويعتذروا عن الجرائم التي أرتكبها آبائهم وأجدادهم ، لنستطيع مواصلة العيش المشترك معهم مستقبلا ،وليتخلصوا هم ايضا من عذاب الضمير والشعور بالذنب اسؤة بما قام به المسيحييون عندما اعتذروا عن الحروب الصليبية وأعترفت الكنيسة باخطائها التاريخية بحق الأنسانية  .


. نحن نعرف اليوم أنَّ اثار الكنائس وجدت في دول الخليج والسعودية واليمن ايضا  عدى مصر والشام وشمال افريقيا وتركيا التي كانت غالبية شعوب هذه البلدان مسيحية، وأذ نعطي مثال ،وليس حصرا ، على ذلك : العراق الحالي الذي كان جزء من وادي الرافدين.
 فعندما فتحت الجيوش العربية الاسلامية العراق في القرن السابع الميلادي، وجدت امامها حوالي سبعة ملايين عراقي، لغتهم الثقافية والدينية هي (السريانية)، بما فيهم الجماعات العربية في امارة المناذرة في الحيرة. اما من الناحية الدينية فأن غالبيتهم كانواتابعين للكنيسة النسطورية، وهنالك اقليات من اتباع الكنيسة اليعقوبية(السورية السريانية) وكذلك اليهود والمندائية( الصابئة) لقد كانت   مدينة الكوفة ومعها النجف ،وريثتا ،مدينة الحيرة التي كانت معقلا للمسيحية العراقية. انتشرت الكنائس المسيحية في جميع انحاء بلاد النهرين واصبحت مدينة ( المدائن) مقر الكنيسة النسطورية العراقية الرسمية ومقر المرجع الاعلى(الجاثليق)، واطلق عليها (كنيسة بابل)،

فيما كانت انطاكيا في سوريا  والأسكندرية  في مصر واورشليم في فلسطين وقسطنطينيا(اسطنبول حاليا في تركيا الحالية ) مراكز مسيحية مشهورة بمدارسها الللاهوتية والعلمية والفلسفية .
إنّ تاريخ الكنيسة يشهد على أنَّ  بين بغداد والبصرة فقط كان هناك اكثر من 80 كنيسة ودير قبل الغزو الأسلامي . وانّ كربلاء ونجف كان فيها كنائس واديرة والآثار كشفت عن وجود اكبر مقبرة مسحيية في مدينة النجف   .


الكنائس بحسب الشريعة العمرية تنقسم الى  ثلاثة أقسام *

يقول شيخ المسلمين "ابن تيمية" في كتابه "أحكام أهل الذمة "وهو يستند على "الشريعة العمرية" التي شرعها الخليفة عمر بن الخطاب وباتفاق ألأئمة الأربعة  بخصوص أهل الذمة فيقول :
"بخصوص الكنائس المسيحية في الدول التي يحكمها الأسلام : الكنائس ثلاثة اقسام : 1- منها لايجوز هدمه 2- ومنها مايجب هدمه  ومنها مايفعل المسلمون فيه الأصلح" .
والخلاصة فيما يعنيه ابن تيمية هو أن الكنائس القديمة قبل الغزو الأسلامي للدول  المسيحية ستبقى ، ولكن لايسمح ببناء كنائس جديدة!!!!!  ، وكل الكنائس التي بنيت حديثا  - أي بعد استيلاء المسلمين على أراضي المسيحيين - يتم ازالتها !!!!!!!!!!!!! ، كما ورد في الشروط العمرية :" لا يجددوا في مدائن الإسلام، ولا فيما حولها كنيسة ولا صومعة ولا ديراً ولا قلاية" وأمتثالا لقول رسول المسلمين " لاتكون قبلتان ببلد واحد " وكذلك مذهب الأئمة ألأربعة في الأمصار .
ويستشهد إبن تيمية بالخليفة الأموي عمر بن عبدالعزيز الذي إتّفق المسلمون على أنّه إمام هدى، الذي كتب الى نائبه عن اليمن أن يهدم الكنائس التي في أمصار اليمن ، فهدمها بصنعاء وغيرها !!!! .
والى يومنا هذا لم نسمع بوجود كنيسة واحدة في اليمن ولا في السعودية .

