الاحتقان السلبي التأريخي الديني ، لسلفية اليهودية التلموذي والاسلامي المتطرف ،مع السياسة الغربية ، وَلّد حروبا وإبادات


المحرر موضوع: الاحتقان السلبي التأريخي الديني ، لسلفية اليهودية التلموذي والاسلامي المتطرف ،مع السياسة الغربية ، وَلّد حروبا وإبادات  (زيارة 1001 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ادور عوديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 233
  • الجنس: ذكر
  • الشماس
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاحتقان السلبي التأريخي الديني لسلفية اليهودية التلموذي والاسلامي المتطرف مع الاستعمار المصلحي الغربي ، وَلَّد حروبا وإبادات .
كتب في الثاني والعشرون من كانون الثاني ٢٠١٧
للشماس ادور عوديشو
كل ما ساذكره ادناه هو مجرد اُمنية ، ان لا يتكرر ما حصل لابرياء ضحايا بشر في المستقبل ، وأتمنى لكل من ساذكرهم كل خير .

   لو استعرضنا بنظرة تأريخية سريعة من اعماق الماضي مرورا بما حدث اثناء وبعد الحربين العالميتين الأُولى والثانية وما صاحبها من إبادات ، وبعد توثيق شرعة حقوق الانسان  ، واكتشاف مخزون نفطي في دول ودويلات اسلامية ، منذ ذلك الحين ، تزامن لا معقول ديني علماني سياسي مصلحي استعماري غير مؤنسن متبادل .
صافح الاستعمار الغربي الامبريالي المادي الفقطي دولاً سلفية متطرفة ، تؤمن كتابيا بتصفية الآخر المختلف ، تزامن مع احتقان تلموذي لخلاف تكفيري تلموذي يهودي آخر لا يمكن إخفاؤه لوجوده ضمنا داخل تلافيف تأريخ المتنفذين من بعض الحاخامات من اليهود.
افتخر في اظهار حقائق ملأت التأريخ المعاصر الذي انصب على من ليس كذلك  من مصادر كتابية دينية معروفة ومكشوفة للملأ .
من المهزلة ان يكرر الكاتب فلسفة اثبات بحر من التوثيق ملأ الارشيف الثقافي العالمي .
هناك مفارقات لاثباتات ان لا حاجة لاي كاتب  ان يعيدها ، على ان الصهيونية العالمية ، كانت صديقة للدولة العثمانية  والباب العالي ابان الابادات والاضطهادات التي ملأت التاريخ “ وهنا لست ملزما ان يشوه احدهم صورة  تعاليم المسيح الموثقة في العهد الجديد لخروج اي مسيحي من مسيحيته الى علمانية غير مؤنسنة  ومن ثمَّ متورطة بخفاء في جرائم الدولة العثمانية في مجازر سيفو والارمن التي جعلوا منها فقاعة تمهيداً لحصد مكاسب بعد جرائم النازية بحق اليهود ، التي يندى لها جبين كل انسان حالها حال ما اقترفته الدولة العثمانية بحق مسيحيوا الشرق من ارمن ومسيحيون .
ان المسيحية “وليس الدول المسيحية “لم تتبنى اي موقف سري او علني لاي انتقام ، وما يجري داخل الكنائس في القسم التعليمي من القداس الالهي يعلمه القاصي والداني من البشرية .
هناك معلومة تقول :  ان كل مجرم عند اي تحقيق قضائي ، لا بد ان يترك اثرا لجريمته
لقد ثبت اثناء الحروب المعاصرة المذهبية السياسية بابطالها، ان اسرائيل باعت عدة طائرات متطورة حديثة لاذربيجان ، وهي دولة تركية معادية لارمينيا التي احتفضت  بكاراباغ مستعمرة داخل اراضيها لحد الآن وهم مسيحيون يتكلمون الارمنية ، وفي اوانها قدمت ارمينيا احتجاجا صارخا ذهب ادراج الريح بعلم الدول المسماة مسيحية والامم المتحدة ..
كما ان كل سياسي او عادي سمع ، ان اسرائيل قصفت دمشق اثناء الحرب الطائفية الاخيرة ، لتثبت بدون شك انها ضلع من اضلاع ذلك المثلث.
لست ابحث في هذا الموضوع ما يضعني في موقف يشير اني حاقد على أياً من هذه الدول “من مسيحيتي” ، بل كل ما اقوله هو لماذا ، الا يكفي ؟!.
ان  تراكم الاموال الطائلة على الاسلام السياسي وواليهودية الصهيونية الاقتصادي وتوضيفه في نشر الافكار التكفيرية السرية والعلنية الكتابية الذي ينص ويؤمن بابادة المختلف .
جميعهم تعهدو بمعادات الايجاب الفقطي المسيحي لتعاليم المسيح التي تحدت مبدأ العين بالعين والسن بالسن مواصلة للحقد التأريخي الذي اخذ لها صفة ابدية من التواصل الحاقد والكراهية السوداء التي  ادت الى ما ادت ، والكل يعلم ما جرى في العراق وسوريا من ابادات وهدم وتدمير ..
متى توضع النقاط على الحروف لايقاف هذه المهزلة لتنتهي بفشل وحدة هذا الثلاثي بفضحه عالميا ودوليا .
متى تعترف اوربا العلمانية ، انها يجب ان ترجع الى حقوق الانسان، كسابق عهدها لانصاف علمانيتها اذا كانت انسانية بحق الانسان الضحية .