اخي الملحد والعلماني : ان لا تؤمنان بالله هي حرية مشروعة : لكنكما عاجزين ان لا تؤمنان بديالكتيك امتداده المطلق الايجابي .


المحرر موضوع: اخي الملحد والعلماني : ان لا تؤمنان بالله هي حرية مشروعة : لكنكما عاجزين ان لا تؤمنان بديالكتيك امتداده المطلق الايجابي .  (زيارة 1365 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ادور عوديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 245
  • الجنس: ذكر
  • الشماس
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي ألملحد وألعلماني ، أن لا تُؤمنان بالله ، هي حرية مشروعة : لكنكما  عاجزَين أن لا تُؤمنان بديالكتيك أمتداده ألمطلق الايجابي للانسان .
كتب في التاسع عشر من كانون الثاني ٢٠١٧
للشماس ادور عوديشو

إزدادت في الآونة ألاخيرة ، جدالات وحوارات وخطب مخظبة باللامعقول السفسطائي العقيم ، من حيث ابتدأت بلاهوت تلموذية العين بالعين والسن بالسن ضمن كتابية اديان الاه الموت والحرق وقطع الرؤوس عدوة  حياة الانسان وسِلمِه وهو ينفث جراثيم السلب المطلق للآخر المختلف { المسيحي ، والعلماني المؤنسن } ، الذان  يحملان قناعة الخلاص من تاثير ازدواجية التلاعب بالخير والشر ، الايجاب والسلب .
 تلك الازدواجية التي تم تمريريها بالعوبة لاهوت الاسم الفقطي الضبابي ، الذي استغل بتمرير ما لا يليق بوجود الخالق الاب حسب المفهوم المسيحي .
توالت عشرات العناوين في فكري اولربما لغيري من اللاهوتيين والكتاب ، فكتبت مقالات لاهوتية معاصرة تضع في الحسبان ما بدا لي او للانسان من الذات الالهية الانساني والوجودي ، {الروحي السلوكي والعلمي الوجودي}  ضمن بحثي منذ خمسون عاما حول العلاقة بين العلوم الانسانية والعلوم الطبيعية
وها اني اطرح آخر ماتوصلت اليه من معلومة جديدة ، لعلها تهز الاديان الذين تجاوزوا على اسم الله وديالكتيك تعاليم المسيح لفقطية الايجاب الانساني المطلق الغير مدنس بالسلب المشرع الكتابي لتلك الاديان حصرا .
لنتأمل العنوان لمقالي السابق التالي :
الله … هو امتداد ايجابي مطلق ، يحتوي معاني جميع مفردات المعرفة لقواميس العالم حسب ادراك الانسان .
خطابي الى الاخ الملحد الذي لا يعترف باسم الله  ، أن له ألحَق بِما يعتقد ، او لا يعتقد بسلام وحوار ، على ان لا يتنكر للوجود العلمي الايجابي المطلق عند اندماجه وذوبانه بنظافة وصفاء مبدئي بعيدا عن الاسطوانة المجروخة لما فعله مسيحيون علمانيون  الغير مؤنسنين ، ليخرج من الموضوع  ، وهذا هو مهم جداً .
بهذا الشرط يكون الحوار المسيحي العلماني مُجدياً .
فعندما يُعَلّق العلماني والملحد أسم الله  ، يكونان قد سقطا عاجزين عن إنكار الديالكتيك المسيحاني للاهوت المسيح ومواصفان الوجود الآيجابية {على اعتبار ان  السلب هو غياب الآيجاب }  ولما تتضمنه تعاليم المسيح  من ايجاب مطلق لا يقدر الملحد او العلماني ان يتنكر لمضمونها ليخرج الى اللاادرية او غيرها حيث الظلمة المعلوماتية التي سَبَّبَت مآسي وإبادات عَمَّت معظم الشعوب مع الاسف .