كذلك هارون الرشيد في خلافته أمر بهدم ما كان في سواد بغداد !!!!
وكذلك المتوكل لما ألزم أهل الكتاب " شروط عمر". وافتى علماء وقته في هدم الكنائس والبيع ، فاجابوه ، فبعث باجوتبهم الى ألأمام أحمد ، فأجابه بهدم كنائس سواد العراق ، وذكر ألأثار عن الصحابة والتابعين . فما ذكره ما روي عن إبن عباس قال :"أيما مصر مصرته العرب- يعني المسلمين- فليس للعجم – يعني اهل الذمة – أن يبنوا فيه كنيسة ولايضربوا فيه
ناقوسا ، ولايشربوا فيه خمرا"  !!!!!!!!!! .(1)

وأما ألأدلّة على تحريم بناء الكنائس والمعابد في الجزيرة العربية فكثيرة : فقد وردت أحاديث صحيحة تُحرّم ألأذن بوجود دين آخر مع الأسلام في جزيرة العرب ، وهي تقتضي تحريم بناء معابد لغير المسلمين من كنائس وغيرها من باب أولى ، ومن ذلك حديث عائشة "لايُترك بجزيرة العرب دينان "
(رواه أحمد وغيره وصححه جمع من أهل العلم ).
وعلى هذا جرى عمل ألأمّة قرونا طويلة ، أبتداء من عصر خير القرون(عصر الرسول) ، وحتى وقتِ متأخر من التاريخ ألأسلامي، فقد أجلى عمر بن الخطّاب يهود خيبر ونجران وفدك ، ووضع الشروط المشهورة بالعمريّة ، وفيها : (أنا شرطنا على أنفسنا أن لا نُحدث في مدينتنا كنيسة ، ولا فيما حولها ديرا ، ولا قلاّيا ولا صومعة ".
وقال الشيخ عبد العزيز بن باز:
أجمع العلماءعلى تحريم بناء الكنائس في البلاد ألأسلامية ، وعلى وجوب هدمُها إذا أُحدثت ، وعلى أنَّ بناءها في الجزيرة العربية –كنجد والحجاز ، وبلدان الخليج واليمن – أشُّد إثما ، وأعظم حرما ، لأنَّ الرسول أمر باخراج اليهود والنصارى والمشركين من جزيرة العرب ، ونهى أن يجتمع فيها دينان ، وتبعه أصحابه في ذلك "(2)
يتسائل ألأعلامي المشهور عمرو أديب خلال تقديمه برنامج "كل يوم"، على فضائية     فيقول :"on E"
"أنّ شيوخ الأزهر يقرون بوجود حوالي 100 الف جامع في مصر وحدها فما هي المشكلة في بناء 100 او حتى 1000 كنيسة في مصر؟" هذا السؤال طرحه عمرو خالد  دون أن يعرف أن ألأسلام أصلا لايعترف ببناء الكنائس بل حتى  الكنائس القديمة يجب هدمها فكيف توافق ألأزهرعلى بناء 100 كنيسة حديثة  ؟.
في لقاء مع الأخ رشيد على قناة الحياة – برنامج "الدليل" يؤكد ما يقوله ابن تيمية وغيره من علماء المسلمين على أن هدم الكنائس هو منهج إسلامي وإن عدم تطبيق ذلك المنهج في بعض الفترات التاريخ ، هو بسبب ضعف ألأسلام فيتم تأجيل العمل بموجب ما اجمع عليه علماء المسلمون على هدم الكنائس فيقول:
"ألأسلام كثقافة لايوجد فيها ما يسمّى بالبناء يوجد فيه أكثر شيء ما يسمّى بالهدم
هناك مقولة لأبن خلدون: في الفصل السادس والعشرون في "مقدِّمة إبن خلدون "
سمَّى الفصل :"في أنّ العرب إذا تغلَّبوا على أوطان أسرع اليها الخراب "
يُفسِّر إبن خلدون السبب فيقول: "والسبب في ذلك لأنَّهم أُمّة وحشية باستحكام عوائد التوحُّش وأسبابه فيهم فصار لهم خُلُقا وجِبلّة وكان عندهم ملزوزا (اي يتلذّذَوا به) كان عندهم عن ربقة الحكم وعدم الأنقياد للسياسة . وهذه الطبيعة منافية للعمران ومناقضة لها "

هناك كتاب مفصّل  بعنوان "النفائس في هدم الكنائس"لأبن الرفعة أبو عباس ألأنصاري الشافعي المصري وهو من أعلام الشافعية ، ومن إسم هذا الكتاب نفهم حقيقة عقيدة هدم الكنائس باعتبارها عمل خير بالنسبة للمسلمين .
 المسلمون قسَّموا الأراضي العائدة للكنائس بموجب ما شرعه الفقهاء بما يسمى "أرض الصلح" و"ارض العنوة ". العنوة ما أُخذت بالقوة أو بالقتال أو بالحرب وبالقهر وارض العنوة تسمى ايضا "أرض الفي ". وغالبية الأراضي ألأسلامية هي ارض "العنوة " أي تمّ اخذها من اصحابها بالقوة.

أمّا أرض الصلح هي ما صولح عليه الكفار من ارضهم ، وهي نوعان بحسب ماجاء في عقد الصلح ، قد تكون ألأرض للكفار(المسيحيين )وعليها خُراج ،وقد يُصالحوا على أن تكون ألأرض للمسلمين  وعليها خراج ايضا !!!! في الحقيقة هذا العقد هو عقد إذلال للآخر وليس عقد الصلح.
في المحصّلة النهائية حكم الكنائس في الأسلام ،يمكن أن يكون هناك تقسيم وخلافات فقهية ، هي الهدم سواء كانت كنائس قديمة أو الكنائس المستحدثة  تُعتبر هذه الكنائس دور كفر وشرك وينبغي أن تُهدم .
يقول أبن قيم الجوزية في كتابه "أحكام أهل الذمة  " الجزء الثالث
"حكم هذه الكنائس الهدم ، سواء أكانت في مدن بناها المسلمين ، أم في مدن موجودة قبل المسلمين ، سواء كانت قديمة أو مستحدثة لايهم ، كُلِّ هذه الكنائس حكمها الهدم في الأسلام ."
فهدم الكنائس في الأسلام قائمة على حديث الرسول "لا يجب أن تبقى قبلتان بالأرض" كما فعلوا المسلمين في الجزيرة العربية عندما طردوا اليهود والنصارى من  الجزيرة استنادا الى قول الرسول "لايجتمع دينان في الجزيرة"
لهذا نرى حتى في عصرنا يهدمون الكنائس
مثلا كنائس تُهدم في سوريا والعراق من قبل الدواعش . و في مصر يهدمون ويحرقون الكنائس فيعتقد الكثيرون انها تصرُّف من قبل بعض جموع من  الناس منفصل كليا عن الدين . لكن لو تأملنا في عقائد الأسلام كما جائت في القرآن والسنة وفي افعال محمد وكما جُسِّدت في التاريخ ألأسلامي سنجد كُلّها تتفق على شيء مشترك هو الهدم . فالأسلام يَهدم ما قبله ، سواء الكنائس اوألآثار للحضارات السابقة للأسلام  وحتى الديانات السابقة.   (3).

تقول وفاء سلطان: ".....يبدو ان المسيحيين استقبلوا العرب في بادئ الأمر مثل محررين ، والتقليد يقول إن المسييحيين فتحوا ابوابهم امام العرب حتى ان مارن عمّة ( جاثليق كنيسة المشرق في نحو 647 ) زود الجيوش العربية بالمؤونة الضرورية. وفي وقت لاحق اصدر الحجاج في عهد الخليفة عبد الملك سنة 697 امراً يقضي باستعمال اللغة العربية في دوائر الدولة وحصر الوظائف العامة بالمسلمين ، والضغط على المسيحيين على اعتناق الإسلام ، وقد أخلّ بنسبة الديانات فأصبحت الغالبة للإسلام وادى هذا الى تشييد جوامع كبيرة عديدة في جميع المواضع والمدن والإستيلاء على الكنائس
ومايحصل الآن باهالينا في العراق إذ ان العصابات الإسلامية اخذت تجبر المسيحيين على تغيير دينهم او دفع الجزية او ترك البلاد بملابسهم وإلا نصيبهم الذبح ) وكان ان وضع عمر(الملقب بالعادل) على كل البلاد التي دخلها الأسلام في حال الموافقة على العيش مع الإسلام شروطاً وهي:
*ان لايحدثوا في مدننا ديراً ولا كنيسة ولا صومعة راهب ، ولا يجددوا ما دثر من كنايسهم ولا ماكان جانبها قريباً لعمار المسلمين، لا في ليل ولا في نهار.
ألا يوسعوا ابواب اديرتهم وكنايسهم الى المارّين وآبناء السبيل *
(4).

ويذكر المؤرخ المسيحى ساويرس بن المقفع فى كتابه "سير الأباء البطاركة" أن عمرو بن العاص أحرق بعض كنائس الإسكندرية، أثناء دخوله المدينة، ومنها كنيسة مارمرقس، إلا أن النار لم تمس رفات مارمرقس البشير، رسول المسيح حسب عقيدة المسيحيين، ثم دخلها بعض السارقين وسرقوا أغطية الجثمان من التابوت الذى يحتوى على جسد مارمرقس" !!!!.(5)

جاء في موسوعة تاريخ اقباط مصر مايلي:
"بدخول العرب للقدس تقلص ظل الحكم الروماني بعد ان خفقت أعلامه زهاء 600 سنة وزالت آثار حمايتهم للأماكن المقدسة. ففي عهد الحاكم بأمر الله أحد الخلفاء الفاطميين بمصر الذي كان دأبه محو معالم الكنائس من على وجه الأرض وإبادة أثرها . فقد أمر هذا الخليفة بتدمير كنيسة القيامة فنفذ أمره سنة 1099 م ودكت جميع أبنيتها وأستقصي في إزالة آثار الأماكن المقدسة ونهبت ذخائرها وكنوزها(6).


المماليك وهدم الكنائس

جاء في كتاب تاريخ الكنيسة القبطية واستنادا الى ما قاله المقريزي ، كيف أنّ الغوغائيين المسلمين في الكثير من الأحيان وبعد صلاة الجمعة يتحولون الى وحوش كاسرة يدمرون ويحرقون وينهبون الكنائس . وفي كُل هذه الأعمال البربرية يكبرون باسم " الله أكبر" كما يفعل داعش اليوم .
ويصف المقريزي الموقف بقوله: ".....امتدت أيديهم(الغوغائيين المسلمين) نحو كنيسة الزهري وهدموها حتى بقيت كوما وقتلوا كل من كان من النصارى، وأخذوا جميع ما كان فيها، وهدموا "كنيسة مارمينا" التي كانت بالحمراء، وكانت مُعَظَّمةٌ عند النصارى من قديم الزمان، وموضع اعتبارهم، وبها عدد من النصارى قد انقطعوا فيها -أي أقام حولها- كثير من الرهبان والراهبات !!!!! 
...فوجد فيها مال كثير ما بين نقد ومصاغ وغيره، وتسلق العامة إلى أعلاها، وفتحوا أبوابها وأخذوا منها مالًا وقماشًا وخرّبوا واهلكوا كل ما فيها، فكان أمرا مهولًا. ثم مضوا إلى كنيسة الحمراء ، بعد ما اهدموها ،إلى كنيستين بجوار السبع سقايات تعرف إحداهما بكنيسة البنات (دير الراهبات) كان يسكنها بنات النصارى وعدد من الرهبان، فكسروا أبواب الكنيستين وسبوا البنات، وكانوا زيادة على ستين بنتًا، ونزعوا ثيابهن وسلبوا كل ما وجدوه معهن، ونهبوا سائر ما ظفروا به وحرقوا وهدموا تلك الكنائس كلها بعد ذلك أطلقوا النار في بيوت النصارى القائمة حول كنيسة مارمينا، وحرقوا الكنائس الثلاث هذا والناس في صلاة الجمعة".(7)




بقلم
ن . ش






المصادر
(1)

http://www.muslm.org/vb/showthread.php?409582-%D9%82%D8%A7%D9%84-%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-(%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D8%A7%D8%A6%D8%B3-%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D8%A9-%D8%A3%D9%82%D8%B3%D8%A7%D9%85-)-%D9%85%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D9%88%D8%B2-%D9%87%D8%AF%D9%85%D9%87%D8%8C-%D9%88%D9%85%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D9%87%D8%AF%D9%85%D9%87
(2)
http://dorar.net/art/49
(3)
برنامج الدليل
http://islamexplained.com/UVG/UVG_video_player/TabId/89/VideoId/696/012-----.aspx


(4)
وفاء سلطان
راجع الموقع التالي

https://www.facebook.com/wafa.sultan.mufakerhur.org/posts/1093129407408591

(5) راجع الموقع التالي
http://www.youm7.com/story/2015/3/1/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%8A%D8%B4%D9%87%D8%AF-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%86%D9%87%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%89-%D8%AA%D8%AF%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%AB%D8%A7%D8%B1/2087655

راجع الموقع التالي (6)

http://www.coptichistory.org/untitled_6453.htm
(7) راجع الموقع التالي
http://st-takla.org/Coptic-History/CopticHistory_04-Coptic-Church-from-the-10th-to-19th-Centuries/Coptic-Encyclopedia__Coptic-Church-History-10-20-Centuries__17-Al-Mamaleek-06-Al-Mamaleek-Wa-Hadm-Al-Kana2es.html